روايات

سليم الثالث

الفصل الحادي عشر تانى يوم الصبح صحيوا كلهم بدرى ايمان الكبيرة خرجت من اوضتها لقت امنية قاعدة فى البلكونة وبتشرب شاى فقالت لها صباح الخير ياحبيبتى احنا بدرى اوى دى الساعة لسه سبعة انتى صاحية من بدرى واللا لسه صاحية امنية بابتسامة صباح الخير يا ماما ابدا .. انا لسه صاحية من شوية بس حسيت انى مصدعة فقلت اشرب شوية شاى يمكن الصداع يروح ايمان وهى بتجس حرارتها مع انك نايمة كفاية مصدعة ليه امنية بمرح يمكن عشان نمت كفاية

ايمان طب مش انا قايلة كذا مرة شرب الشاى السادة على الريق كده غلط على معدتك بعدين ايمان دخلت من البلكونة وقالت وهى رايحة ناحية المطبخ طب صحى اختك ياللا عشان تفطروا امنية وهى داخلة من البلكونة وراها الله يا ماما اختك تصدقى طول عمرى كان نفسى يبقى لى اخت ايمان بابتسامة واهو ربنا حققلك امنيتك ياستى على كبر ياللا روحى صحيها وتعالو عشان نفطر امنية دخلت تصحى ايمان الصغيرة لقتها صاحية وبتروق سريرها فقالت لها وهى بتضحك وحشتينى .. من امبارح مارغيناش سوا

ايمان الصغيرة اتعدلت بحب وقالت تصدقى انتى كمان برضة وحشتينى من امبارح للنهاردة [[system-code:ad:autoads]]امنية طب ياللا .. ماما بتحضر الفطار ايمان الصغيرة ياللا وعلى فكرة تليفونك عمال ينور ويطفى من الصبح هو انتى عاملاه سايلنت واللا ايه امنية بعدم اهتمام ماتشغليش بالك .. ياللا نفطر احسن جعانة اوى وشربت شاى وماما زعقتلى انى شربته على الريق

وخرجوا راحوا المطبخ وقعدوا مع ايمان الكبيرة اللى حضرتلهم الفطار وفطروا وقعدوا يتكلموا شوية وبعد كده ايمان الكبيرة قامت عشان تحضر الغدا والبنات ابتدوا يساعدوها بس ايمان الكبيرة كانت حاسة ان بنتها مش على طبيعتها متغيرة بتسرح طول الوقت ومش مركزة واكتر من مرة تحس ان عيونها فيها حزن بتحاول تداريه حاولت تسألها كذا مرة عن ايه اللى مغيرها كانت تهزر وتهرب منها ولما سألتها عملت ايه مع ابوها امبارح امنية ردت عليها باختصار شديد جدا وقالتلها قعدنا شوية و روحنا واتحججت انها رايحة الحمام وقطعت الكلام

بعد ما خلصوا تجهيز الغدا بشوية محمود وصل واتغدوا سوا فى جو لطيف واول ما ايمان الكبيرة دخلت المطبخ وهى بتشيل الاطباق وايمان الصغيرة دخلت وراها تساعدها امنية قالت لجدها بسرعة بصوت واطى من فضلك ياجدو عاوزاك تبلغ بابا انى مش عاوزة اخرج معاه تانى [[system-code:ad:autoads]]محمود بفضول شديد ليه ياحبيبتى ايه اللى حصل امنية بحزن من غير تفاصيل لانى ماحكيتش لماما سابنى فى النادى امبارح لوحدى ومشى من غير حتى مايهتم ولا يكلف نفسه انه يبص وراه ولا يقوللى انه ماشى

محمود پغضب سابك لوحدك ازاى يعنى امنية بخضة شششششش كده برضة ياجدو انا لسه بقول لك انى ماقلتش لماما ايمان الكبيرة من وراها بعتاب وليه تخبى على ماما حاجة زى دى يا امنية امنية قامت بسرعة وقفت فى مكانها والتفتت لمامتها بخجل وقالت ماحبيتش اضايق حضرتك ايمان الكبيرة قربت من امنية وقعدتها تانى قصاد جدها وقعدت جنبها وقالت بهدوء احكيلنا ايه اللى حصل بالظبط

امنية ابتدت تحكيلهم اللى حصل واتفاجئت انها عيطت كتير وهى بتحكى لهم رغم انها ماعيطتش امبارح طول الوقت كانت بتفكر وبس وبتقرر وبس لكن ما اديتش روحها فرصة انها تعبر عن احساسها باللى حصل فضلت تتكلم لحد ماقالت فى الاخر لمجرد ان ماما رفضت تتغدى معاه نسى انى موجودة من الاساس مابصش وراه ياجدو ما التفتليش حتى نسينى تماما زى ما اكون علبة لبان واللا كيس مناديل ومش فارق ان كان ياخدهم فى جيبه واللا يرميهم فى باسكيت الژبالة

محمود بجمود ماكلمكيش بعدها ولا حاول يبعتلك حتى رسالة يقوللك فيها اى حاجة امنية بسخرية لا حرام ياجدو ماتظلمهوش هو اتصل بيا النهاردة الفجر الظاهر رجع النادى عشان ياخدنى لقانى مشيت ايمان ورجعتى ازاى امبارح امنية بحزن اخدتها مشى لحد هنا محمود ومشيتى كل المسافة دى لوحدك ايمان ليه ماكلمتينيش اجى اخدك يا امنية ليه اتصرفتى لوحدك من غير ماترجعيلى امنية ماكنتش عاوزة اضايق حضرتك وكمان كنت حاسة انى عاوزة ابقى لوحدى من غير ماحد يبقى معايا او يتكلم معايا

ايمان وجيتى على البيت نمتى من غير غدى فطبعا جالك الصداع اللى اشتكيتيلى منه الصبح امنية لا انا لما جيت عملت سندوتش اكلته ماتقلقيش محمود الصداع اللى جالها من القهرة يا ايمان وبعدين محمود قال لامنية وهو لما كلمك الفجر قال لك ايه امنية انا مارديتش عليه ومش ناوية ارد عليه ايمان بهدوء عيب يا امنية ده مهما ان كان باباكى

امنية بحزن ساخر بابايا طب بالذمة فى اب فى الدنيا ينسى بنته ويمشى ويسيبها افرضى انى ما اعرفش ارجع البيت لوحدى افرضى ما معاييش فلوس وما اقدرش امشى افرضى حبيت استغيث بحد وماعييش تليفون افرضى حصللى اى حاجة فى الطريق وانا راجعة لوحدى وانتو الاتنين ماتعرفوش مكانى ولا تعرفوا عنى حاجة انهى اب ده اللى يعمل كده يا ماما وبعدين بصت لمحمود وقالت من — تانى من فضلك ياجدو وصل له رسالتى انا مش عاوزة اكلمه تانى ولا اخرج معاه تانى

محمود شد امنية وقاللها وهو بيطبطب عليها مش هقدر الومك يابنتى حقك عليا انا ايمان الكبيرة عشان تغير الموضوع طب ياللا ياحبيبتى قومى ياللا اغسلى ايدك وساعدى ايمان فى لم الحاجة على ما اصب الشاى لجدو بعد ما ايمان عملت الشاى قعدت مع محمود فى البلكونة والبنات قعدوا سوا يتفرجوا على التليفزيون محمود كان قاعد زعلان ومهموم وطبعا ايمان فاهمة السبب فحاولت تخرجه من اللى هو فيه فقالت له ها ياعمو صفا اخبارها ايه محمود بابتسامة حزينة الحمدلله بتسلم عليكى كتير وشكلها حبيتك اوى

ايمان بابتسامة بصراحة ياعمو انا كمان حبيتها جدا تحسها كده من الناس اللى تدخل رشق على القلب لا وسبحان الله ليها نصيب كبير من اسمها محمود ازاى بقى اسمها صفا وتحسها كده مليانة صفا محمود ايوة نفسها صافية وقلبها صافى زى اسمها ايمان بمرح يازيدى يازيدى على الاشعار كان فين ده كله مستخبى بس من زمان محمود بمرح مماثل لكل مقام مقال .. واللا ايه ايمان عندك حق وياترى كلمت استاذ جمال زى ما اتفقنا

[[system-code:ad:autoads]]محمود ايوة والحقيقة لقيته مرحب جدا بالفكرة ايمان طب كويس جدا محمود من فوق نضارته ومتخوف جدا من رد فعل سامية ايمان حضرتك كلمته امتى محمود امبارح بالليل لما كانوا عندى ايمان عموما بلاش نسبق الاحداث وخلينا نستبشر خير محمود هز رأسه بقلة حيلة وقام وقف وقال انا همشى بقى ايمان الله مش احنا متفقين هتقضى معانا اليوم كله محمود عندى مشوار مهم لازم اعمله وهبقى اكلمك فى التليفون ايمان بفضول هتروح لسليم محمود نفخ وقال هو انا يابت انتى ماينفعش اخبى حاجة عنك وسعى ياللا من قدامى خلينى امشى

ايمان ابتسمت وطبطبت على كتفه وقالت ماتخليش الموضوع ينرفزك .. ممكن محمود پغضب مكبوت بقى بزمتك ده موضوع ماينرفزش ايمان بتنهيدة صدقنى لو نرفزتك هتجيب نتيجة كنت سيبتك لكن للاسف انت بس اللى هتاكل فى اعصابك من غير فايدة محمود بحزن هو انا للدرجة دى ماعرفتش اربى ايمان بصت للارض بحزن ومارديتش محمود بتنهيدة وهو فى طريقه للريسبشن سيبيها على الله يا بنتى وبعد كده قال لامنية وايمان الصغيرة وهم بيتفرجوا على التليفزيون وعمالين يهزروا ويضحكوا ياللا ياحلوين حد فيكم عاوز حاجة منى .. انا ماشى

[[system-code:ad:autoads]]امنية بلهفة ماشى بدرى ليه كده ياجدو محمود بتمثيل الاكل اللى امك عملته كبس على نفسى وعاوز اروح انام امنية طب ماتدخل تنام هنا شوية وبعدين تقوم نسهر سوا محمود لا ياستى انا ما انامش الا فى سريرى ياللا عشان امشى

محمود سلم عليهم ومشى وايمان الكبيرة رغم انها اتعمدت انها ماتتكلمش مع امنية تانى فى موضوع سليم الا لو هى احتاجت تتكلم فيه بس قعدت جنبها وقالتلها مهما كانت الاسباب الوجيهة من وجهة نظرك الا انك ماينفعش تخبى على ماما اى حاجة يا امنية مهما كنتى شايفة انها هتضايقنى لكن لازم ابقى عارفة .. على الاقل لو غلطانة انصحك ولو ليكى حق ما اسمحلكيش انك تضيعيه امنية هزت راسها بالموافقة وقالت لها حاضر يا ماما .. اوعدك انى بعد كده عمرى ماهخبى عنك حاجة تانى ابدا

محمود خرج من عند ايمان نزل وركب عربيته وطلع تليفونه اتصل على سليم اللى اول ما رد عليه محمود سأله بدون اى مقدمات وقال له انت فين سليم انا فى البيت محمود باختصار ماتتحركش من عندك انا جايلك فى السكة كانت المسافة مابين شقة سليم وشقة ايمان بسيطة جدا لان شقته اللى اخدها فى نفس المربع سليم كان فى اوضته و لما قفل التليفون خرج لعزيزة اللى كانت قاعدة فى الريسبشن بتتفرج على التليفزيون وهى ولا على بالها وقاللها بابا جاى دلوقتى

عزيزة بدهشة جايلك هنا سليم ايوة لسه مكلمنى فى التليفون وقايلى عزيزة بفضول وياترى جايلك ليه ده من ساعة ماجه معاك مرة من تحت وحتى ماطلعش ماجاش ولا مرة وبعدين مش المفروض انه النهاردة عند المحروسة بنتك وامها معنى كده انك دقيقتين وتلاقيه على الباب سليم كان مخمن سبب الزيارة لكن طبعا ماقالش فعزيزة قالت له تفتكر جاى عاوز يردنى يا واد يا سليم

سليم بصلها وماردش برضة وهى كملت وقالت الا لو صحيح ..بس لا هو مفكر انه هيقول لى ارجعى فهرجع ابدا ده انا لازم اجننه الاول شوية عشان يعرف قيمتى كويس وجريت وقفت قدام المراية وحطت روچ وكحل وقبل ما يعدى خمس دقايق سمعوا جرس الباب عزيزة مدت ايدها بسرعة عدلت شعرها وجريت قعدت على كرسى الانترية وحطت رجل على رجل وبصت على التليفزيون اكن مش فارق معاها سليم فتح الباب ورحب بابوه وډخله محمود اول ما دخل لقى عزيزة قاعدة فالټفت وقال لسليم بجمود من غير حتى مايرمى عليها السلام شوفلنا حتة نتكلم فيها كلمتين

سليم شاور له على اوضته وقال له تعالى يا ابويا اتفضل ادخل هنا دخلوا ومحمود خلاه يقفل الباب وراهم وقعدوا فسليم قال بتوتر خير يا ابويا فى حاجة — واللا ايه محمود وهو بيبصله بتوعد متهيألى انت عارف كويس سبب زيارتى ليك يا سليم واللا ايه سليم بلجلجة وهعرف منين بس يا ابويا قولى ايه الحكاية محمود پغضب هو انت يا اخى جنس ملتك ايه معمول من ايه للدرجة دى ماعندكش اى احساس بالمسئولية خلاص .. مش حاسس باللى نيلته امبارح مع بنتك

سليم بمقاوحة انا كنت متضايق وتعبان وماركزتش جل من لا يسهو ايه المشكلة يعنى واللا هى الست ايمان ما صدقت ومسكتلى غلطة وطبعا قومت امنية عليا محمود يا بجاحتك يا اخى يا بجاحتك بقى تسيب بنتك فى قلب النادى وتمشى من غير ماتكلف نفسك حتى انك تفوللها انك ماشى وبعدين تقوللى جل من لا يسهو مافكرتش لحظة واحدة ان كان ممكن يحصللها حاجة وهى لوحدها مافكرتش ان ممكن حد يعاكسها واللا يضايقها واللا حتى يخط.فها مافكرتش حتى هتعرف ترجع البيت لوحدها ازاى واللا حتى هتعرف ترجع لوحدها واللا لا

طب بلاش كل ده مافكرتش فى احساس بنتك ايه اما تلاقيك سيبتها مرة واحدة ومشيت بالشكل اللى انت عملته ده مافكرتش هيجيلها نفس تبص فى وشك تانى واللا لا وبعدين مالك انت ومال ايمان وايمان من امتى كانت بتسخن حد على حد هو انت مش هتبطل افترى وظلم بقى يكون فى معلومك ايمان ماعرفتش غير وامنية بتحكيلى النهاردة وهى مڼهارة من العياط وما حاولتش ابدا انها تتكلم عنك باى كلمة وحشة ولا اصطادت فى الماية العكرة زى ما انت بتقول

[[system-code:ad:autoads]]سليم بفضول طب هى امنية قالتلك ايه محمود بشماته قالتلى ابلغك انها مش عاوزة تخرج معاك تانى ولا عاوزاك تكلمها تانى ها .. ازى الحال يا اب يا عظيم ياصاحب الملايين ابقى خلى ملايينك اللى شغلاك تقوللك يا بابا سليم پغضب و مين قاللك ان ملايينى هى اللى شغلانى مين قاللك انى نسيتها ومشيت بسبب شغلى وفلوسى محمود بسخرية اومال ياترى ايه الحاجة المهمة اللى خلتك تسيب بنتك وتمشى ياسعادة الاب العظيم سليم پغضب الست العظيمة اللى دايما بتفضلها عن ابنك ماحكيتلكش عن البيه قريبها اللى لازقلها فى كل حتة ومقعده بنته عندها

محمود وانت ايه اللى يخصك فى الكلام ده سليم بصوت عالى يعنى ايه .. ايه اللى يخصنى مش فاهم ولما يصبحوا يتجوزوا يبقى ازى الحال محمود بكيد ومايتجوزوا .. وانت ايه دخلك سليم پغضب يعنى ايه تتجوز غيرى يعنى ايه تبقى مع راجل غيرى محمود والله دى حاجة تخصها لوحدها ومافيش اى حد من حقه انه يقوللها اه او لا سليم لا طبعا عاوزة تتجوز يبقى ترجعلى ورجلها فوق رقبتها محمود بزعيق انت الظاهر الغرور ركبك و استعبدك على الاخر لازم تفهم انك لو اخر راجل فى الدنيا ايمان عمرها ماهتفكر انها ترجعلك

[[system-code:ad:autoads]]سليم لڠضب انت معايا واللا معاها انا اللى ابنك مش هى محمود ماهو اصل شهادة الحق مش بصلة الډم يا بنى ايمان ماشافتش منك شوية ولا اتحملت منك شوية ايمان وشها مانورش وفتح غير بعد ماطلقتها لما شمت نفسها وعاشت من غير ضغطك ومشاكلك سيبها فى حالها بقى على الاقل تبقى عملتلها حاجة عدلة فى حياتك سليم بعند ايمان مافتحتش ووشها نور غير عشان عاوزة تتجوز اللى اسمه يوسف ده وعاوزة تبان قدامه انها لسه صغيرة وفى عزها انا اللى ماشفتهاش بالشكل ده من سنين ايمان مش هتبقى لراجل غيرى يا ابويا ولازم تفهما الكلام ده كويس

محمود بسخرية مافيش فايده فى كبرك وغروك وعندك ولما انت ھتمو.ت عليها بالشكل ده طلقتها ليه وقليت باصلك معاها ليه لازم تفهم ان خلاص كده انت خسړت ايمان من زمان بسبب عمايلك دى واديك اهو بتخسر بنتك كمان عشان غباك وعدم احساسك غير بنفسك وبس طول عمرك انانى محمود قام راح ناحية باب الاوضة وبعدين رجع الټفت لسليم وقال له ااه وعلى فكرة انا هتجوز سليم پصدمة تتجوز مين محمود واحدة محترمة وبنت اصول ماحدش فيكم يعرفها

سليم بتردد وهو بيبص على باب الاوضة اكنه بيبص على امه ايوة يا ابويا بس يعنى محمود بحزم بس ايه .. انا محتاج واحدة ست يبقى نفسها معايا وتراعينى فى اخر ايامى سليم ربنا يديك الصحة وطولة العمر بس ليه ست غريبة ما انت وماما ترجعوا لبعص وانسوا بقى اى حاجة حصلت وخلاص محمود سكت شوية وسليم اعتقد انه بيفكر فى كلامه بس لقى محمود بيقول له اسمع يا سليم انا كنت لسه بقول لك انك لو اخر راجل فى الدنيا ايمان لايمكن تفكر ترجعلك

وانا بقى بقوللك .. لو امك اخر مخلوق على وش الارض اتونس بيه لا يمكن اعيش انا وهى تحت سقف واحد من تانى ابدا ومد ايده فتح باب الاوضة عشان يمشى لقى عزيزة كانت واقفة بتتصنت عليهم واتخضت لما لقت محمود قدامها وشافها وهى ملامح وشها كلها غيظ وغل فابتسم بسخرية ومشى وهو بيقول لسليم فكر هتصالح بنتك ازاى بدل الهبل اللى انت بتفكر فيه بعد — ما محمود مشى عزيزة قالت پغضب انت هتسيبه يتجوز عليا بعد العمر ده كله

سليم قعد وحط راسه بين ايديه وماردش عليها عزيزة بغل قعدت جنبه وهى بتصرخ وتقول قلت لك ابوك لازم يتحجر عليه جواز ايه اللى عاوز يتجوزه وهو فى العمر ده انت بكرة الصبح تشوف محامى وترفع عليه قضية حجر .. انت سامعنى سليم سابها وقام فتح باب الشقة ونزل كان عاوز يفكر هيعمل ايه مع امنية وايمان ولقى ان امه مش هتديله اى فرصة انه يفكر فى اى حاجة غير جواز ابوه وبس وقرر انه يروح لسامية وجمال

. عند سامية سامية اخيرا يا سليم شفناك ايه يابنى الغيبة دى سليم بتنهيدة يعنى ياسامية مابرضاش اسيب ماما لوحدها عشان ماتتضايقش وانتى كمان ماجيتيش شوفتيها ولا مرة من ساعة ماجت عاشت معايا ومقضياها معاها سؤال بالتليفون كل حين ومين وخلاص رغم انى كنت فاكر انك هتبقى معسكرة على طول معاها واللا جمال مانعك عنها جمال بهزار ايه ياعمنا انت جاى ټض.رب بينا اسفين وتهدى النفوس واللا ايه سليم بفضول وهو بيبص لسامية هو بابا كلمك

سامية اتنهدت وقالت بحزن لو قصدك على موضوع جوازه كلم جمال وجمال قاللى [[system-code:ad:autoads]]سليم وانتى ايه رأيك سامية رأيى فى ايه ياسليم انا صحيح الموضوع اثر فيا وضايقنى جامد بس برضة بصراحة بابا صعبان عليا قعدته لوحده هو فعلا محتاج نفس معاه وست تخدمه وتشوف طلباته فى العمر ده سليم عرضت عليه يرد ماما ورفض سامية سكتت وماعلقتش سليم كان مستغربها جدا كان فاكرها هتهد الدنيا وتقومها من تانى فقال لها باستغراب انا شايفك عادى يعنى ااه زعلانة بس مافيش اى رد فعل انا ماكنتش متصور انى هلاقيكى كده

جمال انت عاوزها تعمل ايه يا سليم عمى محتاج يتجوز و ده حقه ايه اللى يخليها بقى تعمل مشاكل مش فاهم سليم على الاقل تحاول تقنعه معايا انه يرد ماما جمال انت عارف كويس اوى ان عمى عمره ماهيوافق على الحكاية دى يبقى ليه تخلقوا معاه عداوة مالهاش اى لازمة سليم پغضب ما كل اللى بيتطلقوا بيرجعوا لبعضهم عادى يعنى ايه المشكلة ابويا لا يمكن يرجع لامى وايمان لا يمكن ترجعلى ايه اشمعنى دول يعنى اللى حطينهم مع المستحيلات انا مش فاهم

جمال بص لسليم بتركيز وقال له فى ايه يا سليم مالك الحكاية مش حكاية جواز عمى لأ .. فى حاجة تانية .. مالك [[system-code:ad:autoads]]سليم وهو بينفخ حاسس ان ايمان هتتجوز جمال بهدوء حقها سليم پغضب حقها حقها انت هتعمل زى ابويا كل ما يتكلم يقوللى حقها سامية اهدى بس ياسليم وقوللى هو انت عاوز ترد ايمان سليم بعند ولا عاوز اردها ولا حاجة سامية باستغراب اومال بقى زعلان ليه طالما انك مش عاوزها .. لو هى عاوزة تتجوز ماتتجوز بقى احنا مالنا

سليم انتى مش فاهمة حاجة سامية فهمنى سليم نفخ وقام وقف وقال مش هتفهمى يا سامية مش هتفهمى .. انا ماشى جمال قام وقف ومسك سليم وحاول يقعده تانى وهو بيقول طب سامية يمكن ماتفهمش عشان ست لكن ادينى اهوه راجل زيك فهمنى بالراحة وقوللى ايه اللى مزعلك سليم بتنهيدة ازاى تبقى على ذمة راجل تانى يا جمال .. ازاى جمال بمكر خلاص اعرض عليها انك تردها سليم اكنه بيكلم نفسه ابويا قاللى انها لا يمكن توافق

جمال قال له اسمع يا سليم اوعى تنكر انى حاولت انصحك كتير بس انت صممت انك تقفل ودانك عن اى كلمة غير كلام حماتى ليك وادى النتبجة .. ابتديت ټندم بعد فوات الاوان كنت بتعاتبنى انى بعدت بمراتى عن والدتك وكنت شايفنى قليل الاصل انى بعدتها عن امها فى التوقيت ده يارب تكون استوعبت انى انقذت بيتى وبيت اختك اوعى تفكر انى ببكتك انا بس عاوزك تتعظ من اللى حصل وارمى بقى كل ده ورا صهرك وانساه

لو عاوز ايمان روحلها واطلب منها تسامحك على كل اللى حصل ولو وافقت ابتدوا مع بعض صفحة جديدة ولو ما وافقتش يمكن ربنا يبعتلك واحدة بنت حلال تتجوزها وتقدر تبتدى معاها من جديد بس نصيحة من اخوك واتمنى انك تعمل بيها المرة دى شيل ده من ده يرتاح ده عن ده يا صاحبي بس اوعى تفكر ان ايمان لو رجعتلك هترجع بسهولة وحط الف خط تحت كلمة لو دى يا سليم . يوم السبت الصبح الساعة عشرة عند ايمان فى البيت جالها تليفون من رقم غريب ايمان ردت وقالت السلام عليكم .. الو

يوسف من الطرف التانى وعليكم السلام ورحمة الله وحشتينى ايمان اتلخبطت لما لقت ان يوسف اللى بيتكلم فقالت يوسف انت بتتكلم منين و رقم مين ده يوسف بتنهيدة ده رقم اشتريته اول مانزلت المطار عشان اقدر اكلمك ايمان طب ورقمك التانى فين يوسف هقوللك لما اشوفك ايمان انت . انت وصلت امتى يوسف انا لسه خارج من المطار ويادوب اخدت عربيتى من الباركن وهبتدى اطلع من المطار دلوقتى ايمان حمدلله على السلامة يوسف بضحك انا فكرت انى عمرى ماهسمعها منك

— النهاردة ايمان ليه يعنى يوسف ببحة لذيذة وحشتينى يا ايمان وبحبك واسف ان دى تانى مرة اقولهالك برضة من غير ما اشوفك بس وحشتينى اوى وبحبك اوى ايمان بخجل يوسف مايصحش كده يوسف بتلاعب اومال ايه اللى يصح بس يا حب عمرى ايمان بتلاعب هى الاخرى احنا بيننا وبين بعض حساب كبير اوى يا ابن عمتى ولازم يتصفى الاول الفصل الثانى عشر

يوسف اول ما سمع ايمان بتقول له كده حس بالخۏف جواه من زمان وهم متعودين مع بعض انه لما يزعل منها او تزعل منه ماكانوش يندهوا لبعض باسمائهم لكن بصلة القرابة فكان يقوللها يابنت خالى وهى تقول له يا ابن عمتى يوسف بتردد مالك يا ايمان ياترى الفيديو اللى سيبتهولك هو سبب زعلك منى ايمان مانا قلتلك يا ابن عمتى لينا قاعدة طويلة مع بعض عشان مابيننا حساب لازم نصفيه يوسف وهو بيبلع ريقه بصعوبه ودماغه فيها حاجات كتير متلخبطة تحبى اجيلك دلوقتى

ايمان بسرعة لا طبعا .. تيجى فين انت عارف انه ماينفعش يوسف طب نقعد امتى وفين ايمان هشوف ظروفى وهبقى اخلى ايمان تبلغك يوسف پغضب انا مش هقدر اصبر لحد اما تشوفى ظروفك يا ايمان احنا لازم نقعد و نتكلم النهاردة فى كل حاجة انا ماعنديش استعداد ابدا تانى انى اضيع لحظة واحدة زيادة من عمرى [[system-code:ad:autoads]]ايمان بحزم سبق وضيعت اكتر من١٩ سنة مافيهاش حاجة لو بقوا ٢٠ سنة يا ابن عمتى واللا ايه

يوسف سكت ثوانى وهو بيفكر فى كلامها وبعدين قال ال ١٩ سنة دول كنت فيهم يائس وماعنديش امل وعشان كده ماكنتش محتاج اصبر عشان اعديهم لكن دلوقتى . دلوقتى محتاج الصبر وكمان مش قادر عليه ارجوكى يا ايمان بلاش تعذبينى اكتر من كده ايمان سكتت ومارديتش فيوسف قاللها بحزم تنزليلى النادى انتى والبنات الساعة ٢ يا ايمان وخالى ومراة خالى هيبقوا موجودين . متتأخروش وقبل ما ايمان ترد او تعترض يوسف قفل الخط ايمان اتنرفزت واتغاظت جدا من تحكمه ده بس كانت سعيدة جدا من جواها سعادة ماحسيتش بيها من عشرين سنة فاتت من ساعة مايوسف سافر وسابهم

ايمان سرحت شوية وبعد شوية التفتت لقت البنات وراها وعلى وشهم ابتسامة واسعة فقالت لهم باستغراب ياترى في ايه قروا واعترفوا عاوزين ايه بالظبط وياريت تختصروا وتجيبوا من الاخر ايمان الصغيرة بمحايلة بابا كلمنى وقاللى انه وصل بالسلامة ولما سألته ان كان هييجى يشوفنى واللا ايه عشان وحشنى اوى قاللى استأذن حضرتك اننا نروح كلنا النهاردة نتغدى سوا فى النادى وقاللى كمان انه هيخلى جدو مصطفى وتيتا فاطمة ييجوا يتغدوا معانا ثم نظرت اليها بوداعة وقالت برجاء .. ممكن ياطنط اصل بابا وحشنى اوى اول مرة يغيب عنى كل ده

[[system-code:ad:autoads]]ايمان الكبيرة اتنهدت وقالت حاضر ياحبيبتى هوصلك عند بابا بس همشى انا واسيبكم تتغدوا وبابا يبقى يجيبك تانى وقت ماتحبى ايمان الصغيرة بصت فى الارض وقالت شكرا ياطنط وشكرا على كل الايام الحلوة اللى قضيتها مع حضرتك ومع امنية انا هدخل اجهز حاجتى امنية بزعل حاجة ايه اللى هتجهزيها يا ايمو هو انتى هتمشى احنا مش اتفقنا انك هتفضلى معايا لغاية مأعمو يوسف يجهز الفيلا ايمان الصغيرة وهى لسه بصة فى الارض معلش بقى يا امنية خلينى اروح مع بابا مش عاوزة اضايقكم اكتر من كده

ايمان الكبيرة بدهشة ايه الهبل اللى بتقوليه ده ومين قال لك اصلا انك مضايقانا عشان تقولى الكلام ده ايمان الصغيرة جريت على اوضة امنية من غير ماترفع وشها ايمان الكبيرة بصت لامنية باستغراب وقالت هو فى ايه هو حصل بينكم حاجة امنية ابدا يا ماما احنا لغاية ماجينا اتكلمنا معاكى عشان نروح نشوف عمو يوسف كنا متفقين على حاجات كتير اوى هنعملها سوا فى النادى وكمان لما نرجع هنا بالليل ايمان الكبيرة اومال ايه اللى حصل

امنية يمكن زعلت من حضرتك لما قولتيلها انك هتوصليها النادى وتمشئ ايمان الكبيرة اتنهدت وراحت ناحية اوضة امنية اتفاچئت ان ايمان الصغيرة غيرت هدومها واستعدت للخروج ولقتها فاتحة شنطتها وبتلم فيها هدومها والحزن مرسوم على ملامحها ايمان الكبيرة مسكت ايمان الصغيرة من ايدها وسحبتها معاها لبرة وقعدت وقالتلها ممكن تقعدى لو سمحتى قعدوا الاتنين وبعدين ايمان الكبيرة قالت ممكن تفهمينى انتى ايه اللى زعلك فجأة كده واحنا بنتكلم مع بعض ايمان الصغيرة فضلت موطية وشها فى الارض ومارديتش

ايمان الكبيرة ينفع ان بنت حلوة زيك كده لما مامتها تتكلم معاها ماتردش عليها ايمان الصغيرة رفعت عينيها وقالت لها بفضول مامتها ايمان الكبيرة ااه مامتها هو مش انتى وامنية اخوات ايمان الصغيرة ايوة واكتر كمان ايمان الكبيرة يبقى انا مامتكم انتم الاتنين واللا انا ما انفعش ابقى مامتك ايمان الصغيرة اومال ليه يا مامتى عاوزة ترجعينى لبابا تانى لوحدى بعد ما اتعودت اعيش معاكى انتى واختى ايمان الكبيرة بدهشة لا اله الا الله ومين جاب سيرة انى عاوزة ارجعك لباباكى دلوقتى .. انا مش فاهمة

ايمان الصغيرة ماهو لما بابا يكون كان — مسافر اسبوع بحاله ولما يرجع وعاوزنا نتلم كلنا ونتغدى سوى وحضرتك توصلينى عنده وتسيبينى معناها كده انك بتقولى له خد بنتك بقى كفاية كده ايمان الكبيرة بشهقة عالية يا نهار ابيض عليكى لا طبعا الكلام ده مش صحيح كل الحكاية انى مش هينفع اروح النادى النهاردة فقلت هوصلك لباباكى وهو هيرجعك بعد ماتقضوا اليوم مع بعض براحتكم ايمان الصغيرة ومين قال لحضرتك انى هبقى مبسوطة من غير ماتبقى معايا انتى وامنية

امنية قعدت جنب مامتها وقالتلها خلاص بقى يا ماما معلش تعالى اتغدى معانا عشان ايمو ماتزعلش هى بتبقى مبسوطة اوى لما بنبقى كلنا متجمعين مع بعض ايمان الصغيرة بحزن طول عمرنا انا وبابا لوحدنا وعشان كده كان دايما ياخدنى معاه وهو مسافر فى كل حتة عشان ماكانش فى حد يثق فيه انه يسيبنى معاه اول مرة بابا يثق انه يسيبنى مع حد كان حضرتك وانا اول مرة اتبسط بوجودى مع حد برضة كان مع حضرتك

ايمان الكبيرة كانت بتسمع كلام ايمان الصغيرة بتأثر وخصوصا انها عرفت انها اتربت بعيد عن مامتها تماما فاتنهدت وقالت خلاص يا ايمان ماتزعليش وحاضر يا ستى هوديكى وهفضل معاكى لحد ما أرجعك معايا تانى ها .. مبسوطة كده [[system-code:ad:autoads]]ايمان الصغيرة ابتسمت بفرحة ..

فى النادى كان يوسف قاعد واضح عليه الارهاق بشدة وواضح كمان انه مانامش من فترة مش قليلة بس كان قاعد بتوتر وعينه على بوابة النادى وهو بيراقب كل اللى داخل شوية ولمح خاله ومراة خاله داخلين فقام وقف وشاور لهم فراحوا عليه وسلموا على بعض وقعدوا ومصطفى قال بهزار واضح ان وجودك فى مصر هيوقف حالى ياسى يوسف يوسف بدفاع ليه بس ياخالى هو انا صدر منى حاجة لا سمح الله مصطفى بتريقة هو انا يا ابنى فاضيلكم كل شوية عشان قاعدة النادى دى انا ورايا شغل ومصالح

يوسف بتملق ما الاكل مابيحلاش غير بيك وبمراة خالى ياخالى مصطفى بضحك ايوة كل بعقلى حلاوة يا واد كل يوسف قعد فى الكرسى اللى جنب فاطمة وقاللها انتى عارفة انى طول عمرى بحبك يا مراة خالى … مش كده فاطمة بابتسامة مرح وهى بتهز راسها ويا ترى بقى الجملة دى وراها ايه يا ابن سميرة يوسف بتأثر الله يرحمها فاطمة طبطبت على ايده وقالت الله يرحمها يا ابنى حقك عليا انا كنت بهزر معاك ما كانش قصدى ابدا افكرك

يوسف ولا عمرى نسيتها ولا غابت عن بالى يوم واحد [[system-code:ad:autoads]]فاطمة بمرح طب قول بقى عاوز ايه بسرعة كده ومن غير مقدمات يوسف عاوزك تقفى جنبى وتسندينى انتى وخالى مصطفى وعاوزنا نسندك فى ايه بقى يوسف النهاردة هطلب منكم طلب موافقتكم عليه فيها روحى ولو رفضتم هيبقى اكنكم بتحكموا عليا بالمۏت وهاخد بنتى وارجع مكان ماجيت والمرة دى فعلا مش هرجع مصر تانى ابدا مهما كان السبب فاطمة بقلق وايه يا ابنى الطلب اللى انت عاوزه ده قلقتنى

يوسف هتوافقوا مصطفى بغيظ مش لما نعرف انت عاوز ايه الاول احنا هنشترى سمك فى ماية يوسف انا اللى هشترى يا خالى مش انتم قبل ما حد يستفسر عن اى حاجة لمحوا ايمان الصغيرة جاية تجرى بفرحة فيوسف قام من مكانه ورفعها عن الارض ولف بيها وهما بيضحكوا سوا وهى بتقول له وحشتنى جدا ووشوشته بحاجة فى ودنه وهو بص ناحية باب النادى لقى ايمان الكبيرة جاية هى وامنية امنية راحت سلمت على جدها وجدتها وبعدين سلمت على يوسف وهى بتغمز له وبتقول له حمدلله على السلامة يا عمو يوسف .. وحشتنا

يوسف ابتسملها وقاللها وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى وبعدين بص لايمان الكبيرة وهو متابع ملامح وشها اللى كان متجهم بصورة كبيرة جدا وعيونها مستخبية ورا نضارة شمس سودا كبيرة مخبية نص وشها تقريبا سلمت على باباها و مامتها وبصت ليوسف وقالت له حمدالله على السلامة وقعدت جنب مامتها من سكات مصطفى وفاطمة كانوا مستغربين اللى ايمان عملته ففاطمة قالت لها بقلق مالك يا بنتى .. حصل حاجة سليم عمل لك حاجة تانى

يوسف پغضب وهو عمل ايه اولانى عشان يعمل تانى هو عاوز منها ايه بالظبط وبعدين بص لايمان الكبيرة والغيرة مالية ملامح وسه وقال لها ماتنطقى با ايمان اتعرضلك واللا عمل لك حاجة ايمان باختصار مافيش حاجة من الكلام ده انا بس مصدعة شوية فاطمة خلاص ياحبيبتى انا معايا مسكن حلو اوى للصداع لما نتغدى ان شاء الله هبقى اديكى منه قرص ايمان الكبيرة هزت راسها بالموافقة من غير ولا كلمة فيوسف قاللها تحبى اطلبك فنجان قهوة قبل الغدى

ايمان الكبيرة لا مصطفى احسن برضة بلاها قهوة قبل الاكل خليها بعد الاكل ها يا يوسف كمل اللى كنت بتقوله .. كنت عاوز تطلب ايه يوسف بص لايمان لقاها بصاله بوشها لكن حس ان فى تنمر على ملامحها فحمحم بصوته وقال بصوت عالى وحازم انا عاوز اتجوز ايمان فاطمة ومصطفى بصوا لبعض ورجعوا بصوا لايمان اللى ربعت ايدها الاتنين قدامها ورجعت — بضهرها لورا وباصة ليوسف بكل تركيزها ورجعوا بصوا لبعض تانى وهم مستغربين اللى بيحصل فمصطفى قال له وتفتكر يا ابنى ان دى طريقة مناسبة انك تطلب بيها واحدة للجواز

يوسف بص لايمان الكبيرة برخامة وبعدين الټفت لخاله وقال له اسمع با خالى انا اللى يهمنى موافقتكم وبعد كده قول لى على الطريقة اللى انت عاوزنى اطلبها بيها وانا انفذهالك مصطفى وهو بيبص لايمان بتوجس الحقيقة يا ابنى طول عمرى كنت بتمناك لايمان من وانتم لسه ماتعرفوش حاجة من الدنيا وعمرى ما اتمنيتلها غيرك لكن دلوقتى .. يوسف بفضول دلوقتى أيه ياخالى ايه اللى اتغير فيا ايه خلاص مابقيتش مناسب ليها من وجهة نظرك مصطفى الحكاية مش كده يا يوسف

يوسف اومال ايه الحكاية يا خالى مصطفى الحكاية وما فيها ان ايمان يا ابنى هى اللى اتغيرت وهى الوحيدة اللى تقدر تقول رأيها فى الموضوع ده بالذات يوسف وهو بيبص لايمان وانا عارف الكلام ده كويس ومتاكد منه كمان لكن ده مايمنعش انكم لازم تبقوا فى الصورة وان برضة موافقتكم ومباركتكم للموضوع ضرورية . ها قلتوا ايه مصطفى قال لو ايمان موافقة يبقى على بركة الله [[system-code:ad:autoads]]الكل بص لايمان الكبيرة مستنى يعرف رد فعلها لكن لقوها قالت بكل برود هو انتو مش ناويين تتغدوا واللا ايه

يوسف بغيظ ايه انتى جعانة اوى كده ايمان الصراحة ااه يوسف بغيظ شاور للجرسون ولما جاله قام و اخده بعيد عنهم وقعد يقول له على حاجة والجرسون بيكتب وراه وبعد ما الجرسون مشى رجع قعد معاهم تانى من غير مايتكلم ولا كلمة كلهم سكتوا وما حدش كان بيتكلم وهم عمالين يبصوا لبعض الا ايمان اللى كانت باصة بعيد عنهم تماما وكان واضح انها عمالة تاكل فى شـ,ـفايفها من جوة بسنانها ويوسف كان قاعد مركز معاها بغيظ من برودها وبفضول انه عاوز يعرف هى عاوزة تحاسبه على ايه

ايمان الصغيرة بدلت مكانها مع امنية وبقت هى اللى قاعدة جنب ايمان الكبيرة ومدت ايدها شبكتها فى دراع ايمان الكبيرة وسحبتها ناحيتها وسندت عليها براسها وقالت وهى مغمضة عينها عمرك شفتى بنت بتتمنى انى باباها يتجوز ويجيبلها مراة اب ايمان الكبيرة التفتتلها لقتها رافعة عيونها لفوق ومنتظراها ترد عليها فايمان الكبيرة قالت اكيد لا ايمان الصغيرة واكيد انا كمان لا لانى مش عاوزة يبقى عندى مراة اب [[system-code:ad:autoads]]ايمان الكبيرة سكتت مابقيتش عارف ترد عليها تقول لها ايه بس لقت ايمان الصغيرة بتكمل كلامها وبتقول بس انتى هتبقى مامتى مش مراة بابا وعشان كده انا بتمناكى لبابا وبخطبك ليه كمان

ايمان الكبيرة اخيرا ابتسمت ومدت ايدها وخدت ايمان الصغيرة تحت جناحها وقالت لها وانا يسعدنى انك تبقى بنتى يا ايمان ربنا اللى يعلم انا حبيتك اد ايه من ساعة ماعينى وقعت عليكى كان الجرسون وصل وابتدى يحط الاطباق بس الكل لاحظ انه حط اربع اطباق بس فامنية قالت هو مين مش هياكل فيوسف قام وقف وقال انا ومامتك هناكل على الترابيزة اللى هناك دى اكلنا هينزل حالا لاننا محتاجين نتكلم مع بعض كلام مهم ايمان الكبيرة باعتراض وليه يعنى انا عاوزة اكل معاهم

يوسف بحزم احسنلك تقومى من سكات وتروحى على الترابيزة التانية عشان مانرجعش لتصرفات زمان يا بنت خالى ايمان ڠصب عنها لقت نفسها بتبتسم بس رجعت تانى كشرت وقامت راحت على الترابيزة التانية بحركة يبان منها الڠضب والاعتراض واللى خلاهم كلهم يضحكوا عليها فالتفتت بصتلهم بنرفزة وقالت تحبوا امشى واسيبكم يوسف بتريقة وهو بيهمس جنبها طب ابقى اعمليها كده وشوفى اللى هيحصللك ايمان اخيرا شالت النضارة من على عينيها وقالتله پغضب مكبوت وهو انت تقدر تعمل لى ايه بقى ان شاء الله

يوسف مد ايده بسرعه خطڤ منها النضارة وقاللها بخبث هفضل اتغزل فى عيونك للصبح ايمان بصتله بغيظ وراحت قعدت على الترابيزة واكتشفت انه طلب ليها وليه اكل مختلف عن اللى طلبه على الترابيزة التانية الترابيزة التانية كان عليها مكرونة وفراخ مشوية اما الترابيزة بتاعتهم فكان عليها رز ابيض واستيك مشوى وسلطة كولسلو و دى كانت الاكلة المفضلة بتاعة ايمان ايمان ابتسمت بسعادة من جواها انه لسه فاكر ادق التفاصيل للحاجات اللى بتحبها وقعدت وسمت الله وابتدت تاكل ويوسف كان لسه واقف عمال يبصلها بابتسامة واسعة وهو بيراقب ردود فعلها مع كل لفتة منها

ايمان وسط ماهى بتاكل رفعت وشها وقالت له برخامة ايه يا ابن عمتى انت مش جعان واللا ايه يوسف قعد وهو بيتنهد وقال لها لو عاوزة الحق انا جعان بقالى عشرين سنة ونفسى اكل ايمان باستهبال طب ماتاكل الاكل حلو اوى على فكرة كل كل قبل الاكل مايبرد يوسف سمى الله ومد شوكته فى طبقه اخد قطعة استيك وحطها فى طبق ايمان فايمان قالت له باعتراض ايه ده لا انا مش هقدر اكل غير اللى فى طبقى وبس

يوسف شششس كلى من سكات وبطلى غلبة وراح واخد من قدامها القطعة اللى كانت ابتدت تاكل — منها واكلها ايمان بتريقة انت مش هتبطل عادتك دى ابدا ماتخليك فى اكلك ومالكش دعوة بأكل اللى قدامك يوسف بعدم اهتمام وهو بياكل فى اكل كده طعامته بتزيد لما بتعدى على ناس معينة ايمان يااااسلام يوسف وهو بيبصلها بهيام تحبى احلفلك ايمان ولا تحلفلى ولا احلفلك انا اصلا هخلص اكل وامشى يوسف وهو بيسيب الشوكة من ايده ده على جثتى مافيش مشيان من هنا غير لما نتفق على كل حاجة

ايمان حاجة ايه اللى عاوزنا نتفق عليها يوسف معاد جوازنا وترتيبات الفرح ايمان پصدمة فرح فرح ايه اللى عاوز تعمله ده ثم هو انا وافقت من الاساس عشان تحدد معاد يوسف ماهو انا مش بعد ماتنفك عقدة لسانى بعد السنين دى كلها تيجى انتى ومش عاوزة توافقى ايمان بجمود وهو المفروض بقى انى تحت امر حضرتك يوسف تقصدى ايه ايمان ربعت ايدها على الترابيزة وقالت يعنى المفروض انك تصمم تسافر رغم انف الجميع وانفى انا كمان و اتفرج عليك وانت بتبعد وانا ساكتة ومش من حقى اعترض ولا اقول لا ما انا هقول لا بصفتى ايه فلازم ارضخ واسكت

والمفروض كمان انك تكلم خالك وتبلغه قرارك انك خلاص مانتش راجع البلد دى تانى وتمسح باستيكة كل المشاعر اللى كانت بينا حتى ولو كانت من غير تصريح وماتفكرش فيا ولا فى رد فعلى وقتها على كلامك ده بس المفروض برضة انى ارضخ واسكت [[system-code:ad:autoads]]وتضطرنى انى ادوس على قلبى واجبره يشيلك من قاموس عمره واوافق على اول بنى ادم احس انه عاوزنى ومصمم عليا لمجرد انى اقفل صفحة فى حياتى وجعتنى رغم انى كنت كل لحظة بتمنى الاقيك قدامى وبتقولى لا يا ايمان بلاش ده انا موجود وبحبك وعاوزك والمفروض برضة انى ارضخ واسكت

والمفروض انى اعيش كل الۏجع اللى عيشته وانا لوحدى من غير ما اشتكى فى يوم واحد حتى لاقرب الناس ليا لان الانسان الوحيد اللى كنت متعوده انى اشتكيله وجعى اتخلى عنى وسابنى ومشى فالمفروض انى ارضخ واسكت ودلوقتى . دلوقتى لما سيادتك تقرر ان عقدة لسانك تتحل قررت انك تخطط لكل حاجة انت عاوزها ومحتاجها بغض النظر عن رد فعلى ومشاعرى والمفروض انى ارضخ واسكت انت انانى يا ابن عمتى رغم انى عمرى ماشفت فيك الصفة دى قبل كده

كان ممكن اوى خلال التلات سنين اللى كنت بتحاول فيهم انك تحقق حلمك اللى وعدت بيه عمتى الله يرحمها انك تتصل مرة واحدة بيا تحسسنى انى ماكنتش بيتهيألى ولا انى كنت ابدا بتخيل حبك ليا انت وجعتنى اوى ضيعت منى احلى سنين عمرى وانا بحاول احافظ على حيطان بيت مهدود من زمان اوى لمجرد انى اثبت لنفسى ان فى حد عاوزنى ومحتاجنى

[[system-code:ad:autoads]]يوسف كان بيسمع كلام ايمان وهو مركز مع عينيها اللى كانت بتنطق ۏجع مع كل كلمة كانت بتنطقها لدرجة انه حس بالخجل من نفسه فبعد ما ايمان خلصت كلامها اتنهدت وسكتت وهى بصاله وملاحظه وجعه من كلامها يوسف قال لها عندك حق . عندك حق فى كل كلمة قلتيها انا انسان انانى زى ما انتى قلتى بالظبط كنت بتعامل بحتميات الامور من غير ما اخد فى اعتبارى المعطيات التانية اللى اتعلمناها واحنا فى الكلية نسيت نسيت اخد فى اعتبارى كل المعطيات وعشان معطياتى كانت ناقصة المعادلة باظت وماكملتش

انا اسف انى ۏجعتك واسف ان طولت بالى وصبرى اكتر من اللازم وقتها اسف انى حملت الامور اكتر من وقتها يمكن اكون واجهت نفسى بحاجات من اللى انتى قلتيها دى قبل كده اكيد ماجاش فى بالى كل الحاجات اللى اتكلمتى عنها دلوقتى صدقينى يا ايمان انا بجلد ذاتى على اللى حصل ده من سنين لحد النهاردة

لكن لقيت ان اكيد ربنا له حكمة فى ده ماهو كان لازم امنية وايمان الصغيرة يبقوا موجودين ويمكن وجودهم ده هو السبب فى اننا بعدنا عن بعض السنين دى كلها مش ببرأ نفسى ولا بعفى نفسى من الغلطة الجسيمة اللى غلطتها بس بشركك معايا فى تفكيرى ياترى هتدينا فرصة اننا نعيش مع بعض اللى باقى من حياتنا يا ايمان ولا ناوية تعاقبينى اللى باقى من عمرى ايمان ماتنساش انى لازم اتكلم مع امنية زى ما انت اتكلمت مع ايمان

يوسف بس انا اتكلمت مع امنية ايمان بدهشة اتكلمت معاها امتى وقلتلها ايه وازاى تتكلم معاها من غير ما اعرف يوسف اتكلمت معاهم هم الاتنين وانا مسافر كنت كل يوم بالليل بسهر اتكلم معاهم فيديو كول وحكيتلهم على كل حاجة مع بعض وهم الاتنين وافقوا ورحبوا بالفكرة مع بعض ايمان وعشان كده راجع وانت متطمن وبتتكلم بقلب جامد يوسف الحقيقة لا اللى خلانى راجع ومتطمن وبتكلم بقلب جامد اللى انتى عملتيه مع سليم يوم الخميس

ايمان بدهشة وانت عرفت منين اللى حصل ده بابا حكالك يوسف الحقيقة لا البنات هم اللى حكولى امبارح و ده اللى خلانى حجزت على اول طيارة وجيت على ملى وشى — وانا مطبق من غير نوم بقالى يومين ونفسى تريحى بالى عشان اقدر انام من غير ماتجيلى فى منامى وانتى بتعاتبينى زى عادتك الفصل الثالث عشر ايمان بصت ليوسف وقالتله وايه بقى اللى مفرحك ومطمنك من مقابلتى لسليم واللى حصل مابينا يوم الخميس يوسف عرفت انك قفلتى بابه تماما وانه فعلا مابقاش فارق معاكى فى حاجة واللا كنتى على الاقل وافقتى انك تتغدى معاه

ايمان بمكر ومش يمكن بتقل عليه عشان يعرف قيمتى يوسف بصلها بابتسامة وقال ايمان اللى اتربيت معاها و حبيتها مافيهاش الطبع ده طول عمرها صريحة وتصرفاتها كلها بتعكس اللى جواها بمنتهى الشفافية ايمان ومش يمكن اتغيرت فى السنين اللى فاتت دى كلها يوسف ارجوكى يا ايمان بلاش نضيع وقتنا فى الكلام عن حاجات مش هناخد منها حاجة غير اننا ندوس بيها على وجعنا وجروحنا بزيادة خلينا نتكلم فى مستقبلنا حياتنا .. وبناتنا خلينا نعيش ونحاول نعوض اللى احنا ما عيشناهوش ياللا نتجوز بقى وبلاش نضيع وقت اكتر من كده

ايمان سكتت شوية وهى بتراقب ملامح يوسف اللى ابتدى يبان عليه الارهاق الشديد جدا من قلة نومه وبعدين اتنهدت وقالت بقلة حيلة يعنى انت عاوز ايه دلوقتى [[system-code:ad:autoads]]يوسف بحب نتجوز الاسبوع اللى جاى هتكون التعديلات اللى طلبتيها فى الفيلا خلصت وتكونى اختارتى العفش واتفرشت ايمان كانت بصالة طول ماهو بيتكلم و زى ماتكون عاوزة تضحك وكاتمة الضحك وبعد ماخلص كلامه قالتله بدلال الكلام ده مايبقاش معايا يا ابن عمتى الكلام ده مع خالك وقامت عشان ترجع لترابيزة باباها بس قبل ماتمشى قالت له وتعمل حسابك مافيش جواز قبل شهرين

يوسف قام بسرعة والسعادة مرسومة على وشه وقال لها ماشى الجواز بعد شهرين بس هنكتب كتابنا الخميس اللى جاى ايمان وهتفرق ايه يعنى مانعمل كله مع بعضه وخلاص يوسف تفرق كتير احنا الفترة دى هنشوف بعض كتير وهنخرج سوا كتير يبقى لازم تبقى على ذمتى عشان ماحدش يقدر يتكلم عليكى ولا يضايقك بنص كلمة ايمان بتفكير تقصد سليم يوسف اقصد اى حد يا ايمان لو سمحتى اسمعى الكلام ايمان اتنهدت وبعدين قالت له بابتسامة عذبة اللى تشوفه

.. مصطفى وفاطمة فرحوا جدا ان ايمان ويوسف اتفقوا مع بعض و حددوا معاد سوا قضوا اليوم مع بعض لكن على الساعة ستة ايمان الكبيرة قالتلهم كفاية كده وصممت ان يوسف يروح عشان يرتاح وكمان صممت انه يرجع فى عربية خاله ومايسوقش وهو بالاجهاد ده [[system-code:ad:autoads]]يوسف كان هيطير من السعادة وهو حاسس بحب ايمان بتاع زمان بيرجعله من تانى وقغلا ساب عربيته عند النادى ورجع البيت مع خاله

ايمان لما رجعت البيت كانت حاسة ان زى ما يكون .. كان فى حاجة ضايعة منها وفجأة لقيتها بقت مبسوطة جدا رغم انها كانت خجلانة تبين انبساطها ده قدام البنات اللى عرفت انهم كانوا متفقين مع يوسف على حاجات كتير اوى عشان بجمعوهم سوا و ده فى حد ذاته كان مديها راحة نفسية وسعادة داخلية انهم موافقين ومبسوطين كمان ايمان قررت تكلم محمود فمسكت التليفون عشان تتصل بيه ولسه هتكلمه لقته هو بيتصل بيها قردت وقالت السلام عليكم ازيك ياعمو

محمود وعليكم السلام ورحمة الله ياحبيبتى ازيك وازى امنية اخباركم ايه ااوعى تقوليلى ان امنية لسه زعلانة ومتأثرة من اللى عمله ابوها ربنا اللى يعلم انا عملت فيه ايه عشان خاطرها ايمان والله ياعمو انا حاولت انى مااكلمهاش تانى فى الموضوع ده عشان ما افكرهاش باللى حصل واضايقها تانى محمود خير ماعملتى ربنا يهدى الاحوال ايمان وحضرتك عملت ايه فى موضوعك محمود عرفت سليم ايمان و كان رد فعله ايه محمود حاول يقنعنى انى ارد امه طبعا لكن انا قفلت على الكلام

ايمان طب وسامية محمود اهى سامية دى اللى كانت مفاجأة لقيتها جايالى النهاردة وبتقوللى انها مقدرة وحدتى واحتياجى لحد يبقى ونس معايا وانها ماعندهاش مانع لو اتجوزت من تانى ايمان بفرحة يعنى اقدر اقول لك مبروك بقلب جامد محمود بضحك ايوة واتفقت مع صفا انى هروح اقابل اخوها كمان يومين باذن الله وهنتفق على كل حاجة ايمان المهم انها تكون معرفة اخوها ظروفك كلها عشان مايرجعش يبقى فيها كلام كتير

محمود لا .. من الناحية دى ماتقلقيش انا قابلت اخوها قبل كده وشرحت له كل حاجة بنفسى وطلبتها منه بس بشكل غير رسمى انما القاعدة اللى بعد يومين دى بقى هتبقى زيارة رسمى وهنقرا الفاتحة ونحدد معاد كتب الكتاب ايمان الف مبروك ياعمو ربنا يتمم بكل خير وان شاء الله ربنا يسعدكم ويبعد عنكم كل شړ محمود ويسعدك يابنتى يارب ايمان بتردد الحقيقة ياعمو لما حضرتك كلمتنى دلوقتى انا كنت ماسكة تليفونى وكنت بفكر اكلمك بس حضرتك سبقتنى

محمود القلوب عند بعضها بابنتى بس كان فى حاجة واللا بتكلمينى عادى ايمان بحمحمة الحقيقة ياعمو هو فعلا فى موضوع عاوزة اقوللك عليه محمود خير يابنتى انا تحت امرك محتاجة فلوس واللا حاجة ايمان بسرعة لا ياعمو الحمدلله مستورة الحكاية غير كده خالص محمود طب اتكلمى انا — سامعك ايمان بتردد ااانا اانا هتجوز لتسود فترة من الصمت كان وقتها محمود بيحاول يتغلب على حزنه عشان يقدر يتكلم وايمان لما لقت سكاته طول قالت عمو محمود حضرتك لسه معابا

محمود معاكى يابنتى وسامعك ايمان بحذر حضرتك زعلان منى محمود بتنهيدة شرع ربنا مايزعلش حد يابنتى انا بس حزين على ابنى والخير اللى ضيعه من بين ايديه ايمان النصيب الحمدلله محمود بتساؤل قريبك اللى جه من برة ايمان ايوة .. يوسف ابن عمتى طول عمرنا كنا متربيين سوا لولا بس الغربة هى اللى فرقتنا محمود مبروك يابنتى ربنا يسعدكم ايمان احنا هنكتب الكتاب يوم الخميس اللى جاى فى السيدة نفيسة ان شاء الله محمود بابتسامة مبارك عليكم وعقبالى

ايمان بهزار طب ماتيجى تكتب كتابك معانا حتى المأذون يعمللنا خصم كويس محمود بضحك تصدقى فكرة برضة بس معلش بقى افرحى انتى وانبسطى ايمان لو حضرت معايا هبقى فى منتهى السعادة محمود ما قدرش يا ايمان مهما ان كان سليم غلطان لكن ما اقدرش اكسره بايدى بالشكل ده خصوصا انه .. ايمان انه ايه ياعمو فى حاجة واللا ايه محمود لا يا بنتى ماتشغليش بالك افرحى انتى وانبسطى ولو يوم الجمعة مش هتبقى موجودة وهتنشغلى مع عريسك ابقى عرفينى قبلها

[[system-code:ad:autoads]]ايمان حاضر ياعمو ماتقلقش . تصبح على خير محمود وانتى من اهل الخير يابنتى محمود قفل التليفون وهو حزين جدا وقال عاوزانى اقوللك ايه يا ايمان اقوللك ان ابنى اټجنن لمجرد انه شك انك هتتجوزى اومال بقى لما يعرف انك هتتجوزى بجد هيعمل ايه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ربنا يهديلك حالك ياسليم يا ابنى ويبعد عنك الشيطان وامك .. عند ايمان اول ماقفلت مع محمود لقت تليفونها بيرن بالرقم اللى يوسف كلمها منه الصبح فردت وقالت هو انت لسه مانمتش هو انا مش قلتلك روح نام عشان ماتتعبش

يوسف وصوته نايم خالص كنتى عاوزانى بعد العمر ده كله انام من غير ما اسمع صوتك واقوللك تصبحى على خير ايمان بضحك طب ياسيدى وانت من اهله روح نام بقى بوسف بصوت عالى هو انتى ايه حكايتك روح نام روح نام ليه محسسانى انى طابق على نفسك كده ده حتى مش كويس على الحالة النفسية فى يوم زى ده ايمان بضحك طب عاوز ايه يوسف قوليلى الاول كنتى بترغى مع مين تليفونك كان مشغول ايمان اهلا احنا هنبتدى فى شغل التحقيقات من دلوقتى لا ياعم مش لاعبه

يوسف بضحك انتى تعرفى عنى كده [[system-code:ad:autoads]]اينان ده انا كنت نسيت انك ابو كده كمان يوسف باصرار برضة كنتى بتكلمى مين ايمان اتنهدت بقلة حيلة وقالت كنت بكلم جد امنية يوسف بتركيز ليه فى حاجة واللا ايه ايمان بص يا يوسف عشان تبقى فاهم الموضوع ده كويس من البداية وارجو ان مايحصلش اى مشاكل بسببه فى يوم من الايام جد امنية هو الانسان الوحيد اللى من عيلة سليم اللى يعتبر كان واقف جنبى السنين اللى فاتت دى كلها انا بعز الراجل ده جدا وبقدره وبحترمه وكمان امنية ولحد النهاردة لازم بييجى يقضى معانا يوم فى الاسبوع

يوسف عاوز اعرف الرغى ده كله وراه ايه ايمان وراه انى مش عاوزاك في اى يوم مهما كانت الاسباب تيجى تطالبنى انى اقطع علاقتى بيه ممكن يا يوسف يوسف برضة ماقولتيليش كنتى بتكلميه ليه ايمان هو اللى كلمنى عشان يقوللى على موضوع خاص بيه كان حكالى عليه قبل كده وكان بيكلمنى يقوللى على التطورات رغم انى كنت برضة هكلمه عشان اقول له على موضوعنا يوسف وقولتيله ايمان ايوة يوسف وكان رد فعله ايه ايمان باركلى ودعالى واتمنالى الخير و بس

يوسف عموما ردا على كل الكلام اللى انتى قلتيه انا عارف انه راجل محترم وبيخاف ربنا وعارف كمان ان اللى حصل بينك وبين سليم كان السبب الاساسى فى طلاقه لمراته فمش هعترض على صلتك بيه عشان توصلى رحم بنتك باهل ابوها لكن يوم ما الصلة دى تعمل مشاكل يا ايمان هسيبك انتى من نفسك تقررى التصرف اللى المفروض تتصرفيه لكن لو اضطرتينى اتدخل . ايمان قاطعته وقالت ان شاء الله مايحصلش اى حاجة وحشة ولا اى مشاكل والمهم انك تفهمت علاقتى بالراجل ده شكلها ايه

يوسف طيب هو انتى بتبقى فى البنك الساعة كام ايمان تمانية و نص ليه خير يوسف اصلى عاوز اعدى عليكى الصبح ليلى فى حاجة واللا ايه يوسف هسيبلك بيانات الحوالة اللى المفروض تنضم على الحساب اللى بالدولار وانتى تابعيهالى ولما الفلوس تتبعت بس وتنضاف ادينى التمام ايمان ايوة .. بس مايصحش يايوسف دى فلوسك ومايصحش انى اتطلع علي تفاصيلها كده

يوسف بحب انا كلى وما املك ملكك انتى وبنتى ولازم تفهمى الكلام ده كويس وبعدين بالعقل يا اذكى اخواتك لو انا مش عاوزك تعرفى تفاصيل حاجة هسيب كل البنوك اللى فى البلد دى واجى اتعامل مع البنك بتاعك لا وكمان الفرع اللى انت فيه ايمان بابتسامة عموما حاضر وياللا بقى ماتجهدش نفسك اكتر من كده يوسف تصدقى رغم انى ھمو.ت من التعب الا انى — مش جايلى نوم من كتر الفرحة ايمان انت بس حط نفسك فى السرير وغمض عينك وهتلاقى نفسك روحت فى النوم

يوسف شكلك انتى اللى عاوزة تنامى وعشان كده عمالة بتزحولينى كل شوية ايمان بضحك ااه بصراحة بقى انا كمان لسه ماصليتش العشا وعاوزة انام عشان بصحى بدرى للشغل يوسف بتريقة وماصليتيش ليه بدل ما ترغى مع عمك الحاج جد امنية ايمان باعتراض يااااااختتتتتاااى روح يايوسف نام الله لا يسيئك يوسف بحب طب مش هتقوليلى كلمة حلوة كده قبل ما انام ايمان بزعيق روح نام يا يوسف احسنلك انت عارف ان ده مش هيحصل دلوقتى يوسف باحباط ماشى يا ايمان مش عاوز منك حاجة تصبحى على خير

ايمان بابتسامة وانت من اهله وقبل ماتقفل يوسف قال بلهفة بقوللك ايمان خير .. فى ايه تانى يوسف بابتسامة بحبك يا بنت خالى ايمان بابتسامة وانت من اهله يا ابن عمتى وقفلت الخط بسرعة قبل مايتكلم تانى ايمان ضحكت جامد جدا وهى بتقول ېخرب عقلك يا يوسف ده انت رجعتنى اكترمن عشرين سنة ورا .

تانى يوم فى البنك يوسف عدى على ايمان وادالها رقم الحوالة اللى قاللها عليها واتفاجئت انها بمبلغ هو كمان بملايين الدولارات ويوسف قاللها انه كده خلاص باع اخر تلت محلات كانوا ليه برة مصر وطلب منها انها تخرج معاه بعد الشغل هى والبنات يوم الاتنين عشان ينزلوا يختاروا فساتين جديدة ليهم يحضروا بيها كتب الكتاب [[system-code:ad:autoads]]عدى يوم ورا التانى وجه يوم الاربع وكانت ايمان اخدت اجازة من الشغل الاربع والخميس صحيت من النوم لقت امنية ماسكة تليفونها وقاعدة فى البلكونة وتليفونها عمال يرن وهى مش بترد

سليم كان بيحاول يكلم امنية وامنية كانت رافضة ترد عليه تماما ولما ايمان لاحظت قالت لها صباح الخير ما ينفعش كده ياحبيبتى بصى انتى بقالك فترة اهوه مش بتكلميه كفاية كده عشان مايبقاش حرام عليكى وعشان كمان مايعتقدش ان انا اللى مانعاكى عنه ردى عليه عادى بس حذارى تقولي له اى اخبار عننا امنية صباح الخير يا ماما طب ماهو هيطلب منى اخرج معاه بكرة وانا عاوزة بكرة ابقى معاكى ايمان عادى اعتذريله وقوليله بلاش الاسبوع ده وسيبنى للاسبوع اللى جاى واعتقد انه مش هيمانع

امنية يعنى اتصل بيه واللا استناه يكلمنى وقبل ما ايمان ترد عليها لقت سليم بيتصل بيها هى المرة دى فايمان ناولت تليفونها لامنية وقالت لها اهو باباكى ردى عليه امنية فتحت تليفون مامتها وقالت الو سليم امنية اومال مابترديش على تليفونك ليه انا كلمتك كذا مرة امنية معلش ماقدرتش ارد [[system-code:ad:autoads]]سليم امنية انتى مابقيتيش صغيرة والمفروض تقدرى ظروف باباكى وتقفى جنبه انا ابوكى والمفروض انى اهمك واللا ايه امنية بعدم فهم يعنى حضرتك عاوز ايه

سليم عاوزك تكبرى دماغك وتعدى الحكاية اللى حصلت يوم الخميس اللى فات ماحصلش حاجة تستاهل يعنى لكل ده امنية بذهول ولما حضرتك شايف ان ماحصلش حاجة . كنت بتحاول تكلمنى ليه طول الايام اللى فاتت سليم عشان الكلام الخايب اللى قلتيه لجدك ليه يعنى كل ده ايه .. يعنى مامتك عمرها ما انشغلت عنك قبل كده امنية بدفاع ياريت لما تقارن الحاجات اللى حضرتك بتعملها بحد تانى ماتبقاش تقارن نفسك بمامتى

مامتى مامتى عمرها ماحطت لقمة فى بوقها غير لما تتاكد الاول انى اكلت ولما اتطمنت انى هاكل وانا معاك روحت البيت مشى وانا جعانة من غير ما اكل .. مامتى عمرها مانامت قبل ما تتطمن انى نمت قبلها والمرة الوحيدة اللى عملتها ونامت وسابتنى يوم ماسابتنى مع حضرتك وكانت النتيجة انى نمت فى الصالة وعييت حضرتك مشيت وسيبتنى ونسيت انى كنت موجودة معاك من اصله نسيت بنتك فى مكان بعيد عن بيتها ومشيت ولما افتكرت كان تانى يوم الفجر .. ده وقت ما لقيت اول مكالمة منك

ولما انا مارديتش حضرتك حتى ماكلفتش نفسك تيجى تطمن انى بخير او انى لسه موجودة من الاساس وبعد ده كله بدل حتى ماتعتذرلى او حتى تقول لى ماتزعليش جاى تقولى كبرى دماغك وبتقول ان الكلام اللى قلته لجدى كلام خايب . بس حضرتك عندك حق حاضر يا بابا انا هكبر دماغى من هنا ورايح زى ما حضرتك قلت سليم يعنى ايه الكلام ده امنية يعنى عادى سليم يعنى هتتغدى معايا بكرة امنية لا معلش يا بابا بلاش بكرة عندى مناسبة مهمة معزومة عليها بكرة وعاوزة احضر معاهم اليوم من اوله

سليم ومين الناس دى امنية كفاية اقول لحضرتك انهم ناس بحبهم وبيحبونى سليم ماشى براحتك انا هسيبك الاسبوع ده وهبقى اكلمك اتفق معاكى على الاسبوع الجاى امنية ان شاء الله يا بابا ان شاء الله امنية قفلت التليفون ورجعته لايمان اللى كانت متابعة كل كلمة قالتها وكانت متنرفزة جدا من اسلوب سليم اللى هيخلى بنته تكرهه وتبعد عنه هى كمان ومابقتش عارفة تتكلم معاها تقول لها ايه بس اتعمدت تتكلم فى حاجة بعيدة تماما عن الموضوع عشان تنسيها فقالت لها نسيت اقول لك ان جدو محمود هيتجوز

امنية بدهشة بجد هيتجوز غير — تيتا عزيزة ايمان بابتسامة ايوة واحدة شكلها بنت حلال ولما تشوفيها هتحبيها امنية واسمها ايه ايمان اسمها صفا انا وايمان شفناها الاسبوع اللى فات لما روحناله امنية بمناسبة ايمان هى مش ناوية تصحى بقى انا جوعت ايمان روحى صحيها ياللا على ما احضر لكم الفطار

ايمان كلمت محمود وعرفت منه انه اتفق مع اخو صفا انه حجز قاعة يوم الجمعة فى مشيخة الازهر ..هيكتبوا فبها كتابهم وهيروحوا بعد كده على البيت على طول و ده كان بناء على طلب صفا لكن محمود صمم بجيبلها فستان فرح عشان تلبسه وتفرح بيه لانها ما اتجوزتش قبل كده وكمان هيبعتلها ناس فى البيت يوم الخميس يعملولها حاجتها كلها ويساعدوها لان مامتها مش موجودة

ايمان قالت له .. ان لولا حساسية الموقف كانت راحت بنفسها ساعدتها فى كل اللى تحتاجه فمحمود شكرها وقاللها انه نفسه امنية تحضر فوعدته انها هتبعتها مع مصطفى وحكتله اللى دار بين امنية وسليم فزعل جدا ودعى له بالهداية يوم الخميس كان يوسف كل خمس دقايق يتصل بايمان يسألها على حاجة ويأكد عليها المعاد اللى هيعدى عليها فيه وعلى اد سعادة يوسف اللى كان بيعبر عنها فى كل مكالمة على اد سعادة ايمان اللى كانت بتحاول تسيطر على كسوفها عشان تحسس يوسف بيها

[[system-code:ad:autoads]]الساعة خمسة بالظبط يوسف كلمها وقاللها انه واقف تحت ايمان بدهشة انا نفسى اعرف انت مصمم تنزلنا بدرى اوى كده ليه عن معادنا احنا معادنا هناك الساعة تمانية يا يوسف يوسف معلش انزلوا بس ياللا وانتى هتفهمى كل حاجة ايمان والبنات نزلوا ركبوا مع يوسف العربية اللى انبهر بشكل ايمان وهى لابسة الفستان السوارية اللى اختارهولها واللى كان باللون الازرق اللون المحبب لايمان من زمان وكانت طرحتها بالوان درجات البحر وكان مكياچها رقيق وبسيط لكن كان منور وشها بزيادة لانها فى الطبيعى مابتحطش مكياچ

لما فضل يبصلها بحب وهو مسهم ايمان الصغيرة قالت بمرح ماتسوقى انتى يا ماما احسن بابا مش هنا خالص كانت اول مرة ايمان الصغيرة تقوللها يا ماما قدام يوسف اللى الكلمة فرحته جدا فابتسملهم وقال بمرح ماهو انتو الاتنين ياجزم اول ماتجيبوا السن القانونى لازم تتعلموا السواقة واطلعلكم رخص عشان اسرح بعد كده براحتى من غير ماحد يبصلى فى دى كمان ومد ايده شغل العربية ومشيوا ايمان لقته وصل عند مول مشهور جدا وقاللهم ياللا انزلوا

[[system-code:ad:autoads]]ايمان باستغراب هو احنا جايين هنا ليه يوسف ياللا بس وهتعرفوا حالا وشاور لها تمشى قدامه لحد ماوصلوا عند محل مجوهرات معروف ويوسف فتح الباب ودخل وشاورلهم فدخلوا وراه واول ما دخل صاحب المحل رحب بيه جدا فيوسف سأله ياترى الحاجات اللى طلبتها جهزت صاحب المحل جهزت من بدرى وكله تمام ومد ايده خرج كذا علبة قطيفة حطهم قدام يوسف اللى مد ايده وابتدى يفتحهم علبة ورا علبة وبعدين خد علبتين فيها طقمين زى بعض بالظبط ادى علبة لامنية وعلبة لايمان الصغيرة وقاللهم كل واحدة ياللا تلبس الطقم بتاعها وتورينى شكله عليها

البنات فرحوا جدا وبعد ماكل واحدة لبست الطقم بتاعها اكتشفوا ان الفرق الوحيد بين الطقمين ان منقوش اسم كل واحدة فيهم على قفل الكوليه وقفل الاسورة ولون فص الخاتم مختلف بعد ما البنات شكروه ابتسم بسعادة وقاللهم مبروك عليكم دى هديتى ليكم بمناسبة كتب الكتاب ايمان الصغيرة بمكر وهى بتبص لباقى العلب ولما دى تبقى هديتنا احنا اومال بقى هدية العروسة شكلها ايه يوسف غمزلها و قال لصاحب المحل عاوز الدبلة عشان اعرف المقاس مظبوط واللا ايه

فصاحب المحل ناول يوسف دبلة الماظ توينز عشان تقيسها ولما ايمان قاسيتها طلعت مقاسها بالظبط فيوسف قاللها طب اقلعيها واديهاله تانى ولما ايمان اديتها لصاحب المحل تانى لقته ركب حاجة فيها وبعد كده وراها ليوسف فيوسف ابتسم واخدها حطها فى علبة قدامه واخدها هى وعلبتين تانيين منهم علبة شكلها ضخم عن الطبيعى وصاحب المحل حطهم له فى شنطة شيك جدا وقاللهم الف مبروك شرفتونا يوسف شكرا وشاورلهم وقال .. ياللا بينا

فمشيوا وهم عندهم فضول كبير جدا انهم يعرفوا شكل الهدية بتاعة ايمان الكبيرة والبنات فضلوا يتحايلوا على يوسف انهم يتفرجوا عليها بس هو مارضيش ابدا وفضلوا يهزروا مع بعض طول الطريق بسبب الحكاية دى لحد ما وصلوا السيدة نفيسة ولما وصلوا القاعة اللى حاجزينها ايمان اتفاجئت بزمايلها فى البنك كلهم تقريبا موجودين وعرفت ان يوسف ومصطفى استغلوا اجازتها يوم الاربع وراحوا البنك هم الاتنين مع بعض وعزموا الناس بنفسهم

بقت مكسوفة على فرحانة لغاية ما انشغلت عن خجلها فى مراسم كتب الكتاب واول ما الكتاب انكتب يوسف قام وطلب من الناس بصوت عالى انهم يفضلوا مكانهم وراح اخد ايمان فى و. فى جبينها وهو بيقول لها بسعادة مبروك علينا ياحبيبتى ايمان بخجل الله يبارك فيك يوسف مد ايده فتح الشنطة وطلع منها اول علبة واللى كان فيها الدبل فسحب دبلتها لبسهالها وباس ايدها ولقت ان —

الدبلة التوينز بتاعتها انشبكوا ببعض بمجموعة فصوص صغيرة متشكلة على شكل اسم يوسف بطريقة ټخط.ف العين وسحب دبلته ادهالها فلبستهاله كانت دبلة فضة عريضة منقوش عليها اسم ايمان بوضوح وبعدين مد ايده سحب العلبة التانية وكان فيها كوليه ولا اروع على شكل قلبين متعشقين فى بعض والاسورة على نفس الشكل وكمان الحلق بس حط الحلق فى جيبة وقاللها بهمس وخبث هبقى البسهولك فى البيت وهى ضحكت على طريقة كلامه وقالت له ده بعينك

فضحك ومد ايده سحب العلية التالتة واللى كانت ضخمة ومش شكل علب المجوهرات اصلا واتفاجئت انه لما فتحها طلع منها حاجة زى البالطو معمول من خيوط الدهب ومتطعمه بفصوص الماظ واللى خطڤ عيون كل اللى موجودين وايمان قالت له بذهول ليه كل ده يا يوسف ده تلاقيه اتكلف ثروة لوحدة يوسف بحب انا لو اطول اجيبلك النجوم كنت جبتهالك وقتها كان كل الموجودين بيتوزع على كل واحد فيهم علبة شيك جدا فيها شيكولاتة بعد كتب الكتاب وانصراف كل المعازيم بعد ماباركولهم يوسف عزمهم على العشا وقاللهم انا عازمكم على العشا فى اخر مكان تتوقعوا انكم تتعشوا فيه

[[system-code:ad:autoads]]فاطمة روحوا انتو يابنى اتعشوا وانبسطوا وسيبونا احنا نروح وخلوا معانا البنات يوسف لا يمكن هنتعشا كلنا مع بعض ايمان الكبيرة طب هتودينا فين يوسف مفاجأة وان شاء الله تعجبكم مشى بالعربية هو وايمان الكبيرة بس والبنات ركبوا مع مصطفى وفاطمة زى ما فاطمة قالتلهم طول الطريق يوسف كان ماسك ايد ايمان بايد وسايق بالايد التانية وماكانش بيتكلم نهائى كان بس كل شوية يبصلها ويبتسم ويرجع يلتفت على الطريق تانى ايمان لاحظت انهم ماشيين فى طريق بيت باباها فقالت له انت مودينا فين

يوسف بابتسامة هتعرفى دلوقتى وبعدين لقته وقف قدام بيت باباها وابتسم وقاللها .. استنى ونزل من العربية فتحلها الباب ومسك ايدها وقاللها اتفضلى ايمان بضحك تصدق فعلا اخر مكان ييجى على بالى هو البيت يوسف بخبث ماتسبقيش الاحداث الفصل الرابع عشر كان مصطفى والباقيين وصلوا ونزلوا من العربية وهم مستغربين وايمان الصغيرة قالت له بهزار انت غيرت رأيك وقررت انك تبات خفيف من غير عشا واللا ايه يوسف ضحك وقاللهم ياللا بس وبلاش لماضة طلعوا كلهم لقوا يوسف راح ناحية شقة مامته وفتحها وشغل النور وقاللهم ياللا تعالوا

[[system-code:ad:autoads]]لما دخلوا لقوا يوسف محضر سفرة عليها كل ما لذ وطاب محطوطين كلهم فى حوافظ حرارية وجايب فاكهة وحلويات وقاللهم انا قلت يمكن روح امى الله يرحمها تبقى حوالينا وتفرح لنا الاكل ده جاى من فندق خمس نجوم مخصوص عشانكم فاطمة الله يرحمها يابنى اكيد حاسة بيكم وفرحانة لكم طبعا يوسف يارب يامراة خالى … طب ياللا ناكل بقى واللا ايه وفعلا كلهم قعدوا سوا اكلوا وضحكوا وهزروا وفى الاخر فاطمة قالت للبنات تعالوا يا بنات بقى نقعد براحتنا فى الشقة تانية عشان عاوزة اغير هدومى ونقعد حبة كده من غير مانبقى متكتفين

يوسف بهزار وخدى خالى كمان معاكى يامراة خالى خليه يغير برضة هدومه عشان يبقى براحته مصطفى بهزار مد ايده شد ايمان بنته وقال فكرة برضة وتعالى ياللا يا ايمان معايا عشان تبقى زى ما اسمه ايه ده قال كده وتبقى براحتك يوسف وقف بسرعة وشد ايمان من ايده وقال لا احنا ما اتفقناش على كده مراتى هتفضل زى ماهى كده لغاية اما اروحها هى والبنات مصطفى بتوعد بقى كده اوام استغليت صفتك القانونية وبتمشى كلامك

يوسف بتذلل انا اقدر برضة اعمل حاجة من دى معاك انا بس بستسمحك .. انى اقعد مع بنت حضرتك اللى هى مراتى شوية صغننين اد كده ورفع ايده وهو بيضم السبابة على الابهام .. ممكن فاطمة شدت مصطفى وقالت له ياللا بقى هو هيتحايل عليك يقعد مع مراته واللا ايه مصطفى بمرح لولا بس عشان خاطر مراة خالك .. ماشى يا ابن اختى ادينى ياعم ماشى وفايتهالك

بعد ماخرجوا كلهم يوسف الټفت لايمان لقاها موطية وشها وباصة فى الارض وواضح جدا على وشها انه احمر جدا من الكسوف اكنها بنت سبعتاشر سنة يوسف اتنهد وراح وقف قدامها ومد ايده سحبها من ايدها قومها وقاللها عاوز اوريكى حاجة ايمان بصوت طالع بالعافية حاجة ايه يوسف وهو بيشدها ناحية اوضة مامته تعالى معايا وانتى تعرفى

دخل الاوضة وشغل النور وشاورلها على دولاب مامته لقت متعلق على الدولاب فستان فرح يخط.ف العين محطوط فى كيس حفظ ملابس يوسف راح فتح الكيس وطلع الفستان ورفعه فى ايده وقال لها ده الفستان اللى اشتريتهولك من اكتر من ستاشر سنة فاتوا الركنة خلت طروفه اصفرت بس انا وديته اللاندرى رجعهولى اكنى لسه مشتريه امبارح ايمان بدموع وصوت مبحوح يجنن يا يوسف يجنن

الفستان رغم انه كان يبان بسيط و كان نازل كله على ضيق لكن من نص الرجل من ورا بيبتدى يبقى فيه طبقات مزدوجة مسحوبة بذيل طويل حوالى تلاتة متر او اكتر ومعاه طرحة بنفس طول الفستان والديل بتاعه الا ان ايمان انبهرت —

بشكله وسرحت بحزن اكنها بتتخيل نفسها جواه يوسف ساب الفستان على السرير وقرب من ايمان قاللها رغم ان فستان فرحنا هيبقى اغلى واقيم منه بكتير الا ان الفستان ده هيفضل له قيمة عندى اغلى بكتير لانه الحاجة الوحيدة اللى فضلت مشاركانى وجعى السنين دى كلها ياما نام فى وياما شرب دموعى وانا بجلد روحى كل ليلة على بعدى عنك وخسارتى ليكى وعشان كده عاوزك تحتفظى بيه مع فستان فرحنا وماتفرطيش فيه ابدا ايمان طب وليه يبقى فى فستان غيره مانا ممكن

يوسف بضحك ممكن ايه بقى دى المقاسات اختلفت خالص يا ايمو ايمان بنرفزة بطل وقاحة يوسف بزيادة وقاللها مش عيب زوجة محترمة توصف جوزها بالوقاحة فى يوم مبروك زى ده ايمان بټهديد ابعد يايوسف احسنلك احسن اعلى صوتى وتلاقى بابا فوق دماغك دلوقتى يوسف بمرح عارفة لو جابولى الامن المركزى ذات نفسه بقواته الخاصة ماحدش له عندى حاجة واحد ومراته مالهم ومالنا بقى ايمان بخجل طب وسع بس شوية يوسف حاضر هوسع بس بعد ما اباركلك

مابقتش فاهمة هو ماله لكن وقتها اكتشفت انه بيبكى ايمان بدل ما تحاول تهديه لقت نفسها بتبكى معاه [[system-code:ad:autoads]]يمكن كل واحد كان بيبكى على وجعه هو لكن فى الاخر كان بيجمعهم وجعهم المشترك .. الفراق بعد ما هم الاتنين ابتدوا يسيطروا على انفعالهم يوسف قال بمرح هو المصرى المصرى مافيش فايدة نفرح نعيط نزعل نعيط وبعدين سحب نفسه بعيد عنها وقاللها وهو بينشف دموعها و دموعه اوريكى بقى حاجة تانية ايمان ولسه العياط مأثر على صوتها هتورينى ايه تانى ايه كنت جايب بدلة مع الفستان

يوسف بضحك الصراحة ااه بس لبستها و دوبتها من زمان ايمان وكان واضح على صوتها الغيرة ايه لبستها لما اتجوزت روفيدة يوسف ضحك جامد وقاللها تصدقى انى اصلا ماكنتش لابس بدلة لما اتجوزت روفيدة كنت لابس بنطلون وقميص ايمان اومال لبستها ودوبتها كمان فى ايه يوسف فى الشغل يا حبيبتى وسهرات الشغل ايمان اومال هتورينى ايه يوسف وراح بيها ناحية اوضته واول ما دخلت لقت على دولابه متعلق فستان فرح تانى وجنبه بدلة سودا ليه

ايمان بشهقة انت مچنون ايه يابنى ده يوسف الفستان ده انا جبتهولك من اشهر مصمم ازياء محجبات فى تركيا وفتح كيس الفستان وخرجه وراهولها برضة الفستان كان ضيق بس كان بقصة من الوسط و كان ضيقه بيزيد كل ما ينزل لتحت وكان فيه من ورا فتحة كبيرة جدا طولها مايقلش عن خمسين سم فايمان قالت له بسخرية اومال لو ماكانش للمحجبات [[system-code:ad:autoads]]يوسف بضحك اصبرى بس وطلع من كيس تانى قطعة ملحقة بالفستان بتتثبت عليه من الوسط بحزام بينزل منه من قدام شبكة من السلاسل الالماظ ومن ورا ديل للفستان منفوش بشكل رائع شبيه بفاساتين سندريلا

وطرحة الفستان ماكانتش طويلة كانت طبقتين بيوصلوا فوق وسط الفستان بحاجة بسيطة ايمان كانت بتتفرج على الفستان وعيونها بتطلع قلوب من كتر ماهو عاجبها وقالت له بهمس يخط.ف العقل .. عمرى ماتخيلت انى ممكن البس حاجة بالروعة دى يوسف حط الفستان من ايده لحد مابقى الفاصل بينهم كام سم وبص فى عيونها بعشق وقاللها بحبك . وهفضل احبك طول ماقلبى حاسس بالحياة وقال لها الفيلا هتخلص على اخر الاسبوع اللى جاى واول ماتخلص نبتدى ننزل عشان تنقى الفرش بتاعها على ذوقك وكمان تقررى هنعمل فرحنا فين نفسى اغمض وافتح الاقيكى مابتغيبيش عني

ايمان بتردد و هو لازم فرح يا يوسف ماتخلينا نحتفل بينا وبين بعض وخلاص انا حاسة انى اتكسف حد يشوفنى بفستان الفرح وانا فى العمر ده يوسف و ماله العمر ده وبعدين ده انا بحلم بفرحنا ده من وانا فى اولى جامعة واللا انتى مانفسكيش امسك ايدك وسط الناس كلها ويعرفوا انك بقيتى مرانى انا وعلى اسمى ايمان طب ما هو الكلام ده حصل النهاردة يوسف لااااا كتب الكتاب ده كان حاجة على الضيق كده لكن فرحنا فرحنا هيحضروا ناس من جوة مصر وبراها ياحبيبتى انتى لسه ماتعرفيش علاقات جوزك واصلة لحد فين

ايمان وهى بتحاول تجمع كلامها طب ياللا بقى نروح عند بابا احسن اتأخرنا عليهم اوى عند مصطفى . دخل يوسف وهو ماسك ايمان من ايدها وملامح السعادة بترفرف عليهم اول ما فاطمة شافتهم قالتلهم الله اكبر عليكم بسم الله ماشاءا لله اقعدوا يا اولاد عشان ارقيكم وفعلا صممت ترقيهم وبعدها ايمان الكبيرة قالت لمصطفى كنت محتاجة حضرتك فى مشوار كده بكرة يا بابا ان شاء الله مصطفى مشوار ايه ده خير ايمان اصل بكرة ان شاء الله عمو محمود هيتجوز وكان عاوز امنية تحضر كتب كتابه وعاوزة حضرتك توديهاله

فاطمة بدهشة معقولة هيتجوز فى السن ده مصطفى الراجل ممكن يتجوز فى اى سن يا فاطمة وهو فعلا محتاج ده ايمان كتب الكتاب بكرة فى مشيخة الأزهر بعد الصلاة انا لولا عارفة ان ولاده ممكن يبقوا موجودين كنت وديتها انا بس انت عارف انى لو عملت كده مرواحى هيتفسر غلط فاطمة ايوة — يابنتى عملتى طيب مش ناقصين هيقعدوا يقولوا شمتانة ومش شمتانة مالهاش لزمة مصطفى ماشى ياحبيبتى اوديها واجيبها ايمان الصغيرة بصت لباباها وقالت له ممكن اروح مع امنية يا بابا

يوسف الټفت لايمان الكبيرة بتساؤل فقالت له عمو محمود يعرفها على فكرة وهيرحب بيها جدا لو راحت مع امنية يوسف وهو يعرفها منين ايمان الكبيرة زارنا فى البيت وايمان كانت موجودة واتعرف عليها يوسف خلاص روحوا يا بنات وانبسطوا .. تانى يوم مصطفى اخد البنات وداهم يحضروا كتب كتاب محمود ومحمود رحب بيهم اوى وفرح جدا بامنية واخدها عرفها على صفا واللى حبوا بعض فورا من اول تعارف وكانت المفاجأة الحقيقية لامنية ان سامية لما شافتها ورغم ان ملامح وشها مرسوم عليها الزعل الا انها اللى تعتبر اول مرة تدخله وقالت لها حبيبتى يا امنية وحشتينى

امنية ازيك يا عمتو وازى عمو جمال سامية بخير ياحبيبتى ماشاء الله كبرتى يا امنية وبصت لايمان وقالت ومين القمر اللى معاكى دى امنية دى ايمان اختى وصاحبتى سامية سلمت على ايمان الصغيرة ورحبت بيهم وسلمت على مصطفى وجابتلهم عصير [[system-code:ad:autoads]]و سليم لما شاف امنية وايمان مع جدهم راح سلم عليهم كلهم وبعدين خد امنية بعيد عن مصطفى شوية وقاللها وهو عينه مركزة على طقم الكولية والاسورة اللى يوسف جابهملها واللى كانت لابساهم ازيك ياحبيبتى .. عاملة ايه

امنية وهى بتتفرج على محمود وصفا وبصالهم بابتسامة الحمدلله يا بابا .. بخير سليم انبسطتى فى الفرح امبارح امنية بابتسامة اوى مش هتتخيل ابدا درجة سعادتى كانت ازاى سليم للدرجة دى امنية واكتر كمان سليم حلو اوى الكولية والاسورة اللى لابساهم دول عاملين زى الالماظ الحر امنية بنبرة تحدى طب ماهم الماظ حر سليم كشړ حواجبه وقاللها و دول بتوع مين امنية بتوعى سليم جيبتيهم منين امنية بصت لابوها وقالت بنبرة جمود عمو يوسف جابهم لى هدية

سليم پغضب وايه المناسبة اللى تخليه يهاديكى بحاجة غالية بالشكل ده امنية بابتسامة سخرية بمناسبة جوازه هو .. وماما سليم زى مايكون ما استوعبش كلام امنية اللى واقفة قدامه بنظرة مليانة سخرية على شماتة ولا اكن اللى قدامها ده يبقى ابوها لكن فجأة سليم استوعب كل حرف نطقته امنية فمسكها پعنف من دراعها و قال لها واكن شياطين العالم كلها راكبة فوق كتافه امتى حصل الكلام ده انطقى [[system-code:ad:autoads]]امنية پخوف وهى بتبص ناحية جدودها اكنها بتستنجد بحد فيهم امبارح

سليم بغل وهو عمال بيهزها پعنف وهو ده يامحترمة فرح حبايبك اللى رفضتى تخرجى مع ابوكى عشان تحضريه فرحانة اوى ان امك هتبقى مع راجل غريب عنك وفضلته على ابوكى امنية كانت حاسة ان قلبها هيقف من الخۏف لكن فجأة لقت حد بيشدها من ايد سليم وبيخبيها وراه ولما انتبهت عرفت ان جدها مصطفى هو اللى شاف اللى حصل وجه يلحقها ولقته كلم سليم بحدة وهو بيحاول يسيطر على صوته عشان مايبوظش كتب الكتاب بتاع محمود وقال له انت عاوز ايه من البنت ماسكها كده ليه

سليم بانفعال انت ماليكش انك تتدخل بينى وبين بنتى مصطفى سحبه بسرعة برة القاعة وقال له انا ليا كل الحق انى اتدخل انا جدها وانا اللى مربيها السنين اللى فاتت دى كلها انت بقى عاوز منها ايه سليم بغل لا ونعم التربية الهانم اللى فرحنالى اوى بجواز امها من راجل تانى ضحك على عقلها بحتة هدية طب انا بقى بنتى دى … عاوزها وهاخدها هضمها لحضانتى مش الهانم راحت اتجوزت وطبعا اتجوزت السيناتور اللى راجع من برة وعامل له خميرة حلوة ااه ماهى ماعرفتش تطول منى مليم راحت لفت على المغفل التانى اللى اول مارجع ريل عليها واتجوزها

مصطفى وهو بيفتعل البرود لو على انك عاوز تضمها لحضانتك ابقى ورينى شطارتك وعرفنى هتضمها ازاى رغم انى بقولهالك اهو من دلوقتى ان ده بعيد عن شواربك اما بقى حكاية انها ماعرفتش تطول منك حاجة فده للاسف حصل بس ده لان بنتى للاسف حظها خلاها ترتبط ببنى ادم لا يمت للرجولة غير بالعوامل الفسيولوجية بس وكان عايش عالة عليها خمستاشر سنة لكن عشان ربك كريم عوضها عن كل ده بابوك اللى بيتقى الله ومابيقبلش ابدا الظلم اما بقى حتة ان الراجل وحط تحت كلمة راجل دى الف خط انه ريل عليها بغض النظر عن قصدك القذر لكن هقولك ان ده حصل

لان بنتى اى راجل فى الدنيا دى يتمناها والدليل اهوه انك مقهور انها اتجوزت غيرك لكن انا احب اعرفك ان لسه قهرتك الحقيقية جاية فى السكة فماتستعجلش ويكون فى معلومك بنتك مش هتشوفها تانى الا لما هى تقرر انها عاوزة تشوفك رغم انى اشك ان ده ممكن يحصل تانى مصطفى زقه جامد لدرجة انه كان هيقع ورجع على القاعة لقى كتب الكتاب خلص فاخد البنات وراح بارك لمحمود واخد البنات ومشى سليم خرج وراهم بغل واضح جدا عليه وقال بزعيق وهم بيركبوا العربية هاخدها ڠصب عنكم كلكم وعرف العروسة انى مش هسيبها تتهنى ابدا مع

— عريسها امنية كانت مڼهارة من العياط جنب ايمان الصغيرة واول ما سمعت سليم قال كده رفعت راسها وقالت له ودموعها مغرقة وشها وياترى لما تاخدنى ناوى تنسانى فين المرة دى اعمل حسابك ان يوم ماهيحصل حاجة زى دى هتبقى واخدنى عشان تدفـ,ـننى مش عشان اعيش معاك مصطفى طلع بالعربية وساب سليم واقف بيبص عليهم بوجوم لحد ما غابوا عن عينيه وفجأة لقى ايد بتتحط على كتفه الټفت لقاه جمال بيقول له انا مارضيتش اتدخل بس انت غلطت ياسليم انت كده بتخسر بنتك كمان

سليم بحزن اتجوزت يا جمال اتجوزت راجل تانى جمال بتنهيدة مسيرها كانت هتعمل كده من حقها تعيش حياتها سليم پغضب و انا جمال بلوم انت بعت من زمان ياسليم بلاش تعيش فى دور المظلوم لانه مش هيليق عليك فوق بقى والټفت لروحك انت كمان خلاص .. اللى راح عمره ماهيرجع تانى ..

سليم رجع البيت والحزن والۏجع مرسومين على ملامحه عزيزة اول ماشافته قالت له پقهرة روحت حضرت جواز ابوك عليا بزمتك مانتش مكسوف من روحك ده بدل ماتقاطعه واللا تحجر عليه رايح تحضر المسخرة دى انت واختك المعدلة التانية وتقفوا معاه وتباركوله اختك اللى ماشوفتهاش دلوقتى بقالى اكتر من سنة [[system-code:ad:autoads]]خلاص للدرجة دى ماعرفتش اربيكم للدرجة دى ماعندكمش ډم ولا احساس

سليم فضل يسمع وهو ساكت ومابيتكلمش لحد ما فجأة اڼفجر پغضب وقاللها وهو مش قادر يسيطر على انفاسه انتى فعلا ماعرفتيش تربى ربيتى ايه فينا غير الانانية والعنجهية قدمتيلنا ايه غير الخړاب والغدر خربتى بيتى وخليتينى طلقت مراتى لمجرد انك كنتى بتغيرى منها عزيزة پصدمة بقى انا كنت بغير من مراتك يا سليم

سليم پعنف ايوة .. كنتى بتغيرى منها وبتحقدى عليها كمان وكنتى دايما تتعمدى تهينيها وتجـ,ـرحيها وهى لانها كانت متربية ومحترمة عمرها ماردت عليكى بنص كلمة ولا عمرها غلطت فى حقك والمصېبة انى كنت عارف وفاهم كل ده كويس جدا ورغم ذلك .. كنتى مغميانى وممشيانى وراكى زى التور اللى متعلق فى ساقية وياريتنى كنت زى التور ده حتى التور بيغموه عشان مايدوخش ويقع انما انا انا كنتى مغميانى وانتى مفكرة انى كده مش هحس بطمعك

اوعى تعرفها حاجة عن فلوسك لاتقصقصك وماتخليش حيلتك حاجة اوعى تبعتلها فلوس مش هى قالتلك حوش خلاص سيبها تصرف هى يعنى هتعمل ايه بالفلوس اللى بتقبضها دى كلها سيبها تصرف فلوسها اول باول عشان تفضل على طول محتاجاك [[system-code:ad:autoads]]اكسر مناخيرها عشان ماتقدرش تفتح فيك اوعى تحسسها انها بتعمل حاجة عليها القيمة اوعى تحسسها انك بتحبها ومدلوق عليها لا تركبك دايما انتقدها فى اى حاجة تعملها اوعى تعمل زى الرجالة الخايبة اللى على طول مضيعين فلوسهم على هداياهم لمراتاتهم اوعاك تبقى دلدول

اوعى اوعى اوعى فضلتى تزنى تزنى وانا زى الاهبل سمعت كلامك وحتى لما طلبت منى الطلاق وقلت ألحق نفسى … خيرتينى بينها وبين غضبك عليا حرمتينى من الانسانة الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى كلها عزيزة فضلت تسمع وهى متغاظة جدا واول مالقته سكت قالت له هو انت نظام خدوهم بالصوت عشان تنسينى اللى عملته سليم بصلها وقاللها بجمود ايمان اتجوزت عزيزة بدهشة و دى مين بقى اللى رمت بلاها عليه المرة دى هى وبنتها سليم بثورة بنتها دى تبقى بنتى لو كنتى نسيتى

عزيزة بعدم مبالاة اهى تلاقيها شافت لها نطع يبقى ماشى فى ديلها وخلاص هى دى بتاعة جواز واللا بيعيش لها جواز بلا خيبة عليك وعليها فى ساعة واحدة فجأة سليم اڼفجر فى الضحك وعزيزة بقت بصالة بذهول لدرجة انها شكت انه يكون اټجنن بس بعد شوية قاللها بسخرية ممزوجة بقلة الحيلة تصدقى صح بدليل انها انجوزت وانتى اهوه معايا هنا بس تعرفى انتى مش غلطانة انا الغلطان الوحيد فى القصة دى كلها ماكانش لازم ابدا امشى وراكى بالشكل ده

عزيزة بتهكم وهو لو ماكونتش مشيت ورايا كان زمان معاك الملايين دى كلها ده بدل ماتبوس ايدى وش وضهر انى كنت خاېفة عليك وعلى فلوسك بدل ماكانت تضحك عليك وتخليك على الحديدة سليم وهو بيبصلها بسخرية ده بامارة ايه بقى بامارة شقة المهندسين واللا الارض اللى اتشاركتى فيها مع خالى عزيزة پغضب انت جبت الكلام ده منين سليم بسخرية من كاتمة اسرارك واللى لما عرفت حقيقتك هربت منك وربنا كفاها شرك وقدرت تلحق بيتها قبل مايتخرب هو راخر يا امنا الغالية

عزيزة بمكابرة وافرض يبجى ايه ده كله جنب تربيتى ليكم و تعبى معاكم السنين دى كلها سليم بتنهبدة ماتجيش حاجة بس ياريت كفاية لغاية كده عزيزة بفضول تقصد ايه سليم اقصد انك تختاري لك شقة من الشقق اللى عندك وهفرشهالك زى ما انتى عاوزة وتروحى تقعدى فيها عزيزة بشهقة انت بتطردنى من بيتك يا سليم سليم پغضب انا مابطردكيش انا بحاول احميكى من غضبى منك بعد ما اتسببتى فى انك ضيعتى منى كل حاجة حلوة طول ما انتى قدامى هفضل فاكر كل اللى عملتيه

— وعشان كده عاوزك تبعدى عشان اقدر افتكر انك امى وبس عزيزة بغل ماشى يا سليم ماشى تفرش لى شقة المهندسين بس بعد شهرين مش دلوقتى لانى مأجراها مفروش سليم باستغراب ولما هى مفروشة عاوزانى افرشلك ايه تانى عزيزة انا ما اقعدش على عفش حد استعمله قبلى سليم برضوخ حاضر بس على ما الشهرين دول يعدوا انا هروح اقعد عند ابويا فى شقة سامية مش هقدر افضل هنا عزيزة بخبث ااه طبعا بيت ابوك .. حقك لا السنيورة الجديدة تضحك على عقله وتخليه يكتبهولها

وبعدين سكتت شوية وبصتله وسألته بفضول الا هى مراة ابوك الجديدة دى عجوزة زيه كده واللا شكلها ايه ولاول مرة سليم يحس انه عاوز يكيد عزيزة فقال لها لا عجوزة ايه ده احنا اللى عواجيز دى بنت بنوت و زى القمر ووشها الضحكة مابتغيبش عنه وشكل ابويا واقع فيها لشوسته عزيزة پصرخة ڠضب اسكت بقى هو ده اللى ربنا قدرك عليه ده بدل ما تقوللى مافيش زيك ولا فى حد ممكن ياخد مكانك سليم بحزن ساخر الكلام ده كلام افلام انما الحقيقة .. مكانى ومكانك اتاخدوا وخلاص ولا انا ولا انتى بقى لنا مكان فى حياة حد

الفصل الخامس عشر والأخير [[system-code:ad:autoads]]سليم اخد شنطة هدوم ليه و نزل من البيت وبعد ما كان مقرر انه هيروح عند شقة سامية اللى فى بيت ابوه رجع تانى لقى انها مش ظريفة لو راح لابوه فى اليوم ده بالذات فقرر انه ينزل فى اوتيل كام يوم وبعد كده يبقى يروح لابوه وفعلا .. عدى كام يوم وبعد كده راح لسامية اخد منها مفتاح سقتها فى بيت ابوه بعد ماحكى لها اللى حصل باختصار

ولاول مرة سامية تقول له احنا كلنا غلطنا فى حق ايمان يا سليم بس خلاص اللى حصل حصل كل اللى تقدر تعمله دلوقتى انك تلحق علاقتك ببنتك قبل فوات الاوان سليم اخد المفتاح وراح على بيت ابوه وكان ناوى انه يطلع على شقة سامية على طول لكن لقى ابوه فاتح المكتبة فراح يسلم عليه وقبل ما يوصل سمع ضحكة ابوه عالية وممزوجة بالبهجة فراح يسلم عليه ولما دخل المكتبة لقى محمود قاعد بيضحك وجنبه كمان صفا اللى هى كمان بتضحك جدا بس كاتمة صوت ضحكتها بايدها وهى بتقول له طب والله يامحمود زى مابقول لك كده

محمود بضحك ده انتى طلعتى مصېبة يا صفا سليم دخل وقال السلام عليكم صفا قامت بسرعة وردت السلام بابتسامة ترحيب ومحمود رد السلام وهو لسه بيضحك وقال له اهلا يا سليم ..ازيك يا ابنى [[system-code:ad:autoads]]سليم بخجل سامحونى لو جيت من غير معاد صفا بسرعة ياخبر يا استاذ سليم هو فى صاحب بيت يستأذن من ضيوفه برضة سليم بود كلك ذوق يا مدام صفا صفا لأ مدام ايه بقى انا يشرفنى طبعا انك تعتبرنى اختك الكبيرة وتقوللى صفا كده على طول

محمود بمرح ازاى بقى و انتى لسه كنتى بتقولي له يا استاذ صفا انا بشيل اللقب بتاعى لانى حابة ده لكن انا ما اقدرش اشيل التكليف بتاعه الا لو هو عاوز سليم بابتسامة كلك ذوق يا صفا وبلاها القاب من اى حد صفا بسعادة طب انا هسيبكم بقى واروح اشقر على الغدا ولما بجهز هرنلكم تدخلوا تتغدوا سليم لا معلش اعفينى انا من الغدا مش جعان خالص محمود كان لمح الشنطة بتاعة سليم فقال لصفا روحى انتى ياصفا جهزى واحنا هنيجى وراكى

وبعد ما صفا دخلت البيت محمود قال لسليم ايه الشنطة اللى معاك دى رايح واللا راجع سليم بابتسامة ۏجع ترانزيت يا ابويا محمود فى ايه وايه اللى حصل بينك وبين ابو ايمان وبنتك يوم كتب الكتاب انا مارضيتش اتدخل لانك دايما بتتهمنى انى واقف ضدك قلت اسيبك تحل مشاكلك بنفسك سليم نكس راسه فى الارض وقال بخجل خلاص يا ابويا كل حاجة راحت محمود تقصد جواز ايمان سليم رفع راسه وقال له بفضول انت كنت عارف

محمود ايوة ايمان قالتلى قبلها وعزمتنى على كتب كتابها سليم بحزن وحضرت محمود بابتسامة انا مش مثالى للدرجة دى يا سليم عشان احضر جواز طليقة ابنى على واحد تانى عادى كده و برحابة صدر ماقدرتش يابنى اعاشر خسارتك اكتر من كده ما قدرتش اودع اخر امل ليك انك تقدر ترجعلها وانا واقف بتفرج وبهنى وبعدين اتنهد وقال انسى يا سليم واعتبره درس ليك اينعم درس قاسى وقلم بيوجع لكن اكيد اتعلمت منه ولسه هتتعلم سليم هز راسه بالموافقة لابوه من سكات فمحمود قال له انت راجع تعيش معايا واللا ايه حكاية الشنطة دى

سليم اتنهد وحكاله على اللى حصل بينه وبين عزيزة من غير التفاصيل اللى تقلل من كرامة امه قدام ابوه وقال له انه هيقعد فى شقة سامية لمدة شهرين وبعد كده هيرجع شقته محمود بقلة حيلة اللى يريحك يابنى بيتك ومطرحك الود ودى انت واختك ترجعوا تعيشوا معايا من تانى وناخد بحس بعض كلنا سليم تشكر با ابويا محمود طب ياللا نشوف — صفا عاملة لنا اكل ايه وماتقولليش مش جعان هتاكل معانا وبعدين ابقى اطلع نام زى ما انت عاوز

وقعد سليم مع محمود فعلا الفترة دى واللى اكتشف فيها اد ايه صفا انسانة بتكسب حب واحترام كل اللى بيتعامل معاها خلال الفترة دى سليم كان بيحاول يكلم امنية ويصالحها لكن امنية كانت رافضة تماما انها ترد عليه فسليم قرر انه يبعتلها رسايل على الواتس اب يعتذرلها ويصالحها وقعد يبعتلها يوميا لحد ما ابتدت تلين وترد عليه لكن فضلت رافضة تقابله وتشوفه فترة كبيرة

سليم راح لمصطفى مكتبه واعتذر له على اللى حصل منه وطلب منه انه يسامحه على اى حاجة حصلت ووعده انه مش هيتعرض ابدا لايمان بعد النهاردة ومصطفى ولا سامحه ولا ماسامحوش لكن رد عليه بجملة واحدة وقال له طول ما انت عارف حدودك هحترم ده لكن غير كده لا ومشيت الايام لحد مافى مرة سليم قرا خبر على موقع من مواقع الانترنت بيعلن عن خبر زواج رجل الاعمال والمليونير المصرى الكبير يوسف نوار على بنت خاله مديرة فرع احد البنوك المصرية الشهيرة بعد عودته النهائية الى مصر

الخبر كان بيتكلم عن يوسف وحياته وشغله برة مصر و ثروته وكانوا جايبين صور للفيلا اللى اخدها من برة ومعاد الزفاف اللى معمول فى اشهر الفنادق فى مصر [[system-code:ad:autoads]]والخبر كان فيه صور ليوسف وايمان اتصورت لهم وقت كتب كتابهم ولامنية وايمان الصغيرة سليم لقى ان معاد الفرح فى نفس اليوم اللى كان بيقرى فيه الخبر وكان عنده فضول شديد انه يشوف ايمان هيبقى شكلها ايه فى الفرح ده سليم نزل عند ابوه المكتبه وقال له انت عارف ان فرحها النهاردة

محمود بتنهيدة ايوة يابنى سليم هتروح محمود الحقيقة انا اتعزمت من كل الاطراف بس مش هقدر اروح سليم بس انا عاوز اروح محمود وليه يابنى هتستفيد ايه خلاص بقى صفا من وراهم سيبه يروح يامحمود و روح معاه محمود بعتاب كلام ايه ده ياصفا مامنوش فايدة ابدا الكلام ده لزمته ايه ۏجع القلب ده صفا سيبه يتاكد ان الباب اتقفل نهائى ويتعلم الدرس للاخر

سليم لما سمع كلام صفا بصلها بجمود فقالت له باعتذار انا اسفة لو كنت اتدخلت فى اللى ماليش فيه بس انا بنصح اخويا اللى حسيت بوجعه هتروح تحضر وهتشوف السعادة مرسومة على الوشوش وجوة العيون و يمكن ساعتها تتصالح مع نفسك وتبتدى تفصل نصرك من هزيمتك بقى سليم بعدم فهم افصل نصرى من هزيمتى صفا بابتسامة ايوة طبعا على حسب مافهمت انك خسړت وعرفت اسباب خسارتك و ده فى حد ذاته نصر يبقى تخزن اسباب الخسارة دى فى ذاكرتك عشان ماتكررهاش تانى ويبقى كدة استخلصت وفصلت نصرك من هزيمتك فهمت

[[system-code:ad:autoads]]سليم بضحك وكمان طلعتى فيلسوفة ياصفا يا بختك يا ابويا محمود بمرح قل اعوذ برب الفلق سليم بضحك يائس يعنى هتيجى معايا واللا ايه محمود بص لصفا بفضول وقاللها هتيجى معايا صفا وهى بتنقل عينها بين محمود وسليم لو عاوزنى اجى معاكم هاجى محمود بص لسليم اللى قال الا عاوزين انا عن نفسى موافق فمحمود قال ماشى .. بس على شرط هى نص ساعة مش اكتر

فى الاوتيل كان يوسف لابس بدلته وماسك صحبة ورد ابيض وواقف تحت السلم وكان باصص لفوق بسعادة الدنيا كلها وهو متابع بعيونه ايمان وهى فى ايد مصطفى ونازل بيها السلم وايمان الصغيرة وامنية حواليهم بسعادة ماتتوصفش ايمان كانت منزله الطرحة بتاعتها على وشها لحد ما مصطفى سلم على يوسف فيوسف رفع الطرحة من على وشها وهو بياكل ملامحها بعنيه سلمها صحبة الورد واخدها فى ايده وحواليهم المعازيم والزفة لحد ما وصلوا القاعة

وبعد شوية رقصوا مع بعض على اغنية هادية كل كلماتها عن الحب والهيام اللى بيكوى القلوب وطول الرقصة كان يوسف مش مديها فرصة تبعد عنه سم واحد واول الرقصة ماخلصت ايمان اتفاجئت بيوسف ا وهى ولما نزلها وطول الفرح كان بيهمس لها بحبه ا وهى كانت بتنكس راسها بخجل يخلى الكل يخمن فورا هو كان بيقوللها ايه

بعد الرقصة رجع يوسف وايمان قعدوا مكانهم والكل اتفاجئ بان الويتر راح ليوسف واداله ميكروفون ويوسف ابتدى يتكلم فقال مساء الخير .. انا طبعا بشكركم جميعا على حضوركم والعاقبة عندكم جميعا يارب فى المسرات انا النهاردة عمرى تلاتة واربعين سنة وعلى الرغم من كده فانا بعلن قدام العالم كله ان ده تالت اسعد يوم فى حياتى كلها وشاور لايمان الصغيرة اللى راحتله وهو بيقول دى اول فرحة فرحتها ايمان ايمان الصغيرة اللى سميتها على اسم اغلى انسانة فى حياتى كلها وبعدين بص لايمان الكبيرة ومسك ايدها وكمل وقال ..

وتانى فرحتى لما ايمان الكبيرة وافقت اننا نكمل حياتنا مع بعض والنهاردة تالت فرحتى لان اخيرا هنبقى سوا فى بيت واحد وانا متأكد انها مش هتبقى ابدا اخر فرحة ان شاء الله وبالمناسبة دى احب اقدم اول هدية لزوجتى اللى بتمنى من كل — قلبى انها تعجبها وقتها دخل ويتر بيزق قدامه ترابيزة عليها حاجة زى الماكيت لمبنى فخم وشيك اوى

يوسف كمل كلامه وقال وهو باصص لايمان الكبيرة ايام ما كنا لسه فى الكلية كنتى دايما بتحلمى انك لما تتخرجى تعملى مكتب محاسبة وانا النهاردة بهديكى المقر اللى تقدرى تبتدى تحققى حلمك منه المبنى مفروش ومجهز على اعلى مستوى وبتمنى لك النجاح والتوفيق من كل قلبى ايمان الكبيرة كانت دموعها نازلة على وشها وبعد ما يوسف خلص كلام ايمان وقفت وهو وقف وهى بتشكره وسط تسقيف كل اللى فى القاعة واللى كان عددهم يفوق ال 700 شخص

سليم كان واقف من بعيد فى الضلمة مركز معاهم وشريط ذكرياته مع ايمان بيمر جواه وافتكر لما رفض يديها التابلت اللى عجبها ضحك بسخرية على نفسه وعلى عقليته لما كان مقتنع بكلام مامته ليه لقى محمود وصفا جايين عليه ومحمود قال له مش كفاية كده سليم باستسلام كفاية اوى يا ابويا محمود اخده ومشى وكان سليم الحزن والندم باينين عليه اوى فمحمود قال له لو كنت اعرف انك هتبقى بالشكل ده ماكنتش وافقتكم ابدا على حضور الفرح

[[system-code:ad:autoads]]سليم بالعكس يا ابويا كان لازم احضر واشوف اللى حصل عشان اعرف وافهم اللى لو كنت عرفته وفهمته زمان يمكن ماكناش وصلنا لده ابدا صفا اوعى تنسى يا سليم ان ده فى الاول والاخر بيبقى نصيب بس ربنا بيسبب لنا الاسباب سليم عندك حق محمود طب ياللا بينا تعالوا اعزمكم على العشا صفا لا والنبى يامحمود انا معدتى تعبانة ومش هقدر احط حاجة فى بقى محمود وبعدها لك يا صفا انتى بقالك اسبوع على ده الحال

سليم طب وما وديتهاش للدكتور ليه لما هى بقالها كتير تعبانة صفا ياعم انا مابحبش الدكاترة محمود طب تصدقى بقى انك هتكشفى بالعافية ودلوقتى حالا بصى فوقيكى كده اهو عيادة دكتور باطنة ياللا هطلعك عنده صفا وهو اى دكتور وخلاص يامحمود وبعدين دكتور هنا فى المنطقة دى هيبقى غالى اوى محمود وهو بيوجهها ناحية العمارة اللى فيها الدكتور ياللا ياصفا قدامى ومش عاوز كلام كتير

وفعلا طلعوا للدكتور وسليم استناهم فى العربية وهو بيعيد حساباته مع نفسه من تانى لغاية مارجعوا له وكانت صفا ساكتة تماما ومحمود عمال يضحك جامد فسليم استغرب وقاللهم مالكم كده كل واحد فى مود غير التانى ايه الدكتور قاللكم ايه [[system-code:ad:autoads]]محمود بضحك قاللنا انك هتبقى اخ سليم سكت شوية يستوعب الكلمة وبعدين اڼفجر فى الضحك مع محمود صفا كانت ساكتة تماما فسليم بص لمحمود وقال له بهزار والله وعملوها الرجالة مبروك يا ابويا يتربى فى عزك

وبعدبن الټفت لصفا وقال لها وانتى مالك ساكتة كده انتى زعلانة واللا ايه صفا بصتله بخجل وقالت الحقيقة يا سليم انا ماكنتش متصورة نهائى ولا فى حسابى ان يحصل حاجة زى دى وطبعا فرحانة وبحمد ربنا بس خاېفة محمود خاېفة من ايه بس صفا الحقيقة اول ماعرفت كنت خاېفة من رد فعل سليم وسامية انهم يعملوا معاك مشكلة سليم واحنا ايه اللى فى ايدينا عشان نعمل مشكلة او مانعملش افرحى يا صفا وماتشيليش هم سامية انا هبلغها بمعرفتى

.. يوسف اخد عروسته وسافر اليونان عشان يقضوا شهر العسل وامنية وايمان الصغيرة فضلوا مع مصطفى وفاطمة وكانوا ابتدوا يستعدوا للدراسة اللى كانت على الابواب يوسف وايمان كانوا بيعيشوا مع بعض اجمل ايام عمرهم وكان يوم بعد يوم يوسف بيعبر عن حبه ليها بشكل جديد اليونان كان ليها عبق خاص وسحر خاص ليها بقلاعها ومبانيها الاثرية وناسها القريبين جدا من عاداتهم وتقاليدهم من المصريين كانوا بيكلموا البنات كل يوم عشان يتطمنوا عليهم لحد ما مر على سفرهم شهر كامل وآن الاوان انهم يرجعوا مصر

ماتخلينا كام يوم كمان ايمان التفتت له بضحك وقالت له انا لو عليا انا ممكن افضل هنا على طول بس البنات وبابا وماما وحشونى وكمان اجازتى اخرها بعد خمس ايام يوسف انتى مش قلتى هتقدمى استقالتك عشان تبتدى تتفرغى للشركة بتاعتك ايمان بدلع طب ما انا لازم .. ارجع .. الاول .. من الاجازة .. وبعدين .. اقدم الإستقالة عاوزة اسالك على حاجة بس من غير تريقة اسألى ياحبيبتى اللى انتى عاوزاه ايمان هو انت ليه بتعمل كده

يوسف وهو تانى بعمل ايه يا حبيبتي ايمان وهى بتشاور على جبهتها بتعمل كده اشمعنى بتحب من اورتى على طول يوسف بصلها بحب وقاللها لان دى بتاعت الحب الحقيقية بتاعت الانتماء تقصد ان حبك ليا بالفطرة يوسف بتصحيح حبنا لبعض بالفطرة فتحنا عنينا على بعض طلعنا مالناش غير بعض ولما بعدنا برضة فى الاخر رجعنا لبعض . يوسف وايمان رجعوا من السفر على الفيلا بتاعتهم ومصطفى وفاطمة راحوا زاروهم وودولهم البنات

قبل ما ايمان ترجع البنك بيوم واحد كان يوسف قاعد فى اوضة المكتب فدخلت عليه ايمان وهى ماسكة فى ايدها ظرف كبير وقالت له مش هتاخد بقى الورق ده تشيله يايوسف احسن خاېفة يضيع يوسف بانتباه ورق ايه ده يا حبيبتى ايمان ورق الفيلا — كنت بعتتهولى مع بقية فلوس الراجل قبل ماتسافر تركيا اخر مرة .. فاكر يوسف بفضول لما لقى الظرف مقفول زى ماهو وايمان مافتحتهوش هو انتى مافتحتيش الظرف ايمان لا .. هفتحه ليه

يوسف بضحك تفتحيه ليه واحد باعتلك حاجات وقاللك خليها عندك مش على الاقل تعرفى هى ايه الحاجة دى ماتفرضى بعتتلك منشورات وبلغت عنك ايمان بتفكير اعتقد انى لسه ماوصلتكش لمرحلة الزهق دى عشان تفكر انك تخلص منى بالشكل ده ولا عمرك هتوصلينى افتحى الظرف يا ايمان وشوفى اللى فيه ايمان بمرح اوعى تكون كنت باعتلى فيه مقلب يوسف بتريقة ااه حاططلك فبه صرصار ايمان فتحت الظرف وطلعت منه العقد فقاللها اقريه كده ايمان لما قرت العقد لقت انه عقد بيع للفيلا باسمها

ايمان باستغراب ازاى الكلام ده وازاى بابا ماقالليش يوسف وخالى يقولك ازاى وهو اصلا ما يعرفش ايمان مايعرفش ازاى وهو اللى كتب العقود يوميها يوسف ركزى ياحبيبتى فى اسم البايع ايمان بصت تانى لقت البيع من يوسف ليها فقالت له طب ليه يوسف لان ده كان حلمك انتى .. فاكرة ايمان كان حلمنا احنا الاتنين وبعدين انت لسه كمان عامللى الشركة كده كتير اوى يا يوسف [[system-code:ad:autoads]]يوسف مافيش حاجة تكتر عليكى ابدا ربنا مايحرمنيش منك ابدا بس عشان خاطرى كفاية كده

يوسف بحب ماتشغليش بالك ايمان طب قولى قررت ايه فى مشروعك يوسف هنزل بكرة ان شاء الله امضى عقود الارض اللى هعمل علبها مزرعة تسمين المواشى وبعدين ضحك وقال .. لكن ده مايمنعش انى برضة لازم اعمل محل مأكولات بحرية عشان افضل فاكر ايمان استقالت من البنك وابتدت تشرف على مكتب المحاسبة بتاعها اللى الحقيقة كان صرح مش مكتب و يوسف كان مخصصلها ميزانية هايلة عشان تساعدها انها تبتدى بقوة فصممت انه يدخل شريك رسمى معاها ولما رفض بحجة ان ده هديته ليها اقنعته ان اسمه معاها هيبعد عنها اى حد ممكن انه يطمع فيها او يضايقها .. فوافق

وابتدى يبقى عندها عملاء مهمين وليهم وزنهم فى البلد وده كان بيكسب مكتبها ثقل وبيديله سمعة هايلة بعد جوازهم بحوالى خمس شهور يوسف جاله تليفون من مكتب المحاسبة بلغوه ان ايمان تعبت ونقلوها المستشفى يوسف جرى على المستشفى لقى ايمان قاعدة فى اوضة الدكتور وهى زى مايكون بتوزن حاجة فى دماغها يوسف بلهفة مالك يا ايمان الف سلامة عليكى ياحبيبتى ايه اللى حصل [[system-code:ad:autoads]]ايمان بصتله وهى مبرقة عينها ورافعة حواجبها لفوق باستغراب وقالت له بتعجب الحق يا يوسف

يوسف ايه ياحبيبتى بس فى ايه ايمان شاورت على الدكتور وقالت له الدكتور بيقول انى حامل يوسف زى مايكون اتجمد فى مكانه مابيتحركش منه غير عينه اللى عماله تروح وتيجى مع تعبيرات وش ايمان اللى اندهاشها ده خلاه مش مفسر رد فعلها الحقيقى يوسف اخد نفس وقاللها طب هو انتى زعلانة ايمان برفعة حاجب انا هخلف تانى فى السن ده واحنا بناتنا فى العمر ده يوسف احنا ماعجزناش يا ايمان ايمان بصت له ببداية فرحة وقالت يعنى انا وانت هيبقى عندنا ولاد شايلين اسمنا احنا الاتنين

يوسف وقال وهيبقوا اعز ولاد على قلبنا الدكتور اتنحنح عشان ينبههم لوجوده وقال مبروك ياجماعة بس طبعا زى ما المدام فاهمة الحمل فى السن ده بيبقى له تعليمات خاصة يوسف كل اللى هتقول عليه هيتعمل المهم انها تقوملى بالسلامة عدت الشهور وصفا ولدت جابت بنت محمود فرح بيها جدا وسماها صفية وكان دايما يقول لصفا انتى جيتى صفيتى لى حياتى من كل الهموم وصفية هتبقى الامتداد بتاعك

سامية كانت متضايقة فى البداية من حمل صفا لكن اتقبلت اللى حصل بعد كده بسبب طبيعة صفا اللى خلت الكل حبها ولما صفا ولدت .. سليم وسامية فرحوا جدا بصفية ومحمود وصاهم عليها وعلى صفا وقاللهم انهم امانة فى رقبتهم وقت مايقابل رب كريم

سليم اتعرف على مهندسة مطلقة ومابتخلفش كانت هادية و جد جدا فى شغلها اتقدملها واتجوزها وفهمها ان مهما حصل او كانت الاسباب ممنوع تماما تروح لمامته من غيره او من غير علمه و لما كان بيحب يزور عزيزة كان بيزورها لوحده ويلبيلها كل طلباتها بس ماكانش بيسمحلها تتدخل ابدا فى اى شئ يخص حياته وهو دايما بيقوللها .. انه اتعلم الدرس خلاص ومش ناوى يكرر نفس الغلطة من تانى وفى يوم سليم اتفاجئ بعزيزة بتكلمه وبتبلغه انها هتتجوز ولما ثار عليها ورفض قالت له اشمعنى ابوك اتجوز وشاف حياته وخلف كمان انا كمان من حقى اعمل اللى انا عاوزاه

سليم ڠضب منها وقاطعها لحد مافات شهرين واتفاجئ بامه بتكلمه بتستنجد بيه وعرف ان جوزها ڼصب علبها واخد منها اللى وراها واللى قدامها وبعد كده طلقها واتحايلت على سليم ياخدها تعيش معاه لان مابقالهاش مكان سليم اللى طلع عليه انه كان بيضحك جدا على اللى حصل وفى الاخر اخدها وداها عند خاله اللى مشاركاه فى الارض على مايدبر لها سكن وقاللها ان العمارة بتاعته لما تخلص هيقعدها فى شقة فيها ولما قالت له يكتبلها —

شقة باسمها رفض وقاللها انه ماعندوش استعداد انه يضيع شقى السنين على تصرفاتها الغير مسئولة طول حمل ايمان كان يوسف مدللها كل حاجة عشان راحتها وسلامتها لحد ماولدت ولد زى القمر يوسف سماه يامن وقاللهم انه اختار الاسم ده عشان حروفه من حروف اسم ايمان وقبل ماتعدى سنة على ولادة يامن كانت ايمان حامل لتانى مرة والمرة دى جابت لهم وداد وبرضة اللى سماها يوسف واللى كان بيستبد برأية بشدة فى تسمية ولاده والمرة دى قاللهم ان الاسم ده عشان ولادهم وصلوا الود مابينهم طول العمر

امنية علاقتها ابتدت تتحسن شوية بشوية مع ابوها وابتدت تنسى اللى حصل منه خصوصا لما اتغير تماما عن كل اللى كان بيعمله وابتدى يهتم بيها هى وبس بعيدا عن اى حاجة ليها صلة بايمان وعرفها على مراته اللى امنية حبيتها جدا واعتبرت انها تعتبر نقطة تحول فى حياة ابوها امنية وايمان الصغيرة نجحوا بتفوق فى الثانوية العامة ورغم ان مجموعهم يدخلهم هم الاتنين طب الا انهم قرروا انهم يدخلوا تجارة زى ايمان ويوسف عشان يشتغلوا مع ايمان بعد التخرج

قصتنا خلصت لحد هنا لكن فى حاجات بنحاول نقف قدامها ونفهمها [[system-code:ad:autoads]]البنى ادم احيانا بيتعرض لمواقف كتير ولما النتيجة ماتعجبوش بيندم وبيقول لو كنت اعرف ان ده اللى هيحصل كنت عملت او كنت ماعملتش ونسيوا ان رغم اننا احيانا بنغلط بغبى مننا لكن برضة اوقات بيبقى فى حاجات كتير بتحصللنا حتى لو كنا نعرف قبلها برضة ماكناش هنقدر نمنعها وبدل مانقول لو كنت اعرف وابكى على اللبن المسكوب فيها ايه لو اتعلم من غلطتى اللى غلطتها قبل كده

مش عيب انى اغلط لكن عيب انى اعرف انى غلطان واتمادى مش عيب انى اغلط لكن عيب انى اكرر نفس الغلطة مرتين مش عيب انى اغلط لكن عيب انى اشوف الغلط واروحله برجليا كلنا بنغلط بس اكبر غلطة ممكن نغلطها اننا نعمل نفسنا اننا مش شايفين تمت ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى