منوعات

ورد البندر بقلم زهرة الربيع

ورد بصتلو بزهول وهو طلع وهو بيضحك ورد قعدت على السرير وقالت بزهول…مستفز يخربيتك..يارب يجلك مغص ينيمك من المغرب يا بعيد وقالت باستغراب من نفسها… هو المغص بينيم اصلا ..ايه الي انا بقوله ده وهيه وسط افكارها سمعت صوت التليفون بتاعها بيرن بصت للرقم وضر*بت جبينها وقالت..يا خبر ده انا نسيتك يا عمر وردت وقالت..الو..اذيك يا عمر.. معلش نسيت ما اكلمك خالص الفتره الي فاتت انت عارف مو*ت بابي ورجعنا الصعيد وكده استمعت له شويه وقالت..احم..معلش يا عمر سامحني احنا مش هينفع نكمل مع بعض..انا..انا هقولك موضوع هو بالنسبالك مضحك شويه بس والله ده الي حصل..انا طلعت متجوزه يا عمر

وسمعتو شويه وقالت…ده الي حصل..انا حاليا بتهيألي كده اني على زمتو فمينفعش تكلمني تاني بليز…انا اسفه قالن كده وقفلت معاه وهيه مستغربه الوضع كلو وقالت..بالله لو حد سمع الكلام ده مش يقول عني اتجننت بالليل كان الكل راح الفرح وعواد اعتزر وطلع على اوضتو بحماس اول ما دخل لقا ورد نايمه ومتغطيه جامد قرب منها وقال بسخريه…ده على اساس كده نومتي …على العموم كده احسن…انتي ونايمه هتبقي اهدى وقلع جلابيتو ونط على السرير جمبها ورد خافت اوي وغمضت عنيها جامد وعواد كان عايز يضحك على منظرها قرب من شفايفها ولسه هيبوسها دفعتو وقعدت وقالت .يعني اعمل ميته علشان تحل عني

ابتسم وقال بمغازله..بعيد الشر على احلى عيون …تهون الدنيا كلها ولا انت تهون ابتسمت على كلامو وقالت بطريقه اهدى..طب علشان خاطر عيوني الي عاجبينك دول..تديني يومين بقى لحد ما اتعود عليك قرب منها وقال بوقاحه..لا..ماهو عيونك عاجبيني .بس فيه حاجات عجباني اكتر وهجم عليها بس حطت ايدها عند صدرو وقالت بسرعه..هصوت يا عواد..وهفضحك في البلد عواد ضحك وقال..لا متقلقيش..احنا هنا حدانا الفضيحه انك متصوطيش .انما الصويت ده عادي خدي راحتك ولسه هيقرب تاني قالت ..طب..طب علشان خاطري بس انهارده وانبي اناخايفه

عواد حس فعلا بخوفها بس مكانش عايز يتراجع كان مصر يخليها ملكو وميسبلهاش اي مجال انها تبعد عنو قرب منها ومسك اديها وهو معتليها بص في عيونها وقال…تخافي مني..ده انا اذي الدنيا كلها وانتي لا..ده انا قدامهم اسد وقدامك ارنب ورد ضحكت بخفه وقالت بارتباك..طب..طب بهدوء طيب علشان انا قاطعها وقال وهو بيقرب منها ..واهدى من الهداوه يا بقلاوه.. وقرب من شفايفها وبقى يبوسها بطريقه رومانسيه جدا دوبتها وهديت جدا بين اديه وراح الخوف واستسلمت لمشاعر جميله بتقربها منو

عواد كان منسجم معاها وبيلتهم شفايفها بشفايفو واديه على كل جسمها بس قطع لحظتهم صوت تليفون ورد وكام بيرن كتير عواد ضغط على ايده بغضب ومسك التليفون واتفاجأ باسم المتصل عمر حبيبي هنا عواد وقف بسرعه وعنيه اسودت من الغضب وبصلها ومد التليفون في وشها وقال بغضب…مين ده ورد بصت للاسم وبلعت ريقها برعب وقالت..انت..انت لو تهدى انا ..انا هفهمك عواد قال بزعيق وغضب شديد…مين…ده ورد انتفضت بخوف منو وقالت…ده..ده عمر عواد غمض عنيه بيحاول يسيطر على اعصابو وقال…صلات النبي …تصدقي مكنتس عارف اقرى اسمو…وقرب منها ومسكها من شعرها وقال..كتعصبنيش يا ورد انا على اخري.. مين ده

ورد كانت بتتالم وقالت بدموع وخوف…ده واحد زميلي ..كنا..كنا ..كنا صحاب و..و متفقين نتخطب بعد ما يتخرج عواد ساب شعرها وبصلها بزهول وقال…وايه تاني…فيه ايه بينكم كمان ورد قالت بسرعه ودموع..بس والله..هيكون ايه يعني
عواد قرب عليها وقال بطريقه مخيفه…صحاب..ومتفقين تتخطبو…. ورد هزت راسها بايوه وهيه مرعوبه وعواد قال بنفس الطريقه…وطبعا الحبيب بيوصلك بعربيتو ويرجعك معاه…وبتتحدتو طول الطريق..وبيمسك يدك..ومكالمات طول الليل ومش بعيد يكون عزمك على دارو يا الي نفسيتك مش جاهزه ان جوزك يلمسك

قال كده بمنتهى الغضب وبزعيق شديد وض*رب السرير وراها بعن*ف ضر*به قويه بيفرغ فيها طاقة غضبو ورد غمضت عنيها بخوف وبقت تبكي جامد وعواد كان في قمه الغضب والتليفون رن تاني قام مسكو وضر*بو في الحيط كسرو وقال بغضب شديد…ردي عليا..الولد ده لمسك قبل سابق..لمسك ولا لااا انطقي ورد بصتلو بزهول وقالت..انت اتجننت عيب الي انت بتقولو ده فوق لنفسك حتى ترجع تتكلم معايا متنساش اني بنت عمك ومراتك والكلام ده ميصحش هنا فقد السيطره على اعصابو وقال بغضب…..معاكي حق..انتي مرتي..يعني حقي..واي اجوبه اعوز اعرفها مش مضطر اسألك..لأن كلك ملكي..وانا هعرف ازاي احط ملكيتي على كل حته فيكي

عواد قرب منها بطريقه مخيفه وهو مش متخيل غير انها كانت بتتكلم وتضحك وتهزر مع واحد غيره واسوء من كده خيالات سيئه جدا في دماغو ورد فهمت هو عايز ايه فقالت برعب..طيب..عواد..احنا احنا كنا هنعمل كده حالا..وبرضايا..ارجوك..بلاش الطريقه دي..انا..انا مش همنعك ارجوك و بس صرخت بشده لما شدها من رجليها واعتلاها بغضب وبدا يفرض نفسو عليها بطريقه قاسيه جدا بعد وقت قام ودخل يستحمى وهو بيلعن نفسو انو خوفها بالطريقه دي وقسي عليها جدا خرج بعد شويه وهو بينشف شعره ولقاها لسه نايمه مكانها ولافه نفسها في الملايه وبتبكي جامد

عواد اتنهد وقرب منها وقال…ورد..بت يا ورد..خلاص يابت كفياكي…احم…حقك عليا…انا..انا غلطت ورد بكت اكتر ومكانتش بتبصلو.. قعد جمبها وقال…ورد ورحمت ابوكي كفايه انا مقادرش اتحمل اني انا الي ببكيكي كده ..قولت حقك علي ورد وقفت براحه وهيه بتبكي وراحت للحمام من غير ما ترد عليه وهيه تعبانه جدا عواد اتنهد وقال..عاجبك يا بهيم..انت المفروض يجوزك واحده من طينتك..اخرك تتجوز منصوره بت شيخ الغفر..الي الفرق بينها وبين ابوها انو بيلبس شاش..انما حتت الملبن دي خساره في اهلك

خرجت جتت الملبن من الحمام..قصدي خرجت ورد من الحمام بطريقه صدمتو جدا كانت مش لابسه حاجه ولافه الفوطه عليها راحت ناحية الدلاب وبقت تختار منو حاجه تلبسها وشعرها المبلول بينقط ميه على كتافها الجميله عواد بلع ريقه بصعوبه من منظرها المهلك وقرب وحاوطها باديه وقال..القمر هيفضل مكشر فيها كده لميته..مقدرش اتحمل تفضلي زعلانه وانتي عارفه كده زين ورد غمضت عيونها بضيق منو وقالت…عايز ايه…انت مش وصلت للي كنت هتمو*ت عليه..مالك وامالي بقى ازعل افرقع انت مالك

عواد لفها ليه وبص لعيونها وقال..هو انا يا عبيطه لو كان ده كل غرضي فيكي كنت صبرت عليكي لحد دلوك..متصغريش عقلك..انتي عارفه ان الي حصل من شويه كانت ساعة شيطان..وعارفه كمان انا بغير عليكي قد ايه..ازاي عيزاني افكر انك كنتي تعرفي واحد ومتفقين على جواز واقعد هادي انا عقلي كان هيشت ومفيش حاجه مفكرتش فيها ورد بعدت عنو وقالت..ده علشان خيالك مريض…انا وعمر زملا بس و قاطعها وقال بغضب..متنطقيش اسمو يا ورد..وتنسيه خالص..اوعي ياجي في خيالك حتى..سامعه

ورد قالت بغضب..لا دي مش غيره..دي مستحيل تكون غيره ده هوس…ده مرض صدقني..مهو مش طبيعي كده..انا اتكلمت معاه وقلتلو اني متجوزه وقلتلو اننا خلاص مش هنتكلم..تلاقيه بس حب يستفسر ازاي وامتى لاني قفلت معاه من غير ما اسمعو عواد قرب عليها ومسك دراعها بغضب وقال..لهو انتي كمان كلمتيه ورد صرخت في وشو وقالت..كلمتو..كلمتو..هتعمل ايه تاني..يلا تاني علشان كلمتو ..وض*ربتو في صدره وهيه بتتقدم عليه بغضب رهيب وقالت..يلا بهدلني بهدلني زي ما بتعمل بالعاده.

عواد كان بيرجع لورا وهو متفاجأ من الغضب الي في عيونها وبقت تقرب اكتر وقالت ..يلا مستني ايه..شدلي شعري اض*ربني ..يلا اعمل الي ديما بتعملو وريني ممكن تعمل ايه اكتر يلا بس في ثواني شدها بكل قوتو بدراعو وثبت رسها بايده التانيه وباسها بقوه وهيه بتضر*بو في صدره وبتحاول تبعده بس هديت ضر*باتها شويه وهو اتمكن منها اكتر وبقى يبوسها بحنيه وشغف وهو بيمشي بيها ناحيه السرير وشد الفوطه الي لافها على جسمها وابتدي يعتذر لها بطريقتو الخاصه بس بكل هدوء وحنيه

في صباح يوم جديد قامت ورد من النوم لقت نفسها في حضنو..ابتسمت وهيه بتتأمل ملامحه الرجوليه الجذابه بس افتكرت الي حصل بنهم واتكسفت جدا ولعنت نفسها انها استسلمتلو بعد الي عملو فيها قعدت وقالت بغضب..انت يا استاذ..انت يا جناب العمده عواد فتح عنيه بنوم وقال..فيه ايه يا ورد في حاجه ولا ايه
ورد قالت بغضب…فيه زفت هباب على دماغك…اتفضل حضرتك طلقني حالا عواد بقى يفرد جسمو بنوم وقال…حاضر بس هكمل الحلم واطلقك على طول ورد قالت بغضب..لا حالا هتطلقني حالا

عواد اتنهد وقال…يا بت الناس اعقلي ..وسبيني انام انا ليه ليلتين منومتش قالت بغضب اكبر.. طلقني ونام براحتك

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى