إنصاف القدر بقلم سوما العربي الجزء الثانى جميع الفصول
دلف لغرفتها مباشرة.. وجدها تجلس على احد الارائك تنظر أمامها بشرود… لم تشعر حتى بدلوفه عندها. لكن شعرت باحدهم يجلس لجوارها… نظرت له فقال :مليكه انا بحبك. اغمضت عينيها رغم اى شئ تستمتع لتلك الكلمه التى لاطالما حلمت بها. مد يده وهو يتنفس بعد تنهيده طويله يتحسس مجموعة خصلات من شعرها بين اصابعه يقول :انا عارف انك متضايقه منى ومن تحكماتى.. بس انا بحبك وانا حبى كده. مليكه:بتحبنى لدرجة انك رايح تخطب هديل. عامر :هكلم امى نلغى كل ده.
مليكه:امك كلمت خالتك خلاص… قولى بقا ياكبير هتحلها ازاى. عامر :قوليلى انتى اعمل ايه… حطى نفسك مكانى.. ولا اقولك انا هحطك مكانى فعلاً… تعالى معايا. مد يده يسحبها خلفه… يبحث عن الجميع واين هم. وجد امه تجلس مع الفت وكارما.. محمد بالعمل.. فادى يهبط الدرج لينضم لهم. جلس أمامهم بعدما جلست هى لجوار كارما. طريقة دلوفهم معا هكذا آثار انتباه ناهد خصوصاً مع حديثه الغير مقبول صباحاً واخذه لها داخل مكتبه بهذه الطريقة. لكنها كذبت نفسها وعقلها.. لا يمكن أن يكن هناك شئ بين ابنها ومليكه بالتأكيد.
جلس عامر يقول :انا فى موضوع بقالى فتره عايز اكلمكوا فيه. كارما :موضوع ايه؟ عامر :بصراحة انا بقالى فتره كبيره بحب بنت وعايز اخد خطوه. اتسعت اعينهم جميعا ماعدا الفت. تحدثت ناهد بزهول وشك:وهى مين؟هديل؟ عامر:لا مش هديل… وفى كذا مشكلة في الموضوع أولها انها صغيره اوى. زاد الشك داخل ناهد وقالت:صغيره باد ايه يعني.. ست سبع سنين؟ زم شفتيه وقال :لأ… اكتر من كده بكتير. كل ذلك وهى تجلس… تراه يضعها بقلب الاحداث. يخبرها أن….
انظرى بعينك. كارما :طب وهديل؟ عامر :قرارا غلط ومتسرع… انا بحب واحده تانيه. هبت ناهد من موضعها:متسرع ايه وغلط ايه… انا خلاص كلمت اختى وهى كلمت جوزها واعمام بنتها وليله كبيره وانت جاى زى العيال ترجع فى كلامك… ثم انك ازاى عايز ترتبط ببنت صغيره كده.. وباين اوى إنها أصغر منك بسنيين.. انت عايز تضحك الناس علينا وعليك.. ده انت كبير البيت والعيله. تدخل فادى :عامر… انت بتتكلم بجد؟ انت ياعامر؟ ماصدقش ابدا… ده انت رمز للخطوات الصح والقرارات الصح… معقول بتفكر بجد ترتبط ببنت أصغر منك بكل ده… طب هتتعامل معها ومع دماغها ازاى.. فى فجوة زمنية بينكو.
ناهد:انسى ياعامر مش على آخر الزمن هنضحك الناس علينا…خطوبتك على هديل لازم تتم مش لعب عيال هو.