عامر:يبقى من هنا ورايح.. مافيش ابيه… مافيش خروجات من غيـ,ـرى.. لببببسك انا الى هشتريه.. سامعه لبسك ها.. يعنى لو شفت عندك فستان زى الى كان من شوية هتشوفى عامر تانى ماحدش شافه قبل كده.. كمان مافيش مازن.. مافيش اى صحاب ولاد.. معظم وقتك يبقى فى البيت وخروجاتك الى كانت فى الفتره الى فاتت دى تتغير عايز تبقى دايما قدام عينى في البيت… باسورد الفيس بوك وانتسجرام واى حاجة ليكى على الميديا تبقى معايا دلوقتي… لو اتصرفتى اى تصرف من غير ما اعرف هتبقى سنه سوده… اوكى؟
كانت تستمع له بزهول.. فرحه بشده بكل تلك التحكمات… غير منتبهه او مهتمه كونه فرض كل تلك التحكمات المتزمته دون قول اى شئ… ولا حتى أنه يحبها… غير منتبهه انه هكذا يتحكم بها بطريقة غير آدمية وما ينقصه غير التحكم بالهواء الذى تتنفسه… لم تهتم لكل هذا.. كل ما أهمها انه يهتم بها.. ولا شئ بذلك غير الحب حتى لو لم يقولها للان… ولكنها راضية للان بذلك الإنجاز. . من يصدق ان عامر حلم حياتها سيهتم يوماً بها هكذا.
أمام رضاها بكل أوامره زاد حبه لها اكثر واكثر… هذه هى طريقة حبه التى كان يخشى من أثرها عليها.. ان تتركه من شدة أحكامه الخناق حولها… لكنه وجد ابتسامة رضا وترحاب اراحة قلبه وطمئنته. ضمها له براحه وهو يتنهد بهدووؤ… حبيبته بين يديه الان راضيه بأوامره ولم تعترض او تجادل ماذا يريد اكتر من ذلك ليطمئن. تحدث بهدوء :هنرجع بكره القاهرة بقا. ملكية :ليه بس خلينا هنا يومين كمان. عامر :انتى عايزه تفضلى بايته بعيد عن عينى ومع شاب تانى كده كتير… انا لسه قايل ايه من شوية.. اسمعى الكلام يا مليكه واعرفى انى مش هسمح بكده.
مليكه:وفيها ايه ده مازن زى اخويا. عامر :بس مش اخوكى…. خلصنا منه الموضوع ده… لا مازن ولا محمد ولا نادر ولا فادى ولا اى حد… وخصوصاً نادر وفادى سامعه؟ مليكه :طب فادى.. قاطعها بغضب :انا لسه قايل ايه…. انا… قاطعته هى:انا الى عايزه اقولـ,ـك انى اتكلـ,ـمت مع فادى واتفقنا ننسى موضوع اننا مخطوبين ده وانى شيفاه اخ بـ,ـس. عامر بذهول:بجد؟ مليكه :بجد. عامر : وهو قال ايه؟ مليكه :هو كمان شايف كده وتقريبا احنا متفقين.
تنهد براحه وقال:ماشى… بس بردو مش عايز احتكاك كتير فاهمه. مليكه :حاضر. عامر:بكره هنرجع القاهرة… ابقى عرفى صاحبتك. مليكه :حاضر. ابتسم براحه وحب يضمها له مجدداً يواصل رقصته الهادئه معها _____________________ بعد مرور اسبوع استيقظت من نومها بغرفتها فى قصر الخطيب وفتحت الهاتف وجدت من يصرخ بوجهها على اول النهار :مين ده الى عاملك لاف على كل صورك يا هانم ومانزلتيش للفطار ليه لحد دلوقتي. اغمضت عينيها بتعب تقول :صباح الخير الاول. عامر:صباح الخير مين الى عاملك لاف على صورك ده.. انطقى احسنلك.
مليكه بتعب ونفاذ صبر :ماعرفوش ياعامر ماعرفوش… واحد دخل صفحتى وعمل لاف هتحكم فيه ازاى بس. عامر :تعملى صورك للأصدقاء بس… ولا اصلا تشيلى صورك. مليكه :ساعتها بردو هتيجى تقولى مين عاملك لاف على البوست ده. عامر :اه يا مليكه هقول كده… واتعودى على كده فاهمه… ايه ده انتى لسه مكانك مانزلتيش… خمس دقايق وتكونى برا على السفره فاهمه. تنهدت بتعب وهى تغلق الهاتف… منذ عودتهم من الإسكندرية وهو هكذا… صعب صعب صعب.. لديه تحكمات غريبه ورهيبه… هى سعيده ولكن….
لكنها لا تستطيع ملاحقة كل ذلك… أوامره كثيره وخلف بعضها.. وقفت من موضعها تنتقى شئ لن يعترض عليه عامر بيك. بعد عشر دقائق كانت قد تجهزت تماماً.