صخ فيها بحدة لدرجة إن جسـ,ـمها إتنفض لمجرد صراخه العالي فيها خطوتبن و هتف بقسة
و آه أنا بعمل أي حاجه عايزها و محدش يقدر يقولي تلت التلاتة كام
بصتله ب بغض حقيقي لدرجة إنها قالت من قلبها
حسبي الله و نعمة الوكيل ربنا ينتقم منك
جمدت أنظاره عليها إلا إن نبرته المتعصبة كانت ظاهرة بوضوح لما قال بقسة
تصدقي أنا غلطان كان المفروض أسيبك مرمية على الأرض و مخليش حد يسأل فيكي إمشي إطلعي برا
ضمت الشنطة ومشيت من قدامه عدة خطوات ف هدر بقوة
إستني عندك
وراح وقف قدامها لاقاها وع
غزيرة على وشها إزداد ه ف قال بع رحمة
لو عايزة متابتيش في الشارع و على الإرصفة إنت و ستك يبقى تيجي بكرة مع مع السواق اللي هبعتهولك
_
بصتله بإنكسار و لفت تاني من غير ما ترد عليه سابها تمشي بتجر في رجلها ضامة الشنطة لصدرها و أول ما طلعت حدف الكوباية في الأرض و الضب متمكن منه و بعد دقايق لقى نفسه بينزل وراها نزل و خرج من الشركة كلها و دور بعينيه عليها مش لاقي أثر ليها بس همهات بكاء
و تآوهات خارجة مت وراه خلوه بلف إتص لما لاقاها قاعده بتفرك رجليها و
بعيط قهرة كإنها طفل تايهة من أبوها و أمها لما شافها بالشكل ده حس بنغزة في قلبه قاومها بالعافية مشي ناحيتها و رفع مناخيره وبص قدامه و قال بقسة
قاعدة بعيطي ليه فاكرة نفسك فين قومي
بصتله و بكل تعب قالت وسط بكائها
رجلي مش قادرة أمشي والله م قادرة هقوم حاضر دقيقة بس
إتقبــ,,ـــــض قلبه منظرها عايز محدش يسأله إزاي بس للحظة حس إنه عايز و عشان كان شعور لحظي رجع بعدها و قال بقسة
قومي بقولك هوصلك بعربيتي عشان شركتي و شكلي
و لإن صدى ألـ,,ــم كلامه في عضمها كان أقوى من الألم
الجسدي ف إتحاملت على رجلها و قالت و هي بتترعش و بتمشي ب بطء
أسفة على إني مبوظة مكانة شركتك و مكانتك و متشكرة أنا مش عايزه حاجه مش لازمني توصيلتك
و رغم إنها عارفة كويس إنها هتاخد المشوار
_
مشي من شركته ل بيتها و ده شبه مستحيل في الحالة دي إلا إن كرامتها كانت أكبر و مشيت خطوات صغيرة و في لحظة حست ب قبــ,,ـــــضة قاسة على دراعها وبتتشد لعربية فخمة وإتزقت فيها لدرجة إنها إتخبطت في اغها حطت إيديها على جبهتها بتبصله و شهقات متتالية من أول ما لحد ما زقها في الكرسي اللي
جنبه ركب هو و رزع الباب إرتعش بدنها و صخت فيه
نزلني بقولك نزلني عايز إيه مني
و فجأة لقته بيهدر فيهاو هو بيخبط الدريكسيون و بيمشي بالعربية
هعوز منك إيه يا بالة ده إنت متسويش في سوق النسوان تعريفة ده إنتي لو قالعه هدومك قدامي مستنضفش أبصلك فوقي
وعها بتنزل بصمت يعني هو شايفها وحشة للدرجة دي مع إن جمالها ملحوظ بين الناس سكتت عقلها وحاولت تشتته و بصتلهو فضل متابعها لحد م إختفت عن عينيه ف مشي بعربيته و هي قعدت على السلم بتحاول تمسح وعها و تبين إنها كويسة عشان جدتها متقلقش و فعلا
طلعتلها لقتها قاعدة بتصلي و أول ما دخلت قالت بهفة
يسر تعالي يا حبيبتي تعالي إحكيلي اللي حصل
أسرعت يسر
بتقولي إيه يا تيتة مافيش حاجه من دي أنا كويسة وقعت بس و رجلي وجعتني
و قربت منها و طبطبت على كفيها و قالت بحنان في عز إحتياجها للحنان
متقلقيش يا تيتة هشتغل بكرة عند الراجل ده آآ خدامة لحد م تدبر مؤقتا يعني
_
قالت حنان
قولتي إيه خدامة بقى بنت إبني تشتغل خدامة بعد م درست أربع سنين في كلية محترمة عشان تطلع مدرسة محترمة تشتغل خدامة و تمسح في البيوت
حاولت تفهمها وقالت
يا تيتة إفهميني أرجوك
صخت فيها
بس إخرسي إنسي إنك تشتغلي خدامة و كمان عند الراجل البالة ده
و تابعت تستطرد مص..ومة
يكونش عجبك يا بت
جحظت يسر عينيها و قالت
تيتة بتقولي إيه تعرفي عني كدا يا تيتة
_
و فجأة إنهارت في العياط و قالت و هي بتلطم على وشها
حرام عليكوا بقى بتسموا بدني بالكلام ليه بتقطعوا في قلبي بعز ما فيكوا ليه إنت فاكراني مبسوطة و أنا رايحة أشتغل خدامة عند واحد لا عنده ضمير و لا يتآمنله أنا بعمل كل ده عشانك عشان
متتمرمطيش على كبر عشان أوفرلك حق الدوا عشان متتحوجيش ولا تتذلي لحد يا تيتة ليه كدا يا تيتة ليه ليه ده أنا مش ناقصة شايلة هم أكبر من كتافي حرام حرام الضب في المت حرام والله
قامت يسر من النوم غطت جدتها و دخلت
تتوضى و تصلي فرضها و بسرعة لبست عبايتها بصت من الشباك لقت السواق بتاعه و عشان من ريحته بصتله بقرف لفت الطرحة بعشوائية إلا إنها كانت جميلة راحت لجدتها و ميلت عليها و مسكت إيديها
صحيت جدتها وقالت ألم على صغيرتها
مصممة يا بنتي
مش بمزاجي يا تيتة
قالت بإبتسامة مألمة
ف أومأت لها جدتها و قالت و هي بتربت على كتفها
ربنا يوقفلك ولاد الحلال في طريقك يا ضنايا و يحميكي و يبعد عنك أي سوء
اللهم آمين
_
قالت بإبتسامة شاحبة و مشيت على رجليها ناحية الباب و كانت رجليها متحسنة عن إمبارح كتير
نزلت على السلم المهترئ و وصلت للسواق و قالت بخفوت
السلام عليكم و رحمة الله أنا يسر آآآ
إتحرجت تقول الخدامة لإن عمرها ما كانت كدا ف إبتسم الراجل الكبير في وشها و رفع الحرج عنها و قال بهدوء
إتفصلي يا يسر هانم إركبي معايا أوامر أجيبك و
أوديكي سليمة
قالت بضيق
بس أنا مش هانم أنا يسر بس أنا أد بنتك يا حاج بتقول لبنتك في البيت يا هانم
قالت بلطف
خلاص تبقي يسر بس إنت فعلا أد بنتي و هتعامل معاكي على الأساس ده إركبي يا يسر
إبتسمت و ركبت يسر ورا و بعد ساعة و نص تقريبا وصلت دخل الحاج محمد من البوابة و ركن العرببة ف نزلت و كان فاكر إنها زي كل الخ هيلفوا يبصوا على الشقة بدهشة و قليل من الطمع إلا إنها أصلا مكانتش واخدة بالها و كانت ماشية
_
إدخلي يا سنيورة أصل هي
المشرحة ناقصة قلة
نهرها عم محمد و قال
بت يا دينا إتعدلي
بصتله يسر بإمتنان
و متكلمتش
دخلت اليلا و إتجهت ناحية المطبخ بإرشادات دينا اللي كانت بتتعامل معاها ببرود و أول ما دخلت نادت دينا على رئيسة الخ و قالت
يا حاجة رحاب الجديدة شرفت
نظرت لها رحاب و بدى على محياها الطيبة ف قالت بهدوء
تعالي أقولك
راحتلها يسر على إستحياء ف سألتها رحاب
_
إسمك إيه
يسر
إسمك حلو طيب خدي يا يسر الشنطة دي فيها ال بتاعك و إدخلي أوضتك غيريه دليها يا دينا
تأففت دينا بضجر و قالت بحدة
حاضر يا حاجة لجل عيونك بس
مشيت يسر وراها و دخلت الأوضة اللي كانت رغم حجمها الصغير إلا إنها كانت على قدر عالي من الرقي سابتها دينا و مشيت ف قفلت هي الباب و خرجت اليونيفور كان عبارة عن بنطلون و فوقية مريلة المطبخ مغطية لحد ركبتها و جامعة بين اللونين الأبيض و الأزرق لملمت خصلاتها تاني و أعادت لف حجابها كانت هي الوحيدة اللي لابسة حجاب فيهم
بعد الحاجة رحاب
خركت من
الأوضة و راحت تباشر
شغلها ف
_
قالت الحاجة رخاب بصرامة فور دخولها
ميعاد قهوة البيه بسرعة يا يسر
جريت يسر و قالت
حاضر أنا أسفة طيب فين القهوة و السكر
شاورتلها واحدة من الخ داخل ضرفة ف خرجتهم و لمحت كنكة خدتها و قالت بهدوء
قهوته إيه
مظبوط زيه كدا
قالت دينا بحالمية ف ضحكت الحاجة رحاب عليها
بينما يسر ملتها ماية و طبختها بهدوء و لما حان ميعاد صبها صابتها في الفنجان حطته على صينية غالية و حطت جنبه كوباية مايه باردة سألت على مكان أوضته ف قالت رحاب
جناح مش
_
أوضة يا
يسر و هتطلعي السلم هتفضلي ماشية لحد م يقابلك آخر جناح
أومأت يسر بهدوء و طلعت على السلم و
كل خطوة بتخطيها كانت بتفكرها ب أد إيه هو أذى نفسيتها فضلت ماشية و هي سرحانة لحد م لقت آخر جناح خبطت عليه و أول ما سمعت صوته الجهوري بيسمحلها بالدخول قلبها وقع تحت رجليها و
بإيد بتترعش لوت مقبــ,,ـــــض الباب و دخلت لقت الصالة في وشها و أول حاجه عينيها وقعت عليها كان جسمه العريض
إتغاضت عن لهجة السخرية و حطت الصينية على الطرابيزة و قالت بهدوء
قهوة حضرتك تؤمر بأي
حاجه تانية
تعالي إقفليلي القميص
قال ساخرا و هو بيفرد دراعه على الجنبين ف بصتله و الضب إتملك منها و قربت منه ف رفع أحد حاجبيه و هو فاكرها هتلبي طلبه بس فاجأته لما قالت بحزم
أنا خدامة يا بيه مش واحدة شا.قطها من الشارع
_
نزل إيده و إتحولت ملامحه لضب جامح بس سكت و هو شايفها بتمشي وبتديله ضهرها ف عشان يدايقها قال بخــ,,ـــــبث
إبعتيلي دينا
مردتش عليه و كملت طريقها ومشيت حاولت تكتم وعها من إهاناته المستمرة ليها و نزلت و هي شايفة السلم بالعافية لدرجة إنها كانت بتتعثر و أول
ما وصلت للمطبخ قالت لدينا ببرود و هي بتغسل المواعين
زين بيه عايزك فوق
شهقت دينا بفرحة لإن دي من المرات النادرة اللي بيطلبها فيها حصلت قبل كدا و راحتله دلكتله كتفه و ضهره و حصل بينهم تجاوزات كتير و من ساعتها و هي مش قادرة تنسى اليوم ده و نفسها يتكرر ظبطت هدومها و طلعت فورا ف تمتمت رحاب بأسف
ربنا يهديكي يا دينا و يهدي البيه اللي فوق
إبتسمت يسر بسخرية مريرة و قالت
ده شيطان يا حاجة رحاب ربنا ممكن يهدي شياطين
قالت رحاب بحزن
لاء يا يسر متقوليش كدا يا
بنتي الراجل اللي إنت شايفاه بالقسة و الجحود دول شاف في طفولته الأمر من كدا ف بقى بالمنظر اللي إنت شايفاه ده
_
بصتلها بع فهم و قالت
حضرتك معاهم من زمان
من زمان أوي يا يسر كنت أدك كدا و هو كان لسة عنده عشر سنين ربنا يهديه و ييسرله أمره و يبعد عنه ولاد الحام ويحنن قلب أمه عليه اللي لا بتحس بيه ولا بتهتم لأمره
مقدرتش تقول آمين القسة اللي زرعها جواها خلت لسانها مشلل عن الحركة لو حاجه تخصه بالخير هيقولها خلصت المواعين و إبتدت تعمل في الأكل و إتفاجأت ب دينا
جايالهم و هي متوترة و الحزن باين على وشها رحاب قالتلها بحدة
بسطتي البيه يا دينا هو ده مقامك
رمت الكلمتين في وشها بقسة ف بصتلها دينا و قالت بضيق
و النبي يا حاجة رحاب أنا ما ناقصة إلا ما
و أنا اللي فولت آآآ
إخرسي يا دينا شوفي شغلك و قذارتك مش لازم تنشريهالنا
يسر كانت بتحضر الأكل و دينا واقفة جنبها و الغيظ بياكل فيها إفتكرت إن زين عمل حاجه معاها ف عشان كدا مقبلش بدينا اللي جمالها متواضع لو قورن بجمال يسر و الغيظ كلها ف لما لفت يسر تغسل المواعين لحد
م الأكل يستوي حطت دينا في الرز كمية ملح رهيبة و محدش خد باله لإن رحاب كانت بتشرف على الخ اللي بيجهزوا السفرة و بالفعل كإن مافيش حاجه حصل و كملت دينا عمايل الأكل و بعد دقايق رصوا الأطباق قعد هو ف الحاجة رحاب سألته بهدوء
_
والدتك جاية من السفر النهاردة ولا بكرة يا زين باشا
قال زين ببرود
مكلمتهاش
و شرع في الأكل و دينا و يسر في المطبخ بيتغدوا مع باقي الخ يسر إتصت لما سمعت صوت زعيقه و إتخضت ف طلعوا كلهم يجروا برا بصت لطبق الرز المرمي في الأرض و حباته
متناثرة و صوته العالي و هو بيقول
الغبية اللي جاية جديد ناوية توديني المستشفى
إتقت يسر و قالت
إيه اللي حصل
تعالي دوقي الرز و إنت تعرفي اللي حصل
راحت يسر و رحاب يشوفوا الرز ماله و أول ما يسر حطته في بقها مسكت منديل بسرعة و تفته بينما رحاب إتصت و بصت ل يسر بلوم حاولت تدافع عن نفسها و هي بتقول
بس أنا ظابطة الملح بتاعه جدا و الله العظيم والله مكنش مملح كدا
_
دينا إبتسمت بخــ,,ـــــبث و بصلها زين للحظات و هو متأكد إنها صادقة الوع اللي إتر..عشت في
عينيها و تشوش كلماتها خلاه يتأكد إنها صادقة إلا إن فرصته جات يينتقم منها أكتر و يذ..لها أكتر ف إبتسم بخــ,,ـــــبث و قال
عقاا ليكي هتقعدي قدامي و تاكلي الطبق ده
يتبع
الفصل الثالث
عقاا ليكي هتقعدي قدامي و تاكلي الطبق ده
بصتله حست للحظة إنها لا تنتمي للمكان ده و إن اللي حواليها كلهم وحوش و إنها الفريسة اللي كل العيون عليها مسحت وعها لحد م بقت واقف قصاده و هو قاعد ف قام من على الكرسي في مواجهتها بكل قسة
اللي بتقوله ده مش هيحصل قولتلك أنا محطتش ملح في الرز أنا مش
غبية عشان أعمل حركة زي دي و أكب علبة الملح كلها كدا و إنت كمان مش غبي عشان تصدق حاجة زي دي
بصلها ب قسة و مردش بصت لعينيه بتحاول تلاقي ذرة حنان واحدة ذرة واحدة تدل على إنه من بني البشر زيها ملقتش ف نزلت عينيها بيأس و قالت بصوت أكثر خفوتا من السابق
لو تستناني عشر دقايق أكون دخلت عملت رز تاني يمكن ده يخليك تصدق إنه مش أنا
عشر دقايق لو دقيقة زيادة عدت إعتبري نفسك مطرودة
_
مدتش أي ردة فعل مشيت ناحية المطبخ و أول ما دخلت باقي الخ كانوا هيتحركوا
وراها إلا إنه هدر فيها بصوته العالي
أنا قولت لحد يتحرك محدش يخطي خطوة غير بإذني
بصوله بعب و رجعوا نزلوا راشهم من ه اللي منكن يوديهم كلهم لحيم على الأرض
أول ما دخلت المطبخ إبتدت تطبخ رز جديد و الوع في عينيها بتمسحها كل دقيقة ب طرف ياقة اليونيوفورم اللي هي لابساه عشان متأثرش على رؤيتها خلصته في تمن دقايق بالظبط و من سرعتها و من غير قصد مسكت الحلة بإيديها ف أطلقت تآوه خرج منها من سخونة الحلة اللي
اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد
من وهي صغيرة و هي عارفة كويس إن الجملة
دي لما بتتقال لو إتلسعت بتبقى زي البلسم و مبتحسش بعدها بأي حاجه مسكت بسرعة الإيد السيليكون و لبستها و مسكت الحلة بإيد و بقت تغرف في الطبق بالإيد التانية شالت الإيد السيليكون و مشكت الطبق بإيديها السليمة و طلعت برا المطبخ مشيت ناحيته لقته باصص للساعة حطت الطبق قدامه تحت أنظاره اللي بتراقب كل تفصيلة فيها لاحظة رعشة إيديها الشمال بس مهتمش بص للخ وراها و قال بهدوء
روحوا على المطبخ و قسما ب ربي أي حاجه زي دي تتكرر تاني هعرف اللي عملت كدا و مش هرحمها سامعين
أومأوا برجفة و فروا هاربين للمطبخ وقفت هي مصومة
و قالت بصوت بيرتجف
يعني يعني إنت عارف إن مش أنا
بصلها و حط رجل على رجل من غير ما يتكلم ف نزلت وعها قصاده و قالت قهر
_
طب ليه ليه عايز تذلني ليه من أول ما شوفتني و إنت عايز تثبتلي إني حشرة تدوس برجلك عليها في أي وقت
عشان إنت فعلا حشرة أدوس عليها و أفعصها برجلي في أي وقت
قال بنفس البرود ف بصتله و جميع
معالم الألم إتشكلت على وشها مردتش و ياريتها ردت سكوتها و النظرة اللي كانت بتبصهاله كانت أقوى من أي رد لفت ضهرها و سابته
و
مشيت
الليل جه و ميعاد ذهابها جه ف قالت ل رحاب بصوت ضعيف مكسور
عن إذنك يا حجة رحاب أنا همشي
قالت رحاب بإستغراب
تمشي على فين يا بنتي
لازم أروح أشوف جدتي
_
قالت بهدوء و قبل ما رحاب تتكلم كانت دينا بتقول ساخرة
إنت يا قطة محدش قالك إن الخ اللي زيك و زيي
بيباتوا هنا في
إوضهم
بصتلها يسر وقالت
لاء محدش قالي إزاي أساسا أنا جدتي متقدرش تقعد من غيري كفاية إني طول اليوم سايباها
رحاب ربتت على كتفها و قالت
خلاص يا بنتي إهدي طيب إطلعي ل زين بيه قوليله و لو سمحلك إمشي
بصتلها و قالت بكره
مش عايزة أطلعله ولا عايزه أشوف وشه
_