روايات

رواية مج نسكافيه بقلم عفت بشندي

– امال زعلان ليه
– بفكر مش زعلان …
– لا زعلان … والا ماكنتش رفضت تشرب نسكافيه
– طب خلاص… اعملى نسكافيه
– بعييييييينك
رجع ادهم تانى يوم من المستشفى … لقى تقى متشعلقة على سلم بتغير لمبة المطبخ…
– هو انا مش قلتلك تبطلى الحكاية دى
– حكاية ايه..

اللمبة اتحرــ,,ـقت… اعمل الاكل ازاى
– وانتى عايشة مع سوسن… مش قادرة تقوليلى اغيرها انا
– اتحرــ,,ـقت وانت برة وانا ف اواخر الاكل … وانا مش كاتعة ولا مسهوكة عشان كل حاجة اندهلك
– طب انزلى وانا هغيرها
– روح انت غير هدومك… هيييييه اهى نورت
صقفت باديها زى الاطفال.. السلم اتهز وكانت هتقع… لحقها ادهم بسرعة… كانت قريبة منه اوى… وشها ف وشه… كل ملامحها قريبة منه.. اتامل عنيها… خدودها… شفايفها…
تقى كانت خايفة… اطمنت لما حضــ,,ـنها…. وكانت اول مرة تقربله وتحس بنفسه ف نفسها بالقرب دا
وماحستش غير وشفايف ادهم بتلمس شفايفها….

زى نسمة… لمسة فراشة
ضم فيها شفايفها بين شفايفه… واترعشت كل ذرة ف جسم تقى…
لكن لا.. ما ينفعش
زقته تقى .. وهى فاتحة عنيها على اخرهم بتحاول تستوعب… وجريت على اوضتها وقفلت الباب
ودفــ,,ـنت وشها ف المخدة
★★★★★ تقى لسة مش عارفة تستوعب… ازاى
ادهم كدة مش ادهم …. ازاى يعمل كدة
وهى كمان مش هى … ازاى سكتت
وازاى مش عارفة حتى تتالم وهى بتفتكر اللحظة دى.. بالعكس… جسمها بيترعش رعشة حلوة
لسانها بتمس بيه شفايفها … حاسة طعمهم اتغير.. وشكلهم اتغير

طب لو اتناست احاسيسها دى.. هتعرف تقابل ادهم ازاى… ازااااااى
****************************************** عدى ٣ ايام … وتقى قافلة عليها الاوضة وادهم مش قادر يقربلها… خايف من رد فعلها
كانت بتخرج لما تسمع ان الباب اتقفل وهو نزل
ف اليوم الرابع… الباب اتقفل وهى خرجت… وهى ف نص الصالة فوجئت بادهم ادامها
– هتفضلى هربانة كتير
بلعت ريقها بالعافية…
– هربانة من ايه
– من انك تشوفينى
– واهرب ليه
– من اللى حصل بينا اخر مرة… واللى النفروض اعتذرلك عنه
– ادهم لو سمحت…….

– طب اقعدى نتكلم
ماصدقت قال كدة… هى رجليها ماكانتش شايلاها اصلا
– احنا كنا متفقين نطلق امتى يا تقى
– ماحددناش.. بس قلنا كبيرنا سنة.. عدى منها ٧ شهور
– بس اتفاقنا دا كان امتى
– يعنى ايه كان امتى … كان لما جينا نتجوز
– بالظبط… قبل جوازنا
قبل م*اتعود على وجودك معايا وجنبى
قبل ما اشاركك وتشاركينى كل لحظة حلوة ومرة
قبل ما اشوف قلبك وروحك بالوضوح دا
قبل ما اعشــ,,ـق ضحكتك..

وتبقى سبب فرحى وزعلى
قبل م*اتنظميلى حياتى وتتحببينى ف البيت وتعرفينى معناه
قبل ما تروحى معايا لاهلى والكل يحسدنى عليكى
قبل مازعل واتنرفز لمجرد ان واحد فكر فيكى
قبل مالاقى نفسي بقارن بينك وبين اى واحدة وكانك الاساس ف اختيارى
قبل ما اكره ميادة لمجرد احساسي انها ضايقتك
قبل ماخدك ف حضــ,,ـنى واحس قربك … وانك حتة منى ومكانك جوايا
قبل ما احس برعشة شفايفك بين شفايفى… ومافرقش بين دقات قلبى وقلبك وقتها…..
– ادهم……
– ارجوكى اسمعينى للاخر… انتى افتكرتى انى زعلت لما ميادة جت لانى بحبها ….

انا فعلا زعلت… لما قالت انك ممكن ف يوم تحبى وتتجوزى
تتجوزى وابقى انا بعيد.. ماهو ممكن يبعدك عنى لانى هبقى طليقك…
واحد يشاركك حياتك… يستمتع بضحكتك… يضحك مع شقاوتك… يحس حنيتك ورقتك
واحد يبقى من حقه يقرب منك.. يضمك… يلمسك…
الفكرة دى خلتنى اقف… مش هينفع… مش هقدر…
انتى مش من حق حد غيرى… انتى بتاعتى من يومك… جنة قربك دى هتكون ليا
عشان كدة يا تقى انا فعلا اسف… مش هلتزم باتفاقنا… مش هطلقك

الحلقه الثانيه عشر
التفت وكان هيمشى
– استنى هنا… انا جاى تقولى قرار … يعنى ايه… انا كدة مش فاهمة حاجة
– اعتقد كلامى واضح.. وقلتلك كل حاجة جوايا
– قولت كل اللى جواك… لكن مافسرتليش اى حاجة… ولا حتى معنى استمرارنا سوا دا ايه
– تقى….
– استنى… اقولك انا كمان اللى جوايا
انا حاسة انى غلطت لما عملنا التمثيلية دى … كل حاجة اتلخبطت.. ولا بقيت فاهمة نفسي حتى
بقيت افكر بس ف اللى يسعدك.. واتجنن لو لقيتك متضايق او مكشر.. طب ما تتفلق وانا مالى
اتعلمت اكره..

بقيت اكره ميادة … عشان حاسة انها بتسر*ق تفكيرك
حبيت البيت عشان بيجمعنى بيك… وحبيت ابقى وسط الناس عشان تقرب منى وتعاملنى انى مراتك
انا… تخيل اناااا… بقيت استناك تحط ايدك على كتفى او تمسك ايدى ولا تحضــ,,ـنى … وانا اللى كنت معلقة يافطة ممنوع الاقتراب واللمس

كانت بتتكلم بعصبية جامدة …ادته ضهرها واتعصبت اكتر وهى بتقول
– انا حتى مش عارفة اتضايق انك بوـ,,ــــستنى … ومش عارفة افتكر اللحظة دى بزعل.. بالعكس
ورجعت التفتتله
– فهمنى باه دا كله معناه ايه.. انا مش عارفة ….
– معناه اننا اغبيا… وان جدو كان صح…
– يا سلااااااام… عشنا سنين عمرنا مش فاهمين وفهمنا ف الكام شهر دول…
– امال انتى شايفة ايه
– انا مش عارفة اشوف.. انا اتعودت انت اللى بتحللى اى مشكلة وبتفكر بدالى … اتفضل باه فسر… عشان انا مخنوقة وتعبانة باه
بدات تعيط….

اخدها ف حضــ,,ـنه بدون كلام … هديت شوية … بص ف عنيها
– طب ليه الدموع دى .. مانتناقش براحة
– طب سيبنى وانا اتناقش… انت وانت قريب منى ببقى مشوشة ومش عارفة اركز
– ودا تفسيره ايه من وجهة نظرك
– وانا عمرى فسرت حاجة لنفسي… بس ممكن علميا ان ريحتك ارتبطت عندى بالامان والراحة
– طب مانتى بتتناقشي اهه
– لا مش بتناقش… اصلى فكرت ف الموضوع دا قبل كدة وحاولت اقنع نفسي بالنتيجة دى
– انك بتحسى بالراحة والامان ف حضــ,,ـنى
– اتلم واحترم نفسك….

وبقيت هى الشقة ضيقة اوى كدة … ابعد باه
– لاااااا… تقى … خلينا نكمل مع بعض… ونعتبرها تجربة …
– نجرب ايه
– نجرب نتعامل مع بعض ونعيش سوا … بس من غير فكرة اننا اخوات
– تفتكر ممكن
– بما انك ف حضــ,,ـنى بقالك شوية ومرتاحة … وانا حاسس انى مالك الدنيا كلها وانتى معايا… اعتقد ممكن
– طب يللا امشى روح الوحدة الصحية بتاعتك وانا افكر
– حااااضر
باسها ف جبينها ومشى
هى فكرت … ايه احساس السقعة دا… ليه بحس ف حضــ,,ـنه الاحساس دا… هو ايه الجنان اللى

بيحصل ف دماغى دا…لا مش ف دماغى … دا ف قلبى … حاسة انه بي جعنى وهو مش معايا
يوووووووه… انا مش فاضية للعبط دا باه… ربنا يسامحك يابو الاداهيم
عدت ايام.. كانت تقى محتارة فيهم … ومحيراه.. طول الوقت سرحانة ..

ولو جت تديله حاجة ولمسها الحاجة تقع… وعملت اكل عجيب من قلة تركيزها
لحد ما ف يوم ادهم بياخد منها طبق الشوربه … صباعه لمسها وقعتها على هدومه
– ايييييه باه… انتى كل حاجة موقعاها كدة
– انت بتزعق ليه
– يعنى وقعتى الاكل عليا واتلسعت وانتى اللى زعلانة
– خلاص ادخل غير وانا هغرفلك طبق تانى
– مش عاااااوز
– م*اتعصبنييييش باه… طبق وقع امــ,,ـوت نفسي يعنى
– لا م*اتمــ,,ـوتيش نفسك… امــ,,ـوت انا عشان ترتاحى
– بتعلى صوتك ليه… افتح الشبابيك عشان الناس تسمعك اسهل بدل م*اتتعب زورك
– واضح

ان مفيش طريقة للمناقشة معاكى.. عموما م*اتتعبيش نفسك وتغرفى.. مش هاكل
قام من على السفرة قعد ف الانتريه
– خلاص يا ادهم انا اسفة… انا فعلا اعصابى بايظة … بس انا عاملالك اللازانيا اللى كان نفسك فيها… عشان خاطرى
– معلش يا تقى مش عاوز
– طب هطلعها ولما تشم ريحتها اكيد هتقوم تاكلها كلها
دخلت المطبخ… متضايقة من نفسها ..

هى فعلا تركيزها ضاع خالص … بتطلع الصينية من الفرن …
– اااااااااااااااااااه
ادهم دخل على صرختها
– فى ايه
– ايدى اتحرــ,,ـقت
ادهم مسك ايدها وجاب الدقيق حطها فيه بسرعة … تقى كانت بتعيط
– الحرــ,,ـق مش باين يا تقى… اكيد بسيط اهدى شوية
– خلاص هى احسن
مسحلها ايدها .. واخد كفها بين ايديه وهو بيبصلها… وقرب كفها من شفايفه … وباسه من جوه… وبقية ايدها حوالين خده
تقى بتترعش..

ماحاولتش تشد ايدها منه… بالعكس … قربت هى منه ورمت نفسها ف حضــ,,ـنه
– انا الحرــ,,ـق مش واجعنى… اللى واجعنى اكتر انك زعلان منى
– وانا مقدرش ابدا ازعل منك
– والله ماكان قصدى اوقع الشوربة
– وحتى لو قاصدة فداكى اى حاجة … انا زعلان انى سبب حيرتك بس… وم*اتزعليش انى زعقت حقك عليا
بعدت عنه وقالت
– يعنى هتاكل اللازانيا
– بشرررررط
– نعم… هتتشرط عليا
– ايووووون…. بعد ماقضى على صينية اللازانيا كلهااااا.ّ اشرب احلى مج نسكافيه
– بردو بعيييييينك
**************************************************

تانى يوم كانوا معزومين على فرح ناس قرايبهم .. رجع ادهم بدرى معاه علبة كبيرة … وقالها
– حضرتى هتلبسى ايه
– اه حضرت
– انسسسييى… هتلبسى دا
– ايه دا
– فستان
– انا مش بلبس فساتين يا ادهم
– ممكن اطلب منك طلب انهاردة
– طلب ايه
– عاوزك انهاردة تسمعى كلامى وتقوليلى حاضر بس
– صعبة دى يابو الاداهيم
– عشان خاطرى … انهاردة بس
– ح.. ح…. ح….

حاااااضر
– شااااااطرة … روحى باه البسى الفستان دا
– حاضر
– والشوز دا
– حااااضر
– ودى الطرحة
– حاااااضر
– عاوز احلى واهدى ميكب … وتكونى اجمل بنت انهاردة
– هحاول
-هاااااه… انا قلت ايييييه
– حاااااضر
– وماشوفش انهاردة عند ولا عصبية ولا طولة لسان
– حااااضر
– وتعمليلى احلى مج نسكافيه
– حاااا…… لاااااا… دا بعييييينك

الحلقه الثالثه عشر
خرج ادهم لابس بدلة شيك اوى … وكانها متفصلة عليه… جسمه اصلا يليق مع اى لبس خصوصا انه رياضى ..
– تقى
– ايوة يا ادهم
– خلصتى ؟؟؟
– حالا خارجة اهه
خرجت تقى … ادهم شافها نسي انه ياخد نفسه.. كانت جميلة ورقيقة…بس جمال ياخد العقل… والفستان اللى جابه ادهم زادها ملائكية… لونه اوف وايت … وتفصيلته مرسومة على جسمها
– يخرب عقلك… انتى ليه بتخبى جمالك دا ورا البنطلون والبلوزة
– بجد حلوة يا ادهم
– لا…. صاروووووووووووووووووخ….

بس ليه ما لفيتيش الطرحة ورا زى الناس مابتعمل
– انا بعمل اللى يليق عليا ويناسبنى انا وبس… ماليش دعوة بالناس
– تعجبينى يا ست الحسن
– طب ممكن اقلع الجزمة دى.. ماليش انا ف جو الكعوب داااا
– انا قلت اييييييييه… انهاردة انا اللى احدد كل حاجة .. وتقولى حاضر
– حااااااااضر… بس هو انت رجعت عريس تانى ولا ناوى تتجوز عليا انهاردة ولا ايه
– مش لما اتجوزك الاول …
اتكسفت تقى من كلمته… وراحت ناحية الباب
– انتى يا هانم… رايحة فين
– نازلة
– انهاردة مش هتسيبى ايدى لحظة … اتفضلى
فتح دراعه وحطت ايدها فيه..

مش عارفة ليه حست انها عروسة ف ليلة فرحها… وجنبها الشاطر حسن… لااااا… مفيش شاطر غير ادهم
**********
وصلوا الفرح… وادهم فعلا ماسابش ايدها لحظة … وهى رغم انها وسط الناس لكن كان احساسها بلمسته انها خاطفاها من كل الناس…
قعدوا … ميل عليها وقالها
– وحشتينى
اتكسفت وقالتله
– وحشتك ايه… هو انت سيبتنى من ساعت ما نزلنا
– ماكنتش متخيل ان لسة فى بنات بتتكسف ووشها يحمر
– يوووووه باه… انت السبب… لبستنى لبس بنات
– هو فستان عادى ..

بس عليكى باه احلى من فستان سندريللا
– ادهم باه اسكت بتكسفنى..

مش هلبس فساتين تانى كدة
– حتى لو لبستى شورت وبدى … بردو زى القمر
وبصلها بخباثة… هى برقت وقالتله
– تقصد ايه
– اقصد يوم ماكنت بصحيكى لسفرية مطروح
– انت لحقت اصلا تشوفتى لابسة ايه انا صحيت بسرعة
– مانا كنت واقف قبلها شوية
– يا سااااافل يا قليل الادب يا مش محترم
– بس بس يا مجنونة
– بجد انت ولا اهلك ربوك… ولا اهلك ربوك
– اتنين ولا اهلك ربوك مرة واحدة
– اسكت باه ضايقتنى …
– طب انا غلطان… مش هحكيلك حاجة تانى

… ولا حتى اللى شوفته ف الحمام
– حماااااااااام
حط ايده على بؤها
– بسسسسسسس… بهزر والله… خلاص باه م*اتزعليش يا بطتى
– ولا بطة ولا وزة باه …
مسك ايدها
– – هو انا مش قلتلك انهاردة ما تقوليش غير حاضر… عاوز اشوف ضحكتك باه
وسحب من ايدها الدبلة والمحبس اللى لابساهم
– ايه دا فى ايه
– ششششششششش … انهاردة مش عاوز مناقشات ف اى حاجة
– طب فهمنى
بصلها بخبــ,,ـث وقال
-هااااا…. بعييييييييينك

دخل العروسة والعريس… واشتغلت الزفة … وتقى قاعدة جنب ادهم وبدون وعى حضــ,,ـنت دراعهوهى بتضحك وفرحانة… حضــ,,ـن ايديها اللى حاضنة دراعه وبص ف عنيها…
فجاة اختفى كل الناس … وكل واحد فيهم داب ف عيون التانى … وكات الدنيا كلها هما الاتنين وبس… قرب ادهم منها باسها من جبينها… ميلت راسها على كتفهوهو ميل راسه على راسها
– اللللللللله… دا كمان من ضمن التمثيلية؟؟؟

اتعدلوا الاتنين… واتنرفز ادهم
– نعم يا ميادة … عاوزة ايه
– عاوزاك
ادهم قلق عشان الناس… قام وخدها … راحوا ف كورنر لوحدهم
تقى عنيها دمعت… حست ان روحها بتتسحب منها
واضح ان ميادة هتنتصر عليها…. بس ايه دا هما ف حرب اصلا؟؟؟
ادهم اصلا حبيب ميادة وهى اخته… وحتى الاخوة دى مابقتش موجودة
نزلت دموعها ..مسحتها بسرعة … ورسمت ضحكة على وشها… بس من غير روح
*********************************

– نعم
قالها ادهم بكل برود لميادة.. وهو ساند على درابزين سلم القاعة ومربع ايديه
– نعم الله عليك… اللعبة كدة بانت اوى
– لعبة ايه..
– اللى لعبتها عليا… تعمل انك متجوزها غصب عنك وتفضل معلقنى معاك
– هو احنا مش فضيناها
– مش بمزاجك يا ادهم بيه… انت لعبت بيا… وانا مش هسيب
– هتعملى ايه يعنى
– ولا حاجة… هروح لجدك وباباك وجوز عمتك… اقولهم على لعبتك انت وتقى … وانكم بتضحكوا عليهم
– مممممم … طيب روحى
– يعنى مش هامك؟؟؟

– انتى عاوزة يهمنى ازاى
– يعنى ايه يهمك ازاى… يعنى انت كله عندك عادى… انك تفقدنى عادى… وانك تتكشف ادام اهلك عادى؟؟؟؟؟

– انى افقدك دا مكسب مش خسارة … وانى اتفضح ادام اهلى دا استحالة يحصل… لانك مش هتقولى حاجة
– مين قالك انى مش هقول… انا هقول لباباك حالا… وهكلم جدك كمان
– طب لما تكلميهم باركيلهم بالمرة
– اباركلهم على ايه ان شاء الله
– اصل تقى حامل
– اييييييييييه
اتصدمت ميادة لدرجة ان شكلها كان مضحك وهى فاتحة بؤها ومبرقة عنيها…
– ايه… مفيش مبروك… عموما عن اذنك مش عاوز اتاخر على مراتى… اصلها نفسها البيبى يطلع شبهى ..

سلام
****************
رجع ادهم لقى تقى وشها متغير …
– مالك
– مفيش… بس تعبانة وعاوزة اروح
– مش دلوقتى … شوية كدة طيب
– بقولك تعبانة يا ادهم
– طب ثوانى
قام من جنبها واختفى وسط الناس وهى مخنوقة وعاوزة تعيط

بدات موسيقى هادية وقام العرسان عشان يرقصوا عليها… وادهم مختفى
ف نهاية الاغنية ظهر… مادد ايده ليها وسط الاضواء الخفيفة الملونة .. حطت ايدها ف ايده وقامت معاه… كانت عاوزة تسمع منه اى كلمة ترجعلها ابتسامتها وتوقف وجع قلبها
اخدها يرقصوا سلو … بس بدل ما يمسك ايدها ضمها ليه… وهو باصص ف عنيها.. وهى اتكسفت وحست كل الناس بتبصلها
– ادهم انا عاوزة اروح
– هو انا مش انهاردة م*اتقوليش غير حاضر وبدون اى اعتراض
– مانت قلت بردو انك افضل ماسكة ايدك ..

وقمت وسبتنى
– افهم من كدة ان الدموع المحبوـ,,ــــسة ف عينك دى بسبب انى سبت ايدك… ولا غيرة من ميادة
حاولت تسيبه شدها اكتر
– عيب تسيبى جوزك وسط الناس كدة
– مانت بتقول غيرانة من ميادة
– انا بسالك بس
– لا طبعا… بس اتضايقت من شكلى لما قمت وسبتنى عشانها
– حقك عليا … بس اوعدك مش هتزعلك تانى
– ازاى دة
– انتى مالك… ميادة انتهت من حياتنا وخلاص
– ادهم بطل غلاسة
– من غير طولة لسان ولا لماضة … قلتلها انك حامل
– نععععععم

– ماكانش فى طريقة تانية … وكدة هى فقدت الامل خالص
– يعنى……

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى