شاهيناز: إلياس قالي اطلع اناديكي عايزك تحت. ميرا:وهو إلياس مش لاقي غيرك يبعتهالي شاهيناز: هو كان عندي وقالي وانا جيت قولتلك انزلي علشان هو شكله متعصب. ميرا.. زقتها ونزلت. إلياس وتامر كانو قاعدين في اوضة السفره وميرا دخلت وإلياس شافها عنيه بقت بلون الجحيم لما شافها وشاف لابسها اللي عباره عن برمودا قصيره جدا .. اما ميرا كانت مرعوبه وبتبص للشخص اللي قاعد برعب. جذابها إلياس من ايديها بقسوه وطلع جررها عالسلم.. دخل الاوضه و رزع الباب. وماسكها من شعرها.
إلياس بغضب: اي اللي نزلك تحت بمنظرك ده… مانتي صحيح مبهمكيش واحده رخيصه زيك ي هانم بس اسمعي طول مانتي هنا ومعايا مش عايز اشوفك برا الاوضه دي. ميرا حاولت تتكلم من وسط شهاقتها و دموعها بس هو مداهاش فرصه. إلياس رامها عالارض بقسوه… راسها اتخبطت في الكومود جامد وفقدت الوعي و راسها انجرحت. إلياس جري عليها بلهفه وحاول يفوق فيها مفيش فايده.. شالها حاطها عالسرير واتصل بالدكتور. شاهيناز كانت سامعه اللي بيحصل وشمتانه… وبتضحك بخبث.
شاهيناز بغل: ده جزا صغير بس من اللي هعمله فيها. وخرجت تلفونها. عملت مكالمه… تنفذ اللي قولته بكرا انته فاهم. قالت كلامها وقفلت الخط… إلياس نزل اعتذر لتامر ومشي.. والدكتور وصل إلياس اخده وطلع. الدكتور: تمام ي إلياس بيه انا عقمت الجرح وبعد شويه المدام هتفوق.