يلا قومي إلبسي أي دريس عندك
أومأت بهدوء و نهضت من على قه أخدت لبسها و لبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيره لفت الطرحة كويس و طلعت لقته لابس شورت جينز واصل لركبته و قميص مفتوح باللون الأبيض تحته تيشرت من نفس اللون جابهم لما مشي الصبح ف إبتسمت و قالت بحب
شكلك سكر
مش أكتر منك
قال بإبتسامة رزينة و مسك إيدها و مفاتيحه و تليفونه و خرجوا من الشقة الأنظار إلتفتت عليهم و على زين بالأخص ركبوا العربية و إنطلق بيها زين سندت يسر راسها على الكرسي و قالت بحماس
إقفل
التكييف ده و إفتحلي الشباك يا زين
عمل كدا و فتح شباكه و شباكها ف خرجت إيديها برا مغمضة عينيها سايبة الهوا ي بشرتها الرقيقة بصلها و إبتسم و رجع بص للطريق وصلوا بعد ساعتين بالظبط و أول ما يسر شافت البحر على يمينها قلبها إتقبــ,,ـــــض ركن زين عربيته قدام المينا و نزل من العربية و هي مندفسة في الكرسي مقدرش يسيطر على ضحكته على شكلها الطفولي و فتحلها باب العربية و قال بإبتسامة و هو بيمدلها إيده
يلا
بصتله و بصت لإيده بتوتر شديد إلا إنها حطت إيدها في حض إيده و نزلت معاه و العب مالي
قلبها أول ما شافت البحر و أمواجه العالية مسكت في دراع زين القوي و قالت برجاء
زين بلاش
_
حاوط كتفها و قال بهدوء
إهدي خالص و إفتكري إني معاك
لما لقى لسه العب
مالي عينيها حاوط كتفيها و وقفها قصاده و ضهرها للبحر و قال بحنان
بصيلي أنا يا يسر
بصتله و أنفاسها مبعثرة ف قال بنفس النبرة الحنونة
أنا جنبك مافيش حاجه هتحصل إن شاء الله و بعدين اليخت ده من زمان معايا و بعرف أسوقه كويس
قالت
ده اليخت بتاعك
لفها قال بإبتسامة
_
كل اليخوت دي بتاعتي
لفتله و بصت حقيقية إلا إنها مردتش ف أخد إيديها و قربوا من البحر عشان يمروا على الخشبة اللي هتوصلهم لليخت مشي على أسطوانة خشبية
متينة و هي وراه بتشد إيده و بتقول
زين هنقع
تنهد بنفاذ صبر و رجعلها و ميل عليها شالها ف شهقت و غطت عينيها في تجويف عنقه من منظر البحر اللي بيرعبها دخل بيها اليخت و نزلها ف قعدت بسرعة ب تبص حواليها ب ضيق نفس و هو راح يحرر الحبل القوي عشان اليخت يمشي و راح ناحيتها و ضحك لما لاقاها بتبص حواليها ف قال
دي
فوبيا بقى
أومأت دون أن تنظر له و ردت
شكلها كدا
مسك إيديها و قال بهدوء
طب تعالي هوريك حاجه
_
نزلت معاه أوضة في اليخت سابها وراح فتح دولاب صغير و طلع منه فستان أحمر ضهره عريان و من غير أكمام رفعت حاجبيها إختلطت بإعجاب
جبته إمتى ده
حط الفستان على و قرب منها و بدأ يفك حجابها بهدوء لحد م شاله عن شعرها الكستنائي قرب منها أكتر لدرجة إن صدره الصلب لمس صدرها ف إرتبكت يسر خصوصا لما مد إيده لسحاب الفستان اللي لابساه من ورا و نزله بهدوء ف ثبتت
إيديها على الفستان من قدام وقالت بحرج
زين ممكن تطلع إنت
شال إيده و حاوط خصرها بكفيه و هتف بهدوء
طيب متتأخريش
أومأت و عيناها تهتز على عيناه خرج بالفعل و قفل الباب وراه ف حاولت تجمع شتاتها تاني و إبتدت تلبس الفستان اللي كان على مقاسها بالظبط إبتسمت و هي بتبص
في المرايا فردت شعرها و طلعتله إتصت لما لقته مديها ضهرها و لابس بدلة لفلها ف إتسعت إبتسامتها من كتلة الوسامة اللي واقفة قصادها إبتسم أول ما شافها و عينيه بتمشي على راسها لحد صباع رجلها فتح دراعه ليها و قال بصوته الرجولي
تعالي
إنفرجت أساريرها و مش بس مشيت لاء دي جريت عليه ركضت نحوه و رفعت جسـ,ـمها محاوطة رقبته بته بعشق غمض عينيه و شالها من على الأرض وإيده بتمشي على ضهرها بصت يسر حواليها ملقتش مخلوق إطمنت إن محدش شايفهم غمضت عينيها فضلوا حوالي ربع ساعة لحد م نزلها على الأرض و بعد شعره اليخت وقفت يسر مصومة لما شافت طاولة متغطية ب مفرش أحمر مخملي فوقها صينية باللون الدهبي تحتوي على أشهى أنواع المأكولات البحرية و بعض الورود الحمراء منثورة على الطاولة و على الأرضية عينيها لمعت ب حب حقيقي و لفتله إبتسم لإنه كان مستني يشوف ردة الفعل
دي معرفتش تتكلم تقوله إيه ف أخد إيديها و شغل موسيقى هاديةبإيد إتثبتت على ضهرها و التانية حاضنة إيدها رقصوا رقصة هادية و هي ساندة راسها على موضع قلبه و الإبتسامة شاقة ثغرها لحد ما مسك كفها و
_
دورها كالأميرات ضحكت من قلبها ف ضحك معاها لحد ما داخت و رمت نفسها في ه محاوطة خصره و هي بتقول برقة
كفاية دوخت
إبتسم و مسد على خصلاتها و مسكها من إيديها و وقعدت على الكرسي قدام طاولة الطعام و شدها عليها ف قعدت على رجله شهقت بحرج و قالت
زين خليني أقعد على الكرسي مش
هتعرف تاكل مني أنا تقيلة
بس يا هبلة إنت
قال ساخرا من جملتها
و هو يكاد يقسم أنها بخف الريشة حاوط دراعها ب دراعه و ضما لصدره أكتر و إبتدى يأكلها ف أكلت و بدأت هي الأخرى تأكله لحد ما سندت راسها على صدره و قالت ب شبع حقيقي
مش قادرة أتنفخت
ضحك خصوصا لما تحسست
معدتها المسطحة و قالت ببراءة
_
هيطلعلي كرش صغنون بسببك والله
قال بإبتسامة و هو لسه بياكل
يطلعلك إيه المشكلة
عيب في حقي أبقى بكرش و جوزي عنده
قالت ب سخرية ف إبتسم و قال
ملكيش دعوة أنا عاوزك بكرش
تنهدت بعشق و غمرت راسها في صدره أكثر خلص أكل و قاموا يغسلوا إيديهم و رجعوا قعدوا على الكنبة جنب البحر و لما يسر بصت لتحت رجعت بسرعة تبص ل زين إبتسم زين ف شالت شعرها من على وشها بضيق لحد م هدرت بصب طفولي
يووه
قربها منه و مسك شعرها من ورا و إبتدى يلمه برفق بطريقة ما
لحد م لفه كحكة ثابتة ظهر عنقها الطويل ف قبله ب رقة إبتسمت يسر و بصتله بحب فاق و تخطى كل شيء غمضت عينيها لما حاوط وشها بإيد واحدة و جزء من رقبتها بيتأمل تفاصيل ملامحها عن كثب
لسه شايفة إني هاخدك بالعافية
_
زين ممكن نخبط في حاجه
مردش عليها سوى بعد لحظات
إنسي كل ده دلوقتي
همست بقلق
رايح فين
مسح على غرتها الملصقة ب مقة راسها و رجعها ل ورا و قال بحنان
هروح أشوف بقينا فين
أومأت و سابت دراعه سابها و قام و طلع برا الأوضة
نزل تحت و ساق اليخت شوية و راحلها كانت لسه زي ما هي نايمة متغطية كويس مغمضة عينيها بنعاس دخل حمام الأوضة أخد شاور و خرج لابس الشورت بتاعه فقط قعد جنبها لما لاقاها لسه نايمة مسح على شعرها و قال برفق
يسر
غمغمت بنعاس ف مسح على تجويف عنقها الناعم بضهر أنامله و قال
_
قومي خدي شاور و إلبسي عشان نطلع نقعد برا
فتحت عينيها الناعسة و قالت بصوتها النايم
حاضر
و قالت بعدها بخجل
ينفع ألبس قميصك
ينفع و نص
قال بإبتسامة ف خبت نص وشها تحت الغطا
و همست بخجل
طب يلا إطلع برا
ألبسهولك أنا
قالها بخــ,,ـــــبث يزيع الغطا عن وجهها ف هدرت بتوتر
_
لاء طبعا
ليه بس
قال بأسف زائف ف قالت
يلا يا زين إطلع
طالع الصبر من عندك يارب
قالها بطريقة مضحكة ف ضحكت و خرج و قفل الباب وراه لفت نفسها بالغطا و قامت دخلت خدت شاور و لبست لبسها الداخلي و قميصه الأبيض اللي كان لابسه تحت اكت البدلة أخدت نفس عميق منه و ريحته كلها بقت فيها طلعت ب شعرها المبلول ليه و كان خلاص الليل ليل و أنوار دهبية
نورت اليخت لقته قاعد على الكنبة ماسك تليفونه رفع راسه ليها و إبتسم إلا إن سرعان ما إختفت إبتسامته لما شاف شعرها
مبلول لدرجة إنه بينقط قال بحدة
كنت واعية وإنت طالعة ب شعرك اللي كله ماية ده
مسك إيديها و خلها الأوضة أخد منشفة و بدأ يجففلها شعرها و على محياه بعض الضب ف قالت بدلع
مش هيحصل حاجه يعني يا زين
_
بصلها و قال بسخرية و هو لسه بينشف شعره
على رأيك هيحصل إيه يعني إلتهاب رئوي حاجه بسيطة مش محتاجة
إبتسمت لف الفوطة على شعرها و ثبتها كويس و
أخد اكت البدلة معاه و طلعوا برا
قعدت هي على الكنبة رافعة قيها من على الأرض و هو قبل ما يقعد حط الاكت على كتفها تنهدت و سندت راسها على صدره شبه نايمة في ه ف حاوطها بدراع واحد و بإيده التانية مسح على رجلها الباردة صعودا و هبوطا بيدفيها عشان متبردش للحظة حست إنها بنته ف تنهدت و هي بقت متيقنة إنها لو بعدت عنه مـ,ـوت
سمعته بيقول بهدوء
هنرجع اليلا
متأكد
قالت و هي لسه على وضعها بس ربتت على صهره برفق ف أكد
أيوا
أومأت بهدوء و همست
_
اللي يريحك
واللي يريحك إنت
قال و هو بيضمها لصدره أكتر ف قالت بلطف ترسم دوائر
وهمية على معدته المقسمة لطبقات
اللي يريحني إني أبقى معاك
مش هيفرق المكان مدام معاك فيه خلاص
بتحبيني
سألها و هو لأول مرة يبقى محتاج يسمعها منها رفعت وشها ليه و لمعت عينيها بمكر
ممم يعني
رفع حاجببه و قال بضيق
_
يعني ده إيه السكر ده
يسر متستعبطيش
قال و هو بيرفع دقنها لمواجهته ف تأمل عينيها اللي بيعشقها
حاوطت هي رقبته و قربت وشها من وشه و أعطته برغم
سطحيتها لمست قلبه و لما بعدت و رغم تأثيرها عليه من أقل حاجه بتعملها إلا إنه همس
أعتبر ده تثبيت يعني
ضحكت و همست بلطف
زين
نعم
قال و هو بيسند راسه على راسها ف همست ب رقة
إنت أحلى حاجه حصلتلي في حياتي
_
و إنت أنضف حاجه حصلتلي في حياتي
قال و هو بيلتقط من كرزتيها ف غمغمت بتذكر
صحيح هو الراجل اللي كان ماشي معاك على طول ده كان إسمه يمكن ماجد راح فين
طردته
قالها ببساطة ف هتفت بدهشة
ليه
بصلك بطريقة معجبتنيش
قبل كدا كإن بينه و بينك تار
قال بضيق ف غمغمت بحزن
هو فعلا كان بيكرهني مش عارفة ليه
و إسترسلت بحب بتمسح على دقنه
_
بس ده كان أقرب حد ليك من ال يا زين
هتف بحدة
في ستين داهية
ضحكت من عصبيته و سندت راسها على صدرهف إبتسم لإنها لأول مرة تعمل كدا و قال ب لهفة
إعمليها تاني كدا
إبتسمت و حاوط خصرها وقال زائف و صوت مبعثر
أنا مش عارف أعمل فيكي إيه أعمل إيه
ضحكت من قلبها خصوصا لما أنامله تسللت لمعدتها و يدأ
يدغدغها ضحكت من قلبها ف ضحك معاها و هو لسه مكمل لحد م بقت تترجاه يوقف
زين زين خلاص و حياتي مـ,ـوت
قالت وسط ضحكاتها ف وقف و قال بإبتسامة على ضحكها
_
بعد الش عليك
غمغمت زائف
مش هعمل كدا تاني أصلا
قال بحدة مصتنعة
مافيش الكلام ده يا عسل
عايزة أجيب طفل منك
و كملت بسعادة
يكون ولد و أسمه زين
إبتسم و قال بهدوء
مش هنجيب ولد بس هنجيب دستة
_
غمغمت بحزن
طب أنا ليه محملتش
قال بهدوء
لما
ربنا يإذن يا يسر
يارب
قالت بهدوء و بصت حواليها و قالت
الدنيا بقت كحل هتعرف ترجع
أكيد طبعا
قالها بثقة ف تشبثت بعنقه و قال بغنج
طب شيلني و إنت بتسوق اليخت عايزه أشوفك و إنت بتسوق
_