منوعات

ورد البندر بقلم زهرة الربيع

عواد نفخ وقال..طيب حاضر يا ورد بلاها نوم..خلينا نفطور الاول..علشان الطلاق مش بيوقع على معده فاضيه تماك يا حبيبتي قال كده وراح يطلع هدوم ليه من الدولاب وورد قالت بدهشه..مش بيوقع على معده فاضيه..وده في اي شرع بقى ان شاء الله…عواد انا بتكلم معاك بطل تحايلني انا مش صغيره عواد قرب منها وقال..طب لو مكنتيش اصغيره…ليه حركات العيال دي…احنا مش اتصالحنا امبارح..وانا اعتذرتلك ورد بصتلو بضيق وقالت..وده امتى ان شاء الله ابتسم وقعد جمبها وقال بدهشه..امتى ..ده السرير ده لو ينطق كان شهدتو انا اعتذرتلك قد ايه..ده احنا تعبناه معانا من كتر الاعتذار

ورد كانت عايزه تضحك على كلامو بس اصتنعت الغضب وقالت..احم..ده مش اعتذار..انت امبارح شكيت فيها وبهدلتني و كمان عواد ضحك جامد وقال ..وه..وه..وه حته واحده…خلاص حقك يا يت البنات وانا عمدة البلد وبجيب حق الكل العين بالعين والسن بسن…يلا خدي حقك واعملي زي ما عملت ورد اتسعت عنيها بزهول وقالت…ايه عواد قرب منها وقال…يلا خايفه من ايه خدي حقك خديني عافيه زي ما خدتك عافيه يلا خليكي شرسه وعمليها عواد قرب منها قوي وهيه حطت ايدها على صدرو بتبعدو عنها وقالت بسرعه..خلاص خلاص انا..انا مسامحه ابعد بقى

عواد ضحك وقال..ليه بس ..وانبي تاخدي حقك.. وقرب تاني
ورد قالت برقه وخوف..عواد…بس بقى عواد داس على شفتو وهو بيبصلها وقال.. با ابوووووي على كلمة عواد من خشمك المسكر طالعه تسطل وتسكر ورد ضحكت وقالت..ايه ..خشمك ور عواد قعد بغضب وقال بزعيق وصوت يخض..ميييين الخدامه قالت بخوف..جدك يا بيه عايزك فيه ضيف مستنيك عواد مسح على وشو بضيق وقال..جاي قوليلو جاي
وبص لورد وقال بغمز ..حظك وحش يا عروسه ورد اخدت نفسها بارتياح وقالت ..الحمد لله انو وحش

عواد ضحك واخد هدوم وقال..على العموم تتعوض المره الجايه محدش هيفلتك من تحت يدي عواد دخل يستحمى وورد حضنت المخده بفرحه وقالت بكسوف وسعاده..قليل الادب قوي…بس سكر يا خرابي عواد خد دش ولبس ونزل وكان جده مستنيه في المندره ومعاه شاب في العشرينات جميل وشيك جدا عواد بصلو باستغراب وقال..يا اهلا وسهلا بالضيف
جده كان مرعوب جدا وقال..عواد يا ولدي ده يبقى بس قاطعو الشاب ومد ايده وقال بسرعه وضيق..انا عمر رؤوف… عواد يلم عليه باستغراب والشاب قال…انا ابقى زميل ورد من القاهره وحبيبها كمان

عواد اتسعت عنيه بصدمه وداس علي ايده بشده وغضب وشدو بكل قوت ودفعو على الطاوله اتكسرت بيه وقال بنظره تخوف…يا اهلا…وقعت ولا الهوا رماك جده حط ايده على دماغو وقال…يا وقعه طين ومربربه الشاب حاول يقف بتعب وهو بيتألم وقال..ايه ده حضرتك ايه الهمجيه دي انا جاي اتفاهم معاك بالذوق عواد مسكو من هدومه بغضب وقال. انت لسه شوفت همجيه ورفعو لفوق ورماه على الارض

عواد كان في قمة غضبو وماسك في عمر وبيض*ربو وبيقول ..ياقوة قلبك جاي داري كمان..ورجليك جيباك وسنداك..وكمان بتقولي حبيبها..ده انا هطلع حبابي عنيك
ونازل غيه ض*رب وجده بيحاول يمنعو وفي الوقت ده نزلت ورد وهيه مبسوطه بس اتصدمت بالي بيحصل قدامها لطمت وقالت بزهول..عمر…يا لهوب ونزلت جري وبقت تحاول تبعد عواد عنو وبتقول…بس يا عواد سيبو وانبي…سيبو هيم*ت في ايدك عواد سابو وبصلها بغضب وقال..انتي نزلتي ليه..غوري على اوضتك اطلعي يلا لاق..تلك معاه ورد خافت وقالت برعب..حاضر حاضر.. وجريت على فوق بس فضلت تبص عليهم من على السلم وهيه بتلطم

جد عواد لقاه بيضر*ب الشاب وهيتجنن وهو مش قادر عليه فنادى للغفر وقال..امسكو عواد يلا الغفر خافو والجد قال بحده ..انا الي بامركم اخلصو الغفر مسكوه وكانو كتير والشاب جري واستخبى ورا جد عواد وقال…انت..انت بتضر*بني ليه..اما انك حيوان صحيح ربنا يعنها على العيشه معاك عواد كان هيتجنن وبيزعق للغفر علشان يسبوه.. والشاب قال…انا همشي بس مراتك بتحبني انا انا وهيه بنحب بعض من زمان..واسألها حتى لو خافت منك واضطرت تعيش معاك بس هيه بتحبني انا وهتفضل تحبني

عواد زق الغفر واتقدم عليه عايز يخنقو بس جده وقف قدامو قال..اض*ربني انا الاول..اض*ربني يلا ما وجودي بقى زي عدمو معاك عواد حاول يهدى لما جده قال كده وبص ناحية السلم وغمض عنيه بغضب وقال…مشيه حالا..لاقطع خبرره الجد بص لعمر وقال..مع السلامه يا ولدي..وايا كان الي بينك وبين ورد فهو ماضي ورد دلوك متجوزه ومعايزش المحك تاني في البلد كلها. عمر خرج بغضب وعواد لمح ورد على السلم وبصلها بحده فجريت على الاوضه برعب الجد قال بغضب…تقدر تقولي هتبطل غيرتك المجنونه دي ميته..لو كان مات في يدك كنا هنرتاح يعني

عواد قال بغضب..انا كنت هرتاح..هرتاح قوي يا جدي وطلع على اوضتو بغضب كامل كان شايف كل الحوار وطلع ورا عمر بسرعه عمر لسه هيركب عربيتو كامل وقفو وقال…استنى انت صوح بتحب ورد…يعني لو طلعتهالك من البيت هتقدر تهربها
عمر كان حاطط منديل على انفه لانو بينزف من كتر ما ض*ربو عواد قال ..وهتطلعها ازاي من عند الغول الي جوه ده كمال قال…دي لعبتي انا..ورد بت عمي وبعزها وهيه مغصوبه على الجوازه دي وقالتلي انها بتحبك..فانا هساعدك

عمر ابتسم وقال .بجد ده انا ابقى ممنون جدا يا كمال قال..كمال..اسمي كمال..المهم على الساعه واحده بالليل تستناني على اول الشارع بعربتك..وانا هجبهالك هناك
اما ورد كانت في اوضتها مرعوبه جدا من عواد واول ما دخل قفل الباب بغضب وقرب منها وقال…البيه بتاعك جاي ياخدك…عايز ياخدك مني عيني عينك ورد بقت ترجع لورا بخوف وقالت..وانبي تهدى ومتعملش حاجه تندم عليا انا..انا مليش ذمب في كل ده

عواد شدها عليه بقوه وبقى يبصلها جامد بس لاول مره تحس بالضعف في عيونه وكانت الدموع متجمعه فيهم وقال بصوت ضعيف…قال انك بتحبيه..صوح…انتي بتحبيه…مغصوبه علي كيف ما قال ..يعني..يعني لو اديتك حريتك…هتختاريه يا ورد…هتبقى ليه وتسبيني

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى