روايات

تحت الټهديد بقلم منه ممدوح محمد

لإن بابا مبيبقاش موجود في الوقت ده فمكان المفتاح بيبقى تحت الدواسة اللي قدام الباب عشان لما ارجع فتحت الباب وأنا كلي استغراب واللي زاد اكتر لما لقيت الشقة فاضية نديت على بابا فملقتش رد منه زفرت وقولت لنفسي إنه نسي يحطه تحت الدواسة اتحركت لاوضتي وفتحت الباب وللحظة اتجمدت مكاني تماما لما شوفته قاعد على السرير ماسك الدفتر بين إيديه ابتسم أول ما شافني ساب الدفتر ووقف وفضلت أنا مكاني بتأمله بشغف وعدم تصديق

كانت عيونه مليانة دفى ونظرات كلها اشتياق دقات قلبي أعلنت تمردها جسمي ارتجف لما ريحة برفانه وصلت ليا مكنتش مستوعبة إنه هنا! جالي وبإرداته! اختارني من غير اجبار من غير ټهديد ولا ابت//زاز سليم هنا علشاني أنا! كل واحد فينا عرف قيمة التاني وعرف إنه محتاج للتاني كل واحد فينا اتأكد إنه مش هيقدر يكمل من غير التاني دخلت هنا إزاي ملس على شعري بحنان لحقت باباك قبل ما يروح شغله وقولتله أنا جاي آخد مراتي

ابتسمت هو فين غمز بعبث راح هو وبابا يجيبوا المأذون عشان متفضليش كل شوية تقوليلي أنا مراتك على الورق ملكيش حجة أهو بقى! ضحكت وأنا بمسك أيديه بقوة كنت فرحانة بشكل! وحاسة إن طايرة! بعدت عنه وأنا ببصله بنظرات كلها حب وهو نظراته مكانتش بتقل عني كانت عش/ق وحب خالص كان متدارى وقت ركام ماضي قاسې علينا إحنا الاتنين بص للدفتر اللي على السرير ورجع بادلني بنظرات كلها غرام فحطيت كف إيدي على خده مال براسه كإنه بيشبع نفسه من اللمسة دي

ابتسمت عزيزي يا صاحب الوجه الجميل بحبك وأخيرا انتهت حكايتنا بنهاية سعيدة وبقينا مع بعض وگيف أتـ،ـوب عنگ والقلب في حضرتگ تمت

انت في الصفحة 24 من 24 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى