منوعات

غ،زوة حب

شتمت بـخفوت الا انه سمعها جيداً لـ يضيق عينه بـتوعد و هو يصيح بها :
_ لما تعوزي تقولي حاجة سمعيني اسمع اللي بتقولي كدا زمت شفتيها و هي تنظر إليه بـاقتضاب قائلة :
_ مقولتش نظر اليه متسائلاً بـضيق :
_ رايحة فين اجابت بـصدق و هي ترفع طرف حجابها الذي انسدل عن كتفها :
_ راحة اشتري شوية حاجات نزل عن الدرج من امامها و هو يقول :
_ يلا هاجي معاكي لحقت به و وقفت امامه ترفع يدها امام وجهه و هي تقول :
_ تيجي معايا فين انا راحة اجيب حاجات بنات انت تيجي معايا لية

تقدم منها خطوة بعد أن رأت العبث جالي بـنظراته لـ تبتعد هي عنه خطوتين حتي وقف ينظر إليها قائلاً بـخبث :
_ عادي انقي معاكي مش انتي هتجبيهم تلبسيهم ليا يبقي انقي اتسعت أعينها منذهلة من حديثه الخبيث و كست الحمرة وجنتيها بـقوة و هي تقول بـضيق منافي لـ خجلها :
_ البس اية ليك و تنقي اية يخربيت قلة الأدب بجد تقدم منها مرة اخري لـ تخطو هي مبتعدة عنه حتي وضع يده علي الحائط خلفها محاصراً إياها و هو يغمز بـعينه قائلاً :
_ و انتي تموتي في قلة الادب

رفعت سبابتها أمام وجهه و رغم ارتجافة يدها الا انها صاحت به غاضبة :
_ حسام احترم نفسك و ابعد عني خليني امشي امسكت بـيده تبعده عنها الا انها لم تقدر علي فعل ذلك كأنه تصلب و لم تعد قادرة علي جعله يتحرك رفع حاجبيه و هو ينظر اليها قائلاً :
_ ما هو لو تعقلي شوية هتبقي ست البنات و الله بس انتي علي طول الجنونة شغالة اعتدل بـوقفته عاقداً ذراعيه أمام صدره و هو يتحدث قائلاً :
_ و اقولك علي حاجة لو مجتش معاكي مش هتنزلي و لا هتخطي خطوة برا العمارة

_ نعـم !! انا مستأذنة من بابا و ميهمنيش اللي بتقوله دا وضع يده بـجيب بنطاله و اشار اليها بـاليد الآخري الي اتجه باقي الدرج و هو يقول :
_ طب اتفضلي كدا جربي و هنشوف عمي نفسه هيقول اية لما يعرف انك خرجتي و انا قولت لا دبت بـقدمها بـالارض متأففة بـانزعاج منه :
_ يا حسام بقي ابتسم و هو ينظر إليها قائلاً :
_ ايوة كدا أنتي تقولي يا حسام بقي و انا اقولك دا اخر كلام عندي و في الاخر هاجي معاكي يا زينة

تأففت بـصوت مسموع و هي تركض علي الدرج نحو الخارج و هو نزل خلفها حتي وقف امام سيارته و هو يقول :
_ تركبي بالذوق و انتي مبتسمة و تقوليلي ميرسي يا حبيبي ابتسمت بـاقتضاب و هي تصعد الي السيارة و هي تقول من بين أسنانها :
_ حسبي الله .. انت متر انت انت نص متر ربع متر و متحصلش كمان ظهر الغضب علي وجهه و هو يتقدم منها لـ تشهق بـخوف و هي تمسك بـباب السيارة تغلقه سريعاً ضرب علي سطح السيارة و هو يقول بـغيظ :
_ صبرني يارب

***********************************
خرج اكرم من محل عمله بـموقع للـمعمار الي الخارج حين ابلغه احد العاملين ان يوجد شخص ينتظره بـالخارج و يلح علي رؤيته ما ان خرج اكرم و رأي “علي” هو من ينتظره لـ يسرع نحوه و قد تحولت ملامحه من الهدوء الي الغضب الشديد تقدم منه و امسك بـتلابيب ملابسه و هو يهزه بين يديه قائلاً بـصراخ :
_ ليك عين تيجي هنا ادامي يا كلب بس المرادي انا مش هسيبك

امسك “علي” بـيد اكرم ينزلها عنه و هو يقول بـنبرة باردة استفزت اكرم و كاد ان يفتك به :
_ براحة عليا يا خالي دا انا حتي جاي اصلح غلطي صفعة قوية تلقاها علي يد اكرم الغاضب لـ يضع يده علي وجهه و قد تشرست ملامحه قائلاً :
_ لا يا خالي متعملش فيها مربي الاجيال و اللي مفيش منه دا انا جاي اقولك علي حتة مفاجأة

لم تلين ملامح اكرم بل كانت تزداد غضب و عصبية اكثر من السابق مع كل كلمة ينطقها “علي” الذي ابتسم بـمكر قائلاً :
_ و لاني عرفت غلطي جاي اقولك علي كل حاجة يا خـالـي

لازال ينظر اليه اكرم بـصمت حتي القي بـوجهه قنبلة موقوتة كانت المُدمر الحقيقي لـ اكرم حين نطق قائلاً :
_ اصل خلاص في حد صلح غلطتي مع ياسمين و لبسها فانا جاي اقولك علي حاجة يهمك تعرفها عشان تعرف ان مش ابن اختك بس اللي وحش لا يا خالي انا جاي اقولك ان ياسمين كانت علي علاقة بيا قبل جوازها دا حتي انا شاكك ان اللي في بطنها ابني

اتسعت اعين اكرم بـصدمة شديدة كانت بـمثابة خنجر مسموم بـالنسبة له غرز بـقلبه بـشكل مؤذي اهتز كيانه و اصبحت الدنيا تدور من حوله لـ يسنده “علي” و هو يقول بـخبث :
_ لا لا يا خالي اجمد شوية دا انا مقولتش غير حاجة بسيطة توقعك كدا نظر اليه اكرم بـاعين حمراء و الشياطين يتراقصون أمام عينه الآن دفعه بـقوة حتي كاد “علي” ان يسقط الا انه تمسك جيداً لـ يصرخ بـكل ما لديه من قوة و يشعر ان قلبه سـيخرج من قفصه الصدري :
_ انت كداب ياسمين بنتي انا لا يمكن انا هموتك بايدي يا ابن الكلب

هجم عليه اكرم و كاد ان يفتك به الا ان الصدمة التالية كانت بـمثابة الضربة القاضية له حين انزل “علي” يد خاله بـحدة و هو يقول بـحدة :
_ متفكرش ان كل حاجة عندك مثالية يا خالي ياسمين خدت شهاب من اختها شهاب بيحب فيروز و كان هيتقدملها ياسمين راحت قبل ما يتقدم لفيروز و قالتله علي حملها منه و اضطر يتجوزها رأيكوا و توقاعتكوا و تفاعل .

انت في الصفحة 22 من 22 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى