رواياتمنوعات

إنصاف القدر بقلم سوما العربي الجزء الاول جميع الفصول

صفاء :ياما احنا مالناش ضهر واخونا زى مانتى شايفه.. لازم تبقى عضمه جامده تقف فى زور(حلق) اى حد يضايقنا. ظلت تستمع لهم بشرود.. مابين كلامهم وبين ما تربت عليه وعلى احاديث والدتها وجدتها لا تعلم هل تظل على نهجهم ام تتبع حديث بناتها خصوصا وهى اقرب للميل له بعدما رأته من ابنتها. _____________________________ كانت تقف فى شرفه غرفتها وهى تتابعه يجلس يضحك ويتسامر مع ابنه خالته.. تعلم أن هديل فتاه طيبه وجميله لكنها تنصاع وراء تعليمات امها.

وها هو منعها من السباحة لكنه يجلس مستمتع بوقته الى اقصى حد. دلفت لغرفتها سريعا.. لن تكن مليكه أن ظلت فى موقف المتفرج.. كان حديث نجلاء يتردد فى اذنها.. لن تعيش دور الضحية.. حتى لو لم تستطيع ان تجعله يعجب بها.. حتى لو لم تقدر على أن تعحبه على الاقل لن تجلس تنفذ الاوامر فقط… على الأقل ستتمرد.. ستكن فعلت ماتريد ولن تظل تلك الطفله التابعة له. بعد نصف ساعة تقريباً. كان مازال يجلس وهديل لجواره تقدمت كارمن تقول :هممم قاعدين انتو هنا ومنفضين للكل.

هديل:بصراحة الجو على البول تحفه.. احسن من هوا التكييف. كارما :صح الجو النهاردة حلو… انا هروح انادى ماما وطنط من جوا… وكمان هخليهم يجبولنا الغدا هنا.. نادر اخوكى لسه متصل بيهم وقال انه خلاص على وصول. عامر:ايه ده.. هو نادر جاى.. وحشتنى والله ابن الايه ده.. بنات اوروبا لحسولوا دماغه. كارما:ده تقريبا بقاله سنتين مانزلش.. شوفت صوره على فيس بوك. واااااو بقا فظيع… يخربيت حلاوته. عامر :طب لمى نفسك يا حلوه وحاسبى لا محمد يسمعك.

كارما بخوف :لا الطيب احسن.. هو فى زى مودى وحلاوته… انا هروح أوصى على الغذا.. وانادى مليكه. هديل :هههه ياجبانه. كارما وهى تسير للداخل:الجبن سيد الاخلاق. ضحكوا عليها بشده وهى تختفى للداخل. فجأة تلاشت ابتسامته وهو يرى مليكه. تلك الصغيرة تخرج إليهم ترتدى روب طويل عليهآ متجهة الى حمام السباحة. اتجه إليها على الفور بغضب شديد حتى توقف امامها يمنعها عن التحرك خطوة اخرى. مليكه :ايه؟ عامر:انتى الى ايه.. وعلى فين. مليكه ببساطة :هعوم. عامر :وانا مش قولت لا مش النهاردة.

مليكه :بس انا عايزه النهاردة ولو سمحت اوعى من قدامى عشان اتحرك. نظر لذلك الروب وقال :وانتى ايه اللي لابساه ده.. هتنزلى بيه يعنى؟ مليكه وهى تهم لخلعه:لا طبعا اكيد هقلعه. نظر إليها بزهول وغضب وهو يرى ذلك الجسد الخرافي… ترتدى مايو قطعتين بلون الأسود منقط بالابيض. عامر بصدمه منها :يانهارك اسود… انتى ايه ده. مليكه :ايه.. لابسه مايو هو انا اول مره البسه؟ رفع عليها ذلك الروب سريعاً يقول بغضب:لا ماكنتيش كبرتى كده. همت لخلع الروب من جديد تقول :مهما كبرت يا ابيه عمرى ما هكبر عليك.. ده أنا بنوتك.

قالتها بخبث شديد وهى تبتسم داخلياً بسخرية. وضع عليها الروب من جديد :انا بحذرك يا مليكه.. دارى جسمك ده واطلعى فوق بمنظرك ده حالا. خلعت الروب مجددا تقول :ماله منظرى بس انت لو كنت مبطل شقاوة من زمان كان زمانك جبت بنت أصغر مني بشويه. هم للرد عليها وجد شخص يقف خلفهم يصفر بإعجاب شديد ويقول :واااو. التفتوا بصدمه تفاجئوا بوجود نادر الذى صدم هو الآخر يردد:مليكه؟!!!! مش معقول. رفع عامر الروب سريعا يلفه عليها باحكام شديد ويضمها قليلا له يقول :نادر… اهلا وسهلا.

تقدم بزهول لا يهتم بحديث عامر ولا ترحيبه :مليكه انتى كبرتى كده واحلويتى امتى… انا مش مصدق. ابتسمت بذلك الإطراء اللطيف وهمت للرد لكنه تقدم وقف مقابل نارد ولأول مرة يرد عليه بتلك السماجة :لا ماتصدقش اوى…هى لسه صغيره. نادر:لا صغيرة ايه.. ده أنا لفيت كتير ماشوفتش كده ابدا. عامر بغضب:وهو انت شوفت ايه؟

انت في الصفحة 18 من 53 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى