منوعات

أسيرة الماضي بقلم منال عباس

أم حسن هتعمل ايه فى ايه. ثم قولى بقي ..انتى بتيجى كل يوم خميس ..انا انتظرتك الخميس اللى فات يوم الۏفاة ويعينى تركت سميه مع خطيبها
..علشان اجهزلك العشاء …وانت ما جيتش …ولما اتصلت عليك فونك كان مغلق …ما جيتش ليه وقلقتنى عليك
حسن معلش يا ماما جالى شغل متأخر ..ثم ما انا جيتلك بدرى النهارده اهو يا قمر علشان اقعد معاكى …
ام حسن طب غير هدومك على ما احط الغدا …
حسن هو خطيب سميه رجع
أم حسن ايوا ..وشكله طيب وابن حلال ..

حسن فى نفسه شكلى ماليش نصيب فيكى يا سميه …ودخل لاستبدال ملابسه …
عند حازم
ادخل سلمى فى سيارته وقاد بسرعه
سلمى انت بتعمل معايا كدا ليه …ممكن افهم …
حازم انتى تسكتى احسن ليكى ..مش مكسوفه من نفسك انك بهدلتى الراجل المحترم …ولا انتى فاكرة أنك حلوة وكل الرجالة ھتموت عليكى …
سلمى بحزن من لهجته هو انت شايفنى وحشه يا حازم
صمت حازم لدقيقه وتحدث بسخريه
حازم اجمل ما فى البنت اخلاقها …اوعى تفكرى أن الجمال جمال الشكل …الشكل من غير اخلاق …مالوش اى لازمه …
سلمى وحضرتك شايفنى مش مؤدبه

قبل ما تتكلم عن الأدب ..بقلم منال عباس راجع نفسك وشوف مين اللي.

دخل عليا اوضه النوم من غير ما يخبط …الټفت حازم لها بعصبيه وترك عجلة القيادة من يده
حازم بعصبيه وهو يرفع يده فى وجهها
حازم حسك عينك صوتك يعلى عليا تانى …وانا عارف حدودى كويس ..الدور والباقى على اللى فتحاها بحرى وتدخل وتخرج فى اى وقت …
سلمى وهى ترى أحد عمود الإنارة والسيارة تقترب منه
سلمى بصړيخ انت مچنون العربيه هتخبط ولم تنتهى من جملتها حتى اصتدمت السيارة بأحد أعمدة الإنارة فى الشارع …
اصوات و ضجيج الناس وناس بتجرى
هنا وهنا …بعد مرور عدة ساعات تفتح
سلمى عينيها ببطئ …
حنان

پبكاء يا حبيبتي يا بنتى …وټحتضنها ..عامله ايه يا سلمى يا حبيبتي ..

طمنينى عليكى…
سلمى وهى تحاول تتذكر ما حدث
سلمى بفزع احنا عملنا حاډثه يا ماما
فين حازم ..حازم حصل ليه حاجه
حنان اه ربنا يشفيها رجله اتجبست …ويا حبيبي إيده انحرقت وهو فى الاوضه اللى جنبك
المهم طمنينى انتى حاسه بحاجه
سلمى لا انا كويسه ..بس ازاى حصل ليه كدا واحنا كنا سوا وما حصلش ليا حاجه …
حنان ربنا يفاديه اول ما لقى العربيه ولعت غطاكى بجسمه علشان ما تتأذيش …والحمد لله ولاد الحلال قدروا يخرجوكم من السيارة قبل ما ټنفجر …
سلمى طب انا عايزة اشوفه …ممكن
حنان بس انتى

لسه تعبانه
سلمى على الأقل اشكره يا ماما
وذهبت هى ووالدتها للاطمئنان عليه..
عند مازن
يتصل مازن على سميه
مازن مساء الخير…
سميه مساء الخير ..ازيك يا دكتور
مازن الحمد لله …سميه مش ناويه ترجعى الجامعه بقي
سميه مش

عارفه …حاسه انى مش هقدر اكمل …وبفكر اأجل الترم دا
مازن لا يا سميه …اوعى تستسلمى للحزن ..وكل اللى فاتك ..انا هشرحه ليكى …لازم تتخطى المرحلة دى …وماما اكيد الله يرحمها هتفرح لما تنجحى بتفوق …هى بتحس بيكى..
سميه ربنا يسهل أن شاء الله
مازن انتى اتغديتى
سميه لأ ..الحقيقه ماليش نفس
مازن كدا غلط …يلا اجهزى انا جاي ليكى فى الطريق نخرج ونروح نتغدى سوا ….
سميه بس يا دكتور
مازن اسمى مازن ..ومش عايز مبررات اجهزى بسرعه انا قربت اوصل ليكى …واغلق الهاتف
سميه لنفسها معقول اللى بيحصل دا !!

ما تصدقيش نفسك يا سميه ..اكيد انتى صعبانه عليه مش اكتر ….وقامت لاستبدال ملابسها …
عند حازم
تجلس كريمه بجانب حازم وهى تدعوا له وتبكى بشده
حازم وبعدين معاكى يا ماما كفايه عياط ..ثم انى كويس اهوووو
كريمه ياريتنى بدل منك ولا انك تتألم
حازم بعد الشړ عليكى …بقلم منال عباس لتطرق الباب
حنان
كريمه ادخل
دخلت حنان وهى تمسك بيد سلمى
حنان ازيك يا حازم يا ابنى ..سلمى صممت تطمن عليك
حازم انا كويس …الحمد لله
كريمة طب تعالى يا حنان نجيب شويه عصائر ليهم وتركوا سلمى مع حازم

حازم لو حابه تروحى اوضتك تستريحى ..اتفضلى
سلمى اولا انا جايه اطمن عليك..علشان احنا جيران ..وعلشان انا زى اختك الصغيرة زى ما قولت …
ثانيا انت بتكلمنى كدا ليه …انت ناسي انك سبب الحاډثه
حازم انا دماغى مش ناقصه …شكرا لسؤالك واتفضلى اخرجى …
سلمى لما انت مش طايق وجودى كدا …ليه كنت بتنقذنى
حازم علشان …علشان ..انتى كنتى امانه معايا ..وعلشان خاطر طنط حنان ما تقلقش عليكى …
اقتربت سلمى منه ونظرت له بعينيها الساحرتين بس كدا يا حازم …مفيش سبب تانى خلاك تنقذنى …شعر حازم بنبضات قلبه المتزايدة
سلمى بصوت مرتجف انت

قليل الادب…….يتبع
سلمى وهى تبتعد عنه وصوتها المرتجف مما فعله حازم بها
سلمى انت قليل الادب..
حازم وصدره يعلو وينخفض وكأن هناك بركان من المشاعر بداخله ..
أخذ حازم نفسه وتحدث ببرود وكأن شيئا لم يكن ….
حازم انا شايفك بقيتى كويسه ..ممكن تخرجى من المستشفى النهارده علشان تلحقى جامعتك بكره
سلمى جامعتى !!! هو دا اللى بتفكر فيه دلوقتى بعد اللى عملته …
حازم عملت ايه ورفع حاجبه ….

انت في الصفحة 8 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى