منوعات

ورد البندر بقلم زهرة الربيع

عواد قرب منها لحد ما حصرها عند الحيط وقال بغضب مكبوت…تاني…تاني يا ورد…وخبط ايده على الحيط بقوه وقال..بزعيق..تانييييي ورد انكمشت على نفسها وبقت تبكي وقالت…وانبي انا اسفه ..خلاص مش هعمل كده تاني عواد ومشي ايده على رقبتها بطريقه تخوف ..كمال..مش كده..عاتزه تهربي وياه…اناكنت عارف ..عارف ان عينك منو من زمان ورد بصتلو بزهول من كلامو وقالت بزعيق..انت بتقول ايه..لا طبعا انت فاهم غلط و

بس قطعت كلامها لما شدد قبضتو على رقبتها
ورد اتخنقت وبقت دموعها تنزل وهيه بتحاول تبعد ايده …بس مقدرش يشوفها كده وبعد بسرعه وهو بيكسر كل حاجه حواليه ورجع بصلها وقال..فيه ايه بينكم..انطقي ..انا لما بمشي بياجيكي هنه..اتكلمي ورد بقت تبكي بشده وقالت..والله ما فيه بنا حاجه مفيش..انت مجنون..مجنون عواد شدها بغضب ورماها على السرير وبكل غضب شق العبايه الي لبساها نصين وقال..انتي حقي انتي بتاعتي انا وبس.. وقرب عليها ومسك فكها بقوه وقال…انتي ملكي..ومحدش له حق يلمسك غيري ..محدش له حق يكلمك حتى …سامعه

هزت راسها بالموافقه برعب ودموعها بتنزل عواد اول ما بيشوف دموعها بيضعف جدا قرب وباسها فوق دموعها من خدودها التنين وهيه مغمضه عيونها جامد وبتترعش بخوف تحتو عواد مشى عيونه على ملامحها وقرب من شفايفها وانقض عليها يبوسهم بعنف وشوق شديد ورد كانت مرعوبه واول مره حد يقرب منها بالشكل ده بقت تحاول تبعده وهو كان بيلتهم شفايفها واديه بتتجرا على جسمها وبيفك ذراير البيجامه ونزل على رقبتها يبوسها وهيه قالت ببكا ورعب…ابعد عني يا عواد…ابوس ايدك سبني

عواد بصلها وشافها بتترعش والدموع في عيونها بعد بسرعه وضم اديه بغضب وغمص عنيه جامد عايز يهدى وقال…انتي مرتي يا ورد ولازم تتعاملي على الاساس ده..ومش هينفع اصبر عليكي اكتر..مفيش راجل في البلد كلتها عملها واتجوز وملمسش مرتو كيف م انا بعمل معاكي وبصلها بغضب شديد وقال…واخر مره هاحذرك يا ورد..انا معايزش اذيكي..لو لمحتك بره الدار تاني ولا عرفت انك حاولتي تطلعي..هقطع خبرك..وقد اعذر من انذر..وكمال ده حسابو معايا قال كده ولسه هيمشي مسكت في ايده قالت برجاء وخوف…انت…انت هتعملو ايه وانبي يا عواد ما تأذيه ده كان عايز يساعدني ومفيش اي حاجه من الي في دماغك وانبي

عواد بصلها بغضب وقال…وانا هصدقك…ومش ….بس هعلمو درس صغير علشان ميعدهاش تاني..اذاي يتجرأ ويهربك..لولا ان الغفر جابوكي كان زمانك.. ورد قاطعتو وقالت بسرعه..انا محدش جابني يا عواد انا مشيت من البيت وعرفت اهرب محدش قدر يمنعني المرادي عواد بصلها باستغراب وقال..ايه..امال مين الي رجعك قالت بدموع..محدش رجعني..انا رجعت لوحدي بعد ما كنت خلاص هربت من جحيمك بعدت عنو سويه وقالت بدموع.. افتكرت انا لما قولتلي اننا متجوزين وخوفت لو انا هربت الناس تتكلم عليك لاني مراتك وعلى زمتك..مهانش عليا تبقى موطي راسك قدام الناس ويقولو مراتو هربت وعلشان كده رجعت

عواد اندهش من الي قالتو وقال…انتي..انتي صوح فكرتي كده ولا بتلعبي بعقلي ورد ابتسمت بسخريه وقالت..وهلعب بعقلك ليه…ما انا قبل كده لما كنت اهرب كنت بقولك اني هربت عواد قرب عليها ورفع وشها ليه وقال..يعني..يعني انتي صوح خوفتي عليا يا ورد ورد بصتلو بدموع وقالت طبعا لازم اخاف عليك انت صحيح مجنون وبهيم وهمجي وزي الطور و قاطعها وقال بسرعه وغضب..بس..ايه..انتي ما صدقتي..كل ده شتايم في جمله واحده..اتكتمي خلاص معايزش اعرف حاجه<

ورد ابتسمت وعواد كمان ابتسم ومسح دموعها بايده وباس على راسها وقال…حقك عليا..خوفتك..بس انا ميت مره بقولك يا بت الناس انا غيرتي واعره..متخليش اي راجل بتعامل معاكي..مبقدرش احكم نفسي لما بعرف ان فيه حد لمحك ولا كلمك ولا حتى شافك من بعيد..مبقدرش يا ورد..انتي وردتي انا وبس…ورده في بستان قلبي واقطع يد الي يفكر يلمسها بس ورد اتفاجأت بكلامو الرقيق وقالت…ياسلام ومن امتى الكلام ده بقى عواد قال بابتسامه…من زمان…بس انتي مش واخده بااك…ولا مقدره وقرب اوي وقال..ولا حاسه

ورد حاول تبعد بس حاوطها بلديه وضغط على وسطها جامد وبصلها من فوق لتحت بوقاحه وقال..انا دايب دوب… في الباين والي تحت التوب ورد ضحكت جامد ولسه هتزقو شدها بكل قوتو واختفت بجسمها الصغير بين اديه ولسه هتنطق قبض على شفايقها بعنف وشوق ولهفه ورد حاولت تبعد بس دابت بين اديه وبقت رجليها مش شيلاها من لمساتو الخبيره بس فجأه بعد عنها ومسك ايدها وقال باستغراب.. ايه ده
ورد بصت على ايدها وكانت مربوطه بقماشه قالت..اه..ده انا وبنضف حوالين الورود ايدي اتجرحت وحمدان لحقها وربطهالي كده

اتحولت ملامحو لغضب رهيب ومسك معصمها بقوه وقال…مين يا حلوه الي ربطهالك ورد قالت بخوف ..حمدان فيه ايه
عواد قال بغضب مرعب… وطبعا مسك يدك علشان يربطهالك قالت باستغراب..امال هيربطها ازاي يعني
قال بغضب شديد..ليله ابوكي مطينه انتي وياه ونزل جري على تحت
ورد لبست اول عبابه قابلتها ونزلت وراه جري وهيه بتقول اعقل يا عواد..اعقل يا مجنون ده اخوك غيه ايه عواد قال بغضب..اطلعي على فوق والله ما يكون ابويا الله يرحمو ليتحاسب غوري على اوضتك

ورد فضلت مكمله وراه وقالت …يا ابني ده صغير ده اصغر مني والله ما عمل حاجه قال بغضب وزعيق..بقولك اطلعي فوق ودخل عند جده وكان حمدان قاعد معاه مسكو من جلابيتو بغضب وقال…انت..الي ربطت لورد يدها لما اتجرحت حمدان بلع ريقه وقال..انا..لا.لا طبعا وانا اتجنيت اياك..لا ..تلاقيها غلطت مش كده يا ورد ورد لسه هتنطق ضر*بو برجلو في بطنو وقال..كلمني انا انا الي بكلمك حمدان اتألم ومسك بطنو وقال..الله يقطعك ويقطعها..خيرا تعمل شرا تلقى عواد خبطو بكل قوتو في الحيط وقعو على الارض وقال..طب متبقاش تعمل الخير تاني والا مش هيحصل خير وطلع وهو بيجر ورد معاه بغضب

وحمدان بقى يتألم من ضهرو الي اتخبط في الحيط وبيقول بزعيق..الله يخرب بيتك يا عواد الاهي تشوفها بترقص في مدان عام يا بعيد..اه يا ضخري عواد اخد ورد وطلع بيها بغضب على اوضتهم وقال بحده اترزعي هنا مش كل شويه هض*ربلي واحد بسببك ورد ضحكه جامد وقالت ..والله انت اتجننت رسمي يا ابني ده اخوك وصغير و قاطعها عواد وقال…صغير كبير اخويا ولا ابويا ميلمسكيش..انتي ليه مش عايزه تفهمي ..انامبستحملش..اسمعي يا بت الناس..انا بحاول قد مقدر مضيقش عليكي متخلنيش اعاملك معامله مش هتعجبك ..انا حابسك في السرايا كلها..متخلنيش احبسك في اوضتك ومتطلعيش منها ..سامعه

قال كده بغضب شديد وورد صعب عليها لما لقتو فعلا بيبقى مش بمزاجو و مش بيقدر يستحمل وغيرتو فظيعه قربت عليه وقالت..طيب…مش هخلي حد يقربلي تاني..مبسوط كده عواد هدي شويه وقال بغضب مصتنع..ايوه مبسوط..كده زين..انا وبس…ماشب انا وبس…قوليها. ورد قالت باستغراب.. هيه ايه الي اقولها عوا. قال وهو بيقربها ليه..قولي انت وبس يا عواد..محدش تاني من حقو يشوفك ولا يلمسك..ماشي يا ورد ابتسمت على غيرتو المجنونه وقالت..ماشي يا عواد..انت وبس ابتسم برضا وحضنها لاول مره حضن حنين جدا كان عايز يخبيها بين ضلوعو قال …هاين عليا احطك في القلب واقفلو..ومحدش يطل عليكي غيري ولا يشوف جمالك

ورد ابتسمت بين اديه وبادلتو حضنو وهيه مبسوطه ومش عارفه السبب ..يمكن لانو كان ديما شديد وصارم وكانت تخاف منو ومتخيلتش يبقى حنين كده ..ويمكن لانها فعلا حست بحبو ليها…المهم انها كانت مرتاحه بين اديه بعد شويه بعد عنها وقال بابتسامه…شوفي با بت عمي..ابوكي كان امنية حياتو نتجوز انا وانتي يا ورد..وانا وافقت بس مش علشانو لا..علشان كانت عيني منك من زمان…كل ما كنتو تاجو تزرونا كنت اتمنى لو تكوني ليا وربنا اراد..انا عارف ان الموضوع غريب عليكي حبتين بس هتتعودي

ورد قالت بابتسامه..شوف بما انك كنت صريح معايا فأنا كمان هبقى صريحه معاك..انا ..انامش عارفه اجبهالك ازاي بس فكره اني فجأه الاقي نغسي متجوزه دي مش عارفه الصراحه اتأقلم معاها فانت لو حابب فعلا ندي بعض فرصه يبقى تبتدي انت وتديني فرصه الاول عواد بصلها باستغراب وقال..مش فاهم..ازاي يعني بعدت عيونها عنو وقالت بكسوف..يعني تلغي من دماغك فكرة الدخله دي…شلها من حساباتك حاليا عواد قال باندفاع…ده عند خالتك لا مؤاخذه ورد بصتلو بزهول وقالت..يعني ايه..يعني انت عايز تقربلي انهارده..مش هينفع خالص

عواد قال بسخريه..مهينفعش ليه..معذوره ولا صايمه ورد بصتلو بغضب وقالت..بطل وقاحه..مش هينفع علشان انا مش مستعده نفسيا للموضوع ده عواد ضحك وقال..انا ميمشيش معاي الكلام ده واصل..وقرب منها وقال..احنا هنسمو بالله كده..ونفسيتك هترتاح في حضني.. انا ابصم بالعشره اني هخلي نفسيتك تحلف بليلة انهارده ورد بصتلو بغضب وقالت..انت سافل ومتربتش ووانا غلطانه اني بتحاور معاك زي البني ادمين

كانت هتمشي بس شدها عليه بقوه وقال بغضب..انتي الي شكلك مش عايزاني اعاملك زي البني ادمين..ولازم اعاملك كاني جايبك من الشارع..لاخر مره هقولهالك..دخلتك الليله..ابوي وكمال وحمدان معزومين في عرس قريب..انا كمان معزوم..بس مش هروح لجل عيونك..هنبقى لحالنا…وقرب منها قوي وهو بيتفحصها بعيونو بوقاحه وقال…وانا هعرف ازاي ادلع النفسيه وادوبها تحتيه

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى