طلع برا يتأكد إذا كان فيه حد ولا لا فلزقت في الحيطة وأنا بكتم نفسي لحد ما لقيته دخل تاني طلعت موبايلي بسرعة واتصلت على سليم كانت أول مرة تقريبا أكلمه فعشان كده خرج صوته قلقان إيه يا حبيبتي أنت كويسة توأم! قالها باستغراب فرجع كمل لا ملوش توأم تقريبا منة إيه اللي بيحصل عندك وصوتك موطياه ليه كده! كان بيتكلم بعصبية طفيفة وبنبرة كلها قلق الراجل مم\اتش يا سليم أنا متأكدة أنا لسة شايفاه هو نفس الشكل والهيئة والملامح مشيت وراه ولقيته دخل شقة لازم نتأكد هو ولا لا
قاط*عني وحسيته بيتنفض من مكانه إيه بتقولي مشيت وراه! أنت اټجننتي يا منة! افرضي حصلك حاجة! ما يمكن حد شبهه! حاولت اهديه متقلقش تعالى ليا على العنوان اللي هقولك عليه ده عطيته العنوان بالتفصيل ورقم الشقة ولكنه كان ڠضبان بشكل وزعق اخرجي من عندك حالا وأنا هتصرف! يا سليم! حالا وقبل ما اتحرك لقيت الباب بيتفتح اتنفضت وأنا برجع لورا بړعب ولوهلة اتوسعت عينيا واتجمدت مكاني لما لقيت سميرة هي اللي قدامي صدمة مقلتش حاجة عنها لما لقيتني في وشها
سميرة! منة!! خرج صوت سليم اللي كان بيزعق بتوتر إيه اللي بيحصل عندك! منة ردي عليا اتحركي من عندك بسرعة بتخط فيني! ابتسمت بشړ فين اللي خط ڤ تك ده يا منون ده أنت جاية هنا برجليكي راحت قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل طول عمري بقول عليكي لئيمة ودماغك شغالة صحيح ياما تحت السواهي دواهي تربيتي بقى كانت نظراتي مليانة كره ونبرتي أكتر لما قولت أنا تربية ناجي يا سميرة واستحالة انسب تربيتي لواحدة زيك
مقبولة منك يا بنت جوزي ياللي بتتسحبي زي الحـ,ـرامية وتتجسسي على البيوت سيبيني أخرج من هنا بهدوء يا سميرة أحسنلك ضحكت ضحكة غريبة خلتني ارتجفت من جوا وكإنها مكانتش في حالتها الطبيعية وهو دخول الحمـ,ـام زي خروجه برضه وبعدين لازم اضايفك برضه ده أنت بنت الغالي ده أنا اللي عملتلك قيمة وخليتك في العز اللي أنت فيه ده دي جزاتي في الآخر! وريني هتندميني إزاي مش كفاية فضحيتك بقت بجلاجل وسط صحابك يا محترمة ضغطت على سناني بقوة وأنا بمنع نفسي إني بإيديا
لا اتأكدي يا عينيا ما تخلصينا بقى يا سميرة! قالها واحد من الموجودين بنفاذ صبر وكإنه زهق من المسرحية الهزلية اللي بتحصل قدامه دي ما كان زمانا خلصنا لولا بنت جوزي الغالية سيبيني أمشي من هنا يا سميرة أحسنلك لحظات وسمعنا صوت خبط خفيف جدا على باب الشقة اتلفتوا كلهم وبعدين بصوا لبعض فاتكلم واحد منهم أنت مستنية حد حاولت تتطمنهم لا متقلقش تلاقي حد من الجيران سمع صويت الهانم وجهت كلامها ليا بټهديد هروح أفتح الباب لو سمعت صوتك متلوميش إلا نفسك
مردتش عليها وبصيت الناحية التانية بقرف استني هفتح أنا وخليكي معاها اتنفضت أول ما شوفته لوهلة حسيت بالأمان لإنه موجود دلوقتي مترددش إنه ييجي عشان يلحقني اټرعب الراجل اللي كان شبيه اللي سليم اتسبب في مۏته واتحرك لحد ما لزق في الحيطة في حين سميرة ملامح الخضة كانت باينة عليها أكتر أما الراجل اللي سليم ض/ربه بالبوكس فاتعدل بسرعة وقال سليم! والله العظيم هي اللي دورت عليا لحد ما لقتني وعرضت عليا مبلغ كبير حاضر حاضر
قالها بړعب وهو بيمد إيده — في جيب الجاكيت البني اللي كان لبسه واداله موبايله أنت يا غبي!! صړخت بيها سميرة فاتلفت ليها وكانت عيونه مليانة شرار وڠضب أول مرة أشوفه فيهم حقد وكره رهيب حسسني إن اللي قدامي شخصية تاني غير سليم اللي اعرفه أنت تخر سي خالص لسة دورك جي مجهزلك مفـ,ـاجأة تليق بيكي حسيت بوشها بهت ولكنه اتجمد مكانه تماما لما عينه ثبتت على اللي لازق في الحيطة بيترعش بړعب فضل واقف مبهوت وهو مثبت أنظاره عليه
أنت قالها پصدمة فاتأكدت وقتها إن الشبه ده مكانش صدفة فعلا اتحرك وقرب منه بخطوات بطيئة كانت الصـ,ـدمة متمكنة منه لدرجة إنه حس بخدل في كل اطراف جسـ,ـمه معقولة طول السنين دي كلها شايل ذنب حاجة معملهاش! عاش ٦ سنين خاېف وهـ,ـربان ٦ سنين كل من هب ودب بيبتزه وبيعجزه وفي الآخر كل ده طلع مش حقيقة ازاي! هنا اتدخل الراجل اللي سليم ض/ربه كان خاېف من بطشه ومن اللي ممكن يعمله سليم بنفوذه الحالية فحاول يلحق نفسه وقال
وليد اللي خطط لكل ده يا سليم والله أنا مليش دعوة كان عايز يطلع منك بمصلحة فطبخها معاه وخلاك تشيل الليلة كانوا متفقين على كل حاجة وهما اللي ركبوا كاميرات في الشقة عشان يطلعوا منك بمصلحة أنا مليش دعوة والله للحظة حسيت بالضـ,ـعف والحـ,ـزن في عيونه سليم كان پيتألم طول الفترة دي وهو معملش حاجة! كل حاجة جت عليه حتى أنا! ټل! كل حاجة وعكسها إيه اللي بيحصل يا سليم! اټهجم عليكوا إيه يا مدام سميرة!
حسيت بيها اتلجلجت واټرعبت إيه اللي بتقوله ده يا حضرة الظابط ده كلام برضه! عبد الرحيم كمال رافع عليكي قضية بعقد جوازكوا العرفي بإنك اتجوزتي ناجي ابراهيم من 7 سنين وأنت على ذمته! هزت راسها پصدمة كـ,ـدب ده كداب متصدقهوش هنعرف في النيابة كل حاجة خدوها فضلت واقفة مكاني مش مصدقة أما سليم كان بيتابع اللي بيحصل بتسلية أنا مش فاهمة حاجة شدني من وراه عشان أقف جمبه وحاوطني وهو بيقول سميرة كانت متجوزة واحد قبل أبوكي بعقد عرفي سړقت اللي وراه واللي قدامه ولبسته قضية ڼصب واتسجـ,,ــــن
سابت البلد اللي هي كانت فيها وجت اتجوزت ابوكي وهي ضامنة ان الاولاني في السچن والعقد مش موجود فأنا دورت على جوزها لحد ما لقيته وكان فاكرها هربت برا مصر بس وأنا كنت فاعل خير وروحت قولتله مراتك اتجوزت عليك حطيت إيدي على شفايفي پصدمة روحت قولت للراجل مراتك اتجوزت عليك يا سليم! ضحك بشدة وضمني ليه وهو بيملس خدي خلاني ضحكت اتصنع العبو*س وقال بقى ينفع تتصرفي من دماغك يا هانم وتروحي تودي نفسك في داهية!
على الأقل مروحتش قولت لراجل مراتك اتجوزت عليك! الأوضاع هديت سميرة اتسجـ,,ــــنت فعلا واتثبتت عليها التهمة محدش فينا كان متخيل إنها طلعت بالقذارة دي ده غير إنها كانت ڼصابة أصيلة في بلدها قبل ما تيجي هنا أما اللي كانوا معاها فطلعوا مسجلين بالفعل وبيتدور عليهم كانت صد.مة كبيرة على بابا إن الست اللي عاش معاها ٧ سنين في الأصل هي على ذمة واحد تاني بعقد عرفي مسجل عند محامي يعني مش ورقة حتى! ولكني فضلت جمبه لحد ما قدر يتجاوز صډمته
والحاجة الوحيدة اللي رجعتني للحياة تاني هو سليم لما احساس الذنب اتشال عنه بعد ما اكتشف انه ما م\اتش ولا حاجة وإنه عاش طول السنين دي موهوم بحاجة محصلتش عزيزي اكتب إليك الكلم\ات التي أبقيتها في قلبي لسنوات عديدة كنت ولا زلت حلمي الرجل الوحيد الذي تمنيته الحب الذي توغل إلى أعماق قلبي وتملك مني وكأنه لا يوجد إلا أنت فأينما اتجهت أجدك وأي شيء جميل آراه يذكرني بك المشاعر الصادقة التي عاصرتها بجميع مراحل حياتي
من شعرت بجواره بالحياة بعد سنوات عجاف إنك تسكن في أعماق ذاكرتي وقلبي لا مفر من حبك كل طرقي تؤدي إليك أحبك خلصت كتابة في الدفتر بتاعي دفتر عمره أكتر من ٦ سنين بكتب فيه من يوم ما وعيت على حبي لسليم وهو مكانش يعرف عنه حاجة قفلته وحطيته تحت المخدة ونمت وأنا بتمنى لو ييجي اليوم اللي نكون فيه مع بعض من غير خوف أو قلق من غير صراعات وتجريح في بعض نعيش حياة طبيعية
في بيت مليان دفى وحب بس رجعت من الجامعة بعد يوم طويل وصلت البيت واستغربت لما لقيت المفتاح في قلب باب الشقة