إنصاف القدر بقلم سوما العربي الجزء الثانى جميع الفصول
عامر :طيب يا أمى لو قلتلك انى سعادتى مع البنت دى. هتقولى ايه؟ ناهد :هقولك أن بكره بالتفاهم تلاقى سعادتك مع هديل واحده من سنك ومن قيمتك وهتعرف تتعامل معاها… لكن انا هتكسف وانا واقفه فى فرح ابنى على عيله صغيره أصغر منه بكل ده… هنورى وشنا للناس ازاى… خد نصيبك وهى تاخد نصيبها. فادى :طنط عندها حق ياعامر.. فعلاً حاجة محرجة جدآ ومش مقبولة… وشكلك كدة بيقول ان البنت اندر ايدج هتعمل كده ازاى…انسى الموضوع ده لأنه غلط من كل الجهات.
تستمع لكل شخص منهم.. كل منهم يلقى بكلمه تزيد الأمر صعوبه عليها وعليه… لقد وضعها فى قلب المواجهة.. يريها ماسيحدث لو تحدث. كل هذا وهو لم يصرح لهم انها هى مليكه… فما العمل لو صرح انه يحب ربيبته . مليكه. لكان رد فعلهم اقوى واعنف. صمت كل شخص منهم وهو ينظر لها بألم وهى لأول مرة تنتبه الى ماكان يقوله وأنه قد يكن فعلاً معذور. ___________________________ مرت أشهر كثيره ورجب مازال على موقفه من سيد.
انقطاع علاقتهم منذ ذلك اليوم أمر محزن جدا خصوصا بعد صداقه سنوات بينهم. حسم أمره وقرر الذهاب لرجب.. لن يجلس يضع يده على وجنته هكذا كالعاجز. تقدم من رجب الذى زم شفيته ونظر للناحيه الأخرى اول ما رأه. سيد :سلام عليكم يا صاحبي. رجب :عليكو السلام والرحمه. سيد :ومالك بتقولها من غير نفس كده؟ رجب :عايزنى اقولهالك أزاى يعنى؟ تنهد سيد وجلس لجواره قائلاً :وبعدهالك يارجب. هتفضل مقاطعنى كده لامتى.. ده أنا طالب شرع الله.
رجب :وهو شرع الله ده ماينفعش غير مع طليقتى.. الناس تقول علينا ايه؟ سيد :وانت يعنى كنت عملت حساب للناس وكلامهم والكل عارف انك راضى على نفسك تبقى محلل احتدت أعين رجب يقول :انت بتعايرنى يا سيد. سيد :مش القصد يا صاحبى وانت عارف… مش اخلاقى ابدا… بس انا بعرفك انك لو عايز تعديها هتعديها. رجب:الستات مالية الدنيا.. ماجتش على حكمت يا سيد. سيد:يا سيد البت بتحبها وراضيه بيها.. دى يتيمه.. يتيمه يا رجب.. هتكسر بخاطر بنت يتيمه بتدور على ام ليها.
رجب :ولاااا. هتصيع عليا… الى عملناه فى توفيق هتيجى انت تعمله عليا.. انا وانت نغنى على الناس اه… لكن هتيجى انت تغنى عليا مش هياكل.. سامع. فى نفس الوقت