روايات

ضراوة ذئب بقلم سارة الحلفاوى

قالها بعد م رفع وشه بيبصلها بسخرية مؤلمة ف أومأت بإندفاع هادرة
آه بالعافية عشان أنا مش عايزه
حس ب مساس لرجولته ف قام و قال بإبتسامة ساخرة
و أنا مرضهاش
و لبس قميصه و طلع برا سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع ف غرزت أناملها في فروة رأسها بترجع شعرها ل ورا
طرقات عيفة على باب أحد الشقق بواسط كفه القوي فتحله حازم أول ما شافه حاول يقفل الباب ب ذعر حقيقي إلا إن زين دفع الباب ب رجله
بقسة و جابه من ياقة كنزته و رفعه بإيد واحدة و نزله بعدها على الأرض

مرتطم ب صلابة الأرضية سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمه صخ صاخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم جه عزيز يجري عليه و والدة حازم بتصوت بخضة داس زين على قبته ب جزمته الغالية و ميل شوية ناحيته و قال بهدوء تام
و رحمة أبويا لو فكرت بس تقربلها هخليك لعن اليوم اللي شوفتني فيه
و رفع عينه ل عزيز وقال بقسة
و أبوك شاهد
_

غمض
عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء
سيبه يا بيه أنا هعلمه الأدب
روح علم نفسك الأول
قال بسخرية و بص ل حازم اللي بيتآوه ألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة
هو كدا إتعلم و لا إيه
يلاه
أومأ حازم مرات متتالية ف شال زين رجله من على رقبته و رفع عينه ل والدته المخضضة ب على صدرها و قال بهدوء
معلش يا حجة بس إبنك سخ
دخل الشقة معاه أكياس أكل لاقاها قاعدة قدام التلفزيون بصتله بجنب عينيها بضيق ف دخل المطبخ و فضى الأكياس في أطباق و

راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم لما لقته قاعد لازق في جسـ,ـمها بعدت شوية ف قال و هو بيرتب الأكل
_
يلا عشان تاكلي
مش عايزه
قالت بضيق ف خبط على الطرابيزة بكفه و قال بقسة
يسر
إنتفضت بخضة و قالت
إيه
كلي
قال بحدة و هو لافف رقبته بيبصلها ف إزدردت ريقها و قالت برجفة
م ماشي
و قربت فعلا عشان تاكل ف قرب منها الأطباق و سند ضهره على الكنبة فارد دراعه اللي نحيتها على ضهر الكنبة بصلها بإبتسامة و هو بيتأمل شعرها

الملموم ف شال التوكة منه إنسدل على ضهرها ف مسك خصلة و لفها على صباعه متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكل بنهم لاحظ جوعها ف ربت على ضهرها صعودا و هبوطا و قال بحنان
_
كلي و لو عوزتي تاني قوليلي
أومأت و لفت وشها و قالت بهدوء
مش هتاكل
مش جعان
تنحنحت بحرج و بعدت عنه شوية وقالت
أنا كلت الحمدلله
شبعتي
قال و هو بيبصلها و بيبص للأكل ف ربتت على معدتها بتتنهد ب شبع حقيقي
أوي أوي
بالهنا
_
قال بهدوء و من ثم

إسترسل و هو بيمسح على راسها
لسه زعلانة مني
بصتله للحظات و بهدوء شالت إيده من على شعرها و قالت بجمود
زين
بص لإيديها اللي بتشيل إيده و رجع بصلها بجمود مماثل
فهمت
و قام من جمبها إدالها ضهره و قال بصوت عالي نسبيا
بس أنا مبحبش الدلع يا يسر
دلع
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول و كملت بعد م لقت منه ع رد
_
أنا مبتدلعش أنا موجوعة يا زين بيه
لفلها و قال بحدة
و إعتذرت و بحاول أنسيك اللي قولته و

إنت مبتدنيش فرصة
قربت منه و قالت بضيق عارم
عايز تنسيني إزاي بإني أبقى معاك في
صخ في وشها اري لدرجة إنها رجعت ل ورا
دة إنت إتهبلتي
بقى
بصتله للحظات و قالت بصوت مهزوز
مش ده اللي إنت عايزه
_
قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة و قال بعيون مظلــ,,ـــــمة و صوت غاضب
م أنا لو ده بس اللي عايزه كنت هاخدك عادي و لا يفرق معايا
و إسترسل بحدة
تبقي هبلة أوي لو فاكرة إني من الرجالة اللي بيتمحكوا في مراتتهم عشان يبقوا معاهم ع فوقي كدا

و متقوليش
كلام ترجعي ني عليه
ضبت و قربت منه
و قالت بحدة
أومال إيه الحنية اللي نازلة عليك فجأة دي
قال بسخرية
تصدقي أنا غلطان
_
و هدر
هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل
بصتله بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه و وقف قدامها و قال بسخرية لاذعة
على فكرة يا يسر أنا كل اللي كنت عايزه حض
رفعت عينيها المصومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة و قفل الباب وراه إنسابت الوع من عينيها

و حست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني حزين و قعدت على أقرب كرسي و عيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه نت ياريتها كانت ته و رجعت زعلت منه تاني
ساعات مرت و معرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها و كانت معيطة و حالتها مزرية شافته و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه

لقته بيحرر أزرار القميص ف وققت قدامه و خدت هي المهمة دب و إبتدت بهدوء تحرر زرار ورا التاني ف بصلها و مافيش تعبير على وشه فتحت القميص و رفعت عينيها ل عينيه الباردة وقفت على أطراف أصابعها و حاوطت عنقه و إيديها من ورا و التانية بتربت على كتفه العريض محستش بإيده بتحاوطها ف همست برفق
زين أي
إكتفى بوضع كفه على ضهرها ف تنهدت بحزن و كادت أن تبتعد لولا ذراعيه اللي حاوطوا ضهرها محبب لقلبها إبتسمت و أبعدت وشها و همست جوار أذنه
زعلي منك مش معناه إني مش هاخدك في حضي
_

سكت للحظات و رجع قال بضيق
حسستيني إني حـيــ . ــوان
أسفة
قالت ب حنان ف شدد أكتر على عناقها و غمر وشه في شعرها ماسكها لدرجة إنه بقى شبه شايلها ورجليها مش لامسة الأرض ف تشبثت بعنقه و سمعته بيقول و إيده بتمشي على
ضهرها ب بطء
سامحتيني
سامحتك يا زين
قالت بهدوء رافعة الراية البيضا ف إبتسم و رغم السعادة اللي
في قلبه إلا إنه مبينش إكتفى ب إنه نزلها على الأرض و بص ل ملامحها بيتأمل كل تفصيلة فيهم و بعد لحظات إتنهد و مسح على محياها المبتسمة بأنامله
لسه زعلان
_
من اللي حصل
فتح عينيه

و إبتسم و مسح على وجنتها و قال بهدوء
شوية
شهقت بتفاجؤ زائف و قالت بصوت أضحكه
يا نهار أبيض زيني حبيبي زعلان مني
لاء لاء الكلام ده مينفعش
و نهضت و جلست على معدته فإزدادت ضحكته و وضع يده على قها و هو يتمتم بخــ,,ـــــبث
إنت أد اللي بتعمليه ده
إقتربت منه بوجهها و حاوطت وجنتيه و قالت بشقاوة
إستنى بس لازم أصالحك
_
و بدأت ب تقبيله عدة
مرات على أنحاء مختلفة ب وجهه بشكل مضحك ف ضحك لدرجة إنها ضحكت معاه ساندة مقة راسها على فكه العريض

حط إيده على خصرها و قال بمكر
كملي وقفتي ليه أنا لسه متصالحتش
قرصت طرف أنفه و هي بتقول بإبتسامة
آه منك بتعشق إستغلال الفرص
إبتسم و غمزلها
مش أي فرص
إبتسمت و كادت أن تنهض إلا إنه ثبتها من خصرها و هو بيقول بمكر
على فين العزم
هنام بقى
_
قالت بطفولية ف قال بإبتتسامة شديدة الخــ,,ـــــبث
تنامي كدا قبل م أصالحك
أنا إتصالحت
هتفت بتوجس إلا إنه حاوط خصرها و جعلها أسفله ف شهقت بتفاجؤ و قال هو مبتسما ب ش
لاء مش حاسس لازم

أتأكد بنفسي
و مال يقبل وجنتها و دقنها و جفونها و فكها و كانت قبلاته عكسها بطيئة يتلذذ بكل إنش أذابت حصونها و هت التلج اللي إتبني بينهم همست بإسمه ب صوتها الأنثوي المهلك
زين
عايزة تجننيني صح
قلبك بيدق بسرعة كدا ليه
فتحت عينيها و بصتله ب خجل و معرفتش ترد ف إبتسم
_
هو أنا يعني أول مرة
دابت من كتر الخجل لدرجة إن وشها بقى كتلة حمار ف إتسعت إبتسامته ف قالت بيأس من تحديقه بها
زين
إيه يا عيون زين
قال ب لطف ف غمغمت بخجل

متبصليش كدا
أبصلك إزاي
قال بعد م طبع على خدها المتورد ف همست بخجل أكبر
متبصليش خالص يا زين
إبتسم و قال ب صوته الرجولي اللي بتعشقه
_
لسه بتتكسفي مني
زين تيجي ننام
قالت بتحاول تغير مجرى الحديث ف قال بهدوء
نعسانة
شوية
قالت ب صوت مهزوز ف قال برفق
طيب يلا
و بعد عنها و قام طفى النور ف أخدت نفسها و هي بتحاول تهدي نوبة الكسوف اللي أصابتها فجأة نام جنبها و فتحلها دراعه ف دخلت في صدره على الفور قبل رأسها و هو بيتحسس

خصلاتها الناعمة بإشتياق اري يحاول إخماده بكل طاقته مش عايز يجبرها على حاجه خصوصا بعد رفضها ليه آخر مرة إلا إن قربها منه مساعدهوش على ده خلاه يشتاقلها أكتر لدرجة إنه فكر لما تنام يقوم من جنبها و يقف في البلكونة شوية و ده اللي حصل لما
نامت قام بحذر و بعد عن جسـ,ـمها و دخل البلكونة بيخرج طاقته عشوائية الشارع من مباني قديمة إلا إنه كان هادي على غير عادته نظرا لإن الساعة سبعة الصبح دخل الأوضة لبس هدومه و قبل ما يمشي قرب منها و فرد الغطا عليها و قفل البلكونة كويس خرج من الشقة كلها و ساق

عربيته و هو عازم نيته على أمر ما
يتبع
_
ضراوة ذئب
زين الحريري
ساره الحلفاوي
الفصل الثالث عشر
رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات لاقاها لسه نايمة ف دخل أخد شاور و غير هدومه و نام جنبها بنعاس حقيقي و بعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعمق بص للساعة و لما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها و برفق طبطب على دراعها و قال بصوته النايم
يسر
ولإن نومها تقيل مكنش عنده حل غير إنه يقوم و يشيلها بين إيديه و يفتح باب برجله و يوقفها قدامه في مواجهة الحوض

ساندها بإيده اللي لافة حوالين خصرها و بإيده
التانية فتح الحنفية و مسح على وشها بالماية عدة مرات لحد م صحيت مصومة و بصتله في المراية بنص عين و هي بتقول بع إستيعاب
بتعمل إيه
بصحيك
_
قال بإبتسامة صفرا ليها في المراية ف غمضت عينيها و لفتله محاوطة خصرها و رامية راسها على ه
بس أنا مـ,ـوت من النعس
لاء فوقي عشان ننزل
قال بهدوء ف رجعت راسها ل ورا بعيد عن ه و قالت بدهشة
ننزل هنروح فين
يخت
قال بعد ما شالها بين إيديه تاني ف فركت

عينيها عشان تفوق نفسها و قالت بعب
يخت
و إسترسلت متعلقة في ه
أنا بخاف من البحر أنا حتى المركب بخاف أركبها و أبقى في نص البحر كدا
_
قعد على و قعدها على رجله و قال بهدوء
هتخافي في الأول و بعدين هتتعودي
و مسح على شعرها و هو بيقول بيطمنها
أنا هبقى معاك يا يسر مش هيحصلك حاجه مخافيش
بصتله بتردد و غمغمت
بس أنا بخاف من شكل البحر
و قالت ب رعشة
أصلي آخر مرة كنت فيه مع بابا و ماما شوفت بعيني حد بيغرق و

بيصارع المت جواه و مقدرتش بعدها أروح تاني
أنا هبقى معاكي
قال بحنان و إبتسامة على برائتها بيرجع خصلة من شعرها ل ورا ودنها ف أومأت و هي بتبصله بتوجس ف قال
_

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى