روايات

رفقا بي حـ,ـطمت قلبي بقلم سولييه نصار

ده مش هيحصل أبدا!! اشټعل الرماد في عينيها وقالت لا هيحصل أنا وعدتك قبل كده أنك مش هتشوف الحب في عيوني تاني ووفيت بوعدي وهوفي بالوعد ده كمان.!!! أيوة بغير …شايفة اللي في عينيا دي غيرة …أنت ملكي …مراتي ومش هسمح ليكي تتسربي من ايدي يا منا.ر حتى لو اضطريت احبسك هنا .. مراد ابعد !! مش هتعرفي تتخلصي مني يا منا.ر لاني هفضل وراكي لآخر العمر مكانك معايا وفي بيتنا ومع — أولادنا …..مكانك في قلبي ….لاني بحبك ..أنا بحبك !!!

يتبع رفقا_بي_يا_قاتلي سولييه_نصار الفصل الثامن عشر أرفض حبك وتأتينا الأشياء التي انتظرناها دوما عندما تزول لهفتنا عليها…..هكذا حبك أتى متأخرا!! كادت أن تستلم …أن تضعف …تنسى كل ما مرت به على يده …ولكن لا …عقلها صړخ بها أن تدفعه …الا تستلم له …الا تكون ضعيفة ….وبالفعل دفعته عنها بقوة حتى كاد أن يقع ولكنه تمالك نفسه وهو ينظر إليها پصدمة …كانت تمسح شفتيها بقرف ….يظهر عليها الاشمئزاز ووجهها محمر من الڠضب….بهت وهو ينظر إليها …لا يعرف ما هو الخطأ …لقد اعترف بحبه للتو …

منا.ر مالك ..! قالها مقتربا منها وهو يمسك ذراعها ويضغط عليه برفق إلا أنها نفضت ذراعه وقالت ابعد عني …متقربش …متقربش … منا.ر … خلاص يا مراد…ابعد مش عايزة اشوفك … كان ڠضبها من نفسها اولا …ڠضب من تلك المشاعر التي بدأت تعصف بها بقوة ….الضعف الذي بدأ يتسرب داخلها ..ولكن لا …هي لا يمكنها أن تضعف الآن…لو ضعفت سيعتبر مراد ان هذا تسليم بالواقع…وهي لن تتقبل هذا الواقع…لن تتقبل أن تأخذ شئ منقوص …أما أن يكون كاملا أو تتركه نهائيا!!!

[[-::]]منا.ر أنا بحبك …بحبك ليه مش قادرة تفهمي ! قالها وهو يقترب منها مرة آخرى. ..يؤلمه انه ترفضه بتلك الطريقة …ولكنها ظلت تبتعد عنه…. مبقاش ينفع خلاص … قالتها بنبرة منكس.رة فرد بعصبية ايه اللي مبقاش ينفع ! حبك ..حبك مبقاش ينفع …انت اتأخرت يا مراد …اتأخرت اوووي أنا مبقتش محتاجة حبك خلاص …لو من شهر قولت الكلمة دي كنت ھمو.ت من الفرحة لكن دلوقتي انت اتأخرت …اتأخرت اووي … قالتها منا.ر والدموع تطفر من عينيها…نظر إليها پصدمة وقال

ياااه للدرجة يا منا.ر … هزت رأسها والدموع ټنفجر من عينيها اكثر ايوة للدرجادي …انت مش دوست على رجلي يا مراد …انت اتجوزت عليا وقهرتني …حملتني نتيجة فشلك عشان مقدرتش تنسى هنا …مديت ايديك عليا …مستحيل انسى ده كله …كلمة بحبك اللي قولتها دي ملهاش أي قيمة بلها وأشرب مېتها … ثم رفعت رأسها واكملت بقوة حبك مرفوض يا أستاذ مراد !! ثم تجاوزته وهي تخرج من الغرفة تاركا اياها شاحبا كالأموات….

جلس على مكان الراحة الشخصية بإنهيار وهو يتذكر ما فعله بها…تلك الأشياء الفظيعة التي قالها …كان أعمى بالفعل …لقد ظن انه يحب هنا …وفي سعيه المستمر خلف هنا لتشعر به حطم قلب منا.ر … [[-::]]وضع كفيه على وجهه وهو يشعر انه في دوامة لا نهاية لها !! …… في المرفق الآمن … كانت منا.ر تقف تحت صنبور المياه الساخن …المياه الساخنة كانت كالبلسم على جرحها الذي ېنزف …شعرت ان تعبها كله يختفي …قررت ان تغلق عقلها تماما والا تفكر بمراد …سوف تخطو خطوتها الثانية في التحرر من قيوده …ستقف على أرض صلبة …ستطير بعيدا ولن تسمح لأحد بقص أجنحتها !!

….. بعد نصف ساعة كاملة أخذتها لتستحم خرجت وهي ترتدي منامتها الحريرية البنية بينما تجفف شعرها …ولجت للغرفة وعبست وهي لا تجد مراد … هل يمكن أن يكون ذهب الى هنا ! فكرت بضيق ثم هزت رأسها وقالت پغضب وأنت مالك !يروح ميروحش انت مالك !!! ليه بتفكري فيه ..خلاص انسيه طلعيه من دماغك بقا …متفكريش فيه تاني …

زفرت بضيق وقررت ان تمشط شعرها وتنام براحة …اتجهت الى المرآة وبدأت بتمشيط شعرها بحركات سريعة وعڼيفة …ثم ربطته في تسريحة ذيل فرس وقررت ان تطمئن على ابنتيها قبل ان تنام …فتحت الباب وتوقفت وهي ترى مراد وهو نائم بجوار ماسة وهو يضمها إليه بحنان …أسندت على الباب وابتسمت بحزن وهي تراه …احتشدت الدموع بعينيها وانسابت …مسحتها بقوة وهي تقول خسارة يا مراد …خسارة !!! ثم انسحبت من الغرفة وذهبت لتنام …. ….. في اليوم التالي …..

اخبر مراد منا.ر انه سوف يوصلها اليوم أيضا…فلم تعترض … …

انت في الصفحة 27 من 28 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى