#نظارة_سوداء_تحت_ضوءالشهرة #بقلم_منال_عباس
البارت الرابع فى الفيلا – شرفة الليل
ياسين وسارة قاعدين على الشرفة، الهواء بيلمس وجوههم، والصوت البعيد للمدينة تحتهم.
ياسين بصوت واطي:”عارفة… النهارده أول مرة أشوفك من غير نظارتك… وأنا مش قادر أبطل أبصلك.”
سارة خجلت، خدتها موجة حرارة، وغمضت عينيها شوية.بقلم منال عباس سارة بخجل “أنا… أنا حاسة إني بحسك… قريب من قلبي … بس… خايفة. ”
ياسين قرب منها خطوة، عينيه مركزة فيها وبصوت مبحبوح من شدة احتياجه ليها :
“خايفة من إيه؟ أنا مش هسيبك… مش دلوقتي.”
سارة قلبها دق بسرعة… وخدتها لحظة صمت… قبل ما تهتز من صوت خطوات جاية من فوق.
سيرا واقفة عند باب الشرفة، بتتفرج من بعيد… عيونها مليانة غيرة وحقد.
سيرا لنفسها: “مش هخلي أي واحدة تاخد مكانتي… خصوصًا قدام ياسين.”
دخلت بسرعة عشان تتأكد إنهم قاعدين لوحدهم، بس سمعها ياسين وهو بضحك خفيف:
ياسين: “مين اللى جاى ؟”
سيرا حبت تلعب دور الغضب:”أه… أنا بس… كنت معدية بالصدفه من هنا. سمعت صوت قولت اشوف مين”
سارة رفعت حاجبها… حسّت إن حاجة مش طبيعية، بس فضلت ساكتة.
ياسين : وشوفتى ؟ يلا بقي كدا اتفضلى عايز اتكلم مع سارة على انفراد
سيرا والغضب لاين عليها :
ماشي يا ياسين وتركتهم وهى تلعن سارة التى تقف فى طريق عودتها لياسين
هاجر من بعيد وهى بتراقب اللى بيحصل من بعيد وفاطمه جنبها :
هاجر : ،”خلي بالك يا سارة… شكلها هتبدأ لعبة كبيرة.”
فاطمة بتنهيدة :”سيبينا نركز على اللي يهمنا… مش على مين هيتحكم في قلوب الناس.” نرجع لياسين وسارة منها لله سيرا قطعت علينا اللحظه الحلوة 😉😉
ياسين مد إيده بلطف، قرب وجهه من سارة…
ياسين بهمس: “أنا مش قادر… مش قادر أستنى أكتر.” انا اول إمرة احس الاحساس دا حاسس ان كل حاجه فيكى بتشدنى
سارة قلبها اتجمد… وفضلت مبحلقه فيه … قبل ما تميل شوية… وياسين قرب أكتر… شاف عينيها… ورجف من شدة المشاعر.ولاول مرة من غير ما يحس مشاعره اتحكمت فيه وقـ,ـبلها من شفـ,ـتيها
قبلتهم كانت خفيفة… بس فيها حرارة مختبئة، خلت الهواء حواليهم مولع…
هاجر وفاطمة واقفين بعيد… الصمت كان مليان دهشة، وخوف… خصوصًا بعد اللي شافته هاجر بس خافت تتكلم علشان والدتها بس من حولها مزيج من الخوف على اختها وفرحة لانها عارفه كويس اد ايه سارة عمرها ما هتتجاوب غير لما تكون وقعت فى حبه بقلم منال عباس
في نفس الوقت، سيرا قاعدة في غرفتها، بعصبية… بتحاول تتكلم على الموبايل:
سيرا: “أنا عايزة أعرف كل حاجة عن البنت الجديدة… مين هي… وأصلها إيه…”
بس فجأة وقفت… وعيونها اتسعت…لما افتكرت أنها سمعت
صوت الأم فاطمة في ذهنها:
“الصوت ده… شبهه… وده خطر على سرنا.”
سيرا اتوترت… وبدأت تحس إن فيه حاجة أكبر من مجرد منافسة رومانسية…
وقررت تعرف كل حاجه عنهم
فى صباح يوم جديد على ابطالنا
ياسين بيشتغل على السيناريو مع سارة…
ياسين: “عايز الدور يطلع طبيعي… مش بس تمثيل.”
سارة بابتسامة خفيفة: “أنا هديك كل اللي عندي… بس قلبي مش دايمًا معايا.”
ياسين قرب منها… خلى رأسه جنبها:
“أنا عايز أكتر من مجرد تمثيل… عايز أكون جزء من حياتك.” يا سارة
سارة حست برعشة… بس فجأة الباب اتفتح… سيرا دخلت بعنف، عينها مركزة في سارة:
سيرا بغضب: “إيه اللي بيحصل هنا؟”
سارة وقفت قدامها بثبات: “ده شغل… وبس.”
سيرا ضحكت بسخرية:
“ده واضح إنك مش بس شغل…ويا ترى اللى بيحصل هنا اخدت حسابه ولا لسه.”
ياسين بصوت حاد:
“كفاية… أي حد هنا، محدش له الحق يزعجنا.”ولاخر مرة بقولك وجودك مش مرغوب فيه بقلم منال عباس هاجر من بعيد همست لسارة:
“خلي بالك… شكلها هتبدأ حـ,ـرب حقيقية.” فاطمة قاعدة في الظل… دونها على كل حاجه… همست لنفسها:
“اللي جاي… هيفـ,ـضح كل حاجة… وهيدخلنا في نار أكبر… ……..يتبع #نظارة_سوداء_تحت_ضوءالشهرة #بقلم_منال_عباس البارت الخامس
فى صباح يوم جديد فى الفيلا
الشمس لسه طالعة، والفيلا هادية… بس الأجواء مش هادية.
سيرا قاعدة في غرفتها، بتخطط… عيونها مليانة غيرة:
سيرا لنفسها: “لازم أفضحها… لازم ياسين يفهم مين البنت دى وحقيقتها ايه … مش أي واحدة من الشارع بالسهولة دى تيجى تحل محلى …
عند سارة
سارة كانت رايحة للصالون، فصادفت سيرا واقفة قدامها.
سيرا بابتسامة باردة: “إيه… شكلك كدا مش خايفة مني؟”
سارة بنفس ال برود:”مش خايفة… ده شغل… بس واضح إنك انتى اللى قلقانة.”
سيرا بغضب: “تفتكرى انا سيرا الممثله المشهورة هتقلق من واحدة جايه من الشارع … بس عايزة اقولك انك بتلعبي بالنار وواضح إنك بتسـ,ـرقي كل حاجة مني… القلب… الإهتمام… حتى الدور!”ودا مش هيعدى بالساهل يا حلوة
سارة ضحكت ضحكه خفيفة وبكل ثبات : “أنا مش بسـ,ـرق… أنا بس موجودة، طبيعي إن ياسين يشوف الحقيقة.”
سيرا بشراسة: “اللي شايفه الحقيقة اللى بتتكلمى عليها … يمكن مش كامله…
يمكن أنا الوحيدة اللي يعرفها!”بقلم منال عباس
هاجر واقفة عند الباب، قلبها خايف على اختها وفى سرها بتقول :
“يا سارة… خليكى هادية… خلي ياسين يشوفك زي ما أنتِ… مش تخليها تجرّك لمشاكل.”واضح انها غيرانه منك …
في نفس اللحظة، ياسين نزل من المكتب… وشاف سارة وسيرا بيتكلموا.
ياسين بصوت حازم: “كفاية… أي حد يحاول يزعج حد تاني هنا، هيتحاسب.”
سارة قربت من ياسين… شافت عيناه مركزة فيها، قلبها دق بسرعة.
سارة بهمس: “أنا… مش عايزة مشاكل…”
ياسين بابتسامة هادئة، وهو ماسك إيدها:
“أنا موجود… معاك… ومش هسيبك.”
سيرا وقفت بعيد… عيونها نار… وحست إن العلاقة بدأت تتحرك قدامها، والغيرة مولعة أكتر وأكتر. بقلم منال عباس
في نفس الوقت، فاطمة قاعدة في الظل… دونها على كل حد في الفيلا:
فاطمة لنفسها:
“اللي جاي… هيكشف كل حاجة… الأب اللي سابهم… والسر الكبير اللي محدش يعرفه… لازم أحمي سارة وهاجر قبل ما يحصل كارثة.”
فاطمة فكرت في لحظة:
“لو سيرا اكتشفت حقيقتنا… حياتنا كلها هتقلب… ومين عارف مين يكون جنبنا أو ضدنا.”
سارة استأذنت ياسين وطلبت تطلع تستريح
ياسين بغمزة : تحبي اطلع معاكى
سارة بابتسامه باهته : لا محتاجه بس استريح
طلعت سارة اوضتها ودماغها مشغول بكلام سيرا …
سارة :
تقصد ايه سيرا بالحقيقة اللى مش كامله ..يا ترى ايه اللى مستخبي وهى بتكلم نفسها فجأة لمحت صندوق قديم تحت السرير. راحت بسرعة اخدته و
فتحته… ولقت أوراق وصور قديمة… اسم الأب مكتوب على بعضها… وصورة صغيرة لسيرا وهي طفلة…
سارة وهمست لنفسها:
“مستحيل… ده شبهنا… وسيرا… وبصوت متقطع هي… أختنا؟!”
هاجر دخلت بسرعة. “ايه اللي حصل؟” يا سارة وليه طلعتى هنا انتى تعبانه
سارة مدت الصورة ليها… عيونها اتفتحت… لكن محدش نطق بكلمة… الصدمة كانت كبيرة…
هاجر بقلق : مين اللى جاب الصندوق دا هنا
سارة :
انا مش فاهمه حاجه …فى سر ولازم اعرفه …أو تقولى عرفته
هاجر بقلق اكبر ،: احنا هنا علشان حاجه واحدة بس هى الدور اللى هتمثيله ..بلاش تشغلى دماغك بحاجه تانيه يا سارة الناس هنا مش زينا …خلينا نخلص الدور دا ونبعد عنهم ….بقلم منال عباس عند ياسين
كان حاسس ان سارة متغيرة وهى. وحشاه عايز يشوفها بأى شكل …واتحجج أنه محتاج يتمرن معاها على الدور وطلع ليها يناديها
ياسين خبط على الباب
فتحت ليه سارة وكان باين عليها انها تايهه
ياسين : سارة انتى كويسه ؟
سارة : ايوا الحمد لله
ياسين : حسك متغيرة
سارة بابتسامه مصطتنعه : لا ابدا مجهدة شويه قولى كنت عايز ايه
ياسين : كان فى جزء من الدور عايزك تدربي عليه كويس علشان يطلع طبيعي
وبدأ يتكلم عن الدور
ياسين بحب ظاهر فى عينيه :
“فيه حاجة حقيقية بيننا… أنا حاسس بيها… ومش قادر أتراجع.”
سارة حست بحرارة في قلبها… لكنها عارفة إن الغموض اللي اكتشفته ممكن يخرب كل حاجة لو انكشف دلوقتي…