روايات

عش,,ـق تحت الوصاية بقلم ايمان حجازى

ثم استقل سيارته وذهب بأقصي سرعه خلف مروان دون التفكير في الأمر مجددا…..
اي يا زوزه اتأخرتي كل ده ليه !
قالها فاروق وهو يجلس بالمنزل منتظرا روز .. والتي اجابته بمكرحبيبي .. مش كنت في الشركه وكمان بجيب لينا الاكل والشمبانيا .. اديني بس 5 دقايق وكل حاجه تكون جاهزه ..
فاروق بإيماء اوك بس بسرعه لاني عندي شغل كتير
روز بدلال ماكر من عيوني ..
وبعد قليل خرجت روز ومعها اكل شهي وزجاجات من الشمبانيا وهي تميل نحو فاروق في دلال وأغراءحبيبي يلا كل شي جاهز…..

ثم اخذت تنظر اليه وتفكر كيف تنفذ مخططها الي ان نهضت ووقفت خلفه مما اقلقه بعض الشئ….
روز مالك في اي مش هتاكلي ..!
عااااااا واخيرا يا فاروق الكلب…..
اجابها في ابتسام وتشفي رغم ضعفه
ما هو عشان انتي رخيصه يا روز وده اصلك مخدتيش في ايدي غلوه عشان اقنعك
اجابته بكل حقد وكراهيه
دا عشان انت اللي ۏسخ .. ودلوقت جيه وقت اني ادفعك تمن حياتي اللي ضيعتهالي ..

ليجيبها في غيظ وكره اكبر متوعدا ورحمه امي يا روز لاندمك علي اليوم اللي شوفتيني فيه
ثم اخذ يتألم اثر الض-ربه التي تلقاها منها لتجيبه
انت مش شايف ان حالتك صعبه اوي دلوقت عشان توعد او تهدد حد
ثم اكملت في ابتسام وهي تسخر منه طيب كنت اتشطر علي اللي اخد منك بنت اخوك وورثها كلها وانت وقفت زي الكلب مش عارف تاخد منه لا حق ولا باطل ..
أجابها فاروق في الم بصوت متقطع مصيرك ومصيره هيبقوا علي ايدي انا بړصاصه متسواش 5 جنيه
يلا انزلي قدامي !

قالها مروان الي مرام وهو يحثها علي النزول
من سيارته امام البرج الفاخر في مدينه السادس من اكتوبر…كانت مرام ترتجف خو.فا منه ولم تتوقف عن البكاء الي ان وصلوا لتلك الشقه التي دلفوا بداخلها….
مروان پحده يلا دلوقت فين مكان السوار….. !
اجابته مرام في ارتجاف حقيقي هنا في المكان ده ..
ثم اشارت الي الجدران والتي كان نصفها من السيراميك ونصفها من الالوان والزخارف…ثم قال لها في عيد وڠضب انتي هتستعبطي .. بقولك فين المكان ده !!
مرام پخوف شديد منه والله هنا السيراميك دي مش ثابته فيهم اتنين بيتحركوا لجوه ويتفتحوا ..

وبالفعل ذهب الي تلك السيراميك المتحركه وذهل عندما رأي فعلا حركتهم للداخل والخارج…
قهقه في فرح وانتصار تلاشي تلقائيا عندما وجد كل ما كان يرجوه ذهب هباءا حيث ان المكان لم يكن سوي فارغ….
نظر مروان الي مرام في غل وغيظ وهو قائلا انتي بتضحكي عليا يا بنت الكلب !!
ارتجفت مرام في تلك اللحظه ولم تستطع قدماها حملها اكثر اكثر من ذلك…. لم يتحمل عقلها استيعاااب كل ما يحدث لها وخانتها قوتها قائله وهي تسقط ارضا بصوت ضعيف متقطع…
ع ب د الله…..

با…با
وصل عبدالله الي نفس المكان ووقف بالأسفل أمام ذلك المبني في قلق…. يكاد قلبه ان ينشطر علي فقدان صغيرته وظل يراقب سياره مروان التي اصطفها بالجوار منتظرا قدومه بالاسفل وهو يحاول الاتصال باللواء جلال الي ان جائه الرد أخيرا….
الو ايوه يا عبدالله !
ليرد عليه عبدالله بكل عنــ,,ـفوان متناسيا مكانته ونفوذه
انت جاااااي دلوقت تقولي ايوه يا عبدالله .. انت فين من الصبح !
اهدي يا عبدالله وخليك اهم حاجه في الفيلا دلوقت وانا جاي لك
فيلا مين اللي افضل فيها مروان خدها من قدامي وانا معرفتش اعملها حاجه ..

انا دلوقت واقف تحت شقه اكتوبر ولو مكنتش رديت كنت هطلع له واللي يحصل يحصل ان شالله امو-ت فيها ..
انت غبي ايه اللي خلاك تمشي وراه !
انت عايزني اسيبهاله
—

.. انت عارف كويس ان السوار مش فوق ..
مش هيعملها حاجه حتي لو معرفش يلاقي السوار برضه هو محتاجها .. خليك واقف مكانك متمشيش وراه يا عبدالله والا هيق-تلك انت بالنسبه له مش مهم بالعكس ده ممكن يكون واخد اوامر پمو-تك فعلا .. متخليهوش يشوفك يا عبدالله ..
]انا مش هاخد اوامر من حد تاني كفااايه .. ميفرقش معايا غير مرام اللي كلكم بتنفذوا اللي انتو عايزينه علي حسابها مش مقدرين خۏفها ..
ثم اغلق الهاتف في حده ومسك رأسه بيديه في عڼف واخذ يهذي….

اهدي يا عبدالله اهدي عشان تعرف تفكر
]لم يستحيب لها وخرج مسرعا تاركا اياها في في صډمه وخوف….
سيف ببرودتلاقيه حصل حاجه في الشغل خلته كده ..
سمريمكن بس هو لسه تعبان ..
يا ستي هو انتي اول مره تعرفي ابونا ما هو طول عمره كده بياخد كل حاجه علي اعصــ,,ـابه
[]اه طبعا ما هو مفيش ابرد منك .. نفسي اعرف هو انت هتبقي ظابط ازاي بالبرود ده !
يا عم اقعد هو انت تطول اساسا ..
نظرت له سمر بخب.ث قائله وهي تغمز له

طب ما تقول بوضوح كده الواحد نفسه في مرام
سيف بمماطله مضحكه اي ده مين! فين! ازاااي !.. مين قال مرام دلوقت انا جبت سيرتها ..!!
سمر بضحكه ههههههه والله شكل السنا.ره غمزت بس وقعت واقف المره دي ..
سيف هههههههههه لسانك ده هقطعهولك قريب
لترد عليه بجديه قليلا في اهتمام قائله هو انت فعلا حبيتها يا سيف !
اجابها بنفس الجديه قائلا
والله مش عارف بس انا اتشديت ليها قوي وفعلا اتمنيت انها تبقي معايا ..

بس مش عارف خالها ده بحسه غريب كده ليه
إجابته سمر في اهتمام أكبرمش عارفه حاسه انه في حاجه غلط في موضوع عبدالله ده مش حاساه خالها نهائي… في ان في الموضوع ..
ليلقي عليها سيف بالمخده في وجهها قائلا اه يا فليسوفه عصرك ..واي كمان يا سياده المفتش كرومبو …
جسي مروان علي ركبتيه امامها وهو ينظر لها في ړعب حقيقي وترك مسدسه بجواره قائلا وهو يحاول ان يجعلها تفتح عينيها مراااام .. مرراااام اصحي متودنيش في داهيه… مرااااام……!!!!!!!

دلوقت مفيش قدامي غير اني اسلمها لعمها وهو اللي يتصرف بقه
وقام بالاتصال بفاروق وبالفعل اتجهه بها الي الشقه السريه لعمها والتي لم يعلم بها ايضا سوي القليل .. روز وابراهيم الدسوقي وهو … نظر عبدالله امامه وجد سيارته تتحرك فركب سيارته هو ايضا مسرعا خلفه في عصيبه في حين اتصل به اللواء جلال…..
عبدالله…… سامعني !
ايوه معاك….
اي اللي بيحصل عندك دلوقت !
معرفش حاجه انتو مكتفيني مش معايا حتي احميها بيه….

بلاش تهور يا عبدالله وقولي حصل اي
نزل من الشقه دلوقت ومشي بالعربيه ومعرفش اساسا رايح فين…
انا عارف هو رايح فين دلوقت مقداموش حل غير يوديها لعمها بعد ما لاقاش السوار .. بحذرك للمره التانيه بلاش تهور ومتخليهوش يحس بيك والا هيق-تلك …
كان يقف امام منزل روز وهو يحاول الاتصال به كثيرا ولكن يجد الهاتف مغلق دائما .. قام برن جرس الباب ولكن لا من مجيب ايضا….
ليردف محدثا نفسه… قافل تليفونه ليه وهو المفروض مستنيني دلوقت ..

والست روز دي كمان فين
ثم قام بالاتصال ايضا بهاتف روز فسمع رنينه بالداخل ولكن لا يوجد رد ايضا .. ف زاد القلق بداخله وقام بفتح الباب بالنسخه التي كانت معه حيث اعطاها له فاروق من قبل…
دلف ابراهيم بداخل الشقه ليجد ما لا كان يتوقعه علي الاطلاق……….
بقلم إيمان حجازي
إيمووو
دخل مروان وهو حاملا مرام علي كتفه الي شقه متوسطه الحجم بمدينه الشروق….

وضعها علي السرير بداخل احدي الغرف وقام بنثر قطرات الماء علي وجهها جيدا كي تستفيق غير مدرك بتلك العيون التي
ما أن رآها مروان بتلك الحاله حتي أردف لا لا لا من غير عياط خلي العياط والخۏف
ده لما عمك فاروق ييجي…..
ازداد نحيبها پخوف شديد وأخذت تمتم بتوتر عبدالله….
—

الحقني….
اخذ يضحك في غل وهو يربطها جيدا بالسرير قائلا….
عبدالله…عبدالله…. دوشتيني بعبدالله .. المفروض انك لسه صغيره علي الحب يا لوزه انتي لحقتي…. ولا انتي لقيتيها فرصه .. علي العموم متقلقيش مش هيكون مصيره اقل منك هجيبهولك هنا دلوقت ويشرف جنبك بس الفرق الوحيد بينكم انه ھيم-وت قدامك انما انتي لسه بدري عليكي شويه
ازداد بكائها وخۏفها عليه وارتجف قلبها وأخذ تبكي بصمت وألم وهي في صډمه شديده من خېانه مروان لوالدها وهو يعاملها بتلك الطريقه….

سمع مروان صوتا بالخارج فذهب مسرعا في قلق حيث وجد باب المنزل مفتوح فحدث نفسه قائلا اي الغباء ده سبت الباب مفتوح ازاي بس!!!….
ولم يفعل ذلك سوي شخصا واحدا فقط وهو عبدالله…
ذهب سريعا الي مرام وجدها في حاله لا يرثي لها…

انفطر قلبه علي رؤيتها بتلك الصورة وذهب سريعا اليها..
مرام حبيبتي انتي كويسه!
ثم اخذ يفك عنها الاربطه والتي بالفعل حررها منهم..
انت هنا يا عبدالله انت جنبي مش هتسيبني تاني ..!
لا يا حبيبتي انا جنبك ومش هسيبك تاني ابدا….ابدا…
اطل من عينيه حب جارف كبير وهو ينظر اليها وتسارعت خفقات قلبها اكثر وهي ترفع يدها لتلمس وجهه بأناملها وتتأكد انه امامها وتراه بعينيها وهي تهمس…. عبدالله
حتي قطع تلك الحاله عنهم وجعل قلب عبدالله يزداد خو.فا اكثر مما قبل علي مرام هو تلك الصوت الذي كان بالفعل يراقب كل ما يحدث بتلك الشقه….

الله!!!…..إي المشهد الجميل ده ! حقيقي كان نفسي اعيش الحب ده وألاقي اللي يحبني كده……
مسيو باسل نورت مصر !!
قالها فراند مرحبا بباسل الذي اتي مصر من اجل تنفيذ المهمه التي تم تحديد ميعادها بالفعل….ليجيبه باسل في عنجهيه
اهلا فراند .. ميكيس ورو.فا فين دلوقت !
فراند في ضيافتي يا باشا هنروح ليهم حالا دلوقت اتفضل ..
وبالفعل اصطحب فراند باسل الي ميكيس ورو.فا اللذان تفاجئا من رؤيتهم له بدون سابق ميعاد وبقدومه أيضا… ولكنهم يعلمون بالفعل انه قادم قريبا… ليبادر ميكيس بالحديث قائلا بالانجليزيه اهلا بك سيدي سررت بقدومك ..

وترحب به رو.فا ايضا مسيو باسل اسعدتنا كثيرا بتلك المفاجأه ..
ليجيبهم باسل في هدوء تعلمون ان كل ذلك لابد ان يتم في سريه مطلقه لذلك لا يعلم احد بقدومي الي هنا
لتجيبه رو.فا متفهمة اجل سيدي نعلم ذلك جيدا
ليتحدث ميكيس ايضا هل تحدد ميعاد المهمه سيدي !
أجابه باسل اجل ميكيس .. سأخبرك حين قدومها ابقي مستعدا ..
ميكيس بإيماءفي الخدمه دائما سيدي
ثم وجهه باسل حديثه الي كل من فراند ميكيس ورو.فا قائلا هل احضرتم السوار ام ماذا !

ليرد عليهم باسل في حده وعصبيه وماذا تنتظرون اذهبوا له علي الفور ..
نظر عبدالله خلفه الي ذلك الصوت الانثوي والذي لم تكن سوي روز… حيث اكملت حديثها
تعرف .. كان في واحد بيحبني قوي كده بس انا للأسف كنت غبيه ورفضت حبه…….
رد عليها عبدالله في شذر قائلا في برود يااااااه مدام روز هنا………..!!!!! حربايه فاروق…!!!
ثم هب واقفا وذهب اليها وكاد ان يشل حركتها اذ فاجأته وهو مه قائله اقف عندك…. حركه كمان وهتبقي في عداد الامۏات ..
وقف عبدالله مكانه في حين أكملت روز حديثها قائله اطمن مش هأذيك ..

ثم انزلت ووضعته بجانبها مما زاد من دهشه عبدالله قائلا
وإنتي متقدريش تأذيني اصلا ولا الشويتين يخوفوني أو انتي كلك علي بعضك تفرقي معايا… ثم هو انتي مفكره اني هصدقك بالسهوله دي……!
ضحكت روز قائله لا عارفه انك مش غبي ولا پتخاف والا مكنتش واجهت واحد زي فاروق…. بس اللي اتفاجئت بيه فعلا هو مروان… تؤ… تؤ…. تؤ…. فاروق ده مش سهل خالص
عبدالله بضيق انتي عايزه اي دلوقت وبتعملي اي هنا !
روز بإيماءهتعرف كل حاجه حاجه لما اقابل اللواء جلال بنفسي
نظر إليها عبدالله متعجبااللواء جلال .. !

لتومأ رأسها له باللأ يجاب في حين قطع محاد.ثتهم تلك ذلك الصوت الذي عندما سمعته روز دب الخۏف في اوصالها
قصدك لما توصل ج.ثتك للواء جلال ..
سيدي ليس لفاروق اثر في منزله ولا مقر شركته وايضا بحثنا عنه عند تلك المدعوه روز .. لا يوجد اثر لهم علي الاطلاق ..
قالها ميكيس الي باسل بالانجليزيه ذات لكنه ايطاليه اجابه باسل في عنــ,,ـفوان وحده وعصبيه قائلا في صړاخ اين ذهب هو ايضا !

اقسم ان لا تظهر عليه شمس الحياه مره اخري في حين اجده
ثم وجهه حديثه مشيرا الي فراند قائلا
انت من تعرفه اكثر مننا .. قل لي .. اين يختبئ هل تعرف له مكانا اخر بخلاف المعتاد .. فكر جيدا فراند..
ليجيبه فراند في تفكير اعتقد اني اعرف مكانا اخر له سيدي
شوفوا كل اللي اتحدوني واقفين
—

قدامي دلوقت زي الكلاب ..!
وجهه فاروق حديثه الي كل من روز وعبدالله ومرام .. بصحبته ابراهيم الدسوقي ومروان الذي وجوده ملقي علي الارض بعد ان اخذ ض-ربه علي رأسه ولذا عرفوا جيدا كيف يجعلوه يفيق منها…. و أيضا خمسه اشخاص من اقوي رجاله والذين قامو بربط كل من مرام وعبدالله وروز مكممين افواههم ليمنعوهم من الحديث……
[]ليستكمل فاروق حديثه وهو يمر عليهم واحدا يلو الاخر…بدايه ب روز
مع انك اكتر واحده عارفه مين هو فاروق ومع ذلك استضعفتيني وقللتي مني….

جايه هنا عشان تهدي كل اللي بنيته طول حياتي بغبائك…..عايزه تقدمي كل حاجه ضدي وتوديني ورا الشمس…..غبيه قوي يا سميه لما تفكري ان حته عيله زيك بالنسبه لي زي الصرصار افعصها وقت ما انا عايز ممكن تضحك عليا انا….
]]ثم قام علي الفور مما ارعد منظر مرام والتي لم تستطع تحمل ذلك المشهد وفقدت وعيها….. ثم وجهه حديثه لعبدالله قائلا
حبيبت القلب مسكي.نه قوي مقدرتش تستحمل….بس كويس انها غمضت قبل ما تشوف اللي انا هعمله في حرمها المصون….مصيرها برضه مش هيكون اقل منك بس اما اخد منها اللي انا عايزه….

]ثم اكمل في تشف وهو يحتسي كوبا من الخمر قائلا
كنت فاكر نفسك ايه
يا صايع انت .. هربت مني وايدي مش هتطولك….. !
وضع احدي ساقيه فوق الاخري وهو يبتسم في ثقه وغرور
ثم هوي اليه بلكمه قويه في معدته جعلته يتأوه الما وعقب ذلك بلكمه اقوي ايلاما هوي بعدها علي وجهه وسالت ال ونظر الي فاروق في الم لم يظهره وكأن لم يحدث له شيئا….

فاروق بغرور ڠضبكان لازم تعرف حجمك من البدايه يا واطي وانك بتواجهه فاروق الفداء
ده تمن اللي يفكر ياخد حاجه من فاروق الفداء اما تحديك ليا وسر.قتك وهروبك مع العيله دي لسه تمنه منتهاش ومش هينتهي…..
غبي يا فاروق.. اهو ده بالذات رقبته قصاد رقبتك…..
الفصل التاسع
هل جئت لعالمي حقا !! أم كنت طيفا نسيما بأحلامي !!

ألتفتو جميعا الي ذلك الصوت ليجدوا اللواء جلال وهو يدخل بكل ثقه وهدوء وبدون حمل الخاص به ليسرع اليه رجال فاروق لردعه ووقفه لكنه كان اسرع منهم قائلا وهو يشير بيديه حوله لا لا بلاش الشغل ده بصو كده حوليكم
نظر الجميع ليجدوا عدد مهول من رجال الشرطه اقتحم المكان اخذ كل منهم بتثبيت الرجال مما جعلهم يجسو علي أقدامهم في استسلام جميعا وتم سحب الخاص بهم أيضا

ليجيبه فاروق في برود محذرا مش هيسيبوك لو عملتلي حاجه مش هيسيبوك
ليجيبه جلال ضاحكا في سخريه لا ما اهو انت متعرفش هما كده كده مش عايزينك وعايزين بس اللي معاك اللي هو مش معاك اساسا ومع عبدالله
رمقه فاروق في في استغراب ودهشه قبل أن يردف مع عبدالله !

اللواء جلال پتأكيد ايوه مش بقولك رقبتك قصاد رقبته دا اذا كانت رقبتك تسوي حاجه اساسا مفاجأه مش كده
نظر فاروق الي عبدالله نظره نا.ريه بكل غل وڠضب ليجده يبتسم في ثقه وانتصار وضعف مما جعله لا يفكر سوي بالفتك به حيث انه للمره الثانيه علب التوالي ينتصر عليه
أضاف اللواء جلال اظن دلوقت نقدر نكمل كلامنا في مكان افضل من كده
ثم وجهوأوامره الي حاشيته قائلا يلا يا ابني اقب.ض عليهم كلهم
وجهه نظره الي مروان قائلا اما ده سيبهولي انا هييجي معايا
ولم يكمل اللواء جلال حديثه حتي أمتلأ المكان فجأه بدخان كثيف مصحوب

بغازات لم تمهل أي أحد فرصه علي الاستدراك وسقطوا واحدا يلي الأخر
وبعد فتره من الزمن
بدأ اللواء جلال في الاستيقاظ شيئا فشئا وهو يسعل
كح كح اي ده حصل اي !
ثم يتبعه رجاله واحدا يلو الاخر وهم في صډمه وغير وعي قليلا مما حدث أخذ يبحث جلال بعينيه حوله لم يجد فاروق ولا رجاله عبدالله ايضا قد اختفي ومرام كذلك ليردد في لهفه وخوف
هما فين !

عبدالله مراااام
كاد أن يفقد صوابه من الصدمه بينما اخذ رجاله يبحثون في كل انش من المنزل ولكن دون جدوي
نظر جلال حوله فوجد مروااان وابراهيم المحامي الخاص بفاروق ف ذهب الي مروان وبكل ڠضب اخذ يلكمه
هما فين انطق يا مروان والا قسما بالله هتكون دي نهايتك
اجابه وهو لم يستطع التنفس اقسم بالله ما اعرف
ثم اتجه ناحيه ابراهيم والذي استسلم قائلا في ذعر
والله انا كمان ما اعرف هما فين وهعترف علي كل اللي انت عايزه
ثم اخدهم لمقر العمل داخل غرفه مغلقه جلس مروان في تلك الغرفه امام جلال الذي

يستجوبه بنفسه ويسأله عن مكان فاروق والي اين اخذوهم وكيف وعن سبب وجود
—

داخل مصر الذين ينوون تنفيذها بأستخدام ماسات الالماس بتلك السوار وعن الهدف الذين هم بصدده وموعد تنفيذه وانه ايضا علي علم بكل شئ منذ بدأ يخيانتهم اي انه لا داعي للأنكار
ولكن انكر مروان معرفته بكل ما قاله اللواء جلال وانه لا يعلم شيئا عن مكان فاروق ولا الي اين ذهب ولا تلك العاصــ,,ـابات الروسيه ولا
يعلم ان كانت في مصر ام لا
وقف اللواء جلال أمام مروان مروان انت دلوقت تحت ايدينا يعني في ثانيه الكل اتخلي عنك ولا هم هيسألو عليك اساسا تعرف ليه !

عشان انت بالنسبه ليهم ولا حاجه هما بس عملولك غسيل مخ وخلوك تبيع لهم نفسك بص كده حوليك شوف انت كسبت ايه ولا حاجه انت دلوقت واحد خاېن لبلدك يعني اقل حاجه ممكن تاخدها لما يكون عندنا رحمه هي الاعډام قولي يا مروان قولي حاجه نقدر نوصلهم بيها متضيعش كل حاجه من ايدك
ليجيب مروان قائلا في اصرار قائلا معرفش حد من العصاپات دي معرفش غير واحد اسمه فراند وده كان الرئيس اللي كنت بتعامل معاه وهو اللي وصلني لفاروق وخلاني اساعده بمقابل مادي مكنتش اتخيله
ثم اتجه الي ابراهيم بغرفه اخري والذي كشف له من هو فراند وباسل

وايضا عن تلك العمليه ولكن بدون تحديد ميعادها والذي بالفعل لم يعرفه
ثم اعطاهم عنوان فراند وكل مكان يتعلق به وكل ما يعرفه عن فران ايضا ثم تركه اللواء جلال وانصرف ليبحث وراء تلك الخيوط التي اعطاها له ابراهيم ومروان أملا أن يستطيع إنقاذ عبدالله ومرام
ايه دا !! انا فين انا فيين !!

ردد عبدالله ذلك في قلق وتوتر بعد ان استعاد وعيه ووجد نفسه مازال مقيد اليدين ولا يعرف اين هو ولا يتذكر سوي ان اشخاصا هاجموه وافقدوه وعيه اثناء حديث اللواء جلال ما ان تذكر ما حدث لهم قبل ان يفقد وعيه حتي تذكر مرام واعتدل بسرعه محاولا الجلوس بالرغم من وهنه وهو يردد في لوعه
مرام فين ! كانت معايا !!! هي فين !!
استفاقت مرام ايضا وسمعت صوت عبدالله واجابته بصوت تشعر فيه بقليل من الاطمئنان لوجوده بجوارها عبدالله !!

انا هنا جنبك
وقبل ان يفعل شئ فوجئ بأحد يرغمه علي الوقوف في مكانه فصړخ عبدالله بوجهه انت مين ! عايز ايه !
ستعرف الان
يلا يا سنيوره تعالي
استمرت في دفعها امامها وهي مقيده اليدين غير مباليه بتوسلاتها وصړاخها
وجد عبدالله نفسه امام شخص يبدو عليه اجنبيا ويقف بجواره فاروق وهو يقول لفاروق بلهجه مصريه
هما دول اللي اصريت اننا نخاطر ونجيبهم معاك !
ليجيب فاروق في رهب واصرار قائلا ايوه هما اللي عارفين مكان السوار
ثم اشار الي عبدالله وقال بالذات الواد ده !!

ثم اشاح باسل بنظره الي عبدالله قائلا في ثقه وهيبه طبعا انت مش محتاج تعرف انا مين ولا ممكن اعمل فيك ايه انت اكيد قبل ما تدخل دنيتنا برجليك كنت عامل حسابك إنك مش هتخرج منها حي ولا إيه
ليجيبهم عبدالله بنفس الثقه
لا عارف اني هخرح حي وان لو مكتوبلي أم-ت هنا هيكون ده قدري لكن مش علي إيديكم إنتو أضعف من إن حد يمس شعره مني محدش فيكم هيقدر يأذيني لان حاجتكم عندي
اشاح باسل بوجهه الي مرام في خب.ث ثم قال
انت متأكد ان مفيش حد ممكن يأذيك !

ثم وجهه حديثه لفاروق قائلا بخب.ث
برافوو عليك يا فاروق
انك جبتها كمان معاك
ثم نهض بأتجاه مرام قائلا في نشوه
من زمان وانا بحب الغزلان بس مشفتش غزاله يالجمال ده في السن ده قبل دلوقت عشان كده بحب اتمتع بصيدهم علي مهل ورواق بمزاج زي ما بتقولو عندكم في مصر
ثم نظر الي عبدالله قائلا
ولا ايه رأيك !
أردف عبدالله پغضــ,,ـب دفين وتوعد طب حكمت علي نفسك إنك ټند.فن بالحيا قبل ما تمس شعره منها وربي اشرب من ډم أهلك لو بس فكرت مجرد تفكير إنك تمسها ولو ده حصل إنسي إنك تاخد اللي انت عايزه مني!!

حاول عبدالله ان يهجم عليه علي الرغم من يديه المكبلتين لكنه لم يستطع بسبب قيوده فنظر اليه متوعدا في كراهيه شديده وڠضب
ھقت-لك وقسما بربي ھق-تلك
باسل يبقي زي الشاطر كده تقولي فين مكان السوار
اجابه عبدالله وقد خطط لشئ قائلا
هجيبهولك بس من غير ما تمس شعره منها والا مش هكون باقي علي حاجه ولا هتطول مني حاجه حتي لو قت-لتني
ذهب فراند الي مخبأه الاكثر امانا وسريه والذي كان يقطن به ميكيس و رو.فا من قبل ينتظر اتصالا من رجال باسل ليحضر لهم السوار الصغير حين فوجئ بمن يشعل له زر الضوء بالغرفه قائلا

منير محمود الادهم يااااه تصدق ليك وحشه
ارتجف فراند عندما سمع ذلك الصوت وبسرعه فجائيه اخرج اللواء
— جلال ولكنه فوجئ بمن يلكمه من الخلف ويأخذ منه حتي اسقطه ارضا امام جلال
كان ذلك المقدم حسن هو من فعلها
نظر اللواء جلال لحسن بإيماء ثم وجه حديثه لفراند بسخريه حركه غبيه منك يا سي فراند كنت مفكر انك هتهرب مننا معلش تتعوض مره تانيه
نعم رو.فا
فراند هل انت هناك
نعم هناك
اني قادمه اليك استعد للمغادره
في انتظارك
ثم اغلق فراند الهاتف ونظر الي اللواء جلال الذي قال
مين بقي رو.فا دي وجايه ليه !!

قال فراند في ارتعاد دي سكرتيره رجل تاجر الماس عالمي مشهور انا بشتغل معاه
وانكر معرفته الجديه بها في البدايه لانه خشي ان تكون متورطه في شئ ما يسبب شبهه لاسمه وعندما اصر انه لا يعرف شيئا عن المهمه والعمليه واجهه جلال بتسجيلات له بينه وبين فاروق لعمليات كثيره قاما بها معا وعن ايضا تلك السوار الذي يريدوه مما ازداد هلعه وخوفه اكثر ثم رفض الرد علي اي اتهام موجه اليه واي اسأله وطلب احضار محام له فأخبره جلال انه ليس في قسم شرطه ولا في محكمه عاديه هو الان متهم بأنه عضو في تنظيم دولي يخطط لعمليات

علي الاراضي المصريه
ثم بعد حوالي ساعه وجد من يدق الجرس والتي لم تكن سوي رو.فا
اخذ باسل ينظر في بهجه وانتصار الي السوار الذي بين يديه بعد ان دل عليه عبدالله وافصح عن مكانه لهم ذهبو جميعا الي كوخ صغير بين المناطق الجبليه والذي يعرفه كل من باسل فراند فاروق و رو.فا التي كانوا منتظرين قدومها بصحبه فراند والسوار الصغير الي ان تأخر الوقت ولم تحضر ايفا فأضطر باسل الي تنفيذ خطته الثانيه
بعد ان تم القب.ض علي رو.فا و فراند بواسطه جلال وبصحبته المقدم حسن والذي قدم ولائه اكثر من مره ويتخذ من جلال قدوه له

اصطحبهم كل واحد علي حده في غرفه مغلقه ايضا ثم اتي الي جلال
بالشكل ده مش هنوصل لحاجه وممكن العمليه تتنفذ في اي لحظه !

قالها حسن وهو ينظر الي رو.فا و فراند من خارج الغرف عبر نافذتهم الزجاجيه ليجيبه جلال في حيره
فراند ده جبان لو كان عنده معلومه كان هيقولها يا حسن
غالبا باسل محتفظ بمكان وموعد التنفيذ مع اللي هينفذ بس
ليجيبه حسن واثقا
بس لو الواد ده مش عارف اكيد البت اللي معاه عارفه ده ان مكنتش هي اللي حاطاله الهدف ومحدداله الخطه كلها
ثم نظر له نظره خاصه فهمها علي الفور قائلا
سيبني انا اخلص الليله دي يا باشا
كانت رو.فا تجلس بتلك الغرفه حين فتح عليها الباب جعلها ترتعد من الخۏف حين تقدم

نحوها حسن قائلا
سرعان ما بدأت تفهم كيف ڼصبو لها الفخ الذي سقطت فيه ووصلها نفس الاحساس الذي وصل الي فراند انهم مكشوفين من قبل اجهزه الامن ومراقبون منذ فتره ان لم يكن هناك خائڼ بينهم
ثم قطع حبل افكارها حديث حسن وهو يضع امامها السوار والسوار المكمل وهو يتابع
تستاهل انك تخاطري عشانها واكيد كل ماسه من دي تسوي كتير من غيرهم مش هتقدرو تنفذو مخططكم لأن اكيد العمليه هتتم في مكان الامن مشدد فيه المراقبه والتفتيش يا تري بقه فين المكان ده ومستهدفين مين !

ابتسمت رو.فا في برود وتكلمت بلهجه مصريه متقنه في تحد
حل عني عشان انت عارف إنك مش هتطلع من ورايا بحاجه
حسن بضحك أحل عنك !
رو.فا بتأكيد اه وريح دماغك زي الباشا بتاعك اللي بره بتاع البدله والكرفته دهة!

شمر حسن اكمامه وقال في بروده مصطنع قائلا
لا الباشا بتاعي أبو بدله وكرافته ده سيبك منه ممكن يتهمك بقيه تجسس ويحبسك يدخل بمفاوضات مع الجهاز بتاعك يعمل معاهم صفقه سلم واستلم كده يعني ده شغله عضمه كبيره بقه إنتي عارفه
فهمت ما يرمي اليه فقالت في قلق لم تستطع اخفاءه انا عايزه اتصل بالسفاره بتاعتي
جلس علي الطاوله امامها وهو يتابع في سخريه
حقك حقك كمواطنه سويسريه صالحه لوطنك واحنا
منقدرش تيجي علي حفك أن شاء الله هنكلملك السفاره ونحجزلك في السينما وبعدها نطلع علي الملاهي الليليه كمان لو عايزه بس بعد ما نرغي مع

بعض شويه
أستدار له باسل قائلا
انت غبي يا فاروق وضيعتنا كتير بغبائك كان قدامي فرص كتير اتخلص منك بس كنت مستني لما اعمل ده بنفسي في الوقت المناسب
ثم اشار لعبدالله واضاف
انا عارف انه زهقك كتير وانت كمان ضايقته عشان كده مش هحرمكم من بعض
ثم تركه وذهب امام عبدالله
اما انت فانا مبحبش الناس الشجاعه
—

زياده عن اللزوم ولا برضه الاذكياء بزياده الاتنين دول لما يتجمعوا بشخص واحد بيبقي خطړ وأنت بالنسبه لي خطړ لازم اتخلص منه
اخذ عبدالله يبتسم له مما استفز باسل كثيرا واشار الي مرام التي كانت في حاله فاقت الوصف لما يحدث حولها حيث تم تكميم فمها منعا من الصړاخ ولا تفكر بشئ في كل ذلك سوي نجاتها مع عبدالله فقط اتجه الي مرام وقال في ود زائف
اما الغزال الصغير ده مش هيكون مصيره غير تحت دراعي خساره الجمال ده كله ېمو-ت دلوقت قبل ما اتمتع بيه الأول
نظر له عبدالله نظره تكاد ان تفتك به واخذ يهتز

مقاوما الاكبال التي تربطه في عڼف
نظر باسل الي ميكيس وجده يصلح شئيا بسيارته فهتف له
[[s]]اسرع ميكيس لنغادر
أشار إليه ميكيس بيديه اجل سيدي قادم خلفك
وبعد قليل في سياره باسل بعد ان ابتعد كثيرا الي حد ما عن ذلك الكوخ والذي يتواجد به عبدالله و.فاروق
بووووم
الفصل العاشر
ظلت مرام في حاله صډمه مما حدث لا تستطيع تصديق كل ذلك….. فقدت والدها…. والدتها…. ولكن عبدالله ماذا حدث له….

هوي قلبها بين قدميها وهو يخفق في قوه وسط انفاسها المتسارعه من شده الخۏف والانفعال واخذت تصرخ في جزع ولوعه…
]عبدالللللللله
واستمرت في البكاء والصرااخ الي ان ض-ربها باسل بالقوه افقدها وعيها….
نظر باسل خلفه فلم يجد سياره ميكيس فقلق كثيرا وقام بالاتصال به..
ميكيس اين انت لم اعد اراك خلفي !
ليجيبه ميكيس وهو يلهث
اجل سيدي انا قادم خلفك لا تقلق كنت اتفقد شيئا بسيارتي……
باسل اسرع ميكيس لا يوجد لدينا كثير من الوقت علينا الذهاب لليخت بسرعه
ميكيس نعم سيدي .. ستجدني هناك فورا ..

مفكرين نفسكم اذكياء اذا احنا روحنا هييجي غيرنا وينفذ العمليه ومش هننتهي ابدا
قالتها رو.فا في غل وقهر عندما اجبرها حسن علي الاعتراف بكل ما يخططون له والذي اجابها بنفس النبره واحنا برضه مستنيينهم وهيكون مصيرهم اكبر من اللي هيحصلك ده .. يلا انطقي…

اجابت في ضغط وهو يمسكها من شعرها ويشل حركه اذرعها ويجبرها علي التحدث
باسل دلوقت اكيد نفذ الخطه التانيه بعد ما طولت معاكم هنا ..
ثم اكملت وهي تبتسم في تشفي وس.خريه
وعبدالله حبيبكم ده اكيد ماټ هو و.فاروق بالكوخ .. اما السنيوره الصغيره اكيد هيساومكم عليها معايا بعد ما يعرف اني انقب.ض عليا ..
دارت الدنيا برأس حسن عندما علم بمۏت عبدالله ثم نظر الي جلال عبر النافذه الزجاجيه والذي كان يستمع للحوار عبر مكبرات الصوت والكاميرات .. ثم اومأ جلال لحسن بأن يستكمل أستجوابه لها.. فين الكوخ ده وباسل فين دلوقت !!

اعطته رو.فا عنوان الكوخ ومكان العمليه وموعدها وانها بالفعل كانت من ستنفذها بمهرجان عالمي في مدينه الغردقه.. ولكن ليس لديها ادني فكره ماذا سيحدث او من سينفذ العمليه بدلا منها في حاله القب.ض عليها…
تركها حسن وذهب مسرعا الي جلال قائلا في لهفه
عبدالله !! .. حضرتك سمعت هي قالت اي لازم دلوقت نروح نشوف الكوخ ده
اجابه جلال في ثبات وثقه لم يعهدها حسن من قبل في موقف مثل هذا والذي اثار الشك بداخله
متقلقش يا حسن لو اللي بتقوله مظبوط يبقي فعلا عبدالله ماټ ومش هيفيدنا دلوقت اهم حاجه اننا نشوف اللي لسه مما.توش ..

مرام والعمليه اللي ھتمو-ت الاف البشر دلوقت لازم نروح ل باسل …
نظر له حسن في حيره وابهام وعلاما.ت الاستفهام تكسو وجهه .. ثم ذهب خلفه لذلك ال باسل دون التحدث بأي شئ أخر….
ثم اتجه الي باسل الذي كان يحتسي كأسا في انسجام وقال له في توتر سيدي لدي خبر ليس سارا علي الاطلاق
أنتبه له باسل في يقظه قائلا اخبرني ميكيس ما الامر !

ميكيس لقد تم القب.ض علي رو.فا وفراند اثناء احضارهم للعقد
انتفض باسل من مكانه فور سمع تلك الاخبار وازاد توتره وعصبيته بشكل مبالغ فيه ثم اخذ يفكر ماذا يفعل وكيف سيتم تنفيذ عمليته الي ان قرر….
اعطني الهاتف ميكيس ..!
ناوله ميكيس الهاتف وهو يعلم جيدا ماذا سيفعل….

بالتأكيد سيجري تلك المساومه…
كان جلال بصحبه حسن في مكان مبهم بالنسبه لحسن حيث اصطحبه جلال دون علم الي اين سيذهبوا فقط ينتظروا اللحظه
الحاسمه…
ارتفع صوت رنين هاتف جلال ليكس.ر حاجز السكون بينهم الي ان نظر الي الهاتف ووجده رقم خاص ثم نظر الي حسن الذي قال له في لهفه
افتح الاسكبير يا باشا ورد بسرعه انا متأكد انهم هما ..

لم يكد جلال يفعل ذلك حتي سمع صړاخ وبكاء مرام مستنجده
الحقووني ھيقت-لوني……عبداللللله
مع صرخاتها واستنجادها خفقت قلوب الكل في قوه ولوعه وضغط جلال علي قب.ضته في مراره وڠضب ..عادت مرام تستنجد بهم ثم انقطع صوتها فجأه فأضطرب جلال وحسن مره ثانيه وهم يسمعون صوت باسل بدلا من صوت مرام وهو يردد
معلش يا قمر بس
—

هما زعلو عمو باسل كتير قوي… زعلوني بطريقه ممكن تخليكي تحصلي عمك….. وعبدالله ..
شعر جلال بالحنق والڠضب الشديد ثم قال له انت عايز اي دلوقت !
سمعوا جميعا صوته وهو يقول في صوت صارم
رو.فا…….والعقد قبلها .. مفهووم !!
ثم تفاجئ جلال وحسن وايضا باسل عبر الهاتف الي ذلك الصوت اللذي استكمل معهم المكالمه..

اللي انت عايزه عندي انا يا باسل
حيث اخذ عبدالله منهم الهاتف وتحدث حين سمع حديثهم… لم يستطع الصمود اكثر من ذلك من شده خوفه علي مرام حيث قال ذلك ل باسل الذي لم يكد يسمع صوت عبدالله حتي عرفه علي الفور… صمت لبضع ثوان ثم قال
عبدالله !!. دلوقت انا فهمت كل حاجه .. مش قلت لك مبحبش الذكاء ولا الشجاعه والله حسابك تقل عندي قوي يا ابن الحسيني ..

قال عبدالله في صرامه
سيب مرام ملهاش دعوه
اطلق باسل ضحكه ساخره عاليه ثم قال
قال عبدالله متوعدا في ڠضب
اجيلك نصفي الحساب كله ونشوف علي مفيش ولا علي عمرك
قال باسل مندهشا في ڠضب
والله انت فاجر وقادر .. انت بتهددني وسنيورتك تحت ايدي !!
نظر جلال الي عبدالله راجيا فنظر اليه وهو يقول عبر الموبايل… مرام مش هتلمس شعره منها ولو فاكر انك بتهددني فأحنا معانا اللي نهددك بيه
قال باسل انت يعني دلوقتي بتساومني برو.فا ! يبقي متعرفش جمال السنيوره ده عمل فيا ايه !!

ليجيب جلال بدلا منه قائلا في نصر
لا طبعا ميقصدش بس رو.فا .. نسيت العقد ولا ايه ! .. انت عارف احنا عرفنا اي من رو.فا .. لا وشويه ضغط كمان ممكن نعرف اللي يوديك ورا الشمس ..
نظر عبدالله وحسن اليه في امل وابتسم عبدالله في ثقه وهو ينظر اليه بينما صمت باسل للحظات فعاد جلال يقول في صرامه…
العقد ورو.فا تحت ايدي .. عايزهم يبقي تسلملي مرام ..

ثم تابع محذرا ومهددا بس لو مرام اتلمس منها شعره يا باسل والله لاخليك تتحسر عليهم وعلي عمرك كله
استوقفني باسلبس لسه عندي شرط يا سياده اللواء ..
نظر الجميع لبعضهم البعض ثم قال جلال
شرط اي تاني يا باسل !
باسل عبدالله هو اللي ييجي مع العقد ورو.فا… لوحده
نظر جلال الي عبدالله الذي اومأ له بالموافقه في قلق ثم اكمل موافق يا باسل ..
باسل ماشي .. انتظرو مني مكالمه ثانيه …
حمدالله علي سلامتك يا بطل
الله يسلمك يا باشا ..

اهم حاجه عندي دلوقت هي مرام
اللواء جلال بتأكيد متقلقش هنرجعها ..
ثم قال حسن في حيره ما تفهمني يا باشا
في اي وعبدالله لسه عايش ازاي اي اللي بيحصل ..!

اللواء جلال علي عجاله هتفهم كل حاجه بعدين يا حسن اهم حاجه دلوقت ننجز بسرعه مرام في خطړ …
في نفس الوقت كان حسن يتابع مع احد زملائه نتائج الاشارات التي تلقوها من جهاز التتبع الملحق بهاتف عبدالله ولكن انقطع الارسال وكان يتوقع حسن ذلك حيث من المؤكد ان شخصا مثل باسل لديه من الاجهزه الالكترونيه ما يمكنه التشويش علي هذه الارسالات وعليهم الان ان يبدأو البحث من حيث توقف ارسال الأشارات……
اريدك ان تتخلص منهم بمجرد ان اطمئن علي رو.فا والعقد
قال له ميكيس في اهتمام
والفتاه !

اشار اليه بيده محذرا
نظرت له رو.فا في ذعر وحنق بينما قاد هو القارب المسافه المتبقيه حتي وصل الي اليخت…….
عبداللللللللله…… انااا هناااا…… الحقني ..
قالتها مرام حين رأت ذلك المشهد كاملا واخذت تغمض عينيها وتفتحها مره اخري من هول المفاجأه وهي
ابتسم باسل في تهكم ونزل الي مكان عبدالله متخافش عليها يا روميو
نظر عبدالله له في كراهيه وهو رأس رو.فا نزلها وفكها يا باسل ..
نظر باسل الي بطرف عينيه الي ميكيس نظره خاصه فأسرع ميكيس يفكها وينزلها علي الارض ولم يكد يفعل ذلك حتي اسرعت مرام
—

تختبئ خلف عبدالله متعلقه في ساقه في خوف فقال لها مطمئنا
مټخافيش يا ميمه .. انا معاكي مټخافيش يا بابا
نظر له باسل وهو يضع يديه في جيبه ويقول في برود
البنت معاك .. اديني العقد و رو.فا
]قال عبدالله في هدوء الماسات مع رو.فا يا باسل

وفتح يديه المحيطه بعنق رو.فا ليريه جهاز التفجير الصغير بها وهو يبتسم في ثقهوالمفجر معايا
تغيرت ملامح باسل فجأه وزال بروده ثم قال عبدالله في حزم خلي رجالتك يرموا أسلحتهم يا باسل
]باسل پغضــ,,ـب مكتوم واذا.. هتعمل ايه ! هتفجر رو.فا وټمو-ت مرام معاها !
عبدالله بتحد مرام وھتمو-ت معايا وبطريقتي احسن ما اسيبها في ايد كلب زيك….

ونصيحه اخيره يا باسل متحاولش ابدا تختبرني او تجرب دماغي لاني دايما هفاجئك وردي فعلي هيصدمك وعمرك ما تتوقعه
-]نظر باسل الي رو.فا التي كانت تستنجد به ثم نظر في حنق شديد الي عبدالله للمره التانيه مبحبش الاذكياء يا عبدالله ولأول مره اطلع انا الغبي .. مش عارف لحد دلوقت انت ازاي عايش.. إزاي طلعت من الكوخ
قال عبدالله في حده وعصبيه وحزم قولهم قال لهم باسل بكل ڠضب وكراهيه القوا اسلحتكم ..
نظروا الي باسل في حنق وهموا بالقاء الاسلحه علي الارض فقال لهم عبدالله بالانجليزيه…. In the water
لأ..

القوها في المياه
عبدالله بتحد دلوقت جه معاد الحساب يا ابو الروس
ثم قام بدفع رو.فا الي باسل وهو نحوهما ولم يري عبدالله ذلك الحارس الخفي الذي خرج من اسفل اليخت يراقب ما يحدث وهو يصوب ناحيه عبدالله وعندئذ هم بالھجوم عليه وقرر ان يطيح به لكن
نظر حسن والضابط الشاب نحو الدخان الذي ملأ السماء وارتفع من خلف الجزيره التي امامهم ثم نظر الي الضابط في حزمأتحرك بأقصي سرعتك…..

انه يعلم جيدا ما سيحدثه فقد فجر الماسه التي تركها في القارب قبل ان يصعد اليخت فأنفجر ذلك القارب وايضا جزء من قارب باسل واشعلت النيران به واسقط باسل ومن معه ارضا وقبل ان تهدئ حركه اهتزاز اليخت وضع عبدالله مرام بداخل اقرب غرفه ونظر اليها في حزم وهو يقول في حنان
ميمه عايزك تستنيني هنا ومتتحركيش من مكانك مهما يحصل لحد ما ارجعلك تاني
امسكت به خائفه
متسبنيش زي بابا وماما ..
ثم خرج الي سطح اليخت ..

خلع باسل الشال الذي كانت ترتديه رو.فا ف فوجئ بالماسات تسقط من فمها عندئذ علم ان عبدالله معه اخر لهذه الماسات فأسرع يأمر ميكيس بأحضار قارب النجاه الذي بجوار اليخت ثم نظرت رو.فا الي باسل قائله…
ثم اتجه باسل ناحيه ميكيس وهو يقول له
ابق امامي دائما كي تحمني منهم ..
مسيو باسل .. بوليس
انهالت باسل علي قارب حسن ولكن دون جدوي حيث ان المركب مصفحه ..

فقال حسن للضابط الذي يقود المركب افتح الباب الخلفي وادخل علي اليخت
في نفس اللحظه شعرت مرام بالاختناق كثير حيث ان الدخان قد ملأ الغرفه ولم تعد قادره علي التنفس مطلقا فأضرت الي مخالفه كلام عبدالله والخروج من الغرف وهي تسعل كثيرا حتي تسبب سعالها في ان تسمعه رو.فا وتكشف مكانه ..

كان باسل بأحدي الغرف الاخري وقد سيطر عليه شعور القلق عندما خرج وشاهد كل ما يحدث بالخارج واخذ يفكر في اي طريقه تؤدي لهروبه من الامن المصري قبل ان يتهدم امام عينيه في لحظات كل ما بناه في هذه السنوات بسبب غلطه لشخص مثل عبدالله ولم يكد يفكر في انه كيف ظن ان بقدوم عبدالله ستصبح مهمته في الهروب اسهل وفي نفس اللحظه اتت اليه رو.فا ومعها مرام وهي مكممه فمها ..

شاهدها عبدالله علي الفور فقام باطلاق الڼار علي رو.فا واخترقت الړصاصه قدمها من الخلف مما ادي الي جذب انتباه باسل فأخذ منها
ثم اشار الي ميكيس سريعا قائلا في حده
هل احضرت القارب ميكيس ! اسرع بحمل رو.فا اليه وسوف نأخذ تلك الفتاه كرهينه معنا
ولكنه فوجئ علي رأسه قائلا في حده وثقه وبلهجه مصريه سليمه ومتقنه
سيبها والا مفيش راس ھتنفجر غير راسك انت يا أبو الروس….
نظر باسل خلفه في ړعب وذعر وكانت وهو لا يصدق عينيه من هول المفاجأه…فكانت له صډمه العمر حيث ان من
—

قال ذلك لم يكن سوي حارسه الوفي…. ميكيس….
الفصل الحادي عشر
نظر باسل خلفه ووجد ميكيس يصوب ويتحدث بلغه عربيه اصيله….
اسوء شعور بالعالم لم يضاهي شيئا بجانب ما شعر به باسل في تلك اللحظه.. فقد وضع كل ثقته ب ميكيس
ثم اشار الي حسن الذي هو ايضا كان يقف مذهولا مما يحدث ولكنه أبتسم حينما فهم كل شئ علي الفور حين قال له جلال مسبقا..
متخافش انا واثق انكم هتنجحوا لان دايما هتلاقي اللي يساعدكم في النهايه..

احنا لينا رجاله في كل مكان وعامل حسابي علي كل حاجه…
عندما تلقي حسن اشاره ميكيس فهمها علي الفور واتي بأصفاد لكي يكبل بها باسل ولكن باسل فاجئهم سريعا
صعد رجال الامن الي سطح اليخت وكان اول ما عثرو عليه بعد چثه باسل هي رو.فا علي قيد الحياه ولكن في حاله خطــ,,ـيره…
لهفه مرام وشوقها اليه لم يكن من الصعب عليه فهم مشاعرها اليه التي يصعب عليها اخفاؤها ببرائتها…ظل يحدث نفسه وهو يفكر عما سيحدث بعد ذلك ..

كان ينوي الرحيل ولكن تلك المشاعر التي نمت بداخله وداخلها ايضا لا يريدها ان تنتهي الي ذلك الحد… قرر الذهاب اليها بعد الانتهاء من ضماده …
حمدالله علي السلامه للمره التانيه يا عبدالله
قالها جلال وهو يدخل غرفته وانتشله من افكاره والذي اجابه بأبتسامه وهو ينهض للترحاب به معانقا اياه
الله يسلمك يا باشا ..
يبتسم له جلال في حنان قائلا في فخر
الدور اللي عملته مش ممكن اي حد ينساه يا عبدالله .. ذكائك ومهارتك وشجاعتك هيفضلوا دايما جوانا
عبداللهعلي اي يا فندم انا مأدتش غير واجبي .. واظن دلوقت كل حاجه انتهت ..

ليزفر جلال في ارتياح
اااااااه فعلا كل حاجه انتهت .. في
كمان موضوع نبقي نتكلم فيه بعدين
ليفاجئهم دخول حسن ومعه ميكيس الي غرفه عبدالله
حمدالله علي سلامتك يا عم عبدالله
قالها حسن وهو يضحك ممازحا عبدالله
الله يسلمك يا عم حسن
ليستكمل حسن في مرح لا بس عملت شويه اكشن ولا الف ليله وليله ..
ليجيبه عبدالله بضحك اكبر
هو اللي شفته في الجيش شويه يا ابو علي دا انا طلعت روحي علي ما خلصته ..

وكمان أنا متدرب علي أسلحه كتير وكان نفسي أشتغل في الحراسات الخاصه
حسن بإعجاب حلوه الحراسات ولو مشيت في الموضوع ده متأكد انك هتنجح.. بس بجد والله يا عبدالله انا بحييك علي شجاعتك وافكارك وكل اللي عملته عشان مرام
ليتذكر عبدالله مرام ويقول في الهام وهدوء
اهي دي الوحيده اللي محدش يشكرني علي حاجه عملتها عشانها .. كفايه اللي هي شافته في حياتها ..
ثم نظر الي ميكيس وقال في مزاح اكبر
بس الاخ ده اللي طلعلي من حيث لا ادري والله مكنتش اعرف من غيره هعمل ايه !

ليبتسم ميكيس قائلا بالانجليزيه
نعم الفضل يعود لي .. فلو لم اكن هناك .. لمتم جميعا اشكروني اكثر من ذلك رجاءا ..
ضحك الجميع علي فكاهته ويباغته عبدالله قائلا
ما خلاص يا عم متحورش علينا دا انت طلعت من شبرا
قهقه الجميع في ضحك واضاف حسن في تساؤل
طيب بما اني الوحيد اللي كنت ابيض في الليله دي فهموني بقه اي اللي كان بيحصل وازاي….
فلاش بااك
عندما استفاق عبدالله ووجد نفسه بمكان لا يعرف هويته وجد من يرغمه علي الوقوف في مكانه والذي لم يكن سوي ميكيس فقال له عبدالله
انت مين ! عايز ايه ..

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى