سلمى شخص قليل الزوق …
واستقلت الباص للذهاب إلى الجامعه …
مرت عدة أيام لا جديد فيهم
فكلا من سلمى وحازم يتلاشي بعضهم البعض …اما سميه كانت تعيش الوحدة بعد ۏفاة والدتها
كما أنها تشعر بالألم بداخلها …فهى تحب مازن ولكنها لا تستطيع البوح ..بذلك فقررت أن لا تخبره أكثر مما عرفه عن قصته ك خطيب ..
اما مازن كان يشعر بارتباك ولخبطه فى حياته التى تعود أن تكون مرتبه …لاول مرة يشغل تفكيره انثى ..كان دائما معجب ب سلمى وادبها …ولكن الآن هناك أخرى أصبحت تشغل حيز من تفكيره أنها سميه …دائما يفكر فى تلك الجمله المكتوبه على الصورة حبيبي دائما
مازن فى نفسه اشمعنا انا يا سميه …
فى
القسم
يجلس كلا من حازم وحسن على مكتبه …
حسن بقولك ايه ..انا مضطر اسيبك النهارده …ماما بروح ليها كل اسبوع
ومحتاج امشي بدرى شويه …
حازم اه طبعا ..اتفضل وانا موجود ..ما تقلقش ..شكره حسن وغادر
بعد دقائق سمع صوت دوشه بالخارج
فتح الباب ليجد فتاة ټضرب فى شاب
الفتاة والله ما هسيبك علشان تبقي عبرة لأى شاب بيحاول يتحرش بأى بنت ..
حازم هو فى ايه هنا
تلتفت الفتاة إلى مصدر الصوت
سلمى حااازم !!!!
……يتبع
بعد أن سمع حازم صوت ضجيج عالى بالخارج خرج ليرى ماذا يحدث ليجد فتاة ټضرب فى شاب ..
الفتاة والله ما هسيبك علشان تبقي عبرة لأى شاب بيحاول يتحرش ..بأى بنت
حازم هو فى ايه تلتفت الفتاة إلى مصدر الصوت
سلمى حازم !!!!
حازم سلمى …… واقترب منها ليطمئن عليها …
حازم فيكى حاجه …الحيوان دا قرب منك
الشاب يا باشا اسألنى انا …انا اللى اڼضربت وحوش عنى المجنونه دى ….
حازم انت تخرس خالص وأمر العسكرى بإدخاله مكتبه …بعد أن اطمئن بأن سلمى لم يصيبها اى مكروه
سلمى انا خلاص جيبت ليك المتحرش دا …اتصرفوا بقي معاه ..وانا هروح بقي
حازم نعم يا اختى …هو بالسهولة دى اتفضلى ادخلى ناخد استجوابك انتى وهو إما نشوف ايه اخرتها …
سلمى بس انا كدا هتأخر وماما تقلق عليا .
حازم بجديه انتى جايه تهرجى هنا ..بقلم منال عباس قدامى على المكتب …
جلس حازم وطلب من سلمى الجلوس
حازم احكيلى ايه اللى حصل
سلمى وانا راجعه من الجامعه ..كافيه خيرى شرى …ويادوب ركبت الاتوبيس
الاتوبيس كان زحمه جدا وانت عارف بقي ايام الدراسه الدنيا كلها بتبقي زحمه …دا حتى من كام يوم روحت اشترى كتاب من وسط البلد ..اضطريت اركب كذا مواصله علشان اهرب من الزحمه
حازم صبرنى يا رب …دا داخله ايه فى اللى حصل …ادخلى فى الموضوع
سلمى بتكشيرة طيب ما انا جايه فى الكلام اهوو ..لما روحت اشترى الكتاب
كان
نفس الشاب دا هناك فى المكتبه …
ولما اروح من الجامعه الاقيه راكب معايا نفس الاتوبيس …طبعا محدش هيقول صدفه …لان الاستاذ كان واقف ورايا وعمال يقول سمسم .ابصله بغيظ
يرجع تانى بقولك سمسم ..قومت لفيت وشي ليه وقولت انا هعلمك الادب يا متحرش يا قليل الادب ونزلت فيه ضړب ..وولاد الحلال فى الاتوبيس ساعدوني فى ضربه …علشان يحرم يعمل كدا تانى …
حازم يعنى كل الضړب والبهدله دى ..علشان قال سمسم .!!!
سلمى هو انا كنت هسيبه يكمل ….
الشاب يا باشا دى بنت مفتريه …
بالنسبه لامبارح انا كنت فى المكتبه لان دا شغلى بقلم منال عباس وأخرج كارت يثبت ذلك مدون عليه اسمه واسم المكتبه …
اما بالنسبه الاتوبيس فأنا كنت مروح على بيتى لان صديق ليا جاب ليا القط دا اللى فى البوكس دا ..وكنت بكلم مراتى فى الفون وافرحها علشان نفسها فى قط من زمان …وكانت بتسألنى اسمه ايه قولت اسمه سمسم وقعدنا نتكلم على طلبات البيت اللى هى عايزاها وقالت ليا ما تنساش تجيب اكل للقط ..ورجعت سألتنى عن اسمه علشان نسيته قولت ليها بقولك سمسم …وما اعرفش الانسه دى لقيتها فجأة نزلت
ضړب فيا هى والناس اللى معاها فى الاتوبيس وكمان صممت تجيبنى هنا ….انا عايز حقى يا باشا من المتوحشه دى …………
سلمى انت ليك عين تتكلم …اتفضل يا حازم اتصرف معاه
حازم بغيظ منها وخصوصا أن مظهر هذا الشاب لا يدل على أنه سئ ..اعتذر منه وأخرج مبلغ من المال لاعطائه إليه
الشاب لا يا باشا …انا عايز حقى منها هى بالقانون …
حازم وهو يتحدث بصوت منخفض مع ذلك الشاب معلش دى اختى الصغيرة
وعندها حالة نفسيه وبنحاول نعالجها
الشاب بتأثر ربنا يشفيها يا باشا ..عوضى على الله …ممكن امشي
حازم ايوا اتفضل
..
سلمى ايه دا هو مش هتحبسه
حازم كلمه زيادة منك هحطك فى الحبس …انتى تسكتى خالص ..ونظر فى ساعته فقد انتهى ميعاد عمله …وأخذها من يدها وجرها وراءه
وهى تحاول أن تتحدث ولكنه نظر إليها نظره غيظ ألجمتها …..
عند حسن
يصل إلى والدته
حسن لابسه اسود ليه بقي ! انتى عارفه انى بصايق لما تلبسي اسود ..
أم حسن طنط ام سميه جارتنا تعيش انت ..
حسن بتأثر ربنا يرحمها ..بقلم منال عباس طب وسميه
هتعمل ايه