روايات

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

أنور : يلا بينا أحنا بقي يا نانو نروح … ابقي حصلنا يا يحيى بعد ما تجيب الورق .
يحيى : تمام .
يحيى …. خلاص كده اسمك بقي مربوط باسمي يا بنت عمى … يارب اجعلهم دايما مرتبطين ببعض ومايحصل اى حاجه تفرقهم يوم .
الفصل الثامن ….. نادين …..

جه معاد تجمع العيلة الأسبوعى … اليوم ده بيوترني لدرجة كبيرة جدا … كلام عمتى … ونظرات سليم إبنها … أوقات كتير بحسه بيتعمد يطلب منى حاجات اجبهاله علشان يلمس أيدى وقتها بتضايق جدا وخلانى بقيت أرفض أجيب حاجه لكن غصب عنى بجيب طلباته … أنا مش بحب هدى ومنار اخواته … ومفيش بينا حوار كبير أصلا … حاولت أكسر الحاجز اللى بينى وبينهم مقدرتش … اللى موترنى أكتر أن يحيى هيكون معانا صحيح من غير ميرنا لأنها بترفض التجمع ده … لكن وجود يحيى مخوفنى … من يوم كتب الكتاب وانا بهرب منه على قد ما بقدر … يا بكون

فى دروس أو بذاكر … فهتبقي دى أول مرة أشوفه من يوم كتب الكتاب . فاطمة : إيه رايك يا منيرة فى الأصناف الجديدة اللى أنعملتها؟
منيرة : حلوة … اومال فين أنور ويحيى ؟
فاطمة : يحيى راح يجيب ميرنا من عند أهلها وزمانهم على وصول وأنور فى مكتبه بيظبط ورق وجاى .
منيرة : امممم … الا قوليلي يا فاطمة … هى مرات ابنك مش حامل ولا حاجة ؟
فاطمة : لا لسه ربنا مش رايد.
منيرة : أصل بقالهم شوية متجوزين ومفيش حاجة .
منار :

يا ماما ميرنا بلوجر … و واجه اعلانية لماركات معروفة … فأكيد خطوة الحمل دى مش هتبقي فى حساباتها أوى أو على الأقل مش هتبقي دلوقت خصوصا ان أعداد الفولورز بتوعها اتضاعفوا .
منيرة : يختى ايه الكلام المعقد اللى بتقوليه ده ؟
نهال (بتهمس لنادين ) : ماتيجي نخلع من اللمة دى ونطلع الجنينة برا .
نادين : يلا بينا .
سليم : بتعمل ايه يا يزن ؟!
يزن : بلعب فى الفون شوية .
سليم : طب ما تيجي تركب العجلة برة فى الجنينة وانا هساعدك تركبها .
يزن : ياريت .

نادين ….. خرجت أنا ونهال بره شويه وانا ما صدقت أخرج الحقيقة … تجمع العيلة دا بيفكرنى بالمسلسلات الهندى اللى بتقضي نص المسلسل فى الريسبشن ويكون فى كام واحدة مستفزين ويحرقوا فى دم البطلة وده اللى بيحصل فعلا … كان الجو بادىء يبقي ليل ومغيم وعلى وشك نزول المطر … طقسي المفضل … واحنا بنتكلم لقينا سليم ويزن خارجين ومعاهم عجلة يزن وبيلعبوا بيها … احنا استغربنا لأن مش كتير سليم يعمل كده بس قولنا خير يعنى .
نهال : انا هجيب الفون من جوه علشان زمان محمد بيرن عليا وانا نسيته .
نادين : تمام .

نادين ….. بعد ما دخلت نهال البيت سليم بعد عن يزن وجه قعد قصادى … أنا وقتها محستش براحه نهائيا و اتضايقت وجيت أدخل قام وقف قصادى .
سليم : انتى رايحة فين ؟
نادين : هدخل البيت بقي .
سليم : ما هى قالتلك هتخرج تانى … ولا انتى مش عايزه تقعدى معايا ؟
نادين : وليه يعنى … معلش بعد اذنك علشان انا حاسه ببرد وعايزه ادخل يزن هو كمان .
سليم (بص وراه لمح يزن بيدخل البيت ) : متقلقيش على يزن هو دخل خلاص .
نادين :

طيب تمام علشان هو مش بيحب المطر … بعد اذنك أدخل أنا كمان .
سليم (قرب منها ومسك كفها يوقفها قبل ما تدخل ) : أنا بقولك عايز اكلمك فى حاجه مهمه … فياريت تستنى .
نادين ….. فجأة لاقيته مسك إيدى بطريقة وحشة جدا وانا معدية من جنبه وكنت لسه هشد ايدى والطشه قلم … سمعت آخر صوت كنت أتمنى اسمعه فى الوقت ده .
يحيى (بصوت عالى ) : نادين …
يحيى …..

دخلت من بوابة البيت وميرنا معايا والدنيا بتمطر … لاقيتها مسكت إيدى توقفنى وبتشاور لمكان القاعدة اللى فى الجنينة … هو مكان على جنب علشان محدش يكشفه اوى من البوابة … بصيت لاقيت نادين واقفه وسليم واقف جنبها وماسك كف ايديها … أنا وقتها حسيت أن خلايا جسمي بتتحرق و أن قلبى مليان نار … مزيج من نار الغضب على نار الغيرة … غيرة ؟!

… هى دى غيرة … صدق الجخ لما قال (غيرة الرجل نار فى مراجل) بس غلط لما قال (نار بتنور مابتحرقش ) … لأنى كنت هحرق الأخضر واليابس فى الوقت ده …
نادين (شدت أيدها من سليم بعنف وبخوف حقيقي من يحيى وثورته) : نعم يا يحيى .
يحيى (بغضب) : ايه اللى بيحصل هنا ؟!
سليم : فى ايه يا يحيى … انا واقف بتكلم مع بنت خالى … أنت مالك ؟!
يحيى (قرب منه ومسك ياقة التيشرت ) : أنا هورريك مالى .

نادين … يحيى مسك سليم من الياقة وض-ربه بالبونية فى وشه فى الوقت ده أول مرة نتفق على حاجه واحده انا وميرنا … الصريخ … وقتها لقينا كل اللى فى البيت خرجوا مصدومين من اللى بيحصل … جروا البنات وعمى يفرقوا بينهم وهما ماسكين فى بعض .
أنور (بعد ما فرق بينهم ) : ايه الجنان والتهريج اللى بيحصل ده انتوا اتجننتوا ولا إيه ؟!
سليم (بينزف من شفته وهدومه مبتبهدله ) : اسأل ابنك هو اللى اتجنن وهجم عليا فجأة .
ميرنا (بصريخ) : ماهو بعد ما شافك أنت وست هانم واقفين لوحدكوا وماسكين ايدين بعض .

(وكأن دلو مايه بارده نزل على الجميع )
أنور : تقصدى ايه ؟!
يحيى (بص لنادين وشاف دموعها اللى مغرقة وشها ورعشتها ) : مفيش حاجه يا بابا .
ميرنا : لا … فى …..
يحيى : خلصنا بقي يلا على جوا .
ميرنا : لأ مخلصناش … ست الشيخة كان الأستاذ ماسك أيدها وواقفين لوحدهم هنا … وبمجرد يحيى ما شافهم اتنرفز .
نادين (ببكاء لعمها ) :

والله يا عمى ما عملت حاجة … أنا خرجت أنا ونهال نتكلم شويه بعدها نهال دخلت تجيب التليفون ف سليم جه قعد معايا ولما اكتشفت أننا لوحدنا قومت علشان أدخل فمسك ايدى علشان اقعد معاه ويحيى دخل فى الوقت ده وكنت بشد ايدى من أيده أصلا .
فاطمة (حضنت نادين ) : أهدى يا روحى ماتبكيش كده اكيد عمك مصدقك .
منيرة : انت اتجننت يا يحيى تبهدل الواد كده … ثم انت مالك دول فى حكم المخطوبين … بتاع ايه انت تعمل كل ده .
يحيى : بتاع انى …..
أنور (قاطع يحي بغضب ) :

يحيى … خد مراتك طلعها على فوق ونص ساعة وانزل … يلا … كلامى يتنفذ … وانت يا سليم اتفضل قدامى على المكتب … فاطمة خدى نادين هديها …
(نفذ الكل كلام أنور واتحركوا وسط حالة سخط من الجميع )
أنور (سليم معاه فى المكتب ومنيرة ) : ايه يخليك تتجرأ وتمد ايدك على بنت خالك ؟!
سليم : هه … أأنا معملتش كده … انا كنت بس بقولها استنى نتكلم شويه .
أنور : اخر مرة ده يحصل ولو فكرت أنك تضايقها … مجرد فكرت كده أنا هزعلك … مفهوووم .
منيرة :

جرا ايه يا انور ما سليم عايز البت فى الحلال وانتوا اللى بتعترضوا .
أنور : لما تتم السن القانونى وتخلص جامعتها وقتها هى اللى توافق أو تعترض لكن دلوقت محدش يتكلم نهائى عن الموضوع ده .
منيرة : طب نقرا فاتحه علشان يبقي فى ربط كلام .
أنور : منييييرة أنتى مش كنتى عايزه تروحى … يلا قبل ما الجو يقلب اكتر من كده .
منيرة : وماله يا ابو يحيى تصبح على خير .
نادين ….. بعد خروج عمتى وولادها عمى دخلى الاوضه وكانت معايا ماما فاطمة ونهال ويزن .
أنور :

أنا مصدقك وعارف انك مش هتكدبى ومش بتسمحى بالغلط … بس هسألك سؤال واحد وتجاوبى من غير خوف … سليم ضايقك قبل كده ؟!
نادين (بتوتر ) : انا مش بسمحله بأى حاجه والله العظيم … هو كان لما بيطلب منى حاجة كنت بحس أنه بيقصد يلمس ايديا لكن انا قعدت فترة مش بناوله حاجه وبعيد عنه تماما لغاية اللى حصل النهاردة .
نادين …..

كنت بتكلم بخوف وتلقائية وارتاحت لما لاقيت الكل مصدق كلامى وحمدت ربنا بكده … لكن برضو فجأة سمعت اخر صوت كنت عايزه يسمع اجابتى الاخيرة لعمى … هو بيجي فى الأوقات الغلط النهاردة ليه ؟! .
يحيى : نعععععم .
يحيى …. أنا دخلت على البيت كأن بركان بيثور جوايا … ومكنتش عايز اسمع اى حاجه تنرفزنى أكتر من كده .
ميرنا : شوفت ست هانم اللى قال الله وقال الرسول رايحة تحب فى سليم .
يحيى : ممكن مسمعش أى حاجة خالص لو سمحتى .
ميرنا : انت اتنرفزت كده ليه لما شوفتهم ؟!

عصبيتك كان مبالغ فيها الحقيقة مفيش سبب مقنع للى عملته ده .
يحيى : ميرنا …يا ميرنا … لو عايزه الليلة تعدى على خير اسكتى علشان انا لسه فى ماتش هنزله عند بابا تحت .
ميرنا : منا لازم افهم انت اتنرفزت كده ليه .. انا قولت أقصى حاجه هتعملها هتهزقهم .
يحيى (رفع ايده وهبدها على الكمود وجز على أسنانه ) : أقولك … أنا نازل لبابا .
يحيى ….. نزلت لبابا علشان اشوف هيقولى ايه … وعلشان الليله تكمل سمعت رد نادين على بابا لما سألها عن سليم .

٩&١٠
الفصل التاسع ……
نادين ….. صوت يحيى رعبنى وخلانى مسكت فى هدوم عمى .
نهال : أهدى يا يحيى شويه .
يحيى : أهدى ايه دى بتقول كان بيتعمد يلمس أيدها وهى ساكته كده عادى … احنا مش رجاله موجودين تقول لحد فينا ولا كان عاجبها الوضع .
أنور (قرب من يحيى وضر-به بالقلم ) : واضح انك اتجننت على الاخر … خد بعضك وأخرج من هنا دلوقت حالا .
نادين …..

صدمة … ألم … خذلان … كل ده دبحنى بعد كلام يحيى … عمى ض-ربه بالقلم وطرده وهو خرج فورا بعد ما بصلى بغضب وغيظ … بعدها عمى واسانى واعتذرلى وطلب منى أريح وأهدى … ماما فاطمة أخدت يزن تعشيه وتنيمه ونهال فضلت قاعدة معايا شويه تطيب خاطرى وعمى خرج … وانا كل اللى عملته دخلت اتوضيت وصليت الفرض وحكيت لربنا كل اللى حصلى .
يحيى …..

أنا معرفش أنا قولت كده ازاى وخايف من رد فعلهم بعد اللى عملته خصوصا من بابا ونادين … خرجت بعد ما بابا طردنى مبقتش عارف أروح فين … ماشي ومش لاقى وجهه أروحها … لاقيت نفسي لافيت لبيت عمى … فتحته ودخلت … قعدت حوالى نص ساعة على بوابه البيت الداخلية علشان المطر كان بيزيد لغاية ما لاقيت بابا بيقعد جنبى .

أنور : كنت عارف انك موجود هنا .
يحيى :…..
أنور: طبعا وانت ليك عين ترد عليا … تضر-ب ابن عمتك وتتهم بنت عمك بتهمه باطل وأنت عارف ومتأكد أنها باطل … عايزنى أستأمنك عليها ازاى بعد اللى عملته ده ؟
يحيى : أنا آسف … انا مش فاهم أنا قولتلها كده ازاى حقيقي .
أنور : مش أنا اللى تعتذرله … هى أولى بالاعتذار ده ولو رفضت تسامحك واعادت تفكير فى موضوعكم أنا هوافق على اللى هتطلبه .(قام يدخل بيت اخوه علشان يعدى ناحية بيته) .
يحيى : طب اعمل ايه ؟!

أنور (التفت كلمه ورجع كمل طريقه) : الله اعلم … انت وشطارتك بقي .

انت في الصفحة 6 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى