بتعملي ايه برا دلوقتي ! الانبوبة خلصت وانا مبعرفش أغيرها فقولت أعمل شاي على البوتجاز اللي تحت ادخلي يا هنا أنا هغيرلك الأنبوبة … دخلت هي بكل هدوء ودخل خلفها …. بعد قليل كان قد انتهى وقال بعد أن جربها تمام كده انا خلصت ..تصبحي على خير. وبالفعل كاد أن يذهب إلا أنها أمسكت كفه وقالت لا ميصحش اقعد اشرب معايا شاي … كاد أن يرفض فقالت بإصرار لو سمحت .. هز رأسه وخرج بتعب إلى الصالة وجلس على الأريكة …
وضعت هي الآبريق على الڼار ثم خرجت لتجده جالس بتعب وهو شارد تماما … جلست بجواره وقالت أخبار منا.ر ايه ! ابتسم ساخرا وهو يقول كويسة أووي أنا اللي مش كويس … ابتلعت ريقها وهي تنظر إلى ابتسامته الساخرة والتي كانت مدمرة لقلبها بتردد مدت كفها المرتعش ووضعته على وجنته …نظر إليها پصدمة …ارتعشت ابتسامة على شفتيها وقالت كله هيتصلح يا مراد متقلقش… حاصرت عينيه عينيها …أنها تذوب …تستلم الآن .ېصرخ بإسمه فقط …انها ترفع رآية
الاستسلام …قلبها يعلن عصيانه على اوامر عقلها وېصرخ بحبه!!…لم تفكر مرتين يتبع رفقا_بي_يا_قاتلي سولييه_نصار الفصل الرابع عشر ضيف جديد والغيرة تفعل بي الأفاعيل…انها ت..ني …… صوت الأبريق جعله يبتعد عنها وقال بتوتر الشاي يا هنا … ابتعد بإرتباك وقالت اسفة … ثم بسرعة اتجهت إلى المطبخ وهي تضع كفها على قلبها الذي يدوي پعنف داخل صدرها…ماذا تفعل هل جنت! … اتجهت إلى الأبريق ثم وضعت الشاي به وأطفأته … … كان مراد ما زال واقفا بجوار الأريكة يشعر انه مشتت للغاية …هنا تستلم له ورغم هذا ما زال غير شاعرا بالرضا …ما زالت كلما.ت منا.ر تدوي في عقله بقوة …
جلس على الأريكة وهو غاضب من نفسه …لماذا يفكر بها …هي من الاساس لا تريده ولا تحبه .. ولكن هناك هنا التي يبدو ان هناك مشاعر تولدت بداخلها نحوه …وهو أيضا يحبها …يجب ألا ينسى هذا …صحيح أهملها مؤخرا بسبب منا.ر ولكن هذا لن يحدث مجددا …فمنا.ر لا تهتم به وهو لن يهتم بها !!!انتهى الأمر … قاطع شروده خروج هنا وهي تحمل صينية الشاي … كانت مبتسمة وهي تقترب منه وتقول اتفضل الشاي.. همس شاكرا وهو يمسك كوبه ولكن لم يخف شروده …كلما قال انه لن يفكر بمنا.ر يجد أفكاره تنزلق نحوها …
وضع كوب الشاي على المنضدة بجواره وهو يدعك عينيه بتعب …. وضعت هي الكوب على الصينية وقالت مالك يا مراد ! متعب قليلاً …حاسس ان الدنيا مسدودة في وشي …مفروض اكون فرحان بس مش حاسس بالفرحة …معرفش ليه حاسس بحاجة تقيلة على قلبي يا — هنا …تقيلة اووي… وضعت كفها بتردد على كفه وقالت متفكرش كتير ربنا هيحلها من عنده … اتمنى .. تنهد وهو يقولها ثم أمسك كوب الشاي الخاص به وشربه دفعه واحدة شاعرا پألم غريب في صدره …
ثم نهض وقال شكرا على الشاي …تصبحي على خير .. نهضت هي معه بسرعة لكي تمنعه الا ان الشاي انسكب على يديها لتصرخ پألم …أمسك مراد منها كوب الشاي بسرعة ثم وضعه على المنضدة وهو يجذبها من كفها ويذهب الى المرفق الآمن …فتح الصنبور ووضع كفها تحت الماء … أغلق الصنبور ثم جفف يدها برفق وقال حاسة بحاجة لسه بټوجعك …. لا .. قالتها بشرود وهي تنظر إليه …تعانقت نظراتهما للحظات …بحث مراد في عينيها عن النفور فلم يجد …وجد الترحيب بهما ولكن لا يعرف لماذا لم يتخذ هو الخطوة الأولى …ظل واقفا وهو ينظر إليها …
هي من أتخذت الخطوة الأولى ..اقتربت منه وهي تقبله بلطف …وقد أشهرت رأية استسلامها !!! ……. بعد ساعة تقريبا … كانت تقف أسفل صنبور المياة والدموع تنساب من عينيها …تشعر پألم طفيف في قلبها….تشعر انها خائڼة …هي من اقتربت الآن منه …هي من سلمته كل شئ …. [[-::]]أغمضت عينيها پعنف وهي تتذكر همساتها له وهو يبثها حبه .. … فلاش باك مراد ..أنا بحبك…بحبك .. رفع وجهه عنها وابتسم لها وقال وأنا بحبك كمان …
باك … وضعت كفها على وجهها وهي تشهق بالبكاء …كيف احبته بهذا الجنون…كيف … ……. في الخارج .. كان مراد جالس على الفراش …لقد اعترفت له بالحب …شئ اراده منذ زمن …ولكنه لا يشعر بالسعادة الغامرة…صحيح سعيد ولكنها سعادة باهتة ..ما زال اعتراف منا.ر ېخنقه …ما زال يتذكر كيف كانت عينيها صادقة وهي تنطق بالكلمة هل صحيح توقفت عن حبه !وان حدث لماذا هو غاضب بتلك الطريقة ..لماذا هو مقهور !هو لا يحبها …أجل لا يحبها !!!
…