منوعات

زو,جى وزو,جته الثانيه بقلم إسراء ابراهيم

سيف پغضب ممكن اعرف ايه اللي بيحصل هنا ده انتي بتطرديني من بيتي بالزوق ولا ايه حور ببرود وهي مدياله ضهرها ليه بقي هو انا قولتلك امشي اعتقد انك واقف دلوقتي في بيتك سيف بعصبية اومال ليه نقلتي هدومك من الأوضة حور بنفس برودها عشان ده كان اتفاقنا يا باشمهندس ولو انت نسيته فانا لا وحقك تزعل لو انا خرجت هدومك انت وحطتها في اوضة تانية لكن اوضتك زي ما هي بحاجتك لكن انا اللي مشيت لان زي ما اتفقنا ان اللي بينا خلاص انتهي

سيف نفخ پغضب وسابها ومشي ووقتها حور اتنهدت بحزن ودموعها نزلت ڠصب عنها وكأن قناع القوة وقع فجأة. كانت واقفة ليلي بتعمل تمارين رياضية لما دخل سيف من باب الشقة ليلي بحب حبيبي عامل ايه سيف بابتسامة تمام يا حبيبتي انتي اخبارك ايه ليلي وهي بتنهج تمام يا حبيبي ولادك عاملين ايه سيف بتنهيدة كويسين يلا حضري الغدا ليلي بتلقائية حالا هطلب دليفري سيف بضيق يعني ايه دليفري هو مش انا معرفك اني جاي انهاردة يا ليلي

ليلي بتلقائية ايوة وفيها ايه يعني يا سيف هي اول مرة نطلب دليفري سيف بضيق لا مش اول مرة بس عالاقل انتي عارفة اني جاي كنتي تعبتي نفسك وحسستيني اني مهم بالنسبالك ليلي باستغراب اانت مكبر الموضوع ليه بس يا حبيبي هو انا لو مش بهتم بيك وبحبك كنت هتجوزك يعني سيف بضيق خلاص يا ليلي انا داخل انام ليلي نفخت بضيق ورجعت تاني تكمل تمارينها

بعد شهرين من الاحداث اللي حصلت كان سيف فيهم بين بيته هنا وهنا ودايما بيحاول من حور اللي كانت بتصده وفي يوم كانت خارجة ليلي مع سيف بعد ما عزمها عالعشا ووصلو المطعم اللي حجز ليها فيه وقعدو وكانو بيتكلمو وبيضحكو لحد ما فجأة ملامح سيف اتبدلت وحل مكانها الڠضب لما شاف حور مراته مع ولادهم في المطعم ومعاهم راجل غريب يتبع زوجي وزوجته الثانية الجزء الاخير سيف وقتها حس بڼار في قلبه وساب ليلي وراحلهم بسرعة وشافته حور عليهم فاتوترت بس مبينتش

سيف پغضب ممكن اعرف ايه اللي بيحصل هنا ومين ده حمزة بهدوء ده مستر ياسر يبقي مدرس مريم في المدرسة وقابلناه هنا بالصدفة ده بابا يا استاذ ياسر ياسر وهو بيمد ايده لسيف اهلا يا استاذ سيف فرصة سعيدة اني قابلت حضرتك سيف سلم ببرود اهلا ياسر باحراج طب استأذن انا وفرصة سعيدة يا مريم بعد اذنكم حور بصت بعيد وشافت ليلي اللي كانت بتبصلهم بغيظ وفهمت انه كان جاي مع مراته التانية بالصدفة حور بجدية لا طبعا يا مستر ياسر حضرتك مش هتمشي كدة احنا اتفقنا انك هتحضر معانا احتفالنا بشهادة مريم ارجوك اتفضل اقعد

ياسر بابتسامة زي ما تحبي يا مدام حور اتفضل يا استاذ سيف اقعد سيف ق\بض علي ايديه پغضب لما سمع ياسر بينطق اسم حور علي لسانه وانه عارف اسمها واتفاجئ بكلامها اللي خلاه اتعصب اكتر حور بجدية لا استاذ سيف مشغول بحجات اهم من الحجات دي مش عاوزين نعطله تقدر تتفضل يا باشمهندس سيف پغضب لا انا جيت عشان احضر احتفال مريم بنتي عشان هي اهم عندي من اي التزام\ات قال سيف كلامه وقعد عالكرسي جمب حور وبقي بينها وبين ياسر فاتغاظت ليلي اللي شافته من بعيد وهو بيقعد معاهم فنفخت پغضب ومشيت

ياسر بابتسامة ليها حق مريم تطلع الاولي طالما معاها ام مثالية سيف اتعصب وبص لياسر پغضب واتفاجأت حور بيه وهو ليه فابتسم حمزة وبص هو ومريم لبعض ووقتها سيف اتكلم سيف ببرود طبعا كلنا محظوظين انها في حياتنا خاصا انا حور كانت مصډومة من رد فعل سيف الغريب بس وقتها كانت مخڼوقة اوي من ليها فبعدت عنه بهدوء من غير ما تتكلم ولاحظ سيف ده وشدد عليها ڠصب عنها ورفض تبعد عنه وكان حاسس وقتها احساس غريب اوي عليه او يمكن بقاله كتير محسهوش مع حور

في البيت اول ما روحو حور كانت زي القنبلة الموقوتة بس مش قادرة تتكلم عشان ولادها واول ما دخلو ينامو اڼفجرت هي في سيف پغضب حو پغضب مكتوم انت اټجنتت ازاي مني بالطريقة دي وتعمل اللي عملته ده سيف بعصبية اايه زعلانة اني جيت وقطعت عليكم اللحظة مش كدة حور باحتقار انت الظاهر اټجننت خلاص انا عمري ما هبقي زيك ولو فكرت اعرف حد صدقني مش هتردد لحظة وهطلق منك ثانيا بقي انت ملكش دعوة بحياتي انت من وقت ما اتجوزت عليا وانا وانت علاقتنا انتهت انت فاهم

سيف بانفعال لا يا حور منتهتش انتي لسة مراتي ولو انتي فاكرة ان الشروط الهبلة اللي حطتيها هتخليكي بعيدة عني تبقي غلطانة حور بتحذير انت الشروط دي ملزم تعمل بيها لانها لو مش متوثقة عالاقل انت وافقت عليها يعني كراجل ملزم بكلمتك واتفاقك معايا ثانيا اوعي تفتكر انك بتصرفاتك دي هتكون بتضمني لاني لو عاوزة اطلق واشوف حياتي هعمل كدة بس انا اللي مش عاوزة فمكنش ليه لزوم تعمل الشو ده طبنتك وتخلي السنيورة تزعل منك

سيف بعصبية حور متختبريش صبري عليكي حوى بتحدي انت اللي متختبرش صبري يا سيف لانك لو فكرت تاني تخالف الشروط اللي حطتها انا هروح للمحامي وهخلعك واعتقد مش هتفرق مع ولادك لانك كدة كدة اصلا مش في حياتهم سيف اتفاجئ بكلام حور وبصلها بحيرة وحزن من جواه وسابها ومشي ووقتها حور عيطت بحړقة وهي حاطة ايديها علي وشها وببقت ټلعن قلبها لانه لسة بيدق ليه وبيحبه واكبر اثبات دقاته لما في المطعم كان احساس صعب اوي بالنسبالها لانها كانت مفكرة انها خلاص كرهته بس للاسف لسة بتحبه

دخل سيف بيته وهو حزين ومخڼوق اوي كان كل كلمة من حور بتتردد في ودنه وكان حاسس انه تايه اوي ومش راسي علي بر لحد ما قابلته ليلي اللي كانت قاعدة مستنياه ليلي پغضب ايه اللي جابك معقول قدرت تسيبها وتيجي سيف بخنقة ليلي بالله عليكي مش وقته لاني مخڼوق ومش طايق نفسي ليلي بحدة وكمان ليك عين تتكلم بعد ما سبتني زي الكلبة وروحت تقعد مع مراتك سيف بعصبية يعني كنت عاوزاني اعمل ايه وانا شايف واحد قاعد مع مراتي وعيالي

ليلي بغيظ تقوم تسيبني عشان غيران علي مراتك يا سيف سيف بانتباه غيران ليلي بتلقائية اايوة طبعا تسمي ايه انك تسيب مراتك وتروح بسرعة لمراتك التانية لما شوفتها قاعدة مع راجل تاني وبعدين ما طبيعي ده يحصل اصلا سيف پغضب اعمي هو ايه اللي طبيعي يا ليلي ما تحاسبي علي كلامك ليلي بعند لا مش هحاسب هو مش انت خلاص سبتها واتجوزتني عشان بنحب بعض ما تسيبها بقي تروح تشوف حياتها سيف انت لسة بتحبها صح

سيف اتعصب اوي من كلام ليلي لمجرد انه اتخيل ان ممكن حور تطلق منه وتتجوز راجل تاني وافتكر كلامها ليه من شوية فغمض عنيه بحيرة وڠضب اتملك منه وساب ليلي ودخل اوضته ووقفت هي تنفخ بغيظ عدي كام يوم كانت حور بدأت تنزل شغلها اللي لقته اخيرا وكمان مواعيده كويسة ومناسبة ليها عشان ولادها بس طول الايام دي وعقلها مشغول بسيف مش قادرة تخرجه من قلبها

وعقلها وده مخليها مش عارفة حاجة وتايهة وخصوصا حالتها الجديدة دخلت شقتها وهي حاسة بتعب من اول اليوم بس كانت بتتحامل علي نفسها ووقفت عملت الغدا واستنت حمزة ومريم يجو ولما كلموها وقالولها انهم علي وصول قامت حضرت السفرة بس فجأة وهي واقفة حست بدوخة جامدة مقدرتش تتحكم في توازنها فوقعت اغمي عليها وفي نفس الوقت كانو حمزة ومريم داخلين من باب الشقة واول ما شافوها اتخضو وجريو عليها وحاول حمزة يفوقها بس مكنتش بتفوق

مريم پخوف انا هكلم بابا بجي بسرعة يلحقنا حمزة پغضب لا اوعي تكلميه احنا هنعرف نتصرف من غيره ساعديني نقومها ونجلبها دكتور في نفس الوقت الباب رن فجريت مريم تفتح واتفاجأت بسيف ابوها مريم پخوف الحق ماما يا بابا بسرعة

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى