منوعات

غ،زوة حب

_انا زعلانة من نفسي اوي احتضنتها زينة بـقوة و قد بدأت دموعها في السقوط لـتبكي فيروز هي الأخري بـقوة أكبر و هي تهمس :
_طب لية يكدب عليا لية يا زينة انا عملتله أية بس مسدت زينة علي ظهرها بـرفق و هي تقول بـتساؤل :
_ و انتي وافقتي علي علي لية يا فيروز بس طالما انتي عاملة كدا ازاحت دموعها و هي تنظر اليها كـ المذنبون قائلة بـصوت خافت من كثرة البكاء :
_ كنت بعمل نفسي مش هاممني انه قدامي كنت بوريله اني بفكر في غيره و مش فارقلي بس انا اضعف من كدا بكتير يا زينة

وقفت زينة و امسكت بـيدها بـرفق حتي وقفت لـ تمسك بـكتفها بعد ان وقفت امامها تتحدث اليها تدفعها ان تكون بـتلك القوة مرة اخري :
_ لازم تفضلي كدا قدامه لحد ما تخرجيه من جواكي لازم تبقي قوية يا فيروز يلا اغسلي وشك كدا و فوقي و كملي لبس و ميكاب و ابقي زي القمر مش مكسورة و لا ضعيفة عشان نروح لاختك و نركب معاهم في عربيات الزفة كمان .. يلا

دفعتها نحو المرحاض فـ هي قادمة اليها لانها كانت تعلم انها سـتعاني الكثير اليوم و عندما اقتربت من المنزل هاتفتها السيدة هناء والدت فيروز لـكي تتعجلها لانها لا ترد علي مهاتفتها بعد إصرارها ان ترتدي ملابسها بـالمنزل متحججة انها ستكون اكثر حرية ، تنهدت زينة و هي تعلم ان صديقتها تريد الاختلاء عنهم تدفن نفسها بـقوقعة احزانها

***********************************
وصلت القاعة المقيم بها عُرس شقيقتها بعد ان تفاجأت انهم كأنه يخططون لـ تكون بـالسيارة مع “علي” لـ زيادة تقاربهم انتهت مراسم الاحتفال بـالسيارات و الاغاني حاولت تجنب النظر اليهم بـجوار بعضهم و استطاعت ان لا تري وجهه تحمد الله لم يزداد ألمها اضعاف مضاعفة ان رأته امامها بـكامل أناقته و بـ ازهي صورة له اغمضت عينها بـشدة و هو تتنفس بـقوة تدعو ان يمنحها الله القوة لـ تكمل الساعتين علي خير ..

ذهبت الي والدها الواقف بـاستقبال المدعوين قبلت وجنته علي حين غرة لـ يلتفت والدها ينظر اليها مبتسماً بحب لـ يتأمل هيئتها الاكثر من رائعة تبدو ان صغيرته اصبحت فتاه بالغة ناضجة في اوج سنوات شبابها تبدو رائعة لـ يتحدث بتأثر قائلاً :
_ بسم الله ما شاء الله زي القمر يا حبيبتي احتضنت والدها ضاحكاً بـسعادة ثم ابتعدت قائلة بـمزاح :
_ انا بردو اللي قمر يا قمر انت قرص وجنتها اليمني و هو يضحك قائلاً :
_ يلا ادخلي جوا القاعة يا عروستنا القادمة

نفت بـسبابتها و هي ترفع حاجبها الأيسر بـمشاكسة قائلة بـمرح :
_ مش هتعرف تخلص مني يا باشمهندس ضحكت و هي تدلف الي داخل القاعة تتحاشي النظر اليه بدأت بـمصافحة الاقارب و المعارف حتي جلست بـجوار زينة تتنفس بـقوة و هي تهمس :
_ بحاول اني مشوفوش _ كويس نطقت زينة مؤيدة لها تشجعها علي الاستمرار لـ تتحدث مرة أخري متسائلة بـلهفة :
_ هو شكله حلو ؟ نظرت اليها زينة بـغيظ و هي تنكزها بـذراعها و هي تقول بـلوم :
_ بطلي تبقي مهزأة يا بنتي بقي

عدلت من هيئة حجابها و هي تنظر الي علي الذي يحوم حولها بـضيق ثم نظرت إليها من جديد قائلة :
_ هو التنح دا مش هيحل عني امتي اخرجت زينة هاتفها من حقيبتها و هي تقول :
_ ما انتي لازم تحددي موقفك مع باباكي عشان يبعده عنك لو موافقتيش نظرت إلي هاتفها تبحث به قليلاّ و هي تقول بعد تنهيدة طويلة :
_ حسام مبيردش بردو يا فيروز انا هموت من القلق عليه

ربتت فيروز علي كتف زينة و هي تقول بـحزن :
_ معلش يا زينة اكيد هيرجع البيت متقلقيش اكيد هو مضايق دلوقتي سبيه براحته لحد اما يهدي تنهدت زينة بـثقل و هي تنظر الي الامام لـ تنتبه الي ياسمين التي تشير نحو فيروز لـ تلتفت الي فيروز و هي تقول بـضيق :
_اختك بتنادي عليكي

نظرت فيروز نحوها و لـكن وقعت عينها عليه تلاقت اعينهم للـحظات توقف بها قلبها عن الخفقان وسامته جذابة لـ درجة افقدتها القدرة علي السيطرة عن قلبها و علي بصرها فـ بقت تحملق به تتفحص هيئته دون وعي منها لـ تتنفس الصعداء قبل ان تبتلع ريقها تبعد بصرها عنه تنظر الي زينة و هي تنفس بـانتظام حتي تهدئ و من ثم نطقت بـهدوء و ثبات مصطنع :
_ انا هروح اشوف ياسمين عايزة اية

هزت زينة رأسها بـايجاب و هي تحاول محادثة حسام مرة اخري ، تقدمت فيروز من شقيقتها متجاهلة تماماً وجوده انحنت بـجوار شقيقتها و هي تعدل من وضع حجابها لـ تتحدث ياسمين بـلوم و نبرة خبيثة قائلة :
_ كدا سيباني لوحدي و قاعدة مع زينة يا روز ابتسمت فيروز و هي تربت علي كتفها قائلة بـهدوء :
_ مانا معاكي اهو يا ياسمين و اصحابك حواليكي كمان وقفت فيروز معتدلة و هي تمسك بـيدها لـ تقف معها و هي تقول بـمرح :
_ طب قومي يا عروسة

وقفت ياسمين معها لـ يقف شهاب يمسك بـيدها و هو يقول بـجمود :
_ اقعدي مكانك ابتسمت فيروز ساخرة و هي ترفع حاجبها لاعلي و من ثم تجذب ياسمين مرة اخري قائلة بـنبرة حادة :
_ دا فرحها يا جوز اختي متخافش مش هنخلي حد يبص عليها هندريها لـ تضحك ياسمين و هي تنظر اليه قائلة :
_ اصل شهاب بيغير عليا اوي

تجاهلت فيروز كلماتها و سحبتها معها للرقص مع فتيات العائلة و الصديقات و بدأت فيروز بـالرقص معها و الغناء و التمايل و اشارت الي زينة لـ تنضم اليها فـ هي سـتكون دعم لها و هذا سبب هام جداً من اسباب الصداقة ان نكون لهم يد العون و المساعدة في جميع الأوقات

**********************************
تقدم شريف شقيق شهاب و تؤامه الغير متماثل فـ شريف اقصر من شهاب و انحف منه يمتلك اعين عسلية مائلة الي الاخضر عكس اعين شهاب السوداء اقترب من شقيقه و هو يراه جالس بلا هوادة يبدو عليه الغضب و بدأ الجميع يلاحظ ذلك امسك بـيده لـ يجذبه معه الي الاصدقاء و هو يهمس له :
_ افرد وشك الكل ملاحظ التكشير دي يقوله اية مغصوب لـ يتحدث شهاب بـغضب و هو يبعد يده عنه :
_ الله يخربيت الساعة اللي سمعت كلامك فيها يا اخي انا غلطان الحق عليا مش عليك

تلفت شريف حوله يتأكد من كون هناك احد استمع اليه ام لا و لكنه تنهد بـهدوء و هو يجذبه نحو المراحيض الخاصة بـقاعة الحفل وقف شريف أمامه و هو يجده يتنفس بـصعوبة واضعاً يده علي صدره لـ يربت علي كتفه و هو يقول بـتعقل :
_ اهدي بس يا شهاب المفروض متعملش كدا انت في فرحك يا بني

ضغط شهاب علي صدره اكثر حين داهمه الألم بـقوة لـ يتحدث بـقلب مفتور :
_ حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل انت فاكر اني مش شايف نظرتها ليا بقيت ازاي انت فاكر اني مش فاهم هي من يومها عاملة ازاي انت فاكر اني مصدق اللامبالاه اللي هي فيها انا عارف انها موجوعة عارفة انها مصدومة عارف كل حاجة حست بيها انا ربنا هينتقم مني لأجلها

انت في الصفحة 8 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى