منوعات

بقلم مروة عبد الجواد الثالث

دنيا : باي باي …..
وبعد ذهاب دنيا ، اتصلت ياسمين علي فارس.
ياسمين : كلمتها واتصالحنا خلاص.
فارس : جاسر شاف الصور .
ياسمين : مش عارفة ، بس متهيالي لا ، مقلتش حاجة وعلاقتها عادية مع جاسر لحد دلوقتي.
فارس : ازاي يعني.
ياسمين : مش فاهمة السواق جه قبل ما تتكلم .. ولحد دلوقتي جوازهم لسه على الورق ، يعني لو كنت اتشمللت دلوقتي وجبت مناخرها الأرض وهي معاك ، مش كان زمان جاسر رميها دلوقتي
فارس :

اسكتي بقي متفكرنيش ، المهم تخليكي وراها لحد ما نعرف الاخبار اول باول علشان لما يحصل حاجة تكوني جمبها واجي انا في الوقت المناسب.
ياسمين : حاضر لما اشوف اخرتها معاك ، ولو اني مش طايقاها.
……….
ذهبت دنيا الي الفيلا وسلمت علي امينه.
امينه : انا هطلع يا دنيا اروح للخياطة علشان ميعادها النهاردة.
دنيا : اوكي يا ماما وانا هستناكي نتغدا سوا.
ذهبت أمينة للخارج وصعدت دنيا لاخذ شاور سريع وبعد انتهائها جففت جسدها وشعرها وخرجت للغرفه وهي تلف المنشفة حول جسدها.

دخل جاسر فشاهدها وهو يحاول تجاهلها ودخل غرفه الدريسنج روم(غرفة الملابس) لكي يتناول ملابسه.
دنيا بضيق لتجاهل جاسر لها عزمت علي اقتحام صمته ودخلت وراءه ، واتت من خلفه وهي تحاوط خصره وتضع رأسها علي ظهره.
دنيا : هتفضل ساكت كدة كتير.
جاسر : عض على شفايفه وجسده انتفض بضيق وهو يحاول ان يبعد يدها عنه.
دنيا التفتت له ووقفت امامه ، لفت يدها حول عنقه وهي تقترب منه وتنظر له ، وبعدين معاك.
جاسر : طرد زفيرا ، عايزة ايه.
دنيا : اقتربت منه ، مش عايزة حاجة.
جاسر :

عزم أن يلاوع قلبها وعقلها ، فاقترب منها بأنفه وهو يداعب انفها ، فابتسمت هي ، وهي تهمس له بشفايفها ، فاقترب جاسر أكثر وهو يحاوط خصرها و همس لها هو.
– عايزة ايه ..
دنيا : بتوهان قليلا وابتسامة اقتربت بشفايفها له وهي تداعبه.
جاسر : ابتعد نصف انش عنها وهو يهمس لها بصوت رجولي مثخن بالعاطفة ، عايزة ايه.
دنيا : بهمس له وهي تقترب لشفايفه ، عيزااااك.
جاسر :

ابتلع ريقه وهو يجاهد لصدها وابتعد عنها وهو ينظر خلفها للملابس ، مش عارف البيجامة السوده اللي كانت هنا راحت فين ، ثم نظر لدنيا ، مشفتهاش.
دنيا : بدهشة ، بتقول ايه.
جاسر : البيجامة السوده
دنيا : ببرطمة ، سوده علي دماغك يا بعيد.
جاسر : وهو يكتم ضحكته ، بتقولي حاجة.
دنيا : عضت علي شفايفه بضيق ،ثم التفتت وتناولت البيجامة ووضعتها فوق راسه بضيق ، اهي.
وذهبت بضيق تجاه المرأة .
جاسر :

بصوت منخفض وهو يخلع ملابسه ، لو معلمتكيش الادب يا دنيا ، هو عشان احنا متجوزين علي الورق تروحي تقابلي وتحبي واحد غيري كدة عادي ، ماشي.
وقفت دنيا امام المرآه وهي تغلي منه وقلبها يحترق من فعلته معها فتناولت السشوار لبدأ تجفيف شعرها.
انتهي جاسر من خلع ملابسه وذهب لاخذ شاور سريع وخرج وهو مبلل الجسد ويغطي أسفل بطنه فقط ، خرج وجدها قد اقتربت من انتهاء تجفيف شعرها.

فاقترب جاسر منها وهو خلفها و يمد يده لتناول فرشاة الشعر
وبيده الاخرى هو يحاوط خصرها ويجذبها له عن عمد ، تنهدت هي لاقترابه منها بسعادة وهي تبتلع ريقها وتغمض عيناها.
جاسر : وهو يداعب اذنها بشفايفه همس لها ، علي فكرة البرفيوم اللي انتي حطاه ده ريحته وحشة قوي.
دنيا : فتحت عيناها بضيق ووكزته بكوعها في بطنه ، ولفت له ، انا ريحتي وحشة.
جاسر : بتألم مصطنع ، اه . انا قلت اعرفك بس علشان محدش يشمئز منك ووضع يده علي انفه ، اففف وبعد عنها ..
دنيا :

وكمان مشمئز مني ، بعدت عنه بضيق ودخلت غرفة الدريسنج روم وبدلت ملابسها وهي تتمتم ، انا ريحتي وحشة دا انا مبجبش الا اغلي ماركات … هو انا ريحتي وحشة بجد.
ثم انتهت من ملابسها ودخل هو وارتدي بنطلون بدلته السوداء والقميص وخرج ليضع برفان ويغرق نفسه بالبرفان وهو يداعب خصلات شعره ويطلق صفارة غزل ليغازل نفسه في المرآة.
دنيا : وياترى الحلو رايح فين.
جاسر : رايح اقابل.
دنيا : ايه.
جاسر : اا اقابل صاحبي.
دنيا : والله صاحبك هتقابله بالشياكة دى ومغرق نفسك برفان ليه كدة.
جاسر :

علشان لما اقرب منه يلاقي ريحتي حلوه.
دنيا : عضت علي شفايفها بغيظ ، تقرب من صاحبك برضو.
جاسر : قرب لها وهو يضع يده علي ذقنها ، اه يدندن مش هسلم عليه وابو,,سه.
دنيا : شالت يده من عليها ، اومال كنت بتسال علي البيجامه ليه لما انت خارج.
جاسر : يمكن احتاجها واخدها معايا.
دنيا : نااااعم.
جاسر : اقصد لو سافرنا انا وهي .. يووه قصدي لو سافرت يعني.
دنيا : انت وصاحبك برضو ، انت متاكد انه صاحبك مش صاحبتك.
جاسر : عيب يادندن هو انا بتاع الكلام دا.

دنيا : طيب انا عايزة اخرج.
جاسر : تناول شرابه وهو يرتديه ، براحتك.
دنيا : عضت على شفايفها ، ومش هاخد السواق معايا.
جاسر : تناول حذاءه ، اللي يريحك اعمليه.
دنيا : بضيق ، وهاخد عربيتي وهسوقها.
جاسر : ارتدي جاكيت بدلته ، المفتاح في درج التسريحة ، ووضع برفانه بكثرة.
دنيا : عااااااااااااااا جاااسر.
جاسر : اقترب منها وهو يبعد خصلات شعرها المتمردة على وجهها ، فنظرت دنيا له وقلبها يدق ، فأقترب من شف..ايفها وطبع قب.لة رقيقة عليها ، دنيا بسعادة ودهشة من قب.لته.

اقترب جاسر من اذنها بمداعبة ، وضعت يدها علي شف..ايفها اثر ق.بلته وهي تستمتع لهمسه لها.
جاسر : بهمس ، ياريت لما نبقى لوحدنا تقوليلي يا ابيه جاسر ….
وتركها وذهب.
دنيا : بعد ما هو مشي بضيق ، يا وااااااطي عاااااااا ، طب يا جاسر .. ياااااجاسر .. ياجاااااااسر.
هبط جاسر من علي السلم وهو يبتسم بنصر وقلبه يتمزق بضيق وانكسار …
تناولت مفتاح سيارتها وذهبت وراءه والشك مع من سوف يقابل.

رمقها وهو يقود سيارته في مرآة سيارته ، ثم توقف أمام الكافيه وهبط من سيارته وتناول البرفان ورش كثيرا علي بدلته و عنقه ويده قبل أن يغلق باب السيارة.
دنيا : وهي مخبأة بعيدا وتشاهده ، وكمان بترشلها برفان مكفكش اللي رشيته في البيت.
وضع البرفان في السيارة وهو يرمقها من بعيد بنظراته ، ثم دخل لمقابلة سارة.
سارة : ازيك يا جاسر بيه.
جاسر : انا اسف اني طلبت اقابلك دلوقتي.
سارة : ولا يهمك.
جاسر : انا عرفت مكان ماجد واتاكدت من كل اللي قلتيه.
سارة :

انا مكدبتش عليك يا جاسر بيه.
جاسر : عندما شاهد دنيا تراقبه من خلف الشجرة الاصطناعية في الكافيه ، ابتسم لسارة ، خلاص خلال يومين ماجد هيكون هنا في مصر لان الرجالة هتجيبه من طريق البحر ، هيكتب عليكي ويومين وتطلقي منه وكد افضل ليكي.
سارة : معقول وهو وافق .. طيب اهلي .. و.. ومعتز.
جاسر :

طبطب علي يد سارة بقصد ودنيا تراقبه ، متقلقيش كل خطوة انا عامل حسابها ومعتز لما يعرف انك كنتي متجوزة افضل ما يعرف انك … الحقيقة انا مش عايز اجرح معتز وخصوصا انه بيحبك جدا وعايزك انتي كمان تكوني قدامه بالصورة اللي هو متخيلها.
(دنيا واقفة بعيد وبتراقبهم ، وكمان بتمسك اديها ، بقي هي دي اللي سبتني علشانها .. طيب اجي اطينها علي دماغكم دلوقتي .. طيب لو قالي دا شغل وكسفني قدامها …)
سارة : بس لما يعرف اني اتجوزت واطلقت هيقول عليا ايه ، تفتكر انه ممكن يفكر فيا تاني.
جاسر :

هنصرف وقتها ونقول مثلا ان اهلك غصبوا عليكي وانتي معرفتيش ترفضي .. اي حاجة هنصرف يعني متقلقيش.
سارة : شكرا جدا يا جاسر بيه.
جاسر : يلا بقي علشان اوصلك.
سارة : مش عايزة اتعبك.
جاسر قام ووقف ورا سارة وشدلها الكرسي عن عمد وهي بتقف.
ودنيا بتراقبه وهتتشل
– وكمان بتشدلها الكرسي.
ذهب جاسر ومعه سارة وركبوا السيارة ، ودنيا وراءهم بسيارتها وتتمتم.

– اكيد واخدها علي الشقة وهيطلعوا سوا ، والله لخرب بيتك يا جاسر وافضحك واجرسك كمان ، اه علشان كدة كنت بتسال علي البيجامة وكمان سودا دا انا هخلي ليلتك هي اللي سودة.
وصل جاسر أمام منزل سارة ، وهبطت سارة ، وأكمل جاسر طريقه.
دنيا وهي خلفه بسيارتها .
– ايه دا هو مطلعش معاها ليه ورايح فين تاني.
ابتسم جاسر وهو يقود سيارته ويشاهد دنيا تراقبه.
– والله للففك حوالين نفسك.
ثم توقف أمام شركة العادلي جروب وهبط من سيارته ودخل الشركة.
دنيا :

العادلي جروب هي دي مش شركة منار ولا بتهيالي ، وهبطت من سيارتها لتسال وتستفسر من الأمن …..
……………….
دخل جاسر الي سكرتيرة منار.
جاسر : عايز اقابل منار هانم لو سمحتي.
السكرتيرة : جاسر بيه ، ثم ابتلعت ريقها منار هانم عندها ميتنج ، لكن هدخل أبلغها حالا بوجودك.
جاسر : قرأ في عين السكرتيرة ان طارق جوه مع منار فدخل بسرعة وفتح الباب عليهم.
طارق اول ما شاف جاسر حط ايده على مناخيره بقلق.
منار : بدهشة ، جاسر.
جاسر : عايز اتكلم معاكي لوحدنا.

طارق خاف وطلع بره المكتب بسرعة.
منار : مبروك المناقصة يا جاسر بيه.
جاسر : بصلها من فوق لتحت ورمي ورق المناقصة على مكتبها.
منار : بتعجب التقطت الورق ، ايه ده .
جاسر: دا ورق الصفقة اللي بعتيني عشانه واتفقتي مع طارق عليا ، واللي كنتي بتتجسسي علي اخباري برضو علشانه.
منار : انا مبعتش حد ، وبعدين انت جايبه ليه.
جاسر : عملتلك تنازل من شركتي لشركتك علشان تخديها.
منار : بتعجب وده ليه بقى.

جاسر اقترب منها وهي تجلس علي كرسي مكتبها ووضع يده على يد الكرسي حولها ، منار بدقات قلبها تتسارع.
– في ايه.
جاسر : تعرفي انك لسه حلوه زي ما انتي ، ملكه .. ملكه قدامي.
منار : ابتلعت ريقها بتوتر ، علشان كدة سبتني.
جاسر : وعلشان كدة جتلك وجبتلك الورق دا ، ثم اقترب من شفت..اها وهو يطب,,ع عليه قب,,لته فاستسلمت له.
منار :بسعادة يعني هطلق دنيا ….
قاطعهم صوت دنيا : يطلق مين يا عنيا.
جاسر : بدهشة مصطنعة ، دنياا .
منار : وقفت ، دنيااا .

دنيا : ………

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى