روايات

رواية مج نسكافيه بقلم عفت بشندي

-لا طبعا … بس كنت بحط الطاجن ف الفرن
– يا بنيتى انتى وشك زى المراية بتبين اللى جواكى … وكمان انى شوفت البت حمادة وهى داخلة الاوضة امبارح بليل قبل ما تدخلى انتى بدجيجتين… وكنت هروح اجيبها من شعرها لولا انك جيتى وهى خرجت
– هى كانت داخلة فاكرانى انا ف الاوضة وعاوزانى … واتفاجئت لما شافت ادهم
– يا تجوى يا بتى البت باين عليها انهاعوجة… وانى بفهم م*اتضحكيش على
– والله يا خالة الموضوع مش زى مانتى فاهمة
– اللى فاهماه انك لازمن تحافظى على جوزك… حتى لو مش جوزك جوى يعنى

– يعنى ايه
– مايعنيش يا بنيتى … هروح اريح ضهرى شوى
*****************
راحت الخالة لقت ادهم ادام الدار
– ادهم … تعالى عندى كلمتين عاوزاك فيهم بينى وبينك
كانت ميادة لسة صاحية …
– صباح الخير يا طنط…
– صباح النور
– هى تقى فين … عاوزة افطر
– ماحدش جالى عاد ان تجوى شغالة عنديكى
– انا ماقلتش كدة … بس هى امبارح عملت اكل تحفة وانا مش بعرف اعمل اكل خالص… ومعرفش حد غيرها اطلب منه فطار
– هنا كل واحد بيخدم نفسه… وياريت تلبسى حاجة تليج

مع عوايدنا… المفتح دا ما يليجش هنا … تعالى يا ادهم احسن ضغطى عالى راح ادهم معاها… قفلت الاوضة وقالتله
– انت مزعل مرتك ليه
– انا….
– انى شوفت اللى حصل عاد… وتجوى حبت تدارى عليك… بس لازمن تفوج يا وليدى
– افوق من ايه
– من الوهم.. البت حمادة ديت وهم….

منظر من برة … من جواها فارغة…لا ادب ولا دين ولا اخلاج…
– وانا ايه علاقتى بميادة دلوقتى يا خالتى
– يا وليدى انى صعيدية اه بس مش غبية
– ماعاش اللى يقول عليكى كدة
– حركاتك انت وميادة باينة … وتجوى راحت ف الخفا تحضر الكنبة للنوم… انى مافاهماش اللى بيناتكم ايه… بس اللى هجولهولك ان تجوى جوهرة م*اتتعوضش… اوعاك تخسرها يا وليدى… انت وهى معدنكم واحد … نضيف… سيبك م الالوان والبهرجة … المهم جوة الجلب
وسابته وخرجت وهو بيدور الكلام ف دماغه

الحلقه التاسعه
راحت تقى عند الساقية .. حابة الجمال والطبيعة … واكلت الجاموسة و وطلت فوق الساقية تتصور سيلفى …
– تقى
-اتلفتت بسرعة لقت ادهم .. جت تنزل كانت هتقع… شدها ادهم بسرعة ف حضــ,,ـنه عشان تبعد عن الجاموسة وهى بتدور
– الله الله… هو دا اللى انا قلته… لعبة فعلا ..

بس عليا
– فى ايه يا ميادة … تقى كانت هتقع
– دانت اللى بتقع … الهانم حركاتها واضحة اوى
تقى مبرقة ومش فاهمة حاجة
– انتى اتجننتى بتقولى ايه انتى
– استنى يا تقى …فى ايه يا ميادة … اعقلى وفوقى لنفسك وشوفى بتقولى ايه
– انت بتزعقلى ؟؟؟

وانا اللى استحملت اللى مايتحملوش بشر عشانك
– اتحملتى ايه… خلينى ساكت احسن لحد مانتناقش لوحدنا
– لا ناقشنى … زعلت انى ماجتش لجدك المستشفى … مانتوا كلكوا حواليه وانا مش بحب اتعامل معاه هو شخصيا ولا بقية عيلتك… اسلوبهم بيئة وــ,,ـسخيف… ومع كدة جيت عشانك البيت وزرته… وجيت هنا كمان وضغطت على نفسي عشان اكون معاك… وحضرتك عاوزنى البس لبس اراجوزات زيهم وزى ما تقى عملت عشان اعجبك… ودا مستحيل .. المكان القذر والناس قذرة واللبس والاسلوب… كل دا قذر … واتحملته عشانك..

عشان عارفة ان تقى هتلعب عليك عشان تحول الجواز لحقيقة …لانها عمرها ماهتلاقى حد يقبلها زيك
ادهم سكت خالص لحد ماكملت كلامها … وبعدين قرب منها براحة…
– الناس القذرة البشعة دى انا منهم وهما منى … ولما تطاولى عليهم يبقى اقل حاجة تتعمل معاكى دا
وضرــ,,ـبها قلم خلاها وقعت على الارض.. قبل نا تقوم ميل عليها وقال
– اما تقى .. فدى ضافرها برقبتك ورقبة امثالك …
وضرــ,,ـبها قلم تانى اقوى من الاولانى .. تقى حاولت تشده زقها
– انتى فعلا مش اكتر من الوان وزواق..

لكن من جواكى انتى اقل من حشرة… هتقومى دلوقتى تلمى هدومك وتمشى من هنا وماشوفش وشك ولا اسمع صوتك تانى … والا اقسم بالله ماهمسك نفسي اكتر من كدة وهخليكى م*اتقدريش حتى تقومى من مكانك لمدة شهور ..

وانتى عارفة كلمتى يا ميادة
قامت ميادة وهى مذهولة … وصوابع ادهم معلمة على وشها … ورجعت بضهرها من غير كلام
اتعدل ادهم لتقى … لقى دموعها نازلة … اخدها حضــ,,ـنه … وقالها
– اسف يا تقى… اللى اللى غلطت ف اختيارى وعرضتك للموقف دا… انا اسف … ارجوكى سامحينى … مستعد اعمل اى حاجة ولا انى اشوف دموعك دى
بعدت عنه شوية وقالتله
– انا عارفة ان مالكش دعوة … بس كلامها صعب… وكمان مش بحب اشوف ضرــ,,ـب… واول مرة اعرف انك عنيف كدة
– امسحيها ف ابو الاداهيم… وانا اخدتلك جزء صغير من

حقك… واقسم بالله لو ما قلتى انك مسامحانى اروح اضرــ,,ـبها تانى
– لاااااا… خلاص… انا مسامحاك
– والله العظيم ما كنت اعرف انها جاية امبارح بردو
– خالتو قالتلى … بس كان لازم توقفها عند حدها من بدرى يا بيه
– خلاص … الواحد ما بيتعلمش بالساهل يا تؤتؤ
– طب مش واخد بالك انك طولت اوى …
– طولت ايه
– طولت ايدك… كل شوية ايدك على كتفى او ماسك ايدى… وبعديهالك واقول عيل وبيغلط..

لكن دلوقتى هتفضل حاضنى كتير
-هههههههههههههههههه… ماخدتش بالى والله… المهم … صافى يا لبن
– هحاول اعفو عنك
– وهتعمليلى نسكافيه؟؟؟
– دا بعييييييييينك الحلقه العاشره
رجعوا مصر … بتوصيات كتير من الخالة على تقى ….
تقى راجعة مبسوطة لانها بتحب الريف وكانت بتروح كتير وهى صغيرة … وادهم راجع مرتاح وكان ميادة كانت هم على قلبه وانزاح
مشيت الايام على وتيرة واحدة … ادهم ف شغله… وتقى ف دراستها… بس مظبطة البيت كويس… اللى اتغير ان خروج ادهم قل جدااااا… باه يحب البيت.. رغم ان تقى كانت بتشاكسه على طول… بس مشاكستها بقت ادمان بالنسباله..

وكانت بتطلع عينه عشان تعمله مج النسكافيه اليومى
تقى من النوع الشاطر… بتحب تستكشف وتتعلم… ولو حاجة بايظة تصلحها..لانها اتعودت م*اتعتمدش على حد… ودا كان بيغيظ ادهم… لانها بتعمل حاجات ماينفعش ست تعملها…
مرة دخل عليها لقاها فاتحة الكومبريشن وبتصلحه… ومرة حنفية المطبخ… دا غير الكهربا… صلحت فيشة التلاجة وعملت مشترك… وهو كان بيترعب عليها… بس استسلم انها مجنونة خلاص
لكن لما لقاها بتصلح عربيته اتجنن…
– انتى يا بنتى سباك ولا كهربائى ولا ميكانيكى … اعقلى باه
– وايه الجنان اللى عملته باه…
– ادى العيش لخبازه… وانتى حاولى تكونى انثى شوية
–

هى الانوثة ايه من وجهة نظرك.. انا بحب افهم كل حاجة واتعلم… ايه دخل دا بالانوثة
– الست لازم تكون رقيقة
– قصدك تكون متواكلة على راجل… م*اتعرفش تتحرك ولا تعمل حاجة من غيره… وانا مش كدة ولا هكون كدة… واذا كنت كدة مش انثى عادى ولا يهمنى
– كدة مش هتتجوزى
– قشطاااات… مايهمنيش… بس اكيد فى رجالة بتفهم وتقدر قيمة ست بالف راجل زيي..

اركب يا عم ودور
دور العربية لقاها اتصلحت
– وربنا انتى راضعة على قرد… سوسة ودؤرمة
*********
راح المستشفى قابله حازم صاحبه
– اتكحرت طبعا مواصلات .. وانت ابن ناس ومالكش ف كدة
– لا ياخويا جيت ف عربيتى
– انت مش كلمتنى قلت عطلانة .. صلحتها امتى
– تقى اللى صلحتها
– يا ابن الاييييه… يا بختك… ست جدعة بصحيح.. يا بختك يا ادهم… ربنا يرزقنى بست زيها ويباركلك فيها

دخل ادهم اوضته.. مستغرب كلام حازم… هى تقى جدعة وشاطرة … بس بزيادة … وكمان مافيهاش انوثة.. فيها طفولة … يا ترى هو غلطان ف نظرته دى؟؟؟؟؟
الباب خبط… دخل والد ادهم …
– فين تقى يا ادهم
– نايمة يا بابا… فى ايه
– صحيها عاوزها… بسرعة يللا
– يا بابا مانامتش من امبارح
– يا واد صحيها بسرعة
ادهم مش عارف يعمل ايه… خبط ما ردتش
– يبنى تدخل صحيها انت لسة هتخبط
دخل ادهم… لقى تقى نايمة بشورت قصير وبدى بحمالات ..

وشعرها مفروش على المخدة … كانت ايه من ايات الجمال… ادهم وقف مبهور بيها لدرجة انه نسي باباه لحد ماخبط وقاله صحيها يبنى
هزها براحة … كانت حاطة سدادات ودن وغمامة عين … دى طبيعتها لما تحب تنام من غير ازعاج… فتحت عينيها شافت ادهم اتنطرت وخبت نفسها بالملاية
– ايه جابك هنا انت اتجننت
– ششششششش .. بابا برة عاوزك وصمم اصحيكى
– طب ما خبطتش ليه
– خبطت وانتى ماسمعتيش… والمفروض انك مراتى ماخبطش عليكى اصلا عشان بابا ماياخدش باله
– طب اخرج خلينى البس
خرج ادهم سرحان…
– صحيتها؟؟؟

– هه؟؟؟ اه صحيت يا بابا وجاية – ايوة يا خالو اؤمر يا باشا
– حضرى شنطتك انتى وجوزك بسرعة
– ليه.. هتطردنا من البيت خلاص يا حسين
– حسين مين يا بت… لا عازمكم
– ع الغدا؟؟؟ هحضر شنطتى عشان تغدينى يابو ادهم
– يا بت ادينى فرصة… حجزتلكم معايا ف مرسي مطروح
– بججججججد.. نفسي اشوفها … تسلم يا حمايا
– يا بت اهمدى وسيبى رقبتى … وايه حماكى دى ..

– هو انت مش ابو سي السيد اللى انا متجوزاه ولا ايه يا صبحى
– مين صبحى وحسين دول… روحى نامى يا بت مش هاخدك خلاص
– ولا ونبى يا خالو هبقى هادية ومؤدبة اهه

– السفر امتى يا بابا
– بكرة الصبح يا ادهم
– لا طبعا صعب… استحالة اعرف اخد اجازة اليومين دول
– ليه يعنى مفيش دكاترة غيرك ف المستشفى
– الفترة دى صعب والله… ما ينفعش تاجلها
– انا حجزت خلاص … حاول كدة
– والله ما ينفع… خصوصا انى اخدت اجازة لما روحنا البلد… ماليش حظ انا
– طب وتقى؟؟؟ دانا عامل دا كله عشانها
– خلاص تقى تروح
تقى:
لا خلينى معاك يا ادهم
– انا مشغول اصلا … روحى انتى كان نفسك تروحى مطروح من زمان
***************************

سافرت تقى … ادهم كان بيحاول يندمج ف شغله بس مش عارف.. فى حاجة مخلياه مشغول ومش مركز .. كان بيضايق يروح البيت وف البيت يتختق وينزل… مش لاقى راحة ومش فاهم السبب
وتقى …رغم جمال البلد حواليها … لكن كانت مش مندمجة معاهم ولا مرتاحة … كانت عاوزة تروح البيت… وكانها سايبة روحها فيها… حتى هزارها كان قليل
رجعت البيت.. اتفاجئ ادهم برجوعها… بدون تفكير اخدها ف حضــ,,ـنه… واخد نفس كبييير… كانه كان بيجرى وبدا يرتاح
وتقى كمان رمت نفسها ف حضــ,,ـنه… كانت هتتجنن وتشوفه… واستغربت نفسها اوى ….

ماهو ياما سافر قبل كدة … اشمعنى المرادى
رجعت لها روحها تانى
– ايه يابو الاداهيم مالك… قلبت امير ليه
– امير مين
– اللزق المصرى اللى بيتبت ومايطلعش
– يخرب بيت طولة لسانك.. تعرفى انها وحشتنى
– طبعا … اصلها نوع نضيف مفيش منه يبنى .. مش هتنزل تسلم عليهم؟؟
– هنزل .. وهجيبلك بيتزا كمان
صقفت واتنطتت..
– بجد….

انت واد عسل يابو الاداهيم… انا كمان هعملك احلى مج نسكافيه ممكن تشربه ف حياتك
– مممم… طب بصى… بلاش النسكافيه
– ليه… ومن امتى بترفض النسكافيه يا بيه
– اصلى خايف منك… لو شفتى المطبخ ممكن م*اتعمليليش نسكافيه تانى بقية عمرك
– لا المرادى سماح … بس هات سلطة وتومية كتييييييير
– عنيااااااا
نزل هو.. وهى استكشفت الشقة
– واضح ان قنبلة ذرية اقوى من هيروشيما انفجرت هنا ..استعنا ع الشقا بالله ..

كله فدا البيتزا
شغلت اغانى … ولقت اغنية
تصور بحبك ولا كنت حاسة
وكنت اما اقابلك بقابلك وبنسي
ولكن ف بعدك بعد الليالى
لقيتك بتهمس لقلبى بهمسة
كانت مشغلة المكنسة … وقفتها وسرحت… ايه دا… ايه سر فرحتها بالرجوع.. وايه سبب انها ماستمتعتش ف مطروح… وازاى اترمت ف حضــ,,ـن ادهم كدة … قعدت تسال نفسها كتير…
هو دا ممكن يكون بسبب ادهم؟؟؟ ممكن تكون مشاعرها اتغيرت …ممكن يكون كلام الخالة او طول عشرتهم… غيروا احساسها
ضحكت على نفسها وقالت
– لا يا اصالة.. م*اتهرجيش… ادهم ايه… دا اخويا..وهيفضل اخويا

الحلقه الحاديه عشر
افتكرت كل دا …. وهى لسة دافنة وشها ف مخدتها… ومش قادرة تفكر ولا تفسر اللى حصل
يا ترى دى كانت بدايات… ولا اللى حصل وليد لحظة
ورجعت تانى للذكريات
★★★★★★
الايام اللى بعدها كان ادهم بيقعد معظم الوقت ف البيت … او ياخدها وينزلوا تحت … لكن مش بيفارقها
وهى كانت مبسوطة… رغم انها كان نفسها يبعد… وجوده عامل تشويش على تفكيرها
وف يوم قرر يعمل هو الاكل… وصمم
– يبنى بلاش… انا عندى عيال عاوزة اربيهم
– عيال ايه يا بت اجرى ..

دانتى هتدمنى الاكل من ايدى بعد كدة وهتتحايلى عليا كمان
– طب انا هطلب ديلفرى وانت معاك ربنا…
– والله ابدااااا… هعملك مكرونة بالبشميل تعضى صوابعك وراها
– يا لهوووووووى… هو عشان امى ميتة تعمل فيا كدة يبنى .. انا هروح لخالى … وهجيبلك ابويا… انا استحملت كتيييير…لكن م*اتوصلش انك تعمل اكل
جريت على الباب… راح يشدها لقى الباب بيرن… نطت فوق الكنبة وقالت
– هيييييييه..

اكيد حد تحت سمع استغاثتى وجم ينقذونى
– لو جالك مين … مش هعتقك
فتح الباب… ووقف متسمر هو وتقى
كانت ميادة
*************************
نزلت تقى من فوق الكنبة … وادهم وقف مكانه
دخلت ميادة موطية … وقفلت الباب وراها.. وقربت من ادهم
– انا اسفة يا ادهم… عارفة انى غلطت… ورغم انك مديت ايدك عليا ودى اول مرة حد يعملها.. بس جيت اعتذرلك ..
والتفتت لتقى
– واعتذرلك انتى كمان يا تقى… انا اسفة انى غلطت..

بس خليكى مكانى … بحب واحد عايش حياته مع واحدة غيرى… غصب عنى …
– الحب بينقى الروح يا ميادة .. وبيملا القلب جمال… اللى يحب بجد مايعرفش يجرح ولا يوجع…
– بتقولى كدة عشان ما جربتيش… لما تحبى وتقررى تعيشى حياتك مع انسان وتديله عمرك كله … هتعرفى
والتفتت لادهم
– ادهم… عاقبنى باى شكل بس ما تبعدش عنى
ادهم سرحان …. بيفكر ومش بيرد
– ادهم… انا بحبك… وانت بتحبنى … وياما بتحصل مشاكل بين اللى بيحبوا بعض
– مين قالك كدة … انا عمرى ما حبيتك… ولا انتى كمان….

انتى حبيتى الدكتور والغنا والشكل… وانا كمان.. حبيت الشكل والمنظر والالوان
عشان كدة لما انتى شوفتى جذورى واصلى حسيتيها قذرة زى ما قلتى … رغم انها انضف كتير من جواكى اللى شفته انا لما شفتك على حقيقتك
– ادهم كفاية اهانات… انا جيالك لحد عندك.. وبعتذرلك رغم الاهانة والضرــ,,ـب… دا كله مش كافيك ولسة عاوز تهينى تانى
– انا ما هنتكيش… انتى اللى اهنتى نفسك لما حصرتى نفسك ف صورة العروسة الحلاوة … المنظر… وما حاولتيش تشوفى وتفهمى صح… انا مش زعلان منك … انتى صعبانة عليا
– والله..

مايصعبش عليك غالى … انا فعلا رخصت نفسي وقللت منى انى جيت لحد عندك
– صلحى غلطتك وم*اتفكريش تيجى تانى
اتنرفزت وبكل عصبية مشيت وخبطت الباب وراها بكل عنف تقى كانت واقفة مش عارفة تعمل ايه… وادهم دخل الفرندة … دخلتله قالتله
– ادهم … مش هتقوم تعمل الاكل زى ما قلت
– معلش يا تقى… بكرة ولا بعده هعملك احلى اكلة … بس مخنوق دلوقتى اوى …
– طيب تحب اعملك نسكافيه
– لا شكرا … ماليش نفس
– انت عاقبتها وضرــ,,ـبتها… كنت سامحتها باه مادمت بتحبها وزعلان على فراقها كدة
– زعلان على فراقها؟؟ انتى مش فاهمة حاجة

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى