يقود بسيارته متجها لبيت خالتها وكل دقيقه ينظر لها ثم يعاود التركيز على الطريق. كل مافعله اليوم لم يكن بذلك الجنون او كونه عامر الخطيب لم يفعلها لاااا… لقد مارس كل هذا الجنون واكتر مسبقا… فعل أشياء حتى لن تخطر على بال احد… لكنه يوما لم تسعده هذه الأفعال قدر اليوم… الغريب أن الفتيات من كن يفعلن كل ذلك من أجله كى يشعر بالحياه وان السعادة معهم.. بعضهم بخبث وخبرة وذكاء بعضهم ببراءه شديدة كى تعجله يرى أن السعادة معها ولكن لم يحدث… كل ما حاولن فعله.. فعله هو لمليكه.
كى تشعر أن لا طعم للسعاده والجنون الا معه.. هو ذلك الشخص الذي سيجعلها تشعر بالسعاده… هو من يفعل الاشياء الفريده لا غيره. ودعها بابتسامه عاشقه وقال:هجيلك الصبح بدرى عشان نخرج تانى. اماءت له بسعادة كبيرة تبتسم بحماس. اوقفها بصوت غاضب وهى على اعتاب البنايه. ينظر بتفحص لملابسها الملتصقه باستفزاز على منحنياتها…هل سيبدأ الجنون من الآن. مليكة :فى حاجة؟ ضغط على أسنانه يقول :خدى ده البسيه عليكى لحد ما تدخلى اوضتك. نظرت لذلك الجاكيت وقالت :جبته منين ده؟
عامر:إلى كنت لابسه امبارح وقلعته ونسيته في العربيه. مليكه:انت صحيح كنت جاى من غير لبس… جبت لبس ليك ازاى. زم شفتيه بغضب وهى مازالت تقف أمام المارة هكذا :حطى الجاكيت عليكى…اكيد يعنى اشتريت اون لاين… اطلعى حالا ودارى جسمك كويس فاهمه لحد ما تدخلى اوضتك وتغيرى واول ما تغيرى كلمينى مليكه :ها؟!….قاطعها:ايه؟ ها ايه؟!… يالا ماتقفيش فى الشارع كده. سارت من أمامه سريعاً وهى مستغربه من تحكماته وتزمته الجديد عليها ولا تجد له تفسير… لكنها إليوم سعيدة ولن تفكر في شئ يضيع سعادتها.
دلفت للمنزل بتلك النسخة التى اعتطها لها خالتها. تعلم أن ندى مع مازن وخالتها بالخارج. كانت تسير بهيام الى ان اسطدمت بأحدهم. مليكه:هيييييى.. حرام عليكى يا نهى خضتينى. نظرت لها تلك الفتاه ذات الوجه الخمرى المستدير… ضغطت على نظارتها من بين عينيها تقول كأنها المحقق كونن:هممم… كنتى فين كده وجايه مبلوله.. وجاكيت مين ده؟ مليكه :ده جاكيت عامر. نهى بغيظ منها ومن بلاهتها هى وامها من وجهة نظرها :عامر….تانى عامر… مش قولتى هتشيلى الموضوع ده من دماغك… يابنتى بقا هتجنينى انتى وامى الى ممشياكى وراها بالروايات الهبله بتاعتها دى.
مليكه بهيام :بصى مش هجادلك… اليوم كان حلو وانا مش ناويه اختمه.. يالا تصبحى على خير. اعادت نهى الضغط على نظارتها بغيظ وغضب تقول :هبله… وهتفضلى طول عمرك هبله… انا مالى اولعوا انتو الاتنين انا ورايا حاجات اهم. ثم اخذت إحدى المراجع وبدأت فى التركيز فيهم بشده. _______________________ صباح يوم جديد استيقظ عامر من النوم وجد انه قد غفى وهو يرتدى رداء الحمام الابيض. كل ذلك بسبب التعب اول ما خرج من حمامه ليلة أمس ولمس جسده فراش الفندق المريح غرق فى نوم عميق جدا
انتبه على صوت هاتفه.. نظر لرقم المتصل وكان يعلم ما هو ات من صديقة المجنون :انت فين يا جدع انت… مش عارف ان اليومين دول اجازتى وانا كل فين وفين لما اعرف اخد اجازه… ماترد.. ساكت ليه يا بجم. قلب عينيه بملل وأجاب :مستنى تخلص شتيمه وتفكر في وصله شتايم غيرها لما تعرف انى اصلا مش فى القاهرة. على صوت كارم بغضب وقال:نعم…. هتهزر يالا… مانت عارف انى هاخد النهاردة وبكره اجازه من الأسبوع الى فات…. انت فين ومسافر انهى داهيه على دماغ الى خلفوك.
عامر بهدوء لأنه سعيد :بطل طوله لسان يابن ال**** بدل ما اجيلك. كارم :اخلص وانطق… انت في انهى مصيبه؟ عامر :يخربيت شغلتك دى يا اخى حولتك شتيمه شتيمه شتيمه ايييه. كارم :انجززز ياض. عامر :مانا مش هقولك انى فى اسكندرية عش…… اتسعت عينيه وهو ينظر للهاتف بتفاجئ… همممم بالطبع اخذ المعلومة واغلق الهاتف بوجهه. تنهد مغمضا عينيه وهو يتذكر يومه أمس معها…. كارم بالتأكيد سيأتى… صديقه الغبى ماذا يفعل به؟ ذهب ليأخذ حمام سريع يزيل اثر النوم.
بعد مرور وقت طويل استغرقه فى الحمام. خرج يجهز ثياب جديدة مريحة لنزهة اليوم مع مليكة قلبه. وجد الهاتف يعاود الاتصال.. وضع مابيده بملل وأجاب على الهاتق:همممم… اشجينى. كارم :عامر ياحبيبي انت فى اوتيل ايه عشان انا جايلك. عامر :خلى عندك دم وارجع وانا جايلك بكرا. كارم بنفس البرود :انت واطى وزباله ومش هتيجى بكره ولا حتى بعده سو.. انا قررت اجيلك. عامر :لم نفسك وارجع يا كارم.