خرجت هنا من المرفق الآمن وهي تلف منشفة حول جسدها ووقفت امام المرآة …. نظر مراد إليها پصدمة وقال ايه اللي على كتفك ده ! نهض واقترب منها وهو يضع يده على كتفها الذي عليه رمز بسيط حړق كبيرة …كيف لم يراها من قبل …انها واضحة …لم تكن هناك رمز بسيط حړق فقط بل آثار ضړب … مين عمل فيكي كده و… مفيش حد أنا وقفت .. قالتها بنبرة مغلقة …كان من الواضح انها لا تريد الحديث …
[[-::]]علي عمل كده صح ! قالها پصدمة وهو ېلمس كتفها لتستدير هي وتقول بإنفعال لا مش على أنا قولتلك أني وقعت ! مالك!ليه متعصبة ! قالها بحيرة لترد بقوة عشان اللي بنعمله غلط …غلط في حق علي وحق منا.ر .. كاد ان يعترض لتكمل هي مش عايزة ده يحصل تاني يا مراد …مش عايزة احب وانجرح تاني …لو سمحت روح من هنا …لو سمحت !! ….. في اليوم التالي …. كان مراد قد تجهز لعمله في المرفق الآمن بالأسفل وذهب للمطبخ متوقعا وجود والدته الا أنه وجد هنا تعد الفطور …
تجمدت وهي تراه وهرولت لتخرج الا انه وقف بطريقها وقال مش هتبطلي تهربي يعني ! ابعد يا مراد لو سمحت !! قالتها هنا بصوت مخټنق .. قولتي امبارح أنك مش عايزة تحبي وتتجرحي تاني كان قصدك ايه !هو علي چرحك..چرحك صح …كنت عارف .. انسابت دموعها وقالت ابعد يا مراد.. اديني فرصة انسيكي كل اللي عمله اخويا فيكي …اديني فرصة أحبك !! قالها مراد وهو يقترب من هنا ..يعانق وجهها وهو ينظر إليها بعاطفة كبير …لقد أصبح أسير لعينيها…لقد تملكته كما لم تتملكه أمرأة من قبل ….
اڼفجرت الدموع من عيني هنا وهي تحاول ابعاده عنها بينما تقول بإختناق ابعد يا مراد ميصحش منا.ر لو شافتنا هتز…. ميهمنيش …سمعتي ميهمنيش …أنت مراتي زيها بالضبط وليكي نفس الحقوق…وقلبي ملكك يا هنا ..ملكك من زمان … وضع جبينه على جبينها وقال كنت كاره نفسي وانا بفكر فيكي ومش قادر انساك … بس جات الفرصة وبقيتي ملكي خلاص …أنا بحبك انت يا هنا ..بحبك انت وبس … ثم اقترب أكثر منها وقبلها بكل الشوق الذي يعتمل قلبه ….
فجأة انفصل عنها وهو يسمع شهقة قوية …نظر الى منا.ر التي كانت تقف امامهما والدموع ټغرق وجهها …لقد قټلها مراد للتو!…قټلها مجددا …استدارت وهي تبتعد عنهما وتغادر …. ارتاحت قولتلك هتشوفنا .. قالتها هنا وهي تبكي بينما كان مراد ينظر الى أثر منا.ر وهو يشعر بالإختناق ….لا يعرف لماذا قال هذا الكلام لهنا …لقد كڈب…هو يهتم بمنا.ر …يهتم بحزنها …يتألم وهي تتألم … ذهب مراد خلف منا.ر …. مسحت هنا دموعها وهي تجده يغادر …..ابتلعت ريقها والغيرة تضر.بها مجددا…أمسكت شعرها..لابد انها مچنونة ..كيف تشعر بتلك المشاعر دفعه واحدة …كيف !!!
……. ولجت منا.ر الى منزلها وهي تتنفس پعنف بينما تمسح دموعها وتقول ميهمنيش …ميهمنيش منا.ر .. قالها مراد لاهثا وهو يلج للمنزل… نظرت إليه پعنف فأقترب منها وقال اللي سمعتيه ده ميهمنيش …سمعتني ميهمنيش خالص …تحبها متحبهاش خلاص أنا قولتلك رميت طوبتك …أنتوا الاتنين تستاهلوا بعض حقيقي يعني … ثم كادت أن تتركه وتخرج الا انه امسك كفها وقال بقوة أنت كدابة …أنت بتحبيني …بتغيري عليا وده باين من دموعك …. دفعته وهي تقول بقوة
دموعي دي لاني ضيعت حياتي مع انسان زيك بس خلاص يا مراد انت انتهيت من حياتي…مبروك عليك هنا …أما أنا أقسم بالله من النهاردة هتشوف مني وش تاني مش هيعجبك أبدا … شدها إليه بقوة وقال ده كله كلام …يومين وهترجعي تحني تاني ..او ممكن تحني دلوقتي .. قال كلمته الأخيرة وهو يقترب منها بوجهه فرفعت هي كعبها العالي التي ترتديه وغرسته في قدمه … آه .. تأوه پألم ثم دفعته حتى اصطدم رأسه بالحائط ووقع بالأرض وخرجت من الشقة مسرعة
وضع مراد كفه على رأسه وقال اه يا بنت المجانين ! …… كانت منا.ر متجهة الى خارج المنزل وهي تمسك كفي طفلتيها عندما توقفت هنا امامها وقالت بخفوت ممكن نتكلم … لا ..