رواياتمنوعات

إنصاف القدر بقلم سوما العربي الجزء الاول جميع الفصول

نادر:بصراحة مالحقتش للاسف بس ملحوقه.. ده أنا هبات هنا. قال الاخيره بفرحة وبلاهه… تقدمت هديل تقول بفرحة :نااادر. حبيبي. وحشتنى. نادر :انتى كمان وحشتينى اوى يا حبيبتي. هديل:كل ده سفر وحشتنى…غبت المره دى اوى. نادر :اه فعلاً بقالى كتير.. وحاجات كتير اوى اتغيرت… ماكنتش اعرف ان مليكه كبرت اوى كده. عامر:لا ماكبرتش.. لسه.. لسه صغيره. مليكه بعضب منه قالت لنادر بابتسامة لطيفه:لا كبرت.. وتميت ال18 وقريب هطلع رخصه سواقة بس لما اتعلم سواقة الأول. كانت تتحدث وهى تقصد كل كلمه خصوصا الأخيرة.. وعلى الفور رد نادر يغتنم الفرصه :انا ممكن اعلمك.. هعلمك كل حاجه على ايـ,ـدى.

تقدم عامر بغضب يقول :تعلمها ايه يا قذر يا زباله انت. نادر :السواقة يا عامر السواقه فى ايه.. انت ليه دماغك بتروح فى حتت بعيده وقذره كده… وبعدين انت متضايق ليه.. ماهى كبرت ومسيرها تتعلم كل حاجه. عامر :انا الى هعملها. نادر :ايه؟ استدرك نفسه وقال :السواقه يا زباله. كل هذا وهى تتابع كل شئ بخبث ومكر شديد. نادر:ياخسارة… بس مش مشكلة انا قاعد. وشكل كده اقامتى هتتطول هنا. هديل بفرحة :بجد يانادوره.. دى ماما هتفرح اوى… تعالى ندخلها.

نادر وهو ينظر ناحية مليكه:لا ادخل ايه حد يسيب المناظر الطبيعية دى ويدخل جوا.. خليها هى تيجى.. روحى قوليلها.. روح معاها يا عامر ..سيبوا مليكه ترحب بيا. ذهبت هديل بسرعه تنادى والدتها وعامر ينظر بغضب لنادر.. طوال عمره على مقربة وصداقة شديدة من نادر. لما لا يطيقه الآن. نادر :وانتى بقا فى سنه كام يا مليكه. همت لتجيب عليه فتحدث عامر بغيظ:انتى لسه هتردى…. ايه هتفضلى واقفة كده كتير.. اطلعى البسى حاجة ياهانم. تقدم نادر يقول :فعلاً… تعالى اوريكى اوضتك انا عارف الاوض هنا اوضه اوضه.. يالا بينا.

توقف عامر امامه يقول :حيلك حيلك.. رايح فين؟ نادر ببراءه :هاوريها اوضتها. عامر:لا والله.. وهى مش عارافاها؟! مليكه :خلاص يا ابيه ماتضايقهوش.. بصراحة نادر دمه خفيف اوى. عامر:نعم؟ نادر؟!! ايه نادر دى.. اسمه ابيه نادر… زيى بالظبط مليكه :لا انت اللي عايزنى اقولك يا ابيه هو لأ صح يا نادر. نادر بسرعه :صح جدا.. وبعدين لعلمك انا اصغر من عامر ب4سنين… وبحب دايما اقرب المسافات. ابتسمت له بوداعه وخبث فى نفس الوقت الذي يقف فيه عامر يغلى من الغضب يحاول أن يحافظ على هدوؤه وهيبته.

لكن للصبر حدود.. لم يعد يتحمل.. تحدث من بين اسنانه يقول :أخفى من هنا حالا. مليكه :لا انا لسه عايزه انزل البـ,ـول. مسك نادر يديها يقول :طب يالا بسرعه الجو فعلا حر اوى. إلى هنا ولم يتحمل جذبها سريعاً بقوه ورفعها على ذراعيه يحملها كالعروس يسير بها بغضب وهى تصرخ به:نزلنى يا ابيييه.. عايزه اعوم بقا. وصل إلى غرفتها فتح الباب يقول بغضب:اخرسى خالص.. يظهر أنى لازم اعيد تربيتك من جديد. وضعها على الفراش بغضب فوقفت تقول :ايه ده… ايه اللي انت عملته ده… انا كنت عملت ايه يعني؟

عامر :بقا مش عارفه.. واقفة جسمك كله باين وعماله تتمرقعى مع البيه ولا كانى واقف ومش عملالى اى احترام مليكه :وفيها ايه انا بالنسبه له عيله عادى بيهزر معايا زى ما اكون بنته. عامر :بس انتى مابقتيش عيله مين اللي قالك كده. مليكه :لا عيله وانت الى قولتلى كده. بهت وجهه فوضعت يدها بخصرها تقول :ايه غيرت رائيك يا ابيه؟ خرج سريعاً كأن خلفه شياطين الإنس والجن تطارده. لا يريد أن يجيب على اسئلتها ولا على تلك الأسئلة التي اندلعت بعقله.

انت في الصفحة 19 من 53 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى