روايات

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

سليمان: ويبارك لك فى اولادك يا أم يحيى .
يحيى ….. وقتها فضلت أدور عليها بعنيا فى كل الشقه لكن اختفت وفجأة لاقيتها خارجه من أوضتها مع نهال … قلبي دق نفس الدقات الغريبة اللى كانت من شوية … ساعتها أتأكدت أن الأمور بينا مش هتعدى على خير … رفعت عينها فى عينى لثوانى وبعدتها فورا … وقتها بشرتها البيضه اختلطت ب لون الورد الاحمر ورجعت ابيضت تانى … وشها عامل زى الوردة اللى بتقفل وتفتح …
أنور : يلا يا جماعة على بيتنا نجهزلهم الغدا لغاية مايغيروا هدومهم علشان يريحوا .
فاطمة:

حاضر … يلا يا ولاد .
يحيى ….. رجعنا على البيت وماما ونهال جهزوا الوليمة اللى عملوها … وبعد دخول عمى وأهل بيته ..
خديجة : ليه فاطمة كل التعب .. احنا تعبناكى اوى انتى لحقتى تعملى كل ده امتى ؟. دا كفايه تعبك فى تنضيف البيت .
فاطمة: وانا هتعب لأغلى منكم يعنى … يلا قربوا علشان الاكل مايبردش .
يحيى ….. عدى الغدا بدون شىء يذكر سوى انى كنت بخطف كام نظره كده ليها …
بعد الغدا …
سليمان: وانت يا يحيى أخر سنه ليك فى حقوق السنادى .
يحيى :

اه يا عمى أن شاء الله.
سليمان: وعلى كده بتدرب فى مكتب محامى ولا ايه ؟
يحيى : انا بقالى فترة طويلة فى مكتب دكتور هشام عزيز لو حضرتك تسمع عنه .
سليمان: اه طبعا دا استاذ كبير فى القانون ومحامى شاطر … أنا كنت بقرأ عنه مقالات كتير .
يحيى : الحمد لله أختارنى أنا واتنين من دفعتى بقالنا فترة طويلة معاه .
خديجة : يعنى هيوظفك عنده لما تتخرج أن شاء الله ؟
يحيى :

لسه الله اعلم … احنا بنحاول نثبت نفسنا والله المستعان … ثم انا نفسي يكون ليا مشروع خاص جنب المحاماة.
سليمان : ما شاء الله يا يحي . وفكرت هتعمل ايه ؟
يحي: لسه الله أعلم ..أخلص السنادى بس ويحلها حلال .
أنور : أنا قولتله تعالى معايا المحل هو اللى رافض .
نهال: يا بابا يا حبيبي يحيى حابب يبنى نفسه ويعمل حاجه هو شاطر فيها مش أمر واقع اتفرض عليه .
يحيى : بالظبط كده … انا بفهم فى الموبايلات والأجهزة الحديثة كويس ف المشروع هيدور عند النقطة دى أن شاء الله.
أنور:

سامع العيال .. بيفكروا ويخططوا مع نفسهم .
سليمان: يا عم سيبه … أنا اللى هاجى أشاركك فى محلك وأكبره معاك .
أنور: بجد يا ابو نادين !! دا يبقي يوم المنى … ونبقي مع بعض تانى زى أيام زمان قبل السفر .
سليمان : طبعا … انا معايا قرشين كويسين .. هاديك جزء منهم نكبر المحل ونكبر الشغل .
أنور : أن شاء الله تبارك…
يحيى …..

عدت الليلة على خير وعمى رجع علي بيته علشان يريحوا … كان الوقت بقي ليل خلاص … طلعت فى الدور التانى فى بيتنا … كانت شقتى اللى لسه بتتجهز … كنت عامل فيها غية حمام بطلع كل يوم أطمن عليه … فى مكان الغية المفروض اوضة كنت هجهزها مكتب ليا … ببص من شباكها لاحظت أن شباك اوضة نادين قصاد المكتب بتاعى على طول وانى كاشف فيها جزء كبير … أنا ازاى مأخدتش بالى من الاوضة دى قبل كده … جايز علشان كانت فاضيه ومعرفش مين هيسكن فيها … كان سريرها تحت الشباك … وقتها كانت منوره إضاءة خفيفة ونايمة فيها

… انا مشوفتهاش لكن لاحظت حركتها نايمة … استغفرت ربنا على اللى عملته ونزلت بسرعة على اوضتى واتوضيت وصليت ونمت … ومفيش حاجه على بالى غير الوردة اللى جات دى واخرتها معايا ايه … ياترى ايه هتبقي حكايتك معايا يا بنت عمى ؟! الفصل الثانى … يحيى …..

عدت الأيام عادية جدا و فيها زيارات كتير من أهلنا وأهل مرات عمى علشان يقولوا حمدا الله على السلامة ليهم …
الدراسة بدأت وانشغلنا بالمذاكرة … كان انشغالى أكبر منهم علشان كانت السنة النهائية ليا فى الجامعة وكنت وقتها خلاص قررت أفتح شركة إستيراد أجهزة إلكترونية … الحقيقة الحاج أنور طلب كتير يساعدنى فى الشركة دى رغم أنه كان مشغول مع عمى فى شغلهم الجديد لكن كنت رافض … بمناسبة ذكر عمى … أنا كنت بشغل نفسي أكتر علشان ماتشدش لبنته الطفلة بالنسبالى أكتر من كده … لانى كنت كل يوم أحس أنها بتشدنى أكتر وأكتر … كنت بحفظ ملامحها

وبدرس حركاتها وحرفيا كنت مفتون بيها … لكن يشهد ربنا إنى حاولت كتير أبعدها عن تفكيرى لكن مقدرتش …
كنا بنتجمع كل يوم جمعة فى بيت حد فينا وكانت بتيجي عمتى منيرة وجوزها عم سعد وبناتهم منار وهدى وابنهم سليم …
بمناسبة سليم تعرفوا اللزوجة … دا مثال للمادة الخام ليها … عيل فى تانية ثانوى … مبيعملش حاجة غير أنه يلفت نظر ست نادين … هى الحقيقة مش بتديله وش لا هو ولا اخواته وأغلب قاعدتها مع نهال … لكن أنا مش بيرضينى أنها أوقات بتضحك على نكته السخيفة اللى شبهه … معرفش ليه أنا بحس بكده بس

وقتها بكون عايز امسك دماغه فى أقرب حيط وأعاملها معامله كرة الاسكواش … نادين كانت بتتعامل معايا بحدود … كانت ممكن تخلينى أشرحلها حاجة وقت نهال ماتكون

انت في الصفحة 2 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى