الخامسة
نزلوا وراها لقوها هتدخل فسيلم سحبها من إيديها قبل ما تدخل ومساندةها جامد:
– متخافش هرجع عشانك، هعمل المستحيل عشان أكسب واخليك فخور بيا..
– أنا فخور بيكِ من غير حاجة بس خايف..
– قول يارب، يلا بقى عشان هدخل..
بدأت البطوله تحت أنظار مراد وخوف سليم أنه يجرالها حاجة، عدى الوقت وكلهم على أعصابهم لحد ما إنتهت بفوز مريم وبجدارة كمان، الحكم وقف بينهم ورفع إيديها لفوق فسليم جرى عليها خدها في مساندةه، وإستلمت الكاس بتاعها تحت فرحة الكل، ومراد راحلها وباركلها وفهد كذلك..
المتسابقة اللي قدامها جت عليهم..
مريم فكرتها هتسلم عليها ، لكن فجأة إديتها بو..كس جامد في عينها فوقعت في مساندة سليم.. وآخر حاجة شافتها مراد لما هجم على البنت.
سليم شالها بسرعه والإسعاف جت نقلوها على المستشفى، أول ما دخلت والدكتور شافها طلب أنها تدخل عمليات بسرعة، قعدت جوه العمليات 3 ساعات كاملين وبعدها الدكتور خرج فجريوا عليه بخوف:
– ايه الاخبار يا دكتور؟
– الخـ..ـبطة كانت قويه جدا عملتلها انفصال في شبكة العين وكان لازم نلحقها عشان ميحصلهاش نزيـ..ـف في العين وتفقدها خالص.
مراد اتكلم بلهفه:
– طب هي عامله ايه يا دكتور!!
– حالتها مستقرة، هي حاليًا في غرفة الإفاقة، قدامها نص ساعه وتفوق.
– طب ينفع أشوفها؟
– ممكن تشوفها من ورا الازاز لحد ما تتنقل أوضة عادية..
– قوم يا سليم لازم تكون جنبها..
– قولتلها من الأول متدخليش..
– بس هي مخسرتش ولا إتصـ..ـابت وهي بتلعب، هي إتاخدت على خوانـ..ـة.
سليم قام وقف:
– هي فين البنت اللي كانت قدامها؟
– في العنبر اللي جنب أختك على طول.
– وهي بتعمل ايه هنا؟
– ده موضوع هحكيهولك بعدين تعالى نشوف مريم عشان زمانها فاقت..
راحو عندها ملقيوهاش في الأوضة فاتخضوا ومراد وَقف ممرضة:
– لو سمحتِ المريضة اللي كانت هنا راحت فين؟
– حضرتك نقلناها أوضة عادية.
– طب هي فين؟