اسيبكم انتم بقي تتخيلوا الشويه دووول من الرومانسية 😉 عند سيرا ، سيرا بتراقبهم من بعيد، وعيونها مليانة شر… وعليها خطة كبيرة، والغيرة مولعة
يمر الوقت فى الفيلا – مساءًا
الفيلا منورة… الجو هادي، بس التوتر واضح في كل زاوية.
سارة قاعدة في الصالون، ماسكة الصورة القديمة اللي اكتشفتها… وهاجر قاعدة جنبها، عيونها مليانة خوف:
هاجر: “سارة… إحنا لازم نقرر بسرعة… لو سيرا عرفت الحقيقة، هيعمل إيه؟”
سارة بخفة: “مش عايزة أي حد يعرف… بس… لازم أعرف أكتر عن أبويا… هو مين بالظبط.”
فاطمة قاعدة على الكرسي، وهى مركزة معاهم:
فاطمة: “أي خطوة غلط… هتخلي حياتنا كلها تنكشف… وانتوا عارفين ده كويس الناس دى احنا مش أدهم واولهم ابوكم اللى رماكم من سنين …بقلم منال عباس
سيرا نزلت من سلم الفيلا، عيونها نار… والفستان الأحمر بيخلي حضورها لا يُقاوم.
سيرا بصوت حاد: “أها… شايفة انكم هنا لوحدكم… آه… ياسين، شكلنا هنقضي اليوم سوا؟” على دخول ياسين
ياسين بابتسامة جادة: “كفاية، سيرا… ده مش وقت المزاح.”
سارة بخطوة للأمام، عينها مركزة فيها:
“أنا مش مزحة… أنا موجودة عشان الشغل… وكل حاجة بيني وبين ياسين… حقيقية.”
سيرا ضحكت بسخـ,ـرية: حقيقية؟! اللى يشوفك وانتِ بتلعبى دور العامية… بتحاولي تخدع كل الناس.”
هاجر من بعيد:
“يا سارة… خليكي هادية… خليك مركزة.”
سارة خدَت نفس عميق:
“أنا مش بخدع… وأنا مش خايفة منك.”
ياسين قرب من سارة، ماسك إيدها بهدوء… وعيونه مركزة في عينيها:
ياسين:”مش مهم مين قدامنا… المهم إنك حقيقية… وأنا شايف ده.”
سارة قلبها اتسارع… لكن سيرا كانت واقفة قريب، عيونها نار:
“إيه ده…؟! مش هسيبكوا! ياسين… لسه لينا قصة، فاكر ولا نسيت؟”
ياسين بصوت صارم:
“خلصنا يا سيرا… انتهى كل حاجة بيننا.”
سارة حست بحرارة… حسّت إنها مش قادرة تخفي مشاعرها أكتر… لكن الغموض اللي حواليها خلى قلبها يرتعش.
الغموض عن الأب يقترب
في نفس الوقت، فاطمة راحت على اوضتها … وفتحت درج طلعت أوراق وصور قديمة…
فاطمة لنفسها:
“لو اكتشفت سيرا الحقيقة عن والدها… حياتنا كلها هتتقلب… لازم أتصرف بسرعة.”
هاجر سألتها بقلق:
“إيه اللي هتعمليه يا أمي؟”
فاطمة بصوت واثق:
“هحميكم… مهما حصل… حتى لو ده معناه مواجهة مباشرة.”بقلم منال عباس عند سارة وياسين
سيرا قربت من الشرفة… شايفة ياسين وسارة واقفين جنب بعض…
سيرا بغضب:
“مش هخلي أي واحدة تاخد مكانى مهما حصل
سارة رفعت نظارتها، عينها مركزة على سيرا اللى بتراقبهم وفى نفسها بتقول:
“ده مش مكانك… ومفيش حد هنا ليه الحق يسيطر على قلب حد.”
ياسين حط يده على كتف سارة وحس هى بتفكر فى ايه:
“أنا هنا… ومعاك… ومش هسيبك تواجهيها وحدك.”
سيرا اتصدمت… لما شافت قرب ياسين بيزيد حسّت إن السيطرة بدأت تهرب منها… والغيرة مولعة نار
فاطمة، من بعيد، همست لنفسها:
“اللي جاي… هيكشف كل حاجة… الأب… سيرا… والسر اللي مخبينه سنين… لازم نجهزلهم قبل ما ينكشف كل شيء.”
🔥💔💖…..يتبع