اندهش عبدالله عندما وجد من يرد عليه بالانجليزيه
ستعرف الان….
ثم دفعه الي الخارج وهما في الطريق مال الي اذنه قائلا في حزم متقلقش واوعي اي حد يلاحظ عليك حاجه…. انا الرائد أدهم من المخابرات المصريه… لو
—
حصلك اي حاجه هتلاقيني في دهرك علي طول..
اندهش عبدالله مما سمع ولكن بداخله فرح كثيرا وازدادت ثقته بنفسه وهدت اساريره واطمئن اكثر علي مرام
خرج ميكيس وباسل بصحبه مرام ورجاله الاخرين بعد ان وضع ميكيس ذلك المفجر بداخل الكوخ تاركين كل من عبدالله و.فاروق وهما مقيدين..
نظر باسل الي ميكيس وجده يصلح شيئا بسيارته فقال له
اسرع ميكيس لنغادر ..
مبكيس اجل سيدي قادم خلفك ..
ثم استدار ميكيس الي الكوخ سريعا وذهب باتجاه عبدالله واخذ يفك اسره وبالفعل حرره في مده لا تتجاوز العشر ثوان وسط دهشه وذهول فاروق مما يري حقا لا يصدق عينيه حين قال ميكيس علي عجاله
يلا يا عبدالله اخرج بسرعه قبل ما ينفجر انت عارف انت هتروح فين ..
قال له عبدالله وهو يستوقفه
معلش في حاجه لازم اعملها ضروري ..
ثم اتجه الي فاروق وبكل القوه والكراهيه والشما.ته التي وجدت به لكمه علي خده لكمه قويه جدا ادت الي ڼزيف اسنانه قائلا
دي عشان الدكتوره فيروز .. عرفت دلوقت الصايع ده عمل فيك اي !!
.. علم عليك بقلم ھتمو-ت بيه
ثم بنفس قوه اللكمه الاولي لكمه مره اخري مما ادي الي اضطراب رأسه من شده اللكمه وڼزفت اسنانه بشده اكثر وهو يقولاما دي عشان فكرت تقرب من مرام وتأذيها ..
ولم يرحمه حيث باغته بلكمه قاسيه أشد إيلاما طرحته أرضا وهو يردد ودي عشان خېانتك لبلدك..
ثم بصق عليه في كراهيه وڠضب
ارجو انك تستمع پالنا.ر اللي هتتشوي فيها دلوقت غير ڼار جهنم
ان شاء الله ..
ميكيس عبدالله يلا بسرعه مفيش وقت
قالها ميكيس وهو ينظر الي ما يحدث بينه وبين فاروق ثم رأي ابتعاد سياره باسل فأزداد قلقه .. نظر عبدالله الي فاروق وابتسم في انتصار وشما.ته وخرج مسرعا
اڼفجر الكوخ انفجارا هائلا موجته الانفجاريه دفعت عبدالله وميكيس دفعه قويه علي الرغم من انهم كانوا قد ابتعدوا عن محيطه ونظر الاثنين نحو الانفجار مذهولين غير مصدقين اللحظات القليله التي فصلت بينهم وبين المۏت ..
وقف ميكيس بسرعه واعان عبدالله علي النهوض واسرع به الي السياره وانطلق مبتعدا…
قالها ميكيس وهو يقود سيارته وبجواره عبدالله الذي تفهم الامر جيدا وشكره ثم نزل بالفعل من سيارته وذهب الي المكان الذي اخبره به جلال…
باك
يااااااااه انتو بجد انكتب لكم عمر جديد .. حمدالله علي سلامتكم
قالها حسن وهو متأثر بما حكي له عبدالله وميكيس ما حدث بينهم وبين باسل وكيف تم التعارف بينهم ..ليجيبه ميكيس وعبدالله في ود الله يسلمك ..
ثم اكمل حسن في تساؤل
لكن انت اسمك ميكيس ولا أدهم….!!
ليجيبه جلال بدلا منه في جديه
لا .. اسمه الحقيقي ادهم الشريف .. دراعنا اليمين بره من خلاله قضينا علي عمليات كتير زي باسل وغيره .. قدر لحد دلوقت انه يدخل ويبقي فرد منهم بأسم ميكيس وجــ,,ـنسيه روسيه .. لحد ما عجب باسل وطبعا كل ده بتدبير مننا وخطه ورا خطه وعمليه بعد عمليه بقي دراعه اليمين والحارس الشخصي .. هو اللي قالنا عن السويسريه رو.فا صديقي وسهل علينا حاجات كتير ..
نظر له الجميع بفخر وأضاف حسن
علي كده يا باشا هو مش هيفضل في مصر وهيسافر تاني !
ليجيبه جلال في حيره
والله يا حسن هو نفذ لنا اللي احنا عايزينه وطبعا مننكرش اننا لسه محتاجينه لكن بنسبه اقل عن اللي فات ودلوقت القرار في ايده لو عايز يستني هنا ويستقر في عمله ك رائد وفي حياته احنا تحت امره ..
أجابه أدهم انت عارف يا باشا انا مليش في هنا .. انا مكاني هناك هي بس فتره راحه شهرين كده ولا حاجه وهرجع تاني انا اتبهدلت أوي ومحتاج ارتاح
قالها ميكيس مسرعا لينفي كلام جلال حول بقائه في مصر ..لليتحدث جلال ويخبر الجميع ..
دلوقت كلكم معزومين عندي بكره في البيت ..
وانت يا عبدالله تجيب مرام طبعا معاك .. هي هتخرج النهارده من المستشفي
عبدالله بموافقهاكيد يا باشا تحت امرك ..
وجه جلال حديثه لحسنيلا يا حسن انت وادهم تعالوا معايا….
حمدالله علي سلامتك يا ميمه ..
سمعت مرام ذلك الصوت وهي تفتح عينيها ببطئ لتجد عبدالله جالسا بجوارها علي مقعد بجانب السرير وممسكا بيدها في حنو وهو يبتسم .. نظرت حولها محاوله التعرف علي المكان ليجيبها عبدالله حيث فهم علي الفور
انتي في المستشفي متقلقيش وهتخرجي النهارده بعد ما المحلول يخلص ..
عبدالله بإيماء انا كويس يا بابا متقلقيش عليا
مدت يدها الي يديه المطبقه عليه ومسحت عليها في رفق وضعف ثم أضافت بتنهيده اقولك حاجه بس تصدقني ..
قبل يداها مبتسما في حب جارف قائلا قولي يا ميمتي
انا مكنش ليا غير بابا وماما معرفتش غيرهم في الدنيا .. بابا ماټ وكنت عارفه ان عمي
ابتسمت في رقه واخفضت عينيها واكملت
لما خدني كنت
—
حاسه اني مش هشوفك تاني .. كنت مفكره انك سايبني عشان زعلان مني ومكنتش عارفه انت زعلان من ايه حتي بس كان نفسي متسبنيش..
تنهد عبدالله في عمق ثم قال في تأثر
ڠصب عني والله بس انا مسبتكيش .. مقدرتش اسيبك انا مشيت وراكي وخالفت اوامر جلال بيه ورحت كل مكان ورا مروان واستنيت بس اللحظه المناسبه عشان اجيلك..
امسكت يديه ونظرت الي عينيه في حب لم تعرفه بعد وعيون مازالت تدمعلما باسل فجر المكان وعرفت انك .. انك……
ثم اخفضت عينيها في بكاء مره اخري ..واكملت
مقدرتش استحمل ..
مش قادره اوصفلك احساسي لحظتها كان عامل ازاي ! .. يمكن مكنش ده احساسي لما ماما ماټت.. اللي حسيته كان اصعب بكتيير اوي
ظل يستمع لها وقلبه يبكي و هو يشعر بكل حرف تنطق به..
عشان خاطري متبعدش عني تاني انا مش عايزه غيرك انا كنت بمۏت من الخۏف وانت بعيد عني مش هتحمل يحصلك حاجه تاني عايزه نرجع ونعيش مع بعض… أنا عايزاك جنبي
بتعلمي اي يا ميمه !
قاطعها صوت عبدالله الذي وجد باب غرفتها مفتوحا ووجدها
تقف صامته بجانب النافذه التفتت له وقالت في هدوء وهي تبتسم مفيش بس كنت بدعي لبابا وماما ربنا يرحمهم ..
عبدالله بحنان ربنا يرحمهم ويغفرلهم جميعا… خلصتي صلاتك
نظرت له في استياء وقالت هو لازم نروح قوي يعني هو مينفعش تتحجج وتقولهم اني عندي مذاكره .. انا فعلا عايزه اذاكر عدي نص شهور المذاكره يعني فاضل 5 شهور علي الامتحانات المذاكره ولسه قدامي كتير مذاكرتهوش
عبدالله طيب معلش يا بابا النهارده بس ومحدش هيزعجك تاني ..
مرام بابتسامه ساحره هوافق عشان خاطرك انت بس
عبدالله بحب تسلملي يا قمر .. يلا اجهزي ووريني اللي انتي هتلبسيه قبل ما تخرجي ..
مرامحاضر ..
وبالفعل ارتدت فستانا باللون الاصفر به تطريز من الاعلي وحزام من المنتصف وشيميز ابيض اسفله وحجاب باللون الابيض كانت تبدو جميله للغايه…ثم ذهبت اليه وقالت في دلالاي رأيك كده حلو يا عبده !
نظر لها في انبهار فهي تبدو اجمل في كل ما ترتديه ..قال في هيام واعجاب اي القمر ده بس .. لا انا شكلي هغير رأيي ومش هنخرج
مرام ليه بس !
عبدالله اخاڤ تتعاكسي مني وانتي كلك علي بعضك كده حاجه متتوصفش ..
ضحكت في دلال اكثر وقالت بأبتسامه تجعله يذوب اكثر بها
طب يلا عشان منتأخرش يا عبده…
عبدالله بضحك وعش.ق أنا بعد عبده دي مش عايز أخرج من هنا أصلا..
ضحكت مرام وكذلك هو ثم اتجها للخارج وأستقلوا سيارتهم متجهين إلي منزل اللواء جلال…
ايه يا عبدالله جاي متأخر ليه دا احنا كنا خلاص هناكل من غيركم !
قالها جلال وهو يرحب بعبدالله ومرام ويدعوهو الي داخل المنزل لتناول الغداء…
رحب عبدالله بالجميع وكان يريد التحدث اكثر معهم لكن قاطعه جلال قائلا…
نكمل سلامنا بعد الغداء يا جــ,,ـماعه انا ھم-ت من الجوع يلا اتفضلوا ..
واخيرا التف الجميع حول المائده الكبيره وجلس عبدالله بجانب مرام وتفاجئ من جلوس سمر بجواره من الناحيه الاخري قائله
منور يا استاذ عبدالله اول مره تيجي عندنا ..
رد عليها عبدالله ببرود متشكر يا انسه سمر ..
نظرت إليهم مرام وشعرت بالضيق من حديثهم ولا تدري ما سبب ذلك الحنق الذي تكون بداخلها ما أن جلست سمر بجواره!
.. وازداد ضيقها عندما وجدت سيف يجلس بجوارها ايضا قائلا عامله ايه يا مرموره !
رمقته مرام بغيظ افندم…!! اي مرموره دي هو انت بتكلم طفله !
نظر عبدالله الي مرام في ابتسام وقال في هدوء
كان يتحدث الجميع اثناء الطعام مع بعضهم البعض ولم يلاحظ احد تلك العيون التي كانت تراقب سمر في اهتمام وأعجاب….
اوشك الجميع علي انتهاء الغداء بأستثناء مرام التي لم تأكل شيئا
بالفعل اكتفت فقط بتناول كأسا من العصير..
اي يا مرام مش بتاكلي لي الاكل مش عاجبك !
قالها سيف في اهتمام وهو يري طبق مرام ما زال ممتلئا بالطعام ..والتي اجابته في ضيق معلش مليش نفس
ثم مالت الي عبدالله عبده انا هروح عند البسين شويه !
استأذنت من الجميع وذهب الي حمام السباحه الملحق بالفيلا بعيدا عن سخافات سيف الذي لا تستحب وجوده علي الاطلاق…..
خير يا جلال بيه….موضوع اي اللي كنت عايز تكلمني فيه !
قالها عبدالله بعد ما انفرد به جلال في حديقه المنزل وهم يتناولون فنجانا من القهوه والذي أجابه اللواء جلال
عايز اكلمك بخصوص مرام ..
عبدالله خير يا باشا مالها مرام ..!
جلال انت عارف دلوقت انه خلاص مبقاش في خطړ عليها من حد.. عمها وماټ وكل حاجه كانت متعلقه بيه
—
رمقه عبدالله في ضيق وقد فهم ما يرمي اليه دلوقت حضرتك عايزني اعمل ايه ! .. عايزني اسيبها !!
جلال انت هتحتاجها معاك ليه يا عبدالله انت كنت محتاج فلوس ودلوقت انت معاك نص ثروتها لوحدك متهيقلي اهلك هيكونوا محتاجينك اكتر ومرام متقلقش عليها هتكون معانا هنا في امان !
عبدالله پحده انا كنت محتاج فلوس فعلا في الأول لكن دلوقت لو أنت عايز الفلوس كلها خدها…بس انا مش عايز اسيب مرام…
نظر له جلال في شك ليسرع عبدالله مكملا حديثه
او علي الاقل دلوقت .. انت عارف انها اتعودت عليا قوي ومبتحبش الاختلاط وكده .. خليها حتي بعد ما تخلص الثانويه
لا يدري عبدالله بما يجيبه فهو حقا محتار ولكن مستحيل ان يخطأ بمشاعر مرام فهو يعرفها جيدا هي لا تريد
طيب معلش يا جلال بيه ممكن نسألها برضه الاول …
قال ذلك لأنه متأكدا بأنها إن خيروها بينه وبين اي شخصا آخر حتما ستختار عبدالله…
جلالما انا قلت لك يا عبدالله لازم نجبرها انها تجرب الاول ما هي برضه متولدتش معاك ولا إيه
أردف عبدالله في ثقه بعد تفكيرطيب وبالنسبه لأن هي مراتي وحضرتك عارف ده كويس…!!!
نزلت تلك الوقعه كالحجيم علي مسمع تلك العيون التي كانت تراقب حديثم في صمت……..
الفصل الثاني عشر
رمقه جلال بنظره ذات مغزي قائلا وانت عايز تستغل مثلا النقطه دي لصالحك ولا اي ! ما انا وانت عارفين
صاح به جلال ما أن رآه صامتا ما تنطق يا عبدالله ساكت ليه !!!
اجاب عبدالله سريعا في ڠضب
حضرتك اكتر واحد عارف ان انا مبفكرش كده ولا دي شخصيتي ولا انا اللي استغل مشاعر واحده اصغر مني ب سنين لمجرد انها متعوده عليا زي ما بتقول ولو كنت كده او دي أخلاقي اعتقد ان دكتوره فيروز مكنتش اختارتني دونا عن اي حد وجوزتني بنتها وخلتني واصي علليها.. لكن انا وانت عارفين كويس الدور اللي انا عملته عشان مرام تخرج من الحاله اللي هي فيها ورجعتها الي حد ما زي حياتها الطبيعيه منجيش احنا مره واحده ونقولها خلاص فترتك انتهت مع عبدالله ولازم تيجي تعيشي معانا ..
هيجي في بالها مليون سؤال وسؤال طب ليه مجتش اعيش عندكم من الاول ! ليه كل شويه اروح مع حد جديد.. حضرتك مشاعرها وحياتها مش لعبه بإيدينا…هنشتتها وممكن نضيعيها في اكتر وقت المفروض تكون علي الاقل مستقره نفسيا فيها ..
أشاح جلال وجهه في الناحيه الاخري واخذ يفكر في حين اضاف عبدالله بنبره أقل ڠضبا
جلال بيه انا الكام شهر اللي قعدتهم مع مرام دول فهمتها اكتر من نفسها بقيت اعرف بتفكر ازاي عقلها ودنيتها فيها اي .. مكدبش علي حضرتك انا حسيتها زي بنتي حسيتها مسؤوله مني فعلا انا برضه مكنتش سد خانه في حياتها ..
وبالنسبه لموضوع الجواز لما تخلص ثانويه تبقي تعرف علي الاقل يكون عقلها نضج .
فكر اللواء جلال عده ثواني ثم هز رأسه بإقتناع وهو يبتسم قائلا في اتزان وهدوء
لولا ان انا عارفك كويس يا عبدالله وعارف تفكيرك وعقلك اللي اكبر منك مكنتش سبتها… لكن اذا انت شايف كده إذا أنا متأكد ان انت الصح…
بعد سماعها لتلك الجمله اسرعت سمر الي غرفتها دون ان تستمع لبقيه الحديث اغلقت باب غرفتها خلفها في عڼف وهي تمشي ببطئ من هول الصدمه التي وقعت علي مسمعها لا يتردد في اذنها سوي جمله واحده فقط طب بالنسبه حضرتك ان هي مراتي وحضرتك عارف ده كويس
اخذت تهزي محدثه نفسها غير مصدقه ما سمعته علي الاطلاق
ولكن لا مفر من الحقيقه…
مراته !! يعني ايه مراته !! يعني مش بنت اخته !! يعني هو مش خالها !! اخر حاجه كنت اتوقعها انها تكون مراته .. طب متجوزها ليه وازاي !! يعني كل اللي كنت بشوفه بينهم ده حب فعلا مش مجرد انها عيله وعايز يراضيها ويجبر بخاطرها….
جلست علي مقعد
—
مكتبها الموضع في غرفتها واخذت تبكي في صمت وضيق شديد بعدما وقعت في غرامه بالفعل وأخذت تبني آمالا بعقلها معه….
الي ان رفعت وجهها الي الاعلي وقالت في غل واضح
لا مش هسيبهم .. انا حبيته .. هما اللي ضحكوا عليا .. هما اللي ضحكوا علينا كلنا وقالوا انه خالها يبقي يستحملوا بقه لكن انا مش هسيبه ليها….هو لازم يبقي بتاعي انا…. انا .. وبس وبكره تشوفوا انا هعمل ايه
[]ازاي عايزني ابعد عنها دي اجمل حاجه شفتها في حياتي
فاق عبدالله من شروده مرددا مش عايزه تقفلي
الشباك !
قالها عبدالله وهو يري اندماج مرام مع الهواء المطل من زجاج سيارته والتي نظرت له بنفس الابتسامه لا طبعا انا بحب الهوا قوي هو مضايقك ! ..
]ثم نظرت الي الزجاج الذي بجانبه وقالت بنصف عين طب ما انت كمان فاتح الشباك اهوه
عبدالله هههههه ايوه بس حاطط وشي في الهوا زيك كده
مرام بأستمتاع علي فكره مفيش احلي من الهوا ده ..
ثم قال عبدالله وهو يبتسم ايضا في ود طيب تحبي اشغلك الراديو ولا حاجه
مرام بإيماء اه ياريت والله
وبمجرد ما ضغط علي الزر لتشغيل محطه الاذاعه سمعوا ذلك الصوت..
ودلوقتي معانا ومعاكم اصاله واغنيه اه من عيناه…
وبدأت موسيقي البدايه…
ابتسم عبدالله وأردف انا بحب اصاله خليها
مرام بفرحه اه طبعا سيبها أنا بحب الأغنيه دي
وبدأت اﻷغنيه وبدأت مرام معها بصوتها العذب..
أه من عيناه دا انا والله ما حب القلب سواه ..
اه لو من قلبه يقول ان انا هفضل علي طول وياه ..
وبقول لو اطول انا لحظه معاه ..
دا انا اسيب الدنيا واعيش وياه ..
وان جالي هوا في يوم قالي انساه ..
دا انا ام-وت والله….اه اه اه اه…
الي اخر الاغنيه…
استمعت مرام الي كل حرف نطقت به اصاله واحست انها تتحدث عنها وتعبر وتعبر عما بداخلها من مشاعر تجاه عبدالله احبت تلك الاغنيه كثيرا واحبت ايضا اصاله لان حبيبها يحبها…
مهلا .. حبيبها ! اي حبيب ذلك .. هي لا تعرف الحب ولا ماهيته كانت دوما ما تري حب والدها ووالدتها وتتذكر كل اللحظات التي كانت تدور بينهم هي بالفعل تريد ان تفعل ذلك مع عبدالله ..
عبدالله فقط …لا تري غيره لا تريد غيره واخذت تفكر في حيره ما هذا الذي اشعر به احقا احبه !!…
كان يشاهدها عبدالله منذ بدايه الاغنيه واندماجها وغنائها وابتسامها مع كلما.تها وصوت اصاله الذي لا مثيل له …
عبدالله ميمه !
لم تجيبه حيث كانت شارده بعض الشئ فأرتفع صوته أكثر مرااااام !!!!
انتفضت مرام علي صوته العالي وهو ينادي عليها نعم معلش مخدتش بالي
عبدالله بضحك كتتي بتفكري في اي !
مرام بتوهان فيك
قالتها مرام متسرعه بدون وعي مما جعله يبتسم
فيا ازاي يعني !
انتبهت الي ما قالت ثم اكملت بتراجع لا لا لا مقصدش فيك يعني اقصد….
ثم قهقه اكثر واكمل القياده وهو يراها تصفن مره ثانيه في تنهيده….وبعد عده دقائق فاجأته بسؤالها
هو يعني ايه حب ! .. اقصد اي هو الحب يعني…
قالتها مرام بعد فتره من التفكير مما جعل عبدالله يوقف السياره ويحملق بها..
ليه بتسألي السؤال ده !
انتبهت مره اخري لحديثها فأسرعت في ارتباك وظنت أنها قالت شيئا خاطئا انت وقفت العربيه ليه معلش كمل بس الطريق ولو مش عايز تجاوب براحتك بس انت عودتني اني اسألك علي اي حاجه
اكمل بالفعل قياده السياره ثم قال في تفكير فهو يعلم جيدا ما تفكر به والي ما ترمي في حديثها فقال..
سمر سمر سمممممممر بقالي ساعتين بنادي عليكي مبترديش ليه !
قالها سيف وهو يفتح باب غرفه اخته بعد منادات كثيره دون اجابه استدارت لها سمر ومسحت دموعها سريعا والتي بالفعل لاحظها سيف فقال في حيره وحنو مالك يا سمر بټعيطي ليه ! وبقالك 3 ايام مبتخرجيش من اوضتك ليه ! في حد مزعلك
قالت سمر في نبره حزن حاولت قدر المستطاع ان تداريها اي يا ابني مالك هو اساسا في حد يقدر يزعلني ولا اي !
سيف هههههه لا راجل يا بت امال مالك كده الاخت فريده بتقولي شوف اختك مالها !!
سمر ماما بس مزوداها شويه انا كنت عادي بذاكر وانام حاسه بخمول كبير الفتره دي ومحتاجه اذاكر لانها اخر سنه انت عارف
سيف بحنان طيب يعني انتي كويسه !
سمر بضحك ياض اتلم بدل ما اقوم اعمل منك بطاطس محمره ..
سيف لا انتي كده زي الفل مش محتاجه حاجه الحمدلله امشي انا بقه
سمر استني بس رايح فين !
نطقت بها سمر وهي ممسكه ساعد اخيها وتمنعه من النهوض والذي أجابها بتمهل ايه عايزه اي تاني !
قالت سمر بتردد عايزه اسألك علي حاجه بخصوص مرام
ما ان سمع سيف اسمها حتي ابتسم وجلس علي الفور تسأليني علي اي !
سمر بخب.ث يعني .. هو .. هو انت لسه بتحبها ..
ليجيب سيف في ثقه وهو انا كنت بطلت اني احبها
—
اساسا انا تقريبا مبفكرش غير فيها
سمر بثقه اكبر وشجاعه .. ومكر طب ليه مش راضي تاخد اي خطوه لقدام في الموضوع ده
سيف بحيره اجابها اخد خطوه لقدام ازاي اروح اقول لخالها مثلا والنبي عايز اخطب البت ولا اتجوزها وهي لسه مخلصتش ثانويه عامه انا بس مستني اما تخلص ثانويه وانا هفاتح والدي في الموضوع ده علي طول .. ثم ان خالها ده اساسا مش عارف ليه حاسس انه تنك كده ومش طايقني ..
شاحت سمر بناظريها بعيدا عنه وهي تبتسم بسخريه واستنكار محدثه نفسها بصوت سمعه سيف خالها !! .. خالها اه ..
سيف سمر !! انتي اتهبلتي يا بنتي ولا ايه ! .. ماله خالها !
قال سيف بتفكير تصدقي معاكي حق .. انا فعلا هعمل كده بس برضه مش دلوقت كل حاجه ليها وقتها انا مش عايز اخسرها ..]ثم قاطع حديثهم نداء والده علي سيف والذي لبي النداء مسرعا بابا بينادي يا سموره .. لينا كلام تاني بعدين باااي مضت ثلاثه اشهر في سلام و ود والفه بين عبدالله ومرام وجو من البهجه في كل لحظه يجتمعان بها .. اصبحا صديقين حميمين حيث ادرك عبدالله جيدا بفطنته كيف يكسب عقلها كما فاز بقلبها ايضا فهو يعلم ذلك ..
عرفت عنه مرام الكثير من شخصيته وهواياته وبعض المعلوما.ت
]]عن عائلته كلما مر يوم عليهما كلما اصبحا مقربين لبعضهما اكثر حتي احتل كل منهما كيان وعقل وقلب الاخر اصبحت تفصح له مرام ما لايمكن ان تقوله لاحد قط واصبح هو رجلها الذي تعتمد عليه في كل شئ وتحتاج اليه في كل وقت
تعودا علي تناول الطعام دائما معا حيث تعلم كثيرا منها من مهارات الطبخ واصبح يشاركها كثيرا في صنع الطعام بجانب دراستها اليوميه حيث كان اكثر ما يحرص عليه عبدالله هو الدراسه وكان ايضا يساعدها في توضيح بعض النقاط لها واحيانا يذاكر جيدا بعض الدروس ويقوم بشرحها لها
وكانت تسعد دائما بقربه واهتمامه بها وكان هو ايضا فخور بتقدمها ويعلم ان لها مستقبل باهر كم يتمني ان يصبح لها شأنا بالمستقبل .. يدرك جيدا مدي عش.قها لها وهو ايضا يعش.قها الي حد الجنون ولكن لا يريد الافصاح لها عن شئ الان فقط ينتظر انتهاء الثانويه ويبدأ بمصارحتها بكل شئ لكن الان لا يريدها ان تركز وتنتبه علي شئ سوي دراستها .. فقط ينتظر تلك الفتره اللعينه التي تحول بينه وبين من سلبت قلبه وعقله ……..
وفي صباح باكر ذات هواء بارد في فصل الصيف استيقظ قبل شروق الشمس بكثير ادي فرضه وطرق باب غرفه مرام ببطي ولكن وجده ليس مغلقا بحث عنها ولم يجدها بالمنزل خرج الي الحديقه وجدها تجلس فوق الارجوحه وترتدي فستانا ابيض قطني وشعرها الطويل يكسو ظهرها وبيدها الكمان الخاص بها وتدندن في نغم وصوت عذب وهي تعزف غير مدركه بأنه يستمع له…
واشتدت علي اوتار كمانها اكثر وارتفعت نغمه صوتها وهي تغني ..
نفسي اقوله ياااه حلم كنت همووت واطوله .. نفسي اقوله ياااه اسم برتاح اما اقوله .. نفسي اقوله ياااه حب انا سنين اتعاشوله واتعاشت عليييه
.
عبدالله !!!!!!!
قالتها مرام حين رفعت رأسها للأعلي وهي مندمجه فيما تفعه ورأته يقف امامها هائما في صوتها وجمالها وكل ما تغنيه حيث يعلم انه نابع من صميم قلبها فهو يدرك جيدا انها لا تغني وتلحن شيئا الا وكان معبرا عنها ففهم جيدا الي ما ترمي اليه من كلما.ت له …
اي ده ! اي الصوت والاحساس ده يا ميمه بجد فوق الوصف
ومين بقه اللي نفسك تقوليله كل ده !
انت ليه سبت حياتك وجيت تعيش معايا بعد ما عمي فاروق ماټ ! .. اصلا ليه قبلت انك تكون واصي عليا !
علي الرغم من ان سؤالها قد فاجأه وظهر ذلك علي وجهه بالفعل الا انه قال دون تردد
اولا السؤال ده غير ده خالص .. لاني قبل ما اشوفك كان ليا هدف وبعد ما عشت معاكي بقي ليا هدف تاني ..
اعتدلت في جلستها وقالت في حماس انا مش عايزه
اعرف غير حاجه واحده
نظر اليها في خب.ث وهو يسألها عايزه تعرفي اي يا مس كرومبو !!
لو في يوم من الايام الدنيا خيرتك بيني وبين حاجه غاليه عليك ممكن تتخلي عني !
قال في ثقه حقيقيه وحب
انحني نحوها وهو يقول مؤكدا اسيب الدنيا كلها عشانك
فاجأها رده كثيرا وجعلها تحدق فيه لبضع لحظات فأبتسم قائلا ليه بتبصيلي كده !
قالت في شك وحيره انت بتتكلم بجد يا عبده !
اتسعت ابتسامته وهو يراها غير واثقه من كلامه
اكيد يا ميمتي انا ..
انا معنديش حاجه في حياتي اغلي من ميمه ابدا
ارتسمت علي وجهها السعاده بكلامه ورأي هو في عينيها انها تصدقه ثم قالت في حماس
هو انا اي بالنسبه لك !
نظر اليها في هيام وعش.ق محدثا نفسه انتي
—