روايات

معاناة زوجة بقلم ميفو سلطان الاول

وقف غاضبا فازاح مكتبها بكلمة ملائمة… ماعتش الا الجربوعه دي جايه تتكلم وتقول انا ايه اللي مصبرني عالاشكال الزباله دي استدار وخرج.
اما هيا كانت قد اندفعت للخارج لتقابل مازن فصكلمة ملائمةت به… فقال….. مالك يا خديجة..
تنهدت ولم تنطق اقترب.. بجد يا خديجه انا سعيد انك رجعتي في كلامك انت حاجه مهمه لينا قوي ومن هنا ورايح انا مش هسيبك دقيقه يا ريت تعتبريني صديق وقريب …
تنهدت بابتسامه……. دا شرف ليا يا مازن بيه
هتف.. مازن يا خديجة انا مازن ليكي انت. فابتسم لها .. يادي الهنا ايه الحلاوه دي انت حلوه قوي يا خديجه..

فخجلت.. بلاش الكلام ده من فضلك. واستأذنت ليقف مازن ينظر لاثرها مبتسما لينوي ان يقربها باي شكل. كانت نوع جديد بالنسبه له وهيا لن تقبل به بطريقته .قرر ان يقربها بطريقه ترضي خديجه من داخلها لينصرف سعيدا وفي نيته الكثير والكثير.

*********
كانت خديجه تستعد لعملها دخلت زوجه أخيها… انت يا استاذه….
فنظرت اليها خديجه… خير يا وفاء.
قالت… عايزه ميت جنيه مصروف البيت مش مكفي.
تنهدت خديجه.. يا وفاء كل شويه حرام خفي انا يادوب بصرف علي روحي.. امال لو قعدت بقه.
نظرت اليها وفاء… نعم ياختي… هيا مين يا بت اللي تقعد احنا محتاجين المرتب ده والله اخلي اخوكي يخربها عليكي ويجوزك انت هتقعدي لينا بفقرك ده.
هتفت خديجه.. حرام عليكي صاحب الشركه بيذل فيا وانا ماعتش متحمله.
هتفت وفاء بكلمة ملائمة… طب اسمعي بقه عشان يمين الله لو سيبتي الشغل..

لاسيبلكو البيت والعيال وارفع علي اخوكي قضيه اخرب بيته انا مش هقعد في الفقر ده احنا ماصدقنا تجيبي قرش ياختي. وذل ايه ماتتحملي ماكل الناس بتتعب.
قالت خديجه.. بس ده واحد قادر وبيكرهني وبيبهدلني.
هتفت وفاء.. يبهدلك والا يمـ,ـوتك استحملي ياختي عشان الفلوس وتاني اهه تسيبي الشغل هخربها عليكو كلكو واحتمال اطلق واطردكو من الشقه مانا حاضنه فاهمه ياختي.. لتدفعها وتجلس خديجه تنتحب وتقهر نفسها ان تكمل في ذلك العمل الذي يعاملها صاحبه كجاريه عنده.

انت في الصفحة 22 من 22 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى