سارة : وهي بتعيط ، والله العظيم هو دا اللي حصل ، وانا مكنتش اعرف حاجة كان غصب عني والله واني اتخدت غدر.
جاسر : متخافيش يا سارة انا جنبك ومش هسيبك الا لما الموضوع ده ينحل باذن الله.
سارة : بجد بجد يا جاسر بيه هتساعدني.
جاسر : اكيد هساعدك لكن لازم اتاكد الاول ان الموضوع ده حصل غصب عنك زي ما بتقولي.
سارة : هزت راسها ، بس ارجوك معتز ميعرفش حاجة.
جاسر :
وانا عند وعدي ياسارة ، لكن منار حسابها معايا تقل قوي ، من اللحظة دي عايزك تسيبي الشغل عندها لو لسه عايزة معتز ومحتاجة مساعدتي.
سارة : بس منار صحبتي وليها عذرها دي بتحبك.
جاسر : الصاحبة اللي تستغل الصحوبيه متستهلش تكون صاحبتك انا مبقلكيش متكلمهاش بس علي الاقل مترميش نفسك تحت درسها علشان متحاولش تستغلك تاني.
سارة : باستياء ، حاضر يا جاسر بيه.
خرج جاسر وكان حاسس بخنقه متملكاه وصور دنيا وفارس مبتغبش عن باله لحظة خرج بسيارته اتمشي بيها ولف في الشوارع لحد مارجع الساعة اتنين بالليل.
……….
ذهب جاسر الي الفيلا وجد دنيا تجلس في الريسبشن بانتظاره.
جاسر اول ما شافها تجاهلها ودخل مكتبه.
دنيا : بضيق وتمتمة من واحدة الضهر للساعة اتنين بالليل والله عال ياسي جاسر ، دخلت وراه وبتفكر ان الوقت دا كله مقضية مع سارة.
دنيا : انت كنت فين واتاخرت ليه كدة.
جاسر : بتجاهل مبصلهاش وفضل باصص في الورق اللي على المكتب وكلمها ببرود ، كنت في الشغل.
دنيا : هو مش المفروض ان انت خلصت شغل وجيت وصلتني ، نزلت تاني ليه بقي ورحت فين.
جاسر :
رد ببرود ، لو سمحتي اخرجي برة دلوقتي لاني مشغول.
دنيا : بضيق تركته وذهبت الى غرفتها وهي بتفكر ان سارة دي ممكن تكون حبيبته وعلشان كدة اتغير معها …….. #السادس_عشر
دنيا : انت كنت فين واتاخرت ليه كدة.
جاسر : بتجاهل مبصلهاش وفضل باصص في الورق اللي على المكتب وكلمها ببرود ، كنت في الشغل.
دنيا : هو مش المفروض ان انت خلصت شغل وجيت وصلتني ، نزلت تاني ليه بقي ورحت فين.
جاسر : رد ببرود ، لو سمحتي اخرجي برة دلوقتي لاني مشغول.
دنيا بضيق تركته وذهبت الى غرفتها وهي بتفكر ان سارة دي ممكن تكون حبيبته وعلشان كدة اتغير معاها ، خرجت من المكتب وعلى بعد خطوات رجعت تاني وعقلها من الغيرة.
دنيا : مش هتطلع تنام.
جاسر بتجاهل : لا.
دنيا بضيق خرجت وصعدت الى غرفتها وهي تنتظره حتى غفت في النوم ، ثاني يوم فاقت ولم تجد بجوارها.
دنيا : وكمان نمت تحت علشان خاطر الزفتة بتاعتك والله لانزل اهدها علي دماغك يا بتاع سارة ، ثم تراجعت اهدي كدة يادندن وفكرى كويس نهضت و ارتدت ملابسها وفردت شعرها وذهبت إلى أسفل فلم تجده ففتحت باب المكتب ودخلت وجدته نايم على الاريكة بملابسه.
دخلت وهي بتبص له بابتسامة وهو نايم واقتربت منه بهدوء وجث,ت بركبتها على الأرض بابتسامة حب ، حاولت مد,,اعبة خصلات شعره بهدوء دون ان يشعر فقد النوم من شدة التفكير ، اقتربت بوجهها الي انفاس انفه وهي تستنشق الهواء الذي يخرج منه كأنه اكسجينها وتغمض عينيها بأنفاسه ، ثم فتحت عيناها التي نظرت تلقائيا إلى شف,,ايفه وبسحر انجذ,,بت له ولم تشعر بنفسها الا …..
فج.أة شعر جاسر ان الامر ليس مجرد حلما بل حقيقة فابعدها عنه بشدة وابتعد عنها ، ووقف وهو يدير لها ظهره بغضب مما صدر منه وشعوره بالضعف معها.
دنيا :
عدلت ملابسها بض.يق وهي تنه,ض من على الأريكة ، في ايه يا جاسر بعدت ليه.
جاسر : صمت بغ,ضب.
دنيا التفتت له ووقفت أمامه ، مالك ايه اللي حصل غيرك كدة.
جاسر لم ينظر لها وق,,لبه يكاد يج,ن ويفكر ، هل ما تفعله معي مثل مافعلته مع فارس ؟؟!!
دنيا : بحز,ن ، طيب انا جاهزة علشان اروح الكلية.
جاسر : تمام ، هخلي السواق يوصلك.
دنيا : بدهشة وانت مش هتوصلني.
جاسر : لا ورايا شغل ومستعجل.
دنيا مدت يدها على شعرها عمدا لتريه انه مفرود.
ولكنه لم يهتم.
دنيا : بته,كم ، انا بفكر اسيب شعرى النهاردة مفر,ود اغير التسريحة شويا.
جاسر : بتجاهل ، التقط هاتفه واتصل على السائق ، الو .. الهانم مستنياك علشان توصلها الكلية. تشوف هترجع امتى وتروح تجيبها.
دنيا : بضيق تركته وخرجت للذهاب الي كليتها وعقلها يجن من كتر التفكير وهي بالسيارة خرجت التوكه من شنطه يدها ولمت شعرها بحزن ودموعها علي خدها .
– للدرجادي سارة عرفت تغيرك من ناحيتي.
وذهبت الي كليتها.
اما جاسر فكل تفكيره ان اللي حصل معاه حالا من دنيا اكيد هو نفس اللي حصل مع فارس.
التفكير عماه ..
بل عشقه لها عماه ، غير انه يفكر في الصور اللي مبترحش عن باله لحظة كأنها محفورة بخياله ، ولم يشغل فكره ولو للحظة عن من ارسل له الصور ، فمهما كان من أرسلها لا يغير مما حدث وهي قب,,لات واحضان دنيا وفارس سويا.
…….
في الكلية ياسمين بدموع التماسيح اقتربت من دنيا : انا اسفة والله يادنيا ، مكنتش اعرف ان الحيوان فارس دا هيعمل فيكي كدة .. والله ضحك عليا وقال انه بيحبك ونفسه يشوفك وهيموت لو مشفكيش وانك هتفرحي لما تشوفيه.
دنيا :
انتي اتجننتي تعملي فيا كدة يا ياسمين عقلك فين تلعبي عليا لعبة قذرة مع فارس ضدي.
ياسمين : بدموع وانهيار ، اقسم بالله ما حصل ولا كنت اعرف اللي هيعمله ، دا جنني بيكي .. كل شوية يقولى انتى مبتحبيش دنيا ومش عاوزة تساعديها انتي بتغيري منها علشان انا بحبها وانتي مفيش حد بيحبك ، انتي لو بتحبي دنيا هتساعدني اشوفها.
دنيا : وده كلام حد عاقل يا ياسمين يصدقه ، عايزة تفهميني ان فارس لعب في دماغك.
ياسمين :
بحزن وتوتر مصطنع ، انا كان نفسى اساعدك ومش عارفه ازاي ، وفارس كل شوية يقولي انه بيموت من غيرك .. انه مش قادر يعيش من غيرك ، و مش متخيل تكوني عايشة مع واحد تاني ، وكل ما أصبره واقنعه انه غصب عنك ، يفضل يقولي اني بغير منك ويستفز فيا ملقتش حل غير اني اساعده زي ما هو عايز.
دنيا : تقومي تجبيه في بيتك وتضحكي عليا علشان اروحله البيت ثم ان والدتك كانت فين ، وانتي لما سمعتيه بتهجم عليا مجتيش ليه ليه سبتيني ومخرجتيش من اوضتك.
ياسمين :
والله ماما كانت في المستشفى ما انتي عارفة انها كل شوية بتتعب ، واقسم بالله لو كنت اعرف انه عمل كدة وسمعته لكنت ولا حد يقرب منك ولا يلمس شعرة منك ، اصلك متعرفيش انتي بالنسبالي ايه دا انتي اختي يا دنيا.
دنيا : أومال مخرجتش ليه.
ياسمين :
انا دخلت الاوضة على طول ومنها للبرندا علشان تكونوا براحتكم ومتحسوش ان في حد بيسمعكم او اني لسمح الله بصنت عليكم ، ولما سمعت صوتك عالي مرة واحدة قلقت وخرجت ملقتكيش ، وهو كانت عينه بطق شرارة ، اول لما سألته في ايه مردش عليا وسابني وخرج وانا استنتجت اللي حصل …. بس في حاجة مش فهماها.
دنيا : حاجة ايه.
ياسمين : بخبث ، انا لما خرجت لقيت في واحد معاه في الشقة معرفش جه منين.
دنيا : واحد .. واحد مين مكنش في حد.
ياسمين :
ما انا هتجنن ومعرفش مين دا وجه منين ، انا يومها سبته في الشقة وقلت هاجي اخدك علشان يبطل يقولي اني بغير منك وفي نفس الوقت اساعدكم انكم تتقابلوا وتتكلموا براحتكم ، خصوصا اني عارفه ان جاسر مابيسبكيش لوحدك وعلى طول بيراقبك ، فحبيت اساعدكم مش اكتر واني عارفة انك معجبة بفارس.
دنيا : كنت يا ياسمين ..كنت ..
ياسمين : طيب خلاص بقى حقك عليا والله ما هعملها تاني ولا هعمل اي حاجة من وراكي تاني.
دنيا : مش قادرة اسامحك يا ياسمين بجد.
ياسمين :
عيطت ، يعني خلاص مش هتكلميني تاني وانتي عارفة اني مليش صحاب بثق فيهم واامنهم غيرك انتي ، واني بعتبرك اختي وبخاف عليكي اكتر من نفسي واني مستحيل أاذيكي للدرجادي بعتيني من اول غلطة ، طيب يارب اموت حالا وقطر يدوسني لو مكلمتنيش.
دنيا : ضحكت وحضنتها ، بعد الشر عليكي ياهبلة ، انتي عارفة اني بحبك.
ياسمين : حضنتها بدموع و بتمتمه ، والله ما حد اهبل غيرك.
……….
في الشركة معتز دخل على جاسر مكتبه.
معتز : مبروك يا باشا عطا قطع غيار عربيات لامبورجيني رسي علينا.
جاسر :
تمام (وهو يتوعد لمنار علي اذيتها له ولصديقه)
، قول للمحامي يجهز أوراق التنازل بتاعت الصفقه دي لشركة العدلي.
معتز : بدهشة ، صفقة ايه.
جاسر : صفقة قطع الغيار يا معتز ، مالك.
معتز : ببلاهه ، اه مالها بقي.
جاسر : ايه يامعتز مالك ، اوراق العطا اديها للمحامي علشان يعمل تنازل مننا لشركة العادلي عليها.
معتز :
هو انت عايز تتنازل عن الصفقة لشركة العادلي بالساهل كدة، بعد المصاريف اللي انصرفت في السوق علشان نعرف اسعارهم ننزل باقل سعر وناخدها ، بعد ماطلع عنينا فيها ، عايز تديها لشركه منار بالساهل كدة وكمان بعد ما منار اتفقت مع طارق عليك ، انت فاهم انت بتعمل ايه وأسهم الشركة اللي ممكن تقع هنعمل فيها ايه ، انت واعي ياجاسر للي بتقوله …. انا مش موافق علي كدة.
جاسر : انت اتجننت يا معتز ولا ايه ، انت من امتى وانت بتناقشني في قراراتي.
معتز : لما اشوفك ماشي في سكة غلط لازم اتكلم وأنصحك.
جاسر :
ابتسم لانه عارف معتز بيحبه وبيخاف عليه قد ايه ، طيب نفذ اللي قلتلك عليه وياريت بسرعة يامعتز لو سمحت.
معتز : برضو.
جاسر : لو سمحت يامعتز …
معتز : باندهاش ، حاضر .. وذهب لتنفيذ ما امر بيه جاسر.
….
التقط جاسر هاتفه واتصل على الحراسة الخاصة بدنيا.
جاسر : الهانم فين دلوقتي.
الحراسة : قاعدة مع واحدة صحبتها وعماله تحضن فيها.
جاسر : (بتمتمه هي ايه حكاية الأحضان دي) ، عايزكم ترقبوها من بعيد من غير ما تاخد بالها ، و خلو بالكم منها ولو خرجت بره الكلية لأي ظروف تعرفوني حالا وتمنعها واوعوا تغيب عن عينكم لحظة.
الحراسة : حاضر يا باشا ..
اغلق جاسر الهاتف ،
– لما اشوف اخرتها معاكي يادنيا وازاي وامتى حصل اللي عملتيه دا.
…………….
ياسمين : يعني خلاص مش زعلانة مني.
دنيا :
بابتسامة ، لا طبعا خلاص بس متعملهاش تاني.
ياسمين : بخبث ، وانا هبلة علشان اخسر اختي ، وانتي بقي يا مزه اخبارك مع جوجو ايه.
دنيا : بتعجب ، جوجو مين.
ياسمين : جاسر هو مش بقي الجو بتاعك ولا ايه.
دنيا : ضحكت ، عادي زي ما احنا.
ياسمين : ازاى معقول القمر دا يبقي معاه في نفس البيت ولسه جوازكم على الورق.
دنيا : اه عادي يعني ..
ياسمين : لا شكلك مش مسيطر يا ابو جبل هههه.
دنيا : ضحكت لا أصل ولسه بتحكيلها .. ..
اتى السائق : انا جيت يا هانم لو عايزة تروحي.
دنيا : تمام ياعم محمد انا جاية ، بصت لياسمين نكمل بعدين بقي علشان متاخرش.
ياسمين : ماشي ياحبيبتي خلي بالك من نفسك.