قولتها وانا ببصله پصدمة لقيته شد مني الموبايل و ماټ ضحك _ واضح انك مچنون بجد _ لو حولنا كل مآساة في حياتنا لكوميديا صدقيني هتكون مشاكلنا اهون بكتير _ هات الموبايل _ تؤ تؤ _ يا مچنون _ نرجع لموضوعنا…. يعني عندك انا مثلا رجعت من السفر لقتني معزوم على فرح حبيبتي طلعت على السطوح اشم هوا لقيتك قدامي و حتى معرفتش انهار بسببك _ علفكره بقا انا اللي معرفتش انهار بسبب انك طلعت
_ طيب يلا ننهار سوا….ذكريات كدااااااابة والاشواق كداااااابة _ صوتك وحش بجد _ ايوا ايوا عارف سندت راسي على الشباك و بدأت افكر في اللي حصل كله لكن قاطعــ,,ـني صوته المزعج _ كنتي بتحبيه اتنهدت _ كان خطيبي و هي كانت صحبتي _ اووووه….. هي الحاجات دي لسه موجوده في الواقع فكرتها في الافلام بس _ وانا كنت فاكره زيك كدا بس الواضح انه حياتي اتقلبت فيلم هندي _ وصلنا _ شكرا يا… _ أمير
قالها بإبتسامة بينت غمازاته _ شكرا يا أمير كنت هنزل من العربية لكن وقفني _ معرفتش اسمك _ خديجة _ عاشت الاسامي يا ديچا _ اه صح فاتورة المستشفى _ الاصاپة دي كانت بسببي ف حساب الفاتورة عليا _ بس… _مفيش بس دا واجبي _ بجد شكرا.. عن اذنك طلعت البيت لقيت صحابي كلهم فوق اول ما شافوني اتخضوا من شكلي و طبعا اكلت تهزيق كتير لأني اختفيت لكن عدت بسلام لما شافوا دماغي قضينا الليل هزار وضحك
و مريم باتت معايا عدا كام يوم و بدأت اتأقلم كنت كل ما اتضايق و افتكر اللي حصل يجي على بالي أمير المچنون و اضحك اقترن بذكرى بشعة لكن خلاها ذكرى تضحك في نفس الوقت نزلت الشركة و كالعادة طارق ناداني مكتبه مكنتش طايقة اشوفه لكن روحت ڠصب عني _ نعم يا استاذ طارق _ خديجة انا مش متجوز _ اييييه يتبع رأيكم و توقعاتكم في الكومنتات البارت_الرابع اسكريبت في_رثاء_الاكس نيرة_وائلنزلت الشركة و كالعادة طارق ناداني مكتبه
مكنتش طايقة اشوفه لكن روحت ڠصب عني _ نعم يا استاذ طارق _ خديجة انا مش متجوز _ اييييه _ انا محبتش غيرك _ انت بتقول ايه وقف قدامي وهو بيتسم _ انتي وحشتيني اوي رجعت كام خطوة لورا وهو فضل يقرب لحد ما اتخبطت في المكتب _خديجة ردي عليا متسكتيش كدا _ابعد عني قولتلها و انا بمشي لكن وقفني تاني وهو بيشد دراعي زقيته وانا بزعق _قولتلك سيبني اتخبطت في المكتب و القهوة وقعت عليه والواضح انها كانت سخنة
_ المرة اللي فاتت قولتلك لو قربت مني تاني ھحرــ,,ـقك يا طارق مسك دراعه پألم و قرب عليا _ بقالك خمس سنين بټحرــ,,ـقي قلبي مش كفاية لحد كدا _ انت كداب قولتها و طلعت من المكتب قبل ما يتكلم تاني مفرحتش لما قالي انه مش متجوز بالعكس اتلخبطت اكتر مليون فكرة كانت في دماغي اهمهم ان كدا ممكن يكون ليا فرصة جديدة مع طارق ولا لأ انا مشاعري ناحيته خلصت لكن مقدرتش اتخطاه طيب هو معقول اكون غلط و اكون لسه بحبه!
_ مش متجوز ازاي يعني _ مش عارفه يا مريم انا هتجنن _ لما كنا في الفرح طلع يدور عليكي معانا لكن انا زعقـ,ــ,ـتله وقولتله يروح لمراته و يسيبك في حالك و قتها كان هيقول حاجه بس انا سبته و مشيت من غير ما يكمل كلامه معقول كان هيقول انه مش متجوز _ امال مين اللي كانت معاه في الفرح و الدبلة اللي في ايديه انا مبقتش فاهمه حاجه _ والله ولا انا بس اكيد مش هيكدب يعني
_ انا تعبت يا مريم _ لا بقولك ايه اجمدي كدا… بس هو انتي ممكن ترجعيله تاني _ سألت نفسي السؤال دا النهارده و مكنتش لاقية اجابة لحد ما افتكرت خيانته وقولت مستحيل _ كوين يا ديچا انتي كوين قضيت بقية اليوم مع مريم و طلعت من عندها بليل وانا في طريقي للبيت كنت ماشية سرحانه لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليااااا الټفت لمصدر الصوت و لقيته امير — المچنون اول ما وقفت مشي ناحيتي وهو بيبتسم
_ ازيك _ كويسة بس انت ايه اللي جابك هنا فرك شعره بشكل عشوائي وهو بيدور على حجة لكن ملقاش _ مش عارف بس كنت مخڼوق و لقتني جاي على هنا _ ايوا في ثيرابست على اول الشارع ولا ايه _ انا…. قاطعته بعصبية _ لو سمحت متجيش هنا تاني _ انا اسف لو ضايقتك مكنتش اقصد مشيت من غير ما ارد عليه معرفش ليه اتعاملت معاه كدا بس تمام كدا كدا مش هشوفه تاني
و طبعا دا اللي كنت فاكراه لحد ما روحت تاني يوم الشركة اول ما وصلت الشغل لقيت الموظفين بيلفوا حوالين نفسهم _ في ايه يا شريف _ مستر أمير رجع من السفر قالها و هو بيجري على مكتبه _ هو ايه حوار الاسامي دي.. ناقص يطلع في الاخر أمير المچنون قولت كدا وانا بضحك و بضړب كف على كف لقيت صوت جاي من ورايا _ يعني طلع دا لقبي عندك اتجمدت مكاني وانا بحاول استوعب صوت مين اللي ورايا دا
لفيت وانا ببصله پصدمة _ أمير كان مربع ايديه و بيبصلي بغيظ وهو رافع حاجبه شهقت پصدمة و حطيت ايدي علي بوقي و طلعت اجري على مكتبي وقفت قدام المروحة و انا بهوي بإيديا مش عارفه الحرارة دي جايه منين .بس تقريبا دي كانت دماغي بتولع من اللي بيحصل فضلت طول اليوم مستخبية في المكتب مطلعتش منه الاول كنت بخاف اقابل طارق دلوقتي بقى طارق وأمير و حقيقي مشوفتش حظ زي حظي في الدنيا دي
جه معاد اني اروح و طلعت من المكتب وانا بتسحب زي الحرامية عشان محدش منهم يشوفني لكن وقفني صوت طارق _ خديجة لفيت ليه و اتكلمت بهمس _ نعم قرب عليا و اتكلم بنفس الهمس _ انتي بتتكلمي كدا ليه بعدت عنه بسرعه بعد ما ادركت اللي عملته _ احم لااا بس زوري بيوجعني شويه _ الف سلامه عليكي _ الله يسلمك قولتها وانا بمشي لكن مسك دراعي بصيت لأيديه برفع حاجب رفع ايده بسرعة
_ اسف… بس ممكن نتكلم شويه _ مفيش بينا كلام غير في الشغل وبس و دلوقتي معاد الشغل خلص عن اذنك يا استاذ طارق نزلت بسرعه واتجاهلت كلامه لقيته نازل ورايا _ خديجة احنا لازم نتكلم مينفعش اللي بتعمليه دا فضلت متجاهله كلامه ومكملة مشي لحد ما وصلنا الشارع تحت لقيته بيشدني بالعافية _ خديجة متعمليش فيا كدا ارجوكي _ ابعد عني يا طارق قولتها وانا بحاول ابعد لكن معرفتش ._ متضيعيناش تاني يا خديجة كفاية السنين دي كلها
كانت عيونه كلها ۏجع وهو بيتكلم يمكن عيونه الحاجه الوحيدة اللي مش بتكدب فيه و دا اللي كان مجنني طول الفترة اللي فاتت ازاي عيون طارق اللي كانت بتبصلي بكل حب خانتني و بصت لغيري _ محدش ضيعنا غيرك يا طارق… انت اللي وصلتنا لكدا ضغط على دراعي اكتر واتكلم بعصبية _ انتي ليه مش عايزة تعترفي ان جنانك دا هو اللي عمل فينا كدا كل مره كنتي بتزعلي فيها كنتي بتختفي و تعملي بلوكات
وافضل زي الغبي اجري وراكي و ادور عليكي و اصالحك قلتلك بدل المرة الف بلاش الحركات دي وانتي مفيش فايدة فيكي ايوا اخر مرة تعبت منك و مدورتش عليكي كنت عايز اعرف هتقدري تكملي من غيري ولا لأ… كنت بختبر حبك ليا عايز اشوفك هتجري ورايا زي ما كنت بعمل معاكي ولا لأ بس ازاي خديجة تجري ورا حد ازاي خديجة ټجرح كبريائها لكن طارق… طارق عادي… طارق معندهوش كرامة عادي _ طارق انت بتوجعني
قولتها وانا بحاول افك دراعي منه لكنه ضغط عليه اكتر _ و دا ميجيش جمب ۏجع قلبي حاجة _ ابعد عني يا طارق.. ابعد _ الحقيقة بتوجع صح _ بقولك ابعد يا طارق فجأة لقيت حد ضړب طارق بوكس و زقه بعيد عني _ امير كنت لسه هجري على طارق لكن امير مسك ايدي واتكلم بصوت جهوري _ لو قربتلها تاني ھقتـ,ــ,ـلك انت فاهم يتبع عارفة انه البارت صغير بس كنت مشغولة اوي النهارده و معايا برد
ف معرفتش اكتب اكتر من كدا اعذروني اكتبولي رأيكم و توقعاتكم و قولولي عايزين خديجة مع مين فيهم اسكريبت البارت_السابع في_رثاء_الاكس نيرة_وائلكنت لسه هجري على طارق لكن امير مسك ايدي واتكلم بصوت جهوري _ لو قربتلها تاني ھقتـ,ــ,ـلك انت فاهم _ مستر امير الموضوع مش زي ما انت فاكر خديجة خطيبتي لقيت امير ساب ايدي وبصلي _الكلام دا صح هزيت راسي بنفي _ انا مش مخطوبة مسك ايدي تاني و شدد عليها و هو بيوجه كلامه لطارق بتحذير
_ لو ضايقتها تاني انا مش مسؤول عن اللي هعمله اخدني معاه و مشي لحد ما وصلنا لعربيته فتح الباب و اتكلم بعصبية _ اركبي _ لا شكرا هروح لوحدي _قولتلك اركبي ركبت معاه وفضلنا فترة ساكتين بعدها قرر يقطع الصمت دا و اتكلم _ هو دا اللي اتجوز صحبتك هزيت راسي بنفي _لأ _ امال مين دا _ ممكن مجاوبش _ براحتك اتنهدت وانا بسند راسي على الشباك _ انتي كويسه غمضت عيني وانا بحاول اكتم دموعي لكنها نزلت برضو
_ انا اللي كنت غلط… انا اللي غلطانه وقف العربية و بصلي باهتمام من غير ما ينطق حرف _ هو كلامه صح انا اللي غلطانه… انا كنت انانية معاه طارق كان بيحبني انا اللي وصلتنا لكدا قولت كلامي بعياط و مبقتش عارفه اتحكم في نفسي طارق كان صح عمري ما فكرت في الموضوع من وجهة نظره كنت دايما شايفة انه انا اللي معايا الحق كنت مغلطاه من غير ما افهم منه انا ازاي كنت وحشة معاه كدا
قاطع تفكيري امير و هو بيناولني منديل _ اهدي يا خديجة مسحت وشي و اتكلمت بإحراج _ انا اسفة… انا مش عارفه دا حصل ازاي لقيته طبطب عليا وهو بيبتسم _ انتي كنتي بتقولي عليا امير المچنون صح _ انا اسفة يا مستر أمير… انااا… قاطعــ,,ـني وهو بيدور العربية _ تيجي اوريكي الجنون اللي بجد ساق العربية بسرعة جدا و انا كنت بتشاهد في الكرسي اللي جمبه _مستر امير هدي السرعة شويه مينفعش كدا ضحك و زاد السرعة اكتر
_ يخربيتك بصلي پصدمة _ انتي قولتي ايه _ انا… انا اسفة بص قدامك ھنمــ,,ـوت ضحك مرة تانية و فضل ماشي بنفس السرعة لحد ما وصلنا للبحر اخدت نفس اول ما وقف العربية _ايدا انا لسه عايشة بجد _ انزلي _ ايه هترميني في البحر المرة دي _ انزلي يا خديجة انزلي نزلنا من العربية و هو مشي ناحية البحر فضلت واقفة مكاني لقيته بيشاولي امشي _ اقلعي _ افندم قولتها وانا ببصله پصدمة ضړب جبهته بكف ايده
_ الشوز يا خديجة _ هاااا… اااه الشوز ضحك و وطى يخلع جزمته و رفع البنطلون و نزل الماية عملت زيه و مشيت وراه _ انت بتعمل ايه مد ليا ايديه وابتسم _ تسمحيلي نكمل رقصتنا _ رقصتنا افتكرت لما……… _ تسمحيلي بالرقصة دي بصتله بعدم فهم شاور بإيديه على ودانه _سامعة المزيكا دي _ فين دي _ مش مهم انا سامعها قالها وهو بيشدني عليه و بيرقص _ لا دا انت مچنون بجد ضحك وهو بيلفني وبيكمل رقص
_ بطلي كلام و استمعتي باللحظة مسكت كتفه و انا بسند عليه _ كان نفسي استمتع بس انا دوخت _ احم… حيث كدا نطلع على المستشفى ضحكت بعد ما افتكرت اليوم دا _ مادام ضحكتي يبقى افتكرتي… يلا _بس… _ عارف المزيكا… ثواني طلع موبايله و شغل ميوزك و مد ايديه ليا مسكت ايديه و انا بضحك _ مچنون _ بس قمر خلينا متفقين قالها وهو بيغمز وحقيقي مشفتش اجن من كدا رقصنا لحد المزيكا ما خلصت و فجأة لقيته بيرش عليا ماية
_ — امير لااااااا ولا حياة لمن تنادي طبعا كمل لحد ما غرقني فضلنا نلعب بالماية و نضحك كنت بضحك من قلبي وانا معاه نساني كل اللي حصل من شويه واقترن لتاني مرة بذكري بشعة وحولها لذكرى مبهجة اوي _ انا هروح ازاي كدا قولتها و انا ببص لهدومي اللي بقت كلها ماية شدني من ايدي وهو بيضحك _تعالي ركبنا العربية و لقيته وقف قدام مول كبير _ هنعمل ايه هنا _ انزلي بس نزلت معاه ودخلنا المول لقيته بيختارلي فستان
_جربيه كدا _ ايه دا _ هدومك غرقانة اكيد مش هتروحي كدا _بس… _ ايه مش عاجبك… شوفي دا كدا طيب _ لا لا عاجبني هروح اجربه _ تمام… هشوف حاجه ليا عبال ما تخلصي دخلت اقيس الفستان وحقيقي كان تحفة كأنه متفصل عليا لكن بصيت على التيكت لقيته بنص مرتبي حرفيا كنت لسه هغيره لقيت حد بيخبط عليا _ نعم _ استاذة خديجة ممكن تخلصي امير بيه مستنيكي من بدري هي عرفت ان أمير يبقى بيه منين هو مشهور للدرجادي
ايدا ثواني هو امير يبقى مين في الشركة اصلا طلعت الموبايل و جيت اعمل سيرش على جوجل بس انا حتى معرفش هو اسمه امير ايه .سرحت في افكاري لحد ما لقيت الباب بيخبط مرة تانية فتحت الباب وانا فكراها البنت اللي نادتني من شويه لقيت امير في وشي _واااااو طلعت منه وهو بيسقف اول ما شافني بالفستان _مش حلو قولتهاا بسرعه وجيت اقفل الباب لقيته سده برجله _مش حلو ايه انتي بتهزري شدني من ايدي و قال للبنت اللي في المحل تحطلي هدومي اللي جيت بيها في شنطة
_ وقفت قدام المراية و انا بتفرج على الفستان مش عارفه افرح بجماله ولا اعيط على نص المرتب اللي ضاع لقيت انعكاس أمير في المرايا بيتسملي و هو واقف ورايا لا اراديا لقتني ببادله الإبتسامة قرب عليا وهمس في ودني _علفكرة طالعة زي القمر _ احم… ميرسي نزلنا تحت عشان نحاسب و نطلع لكن اتفاجئت انه عدا الكاشير و مكمل مشي عادي _ امير الحساب _ حساب ايه شاورت بإيدي على اللبس لقيته ضحك _ احم… هو انا مقولتش ليكي ان المول دا بتاعي
_ ايييه هز اكتافه بضحك _ يلا بينا _ لا مش همشي غير لما ادفع _ اعتبريه هدية _ وانا اعرفك منين عشان اقبل منك هدية _ اصلا هزيت راسي ب ايوا مد ايديه يسلم عليا _ انا امير الملاح المدير التنفيذي للشركة اللي حضرتك بتشتغلي فيها ._ المدير التنفيذي قولتها وانا بحط ايدي على بوقي پصدمة شد ايدي و سلم عليا بضحك _ يلا نمشي بقا _ لا لازم ادفع الحساب الاول جريت على الكاشير و انا بطلع الفيزا لكن ملقتهاش
وحاجة في منتهى الاحراج بجد _ شكلك نسيتها يلا بقا _ لا هي في الشنطة انا متأكدة ثواني بس قلبت الشنطة كلها على مكتب الكاشير لكن من غير فايدة ملقتش حاجه _مش نمشي بقا ولا ايه _ بس…. خد مني الشنطة و مسك ايدي ومشي بيا على برا _ ايه رأيك نتغدا سوا _ لا انا لازم اروح _طيب اركبي اوصلك يلا _ لا انا هروح لوحدي قولتها و انا بوقف تاكسي _خديجة نادي عليا قبل ما اركب و فضل باصص ليا كأنه بيفتكر حاجه
قبل 6 سنين _ طارق ايه رأيك في العربيه دي _ هاااااا _ هاااا ايه.. يبني بقولك ايه رأيك في العربيه دي _ ثواني يا امير بس _ بتكلم خديجة كالعادة.. طيب مش ناوي توريهالي انا صحبك علفكره من حقي اتعرف على مراتك المستقبلية _ مش هخليك تشوفها عارف ليه _ ليه _ عشان لو شوفتها هتحبها _ليه هو حد قالك اني واطي _ مش واطي بس خديجة دي زي السحر مستحيل حد يشوفها و ميحبهاش و انا بغير عليها من عيون الناس
_ ايه المحڼ دا يا طارق الله يقرفك… اقفل معاها طيب و ركز شويه كدا عايزك _ لا ما انا مش بكلمها اصلا _ امال بتعمل ايه _ واحدة جديدة _ يعني ايه انت بتهزر _ لا والله بكلم واحدة جديده فعلا ثواني خديجة بترن _ الو يا خديجة _انت فين _في الشغل هخلص واكلمك _انت متغير معايا بقالك فترة و عمال تتحجج بالشغل _ انا مش ناقص ضغط يا خديجة اقفلي دلوقتي _دلوقتي انا بقيت ضغط
_ يبنتي ارحميني بقا _ انت لسه منزل استوري و مردتش عليا… انت ملاحظ انك بقيت تتجاهلني _ لا دا انتي دماغك تعبانه بجد _ طارق انت قفلت في وشها _ اممم _ انت بتعمل كدا ليه انا كنت فاكرك بتحبها بجد _ ما انا بحبها بجد برضو _ انت عبيط يبني… بتحبها و پتخونها و بتعاملها كدا امال لو بتكرهها هتعمل ايه _ امير فكك من الحورات دي… هااا كنت عايز توريني ايه _ طارق متبقاش غبي متضيعيش خديجة منك
_ انا تعبت منها و من دماغها مبقتش عارف اتعامل معاها _ اقعدوا مع بعض و اتفاهموا بس متعملش حاجات تخليك تخسرها وټندم بعدين _ فكك يا امير .. وريني العربية اللي بتقول عليها كدا ________________ ناديت عليه بصلي بانتباه كأني قطعت تفكيره _خديجة انتي مكنتيش غلط….. متخليش حد يقنعك انك غلط انتي اتأذيتي كتير متنسيش دا هزيت راسي بإبتسامة وركبت التاكسي كلامه هون عليا الحړب اللي كانت دايرة جوايا انا كمان اتأذيت و مينفعش اخلي طارق يقنعني بعكس دا
_____________________________________ _ انت راجع من السفر ناوي على ايه يا امير _ طارق ازيك معرفتش اسلم عليك كويس امبارح _ انت عايز ايه من خديجة يا أمير _ تؤ تؤ عيب اسمها ميتنطقش على لسانك… خديجة دي بقت ليا خلاص قرب عليه طارق و مسكه من ياقه قميصه بعصبية _ ملكش دعوه بخديجة يا أمير شال ايديه ببرود وهو بيرفع حاجبه بتحذير _ قولتلك اسمها متنطقهوش تاني _ جاي ټنتقم صح…ابوك ماټ و كتب الشركة الام تحت ادارة اختك فريال و سارة اتجوزت من كام يوم حسيت انك خسړت و جاي تحرــ,,ـقنا صح
_ هنتقم من مين… منك انت يالا دا انت كنت فاكرك بعتني مقابل حاجة عليها القيمة قولت هرجع الاقيك عندك شركة في الاخر طلعت مدير حسابات شركتي بذمتك مش مكسوف من نفسك وانت واقف قدامي كدا _أمير… _ اسمي أمير بيه قالها بصوت جهوري و دلوقتي حالا تطلع من مكتبي و تروح تكمل شغلك بدل ما تترفد خالص __________________________ دخلت الشركة لقيت الموظفين كلها بتبص عليا بطريقة غريبة فكرت في حاجه غلط في شكلي او شعري
دخلت مكتبي و انا ببص ع نفسي في المراية لكن ملقتش حاجه استغربت اللي حصل لكن اتجاهلته وبدأت شغل لحد ما قاطعــ,,ـني رنة موبايلي _الو يا مريم _ خديجة اللي في الاخبار دا بجد _ اخبار ايه يبنتي _ صورك انتي و أمير الملاح مغرقة السوشيال _ ايييييه يتبع دخلت الشركة لقيت الموظفين كلها بتبص عليا بطريقة غريبة فكرت في حاجه غلط في شكلي او شعري روحت مكتبي و انا ببص ع نفسي في المراية لكن ملقتش حاجه
استغربت اللي حصل لكن اتجاهلته وبدأت شغل قاطعــ,,ـني رنة الموبايل _الو يا مريم _ خديجة اللي في الاخبار دا بجد _ اخبار ايه يبنتي _ صورك انتي و أمير الملاح مغرقة السوشيال _ ايييييه فتحت موبايلي لقيت صورنا امبارح على البحر و في المول مالية الاخبار و عنوان الخبر الظهور الاول لحبيبة رجل الاعمال الشاب أمير الملاح فجأة طارق دخل عليا المكتب من غير ما يخبط حتى _ خديجة الكلام اللي في الاخبار دا بجد
_ انت ازاي تدخل عليا المكتب بالشكل دا _ ردي عليا الكلام دا صح _ و انت مالك صح ولا غلط _ متعمليش فيا كدا يا خديجة قالها وهو بيقرب عليا زقيته — وانا بزعق _ قولتلك اطلع برا انا مش نقصاك دلوقتي _ خديجة متعمليش فيا كدا _ انت فاكر اننا ممكن نرجع بعد السنين دي كلها فاكر بعد خېانتك ليا انا ممكن ارجعلك لو عدا 100 سنة انا مستحيل انسى اللي عملته فيا
انت خلتني اشك في كل حاجه.. خلتني افقد الثقة في كل اللي حواليا امشي يا طارق… امشي و انسى بقا _ خديجة….. _ انا شفتك مع مراتك في الفرح و شوفت الدبلة اللي في ايدك جاي تستغفلني تاني _ انا مش متجوز يا خديجة و الدبلة اللي في ايدي بتاعة والدي لابسها من لما اتوفى قرب عليا اكتر و ملس على شعري رجعت لورا بسرعه لكن قربني ليه تاني مكنش في فاصل بينا غير انش واحد
_ عارف اني غلطت… و اني ۏجعتك كتير بس انا معرفتش اكمل من بعدك… مقدرتش اقرب من حد تاني اديني فرصة يا خديجة.. فرصة واحدة حضڼي حاولت ابعده لكن معرفتش فضلت ازقه و اضـ,ـرب فيه وانا بعيط _ ابعد يا طارق ابعد _ كفاية بعد ارجوكي اتكلمت من وسط دموعي _ قولي ان اللي بينا مكنش كدب ….. ان كل اللي عشناه مع بعض كان حقيقة الشك في كل الذكريات دي هلكني .ملس على شعري و اتكلم بحنية
_ مكنش كدب… والله ما كان كدب انا محبتش غيرك زقيته جامد و قدرت ابعد المرة دي مسحت دموعي _ لو سمحت اطلع برا _بس… _ انسى اللي حصل دلوقتي و امشي و ياريت منتكلمش في الموضوع دا تاني _خديجة….. قاطع كلامنا اتصال بابا _الو _ انتي اللي في الصور دي يا خديجة _ بابا انا…. _ انتي تجيني البيت حالا دلوقتي بدل ما اجي اخدك من شعرك قدام الشركة كلها _ بابا ارجوك اهدى انا….
فجأة لقيت أمير بيشد مني الموبايل معرفش دخل امتى أصلا _ استاذ مصطفى انا امير الملاح حاولت اخد منه الموبايل لكن شاورلي اسكت _ انا عايز اتقدم لخديجة لو حضرتك فاضي النهارده انا هاجي معاها كمان ساعة طارق كان لسه بيجري عليه لكن امير ضـ,ـربه في رجله وقعه في الارض وهو لسه بيتكلم مع بابا… كل دا وانا واقفة اتفرج ومش قادره استوعب اللي بيحصل دا كله _ انتي موافقه على اللي بيحصل دا قالها طارق وعينيه بتطق شړار
لقيت امير شدني من دراعي قدام طارق و طلع بيا برا وقف في نص الشركة قدام الموظفين _ استاذة خديجة تبقى خطيبتي و كرامتها من كرامتي .اي حد هيفكر يقربلها او يضايقها ولو بكلمه يبقى هو اللي جنى على نفسه كان الكل بيبص علينا و بيتهامس حرفيا كنت بتمنى الارض تنشق و تبلعني _ كل واحد على مكتبه و مش عايز اسمع كلام عن الموضوع ده تاني قالها بصوت جهوري خلى الموظفين كلهم يجروا على مكاتبهم
الوحيد اللي فضل واقف هو طارق قرب علينا وهو بيسقف _ لعبة حلوة بجد يا استاذ أمير _ امشي من وشي يا طارق انا مش ناقصك قالها وهو بيشدني و ماشي لكن وقفنا طارق وهو بيمسك ايدي التانية _ خديجة مش هتروح معاك في مكان زقيت ايديهم هما الاتنين و اتكلمت بتحذير _ محدش يقرب مني سبتهم و طلعت من الشركة كلها وانا حرفيا بلف حوالين نفسي مش عارفه اعمل ايه و لا اروح فين و كملت لما لقيت بنتين
عمالين يبصوا ويشاوروا عليا لفيت وشي الناحية تانيه ومشيت لقيتهم جايين ورايا _ لو سمحتي… انتي اللى في البوست دا صح قالتها بنت منهم وهي بتوريني صورة ليا انا وامير حطيت ايدي علي وشي و انا بحاول اخبيه _ لا مش انا جيت امشي لقيتهم وقفوا قدامي _ علفكرة طالعين حلوين اوي.. ممكن اتصور معاكي انا بلوجر علفكره _ ما هو مش انا اللي في الصور دي واحدة شبهي حاولت افهمهم كتير لكن من غير فايدة كانوا مصمين ان دي انا
هو انا ايوا بس ليه الاصرار فجأة لقيت امير شدني من ايدي و جري بيا بعيد عنهم _ احنا بنجري ليه مردش عليا وكمل جري لحد ما بعدنا مسافة كبيرة عنهم وقفنا واحنا بنتنفس بالعافية _ ايه اللي انت عملته _ بقالي 5 دقايق واقف اتفرج عليكي و انتي مش عارفه تهربي منهم فحسيت اني لازم اتدخل قالها وهو بيهز اكتافه بضحك _ يعني كنت بتتفرج عليا كل دا هز راسه وهو بيناولني شنطتي _ نسيتي دي في المكتب
_ ممكن اعرف ايه اللي انتي عملته في الشركة دا ومع بابا كمان _ بستر عليكي _ ايييه قولتها پصدمه هز راسه وهو بيضحك _ انت شايف انه دا وقت ضحك يعني _ اسف.. اسف قالها وهو بيحاول يكتم ضحكته ضړبته في كتفه بعصبية _ انت مدرك الوضع اللي احنا فيه مسك ايدي وهو بيبص في ساعته _ ممكن تهدي ويلا بينا عشان اتأخرنا على والدك قالها وهو بيمشي _ انت بتتكلم بجد كمل مشي و مردش عليا
_ انا بكلمك علفكرة اقف عندك وبرضو معبرنيش ولا وقف جريت وراه لحد ما وصلته و وقفت قدامه _ انت مچنون…. انت هتروح تقول لبابا ايه دا ممكن يقـ,ــ,ـتلك لو شافك _ محدش هيقـ,ــ,ـتل عريس بنته _ ياربي… امير بيه ارجوك افهم اللي انت بتقوله دا مينفعش _ وليه مينفعش _ عشان…. عشان… معرفش بس هو مينفعش اصلا هتتقدملي بناء على ايه… انت تعرفني منين اصلا عشان تتقدملي بعدين بدل ما تحل المشكله بتدبسنا في مشكله اكبر
_ خديجة انتي لسه بتحبي طارق السؤال صدمني مبقتش عارفه ارد انا مش عارفه اصلا اذا كنت لسه بحبه ولا لأ بس الاكيد اني مقدرتش اتخطاه لحد دلوقتي لكن طبيعة مشاعري ناحيته مش قادره احددها _ مش عارفه قولتها وانا بهز اكتافي ببساطة _لو بتحبيه كنتي قولتي او على الأقل سكتي خالص مد ايديه ليا وهو بيبتسم _ خديجة…. ممكن تديني فرصة افتكرت طارق لما قالي نفس الكلمه من شوية _ خديجة انا كمان موجوع زيك… خلينا نحاول نكون دواء لبعض
خلينا نتعافى سوا بصيت على ايديه اللي ممدودة ليا و في نفس الوقت كان كلام طارق بيرن في وداني لحد ما…… يتبع مد ايديه ليا وهو بيبتسم _ خديجة…. ممكن تديني فرصة افتكرت طارق لما قالي نفس الكلمه من شوية _ خديجة انا كمان موجوع زيك… خلينا نحاول نكون دواء لبعض خلينا نتعافى سوا بصيت على ايديه اللي ممدودة ليا و في نفس الوقت كان كلام طارق بيرن في وداني لحد ما لمحت حد بيصورنا
حطيت ايدي على وشي بسرعه و انا بستخبى في امير _اوووه رد فعل غير متوقع قالها امير وهو بيضحك _ رد فعل ايه دلوقتى بس… في حد بيصورنا وراك كان لسه هيبص وراه لكن لفيت وشه ناحيتي الى حد ما كنا قريبين من بعض لا الى حد ما ايه احنا فعلا كنا قريبين اوي _عيونك حلوين اوي _ اللي كان بيصورنا مشي قولتها بتوتر و انا ببعد عنه _ قاټلة اللحظات السعيدة _ امشي يا امير يلا
_ يعني افهم من دا انك موافقة _موافقة على ايه _ أصلا قالها بقلة حيلة وهو بيطلع ماسك من جيبه _ ايه دا _ البسيه عشان النااس _ تصدق طول عمري نفسي اكون مشهورة _ حققتـ,ــ,ـلك حلمك اهو _ لا انا كدا مش مشهورة دي ڤضيحة _ نبص للجانب الايجابي _ ايه هو _ بقيتي مشهورة ضحكت وانا بضړب جبهتي بكف ايدي ضحك هو كمان وغمازاته بانت وحقيقي حاجه في منتهى القمر هو ايه الهبل اللي بقوله دا
موبايلي رن برقم غريب و رديت _ الو.. مين _ انا طارق و متقفليش الخط يا خديجة اتنهدت بملل _عايز ايه _ عايز — اقابلك حالا….اوعي تروحي مع امير في حتة _ ممكن متدخلش في حياتي و ملكش دعوة بيا _ امير عايز يأذيكي… بينتقم مني فيكي بصيت لأمير باستغراب و بعدت عنه كام خطوة بالموبايل _ انت بتقول ايه _ خديجة اسمعي كلامي المرة دي ارجوكي _ انت تعرف امير منين أصلا _قابليني دلوقتي في الكافيه اللي جمب الشركة هحكيلك كل حاجة
_طارق… معطنيش فرصه ارد وقفل الخط بلف لقيت أمير واقف ورايا اټخضيت ورجعت لورا كنت هقع لكنه لحقني _ ممكن تسمعي مني الحكاية قبل ما تسمعيها من طارق _ انت كنت بتتصنت عليا _ اسف بس ممكن تسمعيني انا الاول معرفش ليه حسيت بارتياح ليه و وافقت قعدنا في عرببته عشان محدش يشوفنا و بدأ يحكيلي كل حاجه _ انا و طارق كنا صحاب من ايام الكلية علاقتنا كانت كويسة جدا _ وبعدين _ وبعدين طارق خاني
_ يعني ايه _ من بعد التخرج كنت بشتغل مع والدي في الشركة و خليته يعين طارق عندنا… بابا كان عايزني امسك الشغل من بعده بما إني ابنه الوحيد و الوريث الشرعي لكل دا… بس الكلام دا معجبش فريال اختي طلعتني حرامي قدام بابا و اني بعمل صفقات من وراه و باخد رشاوي من العملاء و زورت امضتي بمساعدة طارق و كمان خلته يشهد ضدي .و ساعتها بابا قرر يحرمني من الميراث و كتب كل حاجه بإسم اختى
سفرني برا و منع اني انزل مصر لكن بعد ما اتوفى عرفت انه كتبلي الشركة دي بإسمي و دي شركة ادوية بعيدة عن شغلنا الاساسي الاستيراد والتصدير الشغل دا بقا فريال هي اللي متحكمة فيه _بس دا ظلــ,,ـم… ازاي طارق يعمل كدا و اختك… اختك عملت فيك كدا ليه هز اكتافه بقله حيله وهو بيضحك لكن عنيه كانت بتلمع بالدموع اللي حابسها جواه و صوته اللي اتخنق قي نص الكلام بين قد ايه هو موجوع
_ فريال اختي من ابويا و طول عمرها پتكرهني معتبراني انا و امي اخدنا مكان والدتها المټوفية واخدنا بابا منها رغم انه عمرنا ما كنا وحشين معاها بس هي محبتناش مسكت ايديه وانا بشدد عليها كمحاولة اني اواسيه ابتسملي بارتياح و كمل كلام _ و كمان سارة اتجوزت لما عرفت اني اتحرمت من الميراث ومعتش عندي فلوس سابتني…. فرحها كان يوم ما قابلتك _ حبيبتك _ كانت حبيبتي لحد ما عرفت حقيقتها… دلوقتي مش بكره قدها هي و فريال و طارق
_ طيب و طارق يعني ليه و ازاي عمل كدا _طارق دا اكتر حد خيانته وجعتني _ بس هو قالي انك جاي تنتقمه ._ فكرت في دا كتير بس هنتقم من مين اختي و لا صاحبي فريال راضت عقدة النقص اللي كانت عندها لما اخدت كل حاجه و طارق مجرد موظف في شركتي يعني نكرة اساسا قاطع كلامنا رنة طارق بصيت على الموبايل بحيرة _ طارق صح _ زي ما سمعت منك لازم اسمع منه هو كمان
_حقك قالها وهو بيدور العربية _رايح فين _ هوصلك _____________________________ وصلت الكافيه اللي موجود فيه طارق و انا بقدم رجل و بأخر التانيه كنت عايزة اديه فرصة بس بعد اللي سمعته عرفت ان خيانته ليا مكنتش مجرد غلطة لكنه طلع خاېن بطبعه يمكن دي اول مرة احس بالكره ناحيته _ كنت متأكد انك هتيجي _ عايز تقول ايه يا طارق _ تشربي ايه الاول _ انا مش جايه اتضايف انجز عايز تقول ايه _ ابعدي عن امير
_ دا لبه _ خديجة ممكن تسمعي كلامي المرة دي بس _ و انا ايه يخليني اسمع كلام واحد كداب و خاېن زيك اتنهد بضيق وهو بيفرك ايديه _ يعني امير حكالك _ انت انسان ژبالة يا طارق _خديجة متحكميش عليا قبل ما تسمعيني فريال هددتني لو معملتش اللي هي عايزاه هتلبسني مصېبة _ كان ممكن تقول لأمير وهو كان هيحميك…. لكن ازاي يهون عليك صاحبك ازاي تعمل فيه كدا _ انا مكنتش عايز اعمل كدا والله ما كنت عايز
انا خۏفت… مكنتش عارف اتصرف ازاي وقتها _ انت اناني واهم حاجه عندك نفسك _ صدقيني مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لكدا معرفش ان امير هيتأذى للدرجادي… خديجة امير عايز ينتقم مني هو راجع عشان ياخد حقه…. و اول حاجة عملها اخدك مني _ انا مكنتش ليك أصلا عشان ياخدني منك _ انتي بتعملي فيا كدا ليه _ طارق اللي يخون مرة يخون الف و انا مستحيل اوثق فيك تاني خلاص انتهت كنت لسه همشي لقيت واحدة بتوقفني
و كانت نفس البنت اللي فاكراها مرات طارق _ انتي بقا خديجة بصتلها باستغراب وانا بهز راسي _ ايوا _ ياسمين انتي بتعملي ايه هنا امشي قالها طارق بعصبية وتوتر _ انتي مين _ انا طليقته و ام ابنه….تعرفي انك سبب خړاب بيتي البيه كان لسه بيحبك حتى بعد ما اتجوزني انتي سبب تعاستي يا خديجة _ ياسمين اخرسي بقولك كلامها كان صدمة بالنسبالي عمري ما اتخيلت اني ممكن اكون سبب في تعاسة حد و طارق… طارق كان بيكدب عليا تاني
وانا صدقته زي الغبية _ كان دايما نفسي اشوفك و طلعتي جميله و تستاهلي فعلا انا عارفه انك ملكيش ذنب بس انا مش بكره في حياتي قدك اخد شنطتي و مشيت مقدرتش ارد عليها كنت حاسه اني بحلم مش عارفه لحد امتى هفضل اټصدم في اللي حواليا نزلت لقيت امير واقف قدام عربيته مستنيني _ انتي كويسه هزيت راسي بنفي مسك ايدي و مشي بيا ناحية العربية _ اركبي ركبت من غير ما اتكلم فضل يلف بالعربية من غير ما حد فينا يقول كلمه
لحد ما قررت اقطع الصمت دا _ انت بتقرب مني عند في طارق صح _ كنت عارف انه طارق هيقولك كدا بس مكنتش عارف انك هتصدقيه بالسهولة دي _ انا خاېفة….. انت الوحيد اللي كنت بحس بالامان معاه مكنتش عايزة اخاڤ منك وقف العربية و اتنهد بضيق _ مش هقولك اني مستحيل أذيكي والاسطوانة المهروسة دي بس انتي حاسة اني ممكن اعمل كدا يعني صدقتي اللي طارق قاله عليا بصيت في الارض وسكت مكنتش عارفه اقول ايه
انا مش بقدر اثق في حد من بعد اللي حصل معايا انا كل اللي وثقت فيهم خذلوني لكن معرفش ليه كنت مرتاحة لأمير _خديجة انا لو عايز انتقم من طارق كنت لبسته اي قضية في الشغل او طلعته حرامي زي ما طلعني قدام ابويا لكن اني استغلك في حاجه زي دي… انا مستحيل اعمل كدا _ امير انا اتخانت اكتر من مرة ومن ناس عمري ما اتخيلت الاذى منهم انا مش بعرف اوثق في حد بالنسبالي كل النااس دي كدابة و منافقة
_تعرفي انك السبب في اني لسه عايش لحد دلوقتي بصتله باستفهام _يوم ما قابلتك انا كنت هنتـ,ـحر بجد لولا وجودك وقتها انا كان زماني مېت…. لما قررت اني انهى حياتي انتي صړختي و قطعتي حبل افكاري كله محيتي من عقلي كل الذكريات اللي كنت بفتكرها وقتها خلتينيي افكر في حاجه واحده بس وهي انه لو اڼتحرت قدامها دلوقتي هتفضل طول عمرها بتعاني بسبب الحاډثة دي او ممكن تعمل زيك وتنط ساعتها اتراجعت في قراري مكنتش هنط بس انتي معطتيش فرصه ليا اصلا و شدتيني
…. شدتيني من المۏت وكمان خليتي قلبي اتشدلك حضــ,,ـنته وانا بعيط كنت عايزة اعمل كدا من اول ما طلعت من الكافيه بس مقدرتش طبطب عليا وهو بيملس على شعري _ اهدي _ اوعى تطلع زيهم… بلاش تبقى وحش — زيهم _ انا بحبك يا خديجة رفعت راسي وبصتله من وسط دموعي _ مش دايما كنتي بتقولي عليا امير المچنون هزيت راسي ب ايوا _ تسمحيلي اټجنن دلوقتي هزيت راسي بضحك ساق العربية بسرعة كالعادة _انت بتعمل ايه
_هثبتلك اني مش زيهم _ لا كدا مش هتلحق تثبتلي كدا ھنمــ,,ـوت _ثقي فيا بعد شويه كنا قدام بيتي _امير انت هتروح لبابا بجد _ انزلي يلا قالها وهو بينزل من العربيه و بيفتحلي الباب ينزلني _ امير… _ موافقة عليا ولا لأ يا خديجة _ امير اسمعني بس _عايز رد منك حالا موافقة و لا لأ _ موافقة _ تمام يبقى تمشي معايا قالها وهو بيشدني على بيتي حاولت اوقفه لكن من غير فايدة طبعا
فتحت لنا ندا اختي و اول ما شافتنا اتخضت _اهربوا بسرعه _مين يا ندا كان صوت بابا جاي من جوا _ اهربوا بابا هيقـ,ــ,ـتلكم قالتها وكانت لسه هتقفل الباب لكن لقينا بابا وراها وواقف بالبندقية اول ما شافها رفعها علينا _ بابا انت بتعمل ايه قولتها وانا بستخبى ورا امير _ تعالى هنا اطلعي من وراه ادخلي… لازم اشرب من دد دمه الواطي دا قرب عليه امير وهو بيضحك _عمي ميصحش كدا ھتمــ,,ـوت عريس بنتك
.شاورله يبعد بالبندقية _ارجع لورا اياك تدخل وانتي يا خديجة اطلعي من وراه بدل ما اخدك من شعرك _ هو ابوكي ماله قالها بهمس وهو بيبصلي _ انا قولتلك من الاول بلاش _ بتقولوا ايه انتوا الاتنين _ ولا حاجه يابابا ولا حاجه جت ماما من وراه و بحركة سريعه سحبت منه البندقيه _ انت بتعمل ايه يا مصطفى ببندقيه صيد _بندقيه صيد قالها امير پصدمه وهو بيحاول يكتم ضحكته بعد فترة كنا قاعدين في الصالون وهو بيتفق مع بابا
الباب خبط قومت افتحه لقيت ناس كتير و من ضمنهم شيخ لا ثانية شيخ ايه دا مأذون _ اميرررررررررر ______________________________ بعد مرور سنة النهاردة فرحي انا و أمير و النهارده انا اسعد انسانه في الدنيا مع الشخص الصح كل المر و الصعب بيعدي و يتنسي كل الخذلان و الۏجع اللي عشته اتنسى و بقى مجرد ذكرى من الماضي و اكتشفت انه لولا الماضي دا مكنتش هقابل امير ربنا مش بيحرمنا من حاجة هو بيمنع عننا الشړ الخفي
اللي بيكون جاي في هيئة خير واحنا بجهلنا مصدقين انه خير فعلا لكن ربنا عز وجل دايما بيكون شايل لينا الافضل مش مطلوب مننا غير اننا نصبر و نرضى وبس تمت رأيكم الخاتمة البارت_الثامن_والاخير في_رثاء_الاكس نيرة_وائل