ما أنا فعلا اتصلت بيك كتير يا مراد بس أنت مكنتش بترد وانا كان لازم اروح لماما … [[-::]]ثم اقتربت من حما.تها وقبلت رأسها وقالت أسفة يا ماما على اللي عملته الصبح …أنا غلطت واستحق اي عقاپ منك …ومن النهاردة ترتاحي وانا هعمل كل حاجة … توسعت عيني مراد لتكمل هنا انا ندمانة على اللي قولته وكنت حاسة بالذنب ولما قولت لماما بهدلتني …أنا فعلا زودتها سامحيني … كانت صابرين تنظر إلى هنا التي طريقة كلامها تغيرت تماما ولكن كان هناك شئ …نظراتها كانت جافة وهي تنظر إليها بلا أي مشاعر …كانت تصطنع الاعتذار !!!
ابتسمت هنا مجددا وربتت على كفها وقالت روحي ارتاحي دلوقتي يا ماما .. ثم استدارت نحو مراد وقالت وكمان بعتذر اني خرجت من غير إذنك ده مش هيحصل مرة تانية .. في الليل …. عند منا.ر ومراد .. بجانبها ….ثم بلطف جذبها إليه وضمھا وهو يغمض عينيه وينام براحة وقلبه يدوي داخل صدره بسبب اقترابها منه … في اليوم التالي … فتحت منا.ر عينيها بسبب رنين المنبه لتنتفض وصوت ناعس يخترق عقلها صباح الخير يا منور …
نهضت جالسة بإضطراب وهي تبعد خصلات شعرها عنها ….حاولت التكلم وسؤاله عما يفعله هنا ولكنها تراجعت ورمقته ببرود ثم نهضت بسرعة لتخرج إلى المرفق الآمن… ابتسم مراد وقال وراكي وراكي يا منور والله مش هسيبك !!! في فيلا تظهر عليها علاما.ت الرقي الثراء … دخلا منا.ر ومراد إلى الحديقة الواسعة التي تقام بها حفلة عيد ميلاد أخ يونس الراوي ..عاصي الراوي انا مكنتش عايز اجي … قالها مراد بضيق لتنظر إليه منا.ر بضجر وتقول مراد خلاص تقى اترجتني اجي وبعدين انت ليه مكبر الموضوع …
مبتعجبنيش نظرات الراجل ده ليكي!!! هزت منا.ر رأسها بيأس …لن تجادله بهذا الموضوع…. منا.ر مبسوطة انك جيتي . قالتها تقى بإبتسامة وهي تقترب من منا.ر وتضمها ثم تصافح مراد …اتى يونس أيضا وصافحهما مبتسما بلطف كعادته… انا مبسوط بجد انكم جيتوا نورتونا .. قالها يونس ثم أكمل اتمنى يا استاذ مراد متكونش لسه زعلان مني …رغم انك انت اللي بهدلت وشى بالشكل ده .. قالها مشيرا إلى الکدمة التي كانت ظاهرة على وجهه …ابتسم له مراد ابتسامة صفراء وقال
لا انا مش زعلان وقبلت اعتذارك خلاص …فين صاحب العيد ميلاد عشان نقدمله الهدية … أنا صاحب العيد ميلاد .. ده عاصي ابن عمي وأخو يونس واصغر منه بتلات سنين … ابعدي ايديكي شوية … أبعدت تقى فورا كفها بتوتر ..عبست منا.ر وهي تنظر الى عاصي والذي كان أكثر وسامة من أخاه ولكن كان يبدو فظا للغاية وعينيه الزرقاء كانت خالية تماما من المشاعر قدم مراد الهدية له وتكلموا قليلا … ابتعدت تقى قليلا ويبدو عليها الحزن فتبعها يونس …..
وقفت أمام المسبح ودموعها تنساب على وجهها تقى … قالها يونس وهو يقترب منها ممسكا ذراعها وجعلها تستدير له …تألم قلبه وهو يرى دموعها ومسحها برفق وقال عاصي طول عمره قليل الذوق متزعليش منه حقك عليا أنا … ابتسمت تقى وقالت خلاص أنا مش زعلانة … خلاص مادام مش زعلانة تعالي بقا عشان نرجع للحفلة ثم أمسك كفها وسحبها خلفه بعد نصف ساعة من الحفل
كان مراد يضغط على الكأس بقوة وهو يرى هذا المدعو يونس يوجه كلامه لمنا.ر فتدخل هو في الحديث ليبعد انتباهه عن زوجته وكل ما أراده الآن أن يخفيها عن عينيه ..نظرات هذا الرجل لا تعجبه….حسنا يعترف أن نظراته عادية ولكن لا يعجبه أن ينظر الى زوجته …لا يعجبه أبدا!!! عادا اخيرا مراد ومنا.ر من الحفل وكانت الفتيات قد نامت وطلبت صابرين منهما أن يتركان الفتيات بالاسفل ويصعدون لغرفتهما… ….دخلا الشقة أخيرا وولجت منا.ر الى الغرفة لتأخذ ثيابا لها ثم تستحم وتنام …وقف مراد في طريقها وقال بتجهم
منا.ر أنا مش عايز اشوف البني ادم اللي اسمه يونس ده قريب منك تاني !! بتغير عليا ! قالتها بخب.ث وهي تقترب بوجهها منه …عينيها الرمادية تتألقان بإنتصار …ابتلع ريقه وقال طبيعي انا جوزك وبغير عليكي ولو شوفتك مرة تانية بتتكلمي معاه هقت لك وأقت له … ضحكت بسخرية وكادت أن تبتعد الا انه امسك كفها وجذبها إليه واضعا كفيه على كتفيها كي لا تتحرك … ابعد سيبني !! قالتها پغضب وهي تحاول التحرر منه الا انه قال ونيران الغيرة تندلع من عينيه
متختبريش صبري يا منا.ر….متتخي… ولكنها قاطعته وهي تدفعه وقالت متقلقش يا مراد أنا محترمة نفسي كويس ..وعارفة اني ست متجوزة …بس غريبة حر قتك فكرة اني اتكلم مع غيرك …معرفش أنت هتعمل ايه لما اتطلق منك …وساعتها هكون حرة تماما … اعتصر ذراعها وقال