أخبرتهم انها لن تستطيع…ولثقتها في جدها…أوكلته بتلك المهمه.. أمسكه فارس مسرعا…قائلا… أخيرا مسكتك يابطل…يالا بقي عشان تأخد الجايزه الكبري… عبس الطفل بتساؤل… ونظر لابيه يسأله عنها… صفق الطفل…بيديه..وقال لوالده… عاوز… عاوز.. يالا ياعمو عشان أخد الجايزه…ضحك عمه عليه..وقال… يالا يابطل… احلي جايزه لاحلي مالك… بعد فتره كان مالك يجلس مسترخيا من أثار المخـ،ـ،ـ،ـدر الذي حقنه الطبيب به… لم يشعر بشئ… انتهي الطبيب…… انتبه لعمه… الذي يقول…. خلاص خلصنا يابطل… مبروك عليك الجايزه… نظر الطفل يمينا ويسارا يبحث عنها…
ضحكوا عليه…. فأخرج والده من جيبه هديه مغلفه… وأعطاه اياها… وقال له آدي ياسيدي الجايزه الكبري… ضحك بسعاده وأخذها من والده…. يفتحها مسرعا… كان جهاز أيفون أخر اصدار….. .كان قد أعجب مالك بهاتف والده بالامس… فقرر ان يأتي له بواحد يشبهه.. أخذ يقـ،ـبل والده پعـ،ـ،ـنف من جميع الجهات فرحا بهديته.. …حتي قال له… اهدي هتعور نفسك… حمله فارس بتأني وهدوء حتي لايؤذيه.. وقال له يالا بقي عشان نشوف بابا وهو بيدبح… انطلقوا للخارج… لمح تلك التي تقف أعلي السلم تنزل مسرعه ماان لمحتهم خارجين بمالك…
انت كويس ياحبيب ماما… ضحك الولد قائلا… اه ياماما وأخدت الجايزه الكبري…كمان… ضحكوا جميعا بصوت عالي… ونظرت لهم بغيظ…وعد…م فهم.. اعادو الضحك..فتحدث فارس يشرح لها.. ثواني وضحكت ضحكه.. أخذت قلب ذلك الذي ينظر لها بشرود وهياام… انتفض علي كلمات ابنه يقول… يالا…. يابابا عشان أشوفك وانت بتد…بح.. نظر له وقال…يالا يابطل.. تبعتهم للخارج… وجدت جدها وجدتها وعمها وتسنيم. جالسون بالشرفه منتظرين خروج مالك… أخذت مالك علي رجليها بهدوء… مبروك ياحبيب جد… بقيت راجل كبير خلاص…
ضحك مالك…قائلا.. اه وأخدت الجايزه الكبري وأشار له بالهاتف… يقبله بفخر… وأعطاه رزمه من المال…كنقوط له…كما يفعل أهل الصعيد.. أخذها الولد منه بمرح…فاليوم يوم سعده… وذهب زين وفارس لد…بح الذبااااائح… أمسك زين الذبيحه الاولي… وسم الله عليها…وقام بذبحها.. فصاح مالك بمرح… وفعل بالثانيه والثالثه… لاحظت ملامحه المتألمه وابعاد فارس له مسرعا… ثواني واستقام.. ونظرت للد….ماء التي تتسـ،ـاقط بغزاره من يده… وقفت مسرعه.. تتفحصه أكثر بعدما مررت ابنها لعمته… رفع نظره وجدها تنظر له بتركيز….. نظر لها بضعف… كأنه يطلب منها أن تنقذه…
بدأ يضعف شييا فشيئا… لم تدري ماحدث بعدها… صړخت مسرعه بإسمه… وجرت ناحيته بسرعه… انتهي فارس … وانتفض علي صوتها باسم أخيه…انتبه له وأسنده مسرعا… لم يكن يتوقع أن يكون جـ،ـ،ـرحه عميقا لتلك الدرجه.. كانت قد وصلت له… وأخذت يديه التي يمسكها بشده يكتم دمائها… قالت له.. خليني أشوفها… كان الجميع قد التف حوله… أمرتهم مسرعه… أن يأخذوه للداخل….. حمله فارس مسرعا..كان يترنح يمينا ويسارا… التف الجميع حوله… أمرتهم بهدوء بالخروج.. حتي تقوم بعملها… كانت قد دونت بعض الاشياء لفارس ليأتي
بها… أتي بها فارس..وعقمت له جـ،ـرحه..وأخاطته بحرفيه شديده… ليست بجديده عليها… ولكن كان الچـ،ـ،ـرح عميقا فعلا…ويحتاج لراحه.. وقد تعلو حرارته… فقد الكثير من السوائل فاستعانت بالمحلول لتغذيته… بعد مده…خرجت لهم وطمأنتهم عليه… وأعطت ابنها دواء مسكنا ونام بعمق… دخلت مره أخري تطمئن عليه… كان ينام بعمق…لا يدري شيئا مما يجري.. تنهدت..وجلست أمامه…تنظر له بصمت.. تفكر… هو انا فعلا خۏفت عليه…ولا ايه اللي جري… أنا ليه حاسه اني قلبي بيوجـ،ـ،ـعني كدا… اف…بقي.. وضړبت صدرها بيديها… قائله…
انت ايه بدق ليه كدا أول متشوفه.. انا اټجننت…ولا ايييه… مش ممكن… مش ممكن أبدا… الفصل التاسع بعد نصف ساعه… جالسه بالقرب منه تتأمله في صمت.. يتحدث بارتجاف..ناطقا اسمها… سيلا… أكمل بضعف.. خليكي جنبي… متسبينيش.. أنا اسف… انا بحبك.. اوي.. كلمات متقـ،ـ،ـطعه…وليس لها الا مالمعني التي وصلها… ….. تركتةيديه مسرعه…. هزيانه يزيد باسمها مفصحا عن حبه لها… ماذا…وكيف…ومتي…لا تعلم… ما تعلمه أن كل ما يحدثها به الان صادق…. . فالانسان يخرج ما في قلبه.. وهو بحاله اللاوعي..
هكذا درست.. وهكذا علموها… ولكن أيعقل ان يكون يحبها هي… من أذاها نفسيا ودمرها… نظرت له… بتمعن… لو لم يفعل معها ذلك تلك الليله.. لكانت الان تبادله عشقه.. بعشقه… فلن تنكر وسامته.. ورجولته المفرطه.. ولم تنكر حديث الجميع عنه وعن رجولته معهم… لكن…. لما فعل معها ذلك … أيعقل ان يكون رجلا ماكرا بكل أمور التجاره… ويكون فاشلا برؤيه الاشخاص أمامه… الم يكن يعلم أنها كانت طفله… حينها…! اذن…. لما لم يرحم ضعفها وطفولتها… ام ان زين.. ذاك.. في الماضي…
غير زين هذا الذي أمامها… هناك حلقه ناقصه… ومؤكد انها ستظهر يوما.. ما… هذا ماأقنعها به عقلها… أفاقت علي هزيانه.. منتظره ان تنخفض الحراره… وكل ثانيه تتفقدها بيدها… وبغير قصد… ذهبت في ثبات عميق… بعد فتره…. انتبه علي نفسه.. فوجد انه بالسرير… ويديه بها.. محلولا مغذيا… أزاحه عنه ونظر يمينا ويسارا… وتفاجأ مما يراه… هي هنا…بجانبه…… معذبته..والسبب الاساسي.. لۏجع قلبه.. نائمه بجانبه…في ثبات عميق… نائمه باستمتاع… غير مهتما بتعب يديه… ومشي ناحيه… الباب وأغلقه بالمفتاح عليهم ووضعه بجيبه…
يتأملها.. بعشق واضح علي ملامحه.. وجذب الغطاء وأسند رأسها علي يده السليمه… تنهد بۏجع.. قائلا.. لنفسه.. امتا هيجي اليوم اللي تبقي فيه هنا بارادتك انتي..بعد ساعتين تقريبا… تفحصها ببطء وأخذت يديه…. تتجول بحريه علي شعرها… ووجهها.. .. أحست بشئ يسير ببطء علي وجهها.. وفتحت عينيها ببطء.. فأغمض هو مسرعا… انتفضت حينما وجدت نفسها بين ذراعيه… وتنام بهدوء… لا والاغـ,ـرب انها… كانـ,ـت تشعر بالراحه… . زين.. زين.. فتح عينيه.. مدعيا النوم.. سيلا… انتي هنا.. نظرت له بغيظ قائله..
لا والله انت هتعملهم عليا.. اوعا كدا خليني أقوم… انت استحلتها ولا أيه.. نظر لها بتسليه… وقال .. أنا.. وانا عملت ايه بس… دايما ظلماني… نظرت له بتمعن قائله.. لا والله… وجاءت لكي تنهض.. الا انه باغتها وأصبحت أسفله… لم تستطع الكلام.. باغتها وأخذها في جوله من مشاعره المحمومه… يعلم ستثور وربما … لكنه لن يتركها حتي يشبع شوقه.. منها… كانت تدفعه پحده.. ولم يستجب… لم تجد غير يديه المصابه… عليها… فصړخ بصوت عالي… ااااه.. ايديا…
نظرت له بغيظ قائله.. تستاهل انت اللي جبته لنفسك.. اما هو..كان يتلوي بصمت… لم تستطع أن تتركه يتألم…هكذا.. استغفرت و. فين المفتاح يازين… نظر لها بغيظ هو الاخر…قائلا… معرفش… نفخت خديها واقتربت منه…تقول… ايه شغل العيال دا…لوسمحت هات المفتاح…عشان أجيب ادوات التعقيم… لم يجد مفر من اعطائه لها… أشار بيده ناحيه جيبه… ففهمت…وبحركه..جريئه منها… اقتربت مسرعه وأخذته من جيبه… لم يكن بوضع يسمح له بالتعقيب…فتجاهل الامر… أما هي فتحت الباب..وجلبت ادوات التعقيم.. وجلست بجانبه… وقالت وريني كدا..خليني اشوفها…
وجدتها…تقطر دما…فزعت…وجلست تخيطها له مره أخري…وهذه المره وهو ينظر لها لا يبدو عليه شئ.. واقتربت منه…وقالت… أنا أسفه بس انت اللي اضطرتني لكدا…نظر لها بصمت… وقال..محصلش حاجه…انا أسف انا اللي اتعديت حدودي… نظرت له بغيظ وقالت…ماشي.. وجدت الباب يفتح پعنف.. .فقامت مسرعه… من جانبه… وجدتها تندفع للداخل… مافهمته ان تلك هي زوجته الانجليزيه… ضحكت بجانب فمها بسخريه… ونظرت له باحتقـ،ـار وتوجهت للخارج..بلامبالاه.. تركته لها…لتحـ،ـتـ،ـضنه براحه…هذا ما حدثت به نفسها… اما هناك بداخل قلبها… أرجعته لما فعله معها…ليس الا..
هو لا يهمها.. وصعدت تطمئن علي طفلها…النائم بسلام… يجلس امام عمته.. يضحك بسعاده… وصلت ياعمتي وزمان الدنيا جايده حريقه… ومش بعيد الجد يطرده هو وهيا ويخلاالي الجو بقي… نظرت له بفخر…قائله… أيوا اجده عفارم عليك…ياواد يامازن… خليها تجيد ڼار… وتابعت تقول عقبال.. ما العمل يشتغل ونخلص منيها بت المصراويه دي… نظر لها بصمت قائلا… في نفسه…لا ماهو العمل اشتغل خلاص… وكان هيروح فيها… لولا ام قلب…كيف لهطه الجشطه.. انقظته… بس يالا ملحوجه… ياني يانت يازين الكلب…
ازاحها بعيدا عنه…يحدثها پعنف… ……مترجم… كيف أتيتي الي هنا… أنا لم أعطيكي الاذن هل جننتي نظرت له پحقد أخفته مسرعه.. عزيزي اشتقت لك..واعتقد انه آن الاوان لاتعرف علي عائلتك ونظرت بمكر له… لم يلحظه هووو. وأكملت قائله… ولأتعرف علي…وصمت قليلا…وأكملت.. وطفلك أيضا… أمسك يديها بيده السليمه..وضغط عليها بغيظ… قائلا… من أين تعرفي ابني…تحدثي.. نظرت له وقالت بمكر… رآه بعينيها.. وخبث واضح.. عزيزي انا أعرف عنك كل شئ.. ترك يديها وأخبرها بتوعد قائلا….. أحذرك من الاقتراب منه والا…
أوقفته في محاوله منها… لكتم ما سيتفوه به….