ذهبت لتهبط الدرج وجدت نادر يخرج من غرفته المخصصة له بالقصر. نادر:ايه ده. ميكا… حمد الله على السلامة رحعتـ,ـى امتى؟ توترت… توترت كثيرا تعلم ستقوم القيامة الآن. مليكه :احمم.. الله يسلمك… رجعت من اسبوعين انت الى ماكنتش موجود. نادر :اه كان فى حوار كده… بس على فكره انتى وحشتيني اوى. وجدت يقف في المنتصف فجأة :هى مين دى الى وحشتك. مليكه:عامر… قصدى ابيه… كان فى حاجة؟ عيونه لم تتزحزح مع على نادر يناظره بغضب:طلعت اشوفك مانزلتيش ليه لحد دلوقتي…. يالا على تحت.
مليكه :انا بس…. قاطعها بصرامه وغضب:قولت على تحت. فرت من مكانها سريعا تهبط الدرج. اما هو تقدم من نادر أكثر وقال :نادر… مالكش دعوة بمليكه تانى. اوكى؟ نادر بتحدى لأول مرة :ليه… فيها ايه يعني؟ احتل قلبه الغضب… ظهرت العصبيه على وجهه بوضوح مهما حاول التماسك :فيها أنها مسؤليتى.. سامع. نادر :ااااه.. قول كده يا اخى وقعت قلبى… كنت هفهمك غلط.. قصدك يعنى عشان بنت ابن عمك وانت فى مقام ابوها… طب وفين المشكلة يعنى لو انا مثلاً معجب بيها؟