منوعات

قضية خلع

” قفلت معاها ، لقيت ريهام واقفة جنبي
انت بتكلم حما.تك ليه
= خليتها تروح تطمن على نادية
ليه يا وائل ليه تعمل كدا
= مكنش قدامي حل تاني غير دا ، كان لازم اعرف حصل ايه
طب وايه الاخبار
= البواب بيقول انه حسام خبطته عربية امبارح و اتنقل على المستشفى
طب ونادية
= دي بقا اللي انا مش عارف افهمها ، نادية بتعمل ايه مع حسام
وهي كانت اتطلقت منك ليه
= قصدك يعني…

تبقا غبي لو مفهمتهاش من الاول
= طب انا هدخل البس
وهتسيبني
= لما ارجع يا ريهام نبقا نكمل
وائل انت واخد بالك احنا كنا بنعمل ايه وانت فجأه سيبتني و روحت ترد على التليفون ولا كأن كان معاك واحدة
= ريهام مش وقته الكلام دا

” سيبتها و دخلت الأوضة البس هدومي و لما خرجت كانت حما.تي بعتتلي العنوان ، نزلت بسرعة و روحت على المستشفى لقيت حما.تي واقفة مستنياني على الباب ، دخلنا وانا بحاول امسك نفسي ، حاسس بجسمي بيترعش لكن بقاوم عشان ابان ثابت وحما.تي متحسش ب حاجة ، دخلنا وسألت
لو سمحتي ، عايز اعرف اوضة حسام الهواري رقم كام
= ثواني
” بدأت تدور وبعد ثواني ردت عليا
مفيش حد هنا اسمه حسام الهواري
” ب استغراب ” يعني ايه ، هما قالولي انه موجود هنا ، بعد اذنك ممكن تشوفي تاني
” ثواني و

ردت عليا نفس الرد
صدقني يا فندم مش موجود
= ازاي ، انا بقولك انه جه امبارح بليل في حاد.ثة عربية
بليل امبارح ، مفيش حد جه في حاد.ثة عربية بليل غير واحدة ست
= ست!
” بصيت على حما.تي اللي اتكلمت و ردت هي
طب يابنتي هي الست دي اسمها ايه
= ثواني كدا ” باصص في الارض ومغمض عنيا خايف من اللي هسمعه بس سمعت
اسمها نادية رأفت مصطفى
” حما.تي صرخت
بنتي!!!!

” انا واقف مش حاسس بالدنيا ، حاسس دماغي بتلف ، كل اللي حصل بيتعاد تاني قصاد عيني
فلاش باك
حاااسب يا حساااام
” في اللحظة دي نادية شدت حسام وبقت هي اللي واقفة قدام العربية ، حاولت اتفداها لكن خبطتها ب جنب العربية وجريت وانا باصص في المراية على حسام وهو بيجري يلحقها ، بصيت على الطريق وجريت بأقصى سرعة على البيت ”
” مكنش ينفع مردش كل الحاجات الحلوة اللي عملها معايا حسام ، انا اللي وقفت قدام العربية ، اترميت على الارض مكنتش حاسة بأي حاجة ، آخر حاجة شوفتها هي كانت حسام وهو

بيحاول يفوقني وعنيه بتدمع ، كل حاجة جت قدامي وانا غايبة عن الوعي من اول ما وائل اتقدملي لحد الخطوبة وبعدها الجواز ولما اكتشفت انه شخص مش طبيعي و….. ، انا سامعة ناس بتتكلم بس الصوت بعيد وكل مرة بيبعد أكتر لحد ما عرفت اسمع بيقولو ايه ، و دي كانت اخر حاجة سمعتها
نبضهاااا وقف ، هاتي الجهاز بسرعة!! يتبع…. الحلقة العاشرة الست اللي عملت الحاد.ثة اسمها نادية رأفت مصطفى
” حما.تي صرخت
بنتي!!!
” حاولت اتمالك نفسي لإني كنت على حافة الانهيار
هي في أوضة كام لو سمحتي
= لا هي….

، هي في العناية المركزة دلوقتي
طب هي العناية الدور الكام
= الرابع ، الأسانسير على اليمين من هنا
” جريت بسرعة وطلبت الاسانسير بس اتأخر ، طلبت من حما.تي انها تفضل هنا وتطلع بالاسانسير وانا كملت جري على السلم لحد ما وصلت الدور الرابع ، وقفت قدام باب الأوضة بتاعتها لان طبعا مينفعش ادخل جوا ، لما سألت الدكتور عن حالتها قالي
لا هي حاليا احسن بكتير
= لما هي احسن ليه بتحطوها في العناية المركزة
عشان هي لسة محتاجة متابعة ، يا استاذ دي كانت بتمـ,ـوت
= طب هي هتفوق امتا

ادعيلها ، بس هو حضرتك تقربلها ايه
= انا… ، انا جوزها
” ضحك و رد عليا ” هي مدام نادية متجوزة اتنين ولا ايه
= انت بتقول ايه ، اتنين ازاي يعني
هو مش أستاذ حسام جوزها برضو
= حسام!! ، هو حسام هنا

اه كان هنا بس نزل للحسابات
” اتوترت واستأذنت من حما.تي أني هعمل مكالمة وهرجع تاني ولكن في الحقيقة انا كنت همشي ومش راجع ، بس وانا بلف عشان امشي شوفته ، وقفت في مكاني لحد ما قرب مني وقال
انت ايه اللي جابك
= جاي اطمن على نادية ، هي كانت مراتي برضو وبينا عيش وملح
اه وانت عرفت منين اصلا
= عرفت من…

” كان لازم أهرب من اجابة السؤال
اعرفك دي ام نادية
= عارف ، عارفكو كلكو مش محتاج انك تعرفني على حد
” حما.تي اتكلمت معاه وهي بتعيط
قولي يابني ، هو ايه اللي حصل بالظبط و انت تعرف نادية منين
= اعرف نادية منين ، اممم اعرفك بنفسي انا حسام الهواري المحامي بتاع نادية اما بالنسبة عن اللي حصل ، نادية كانت واقفة بتتكلم معايا امبارح قدام البيت وعربية جات خبطتها بس طبعا دي مقصودة
” ساعتها انا قلبي وقع من الكلمة دي لانه كان باصصلي والشك جو عنيه ، عملت نفسي مش واخد

بالي عشان مركزش معاه واهرب من نظراته ، حما.تي كملت كلام معاه
طب وهو ايه اللي جاب نادية عندك

= نادية مأجرة مني الشقة دي وعقد الإيجار موجود معايا لو تحبي تشوفيه
بس البواب قال ان مفيش واحدة اسمها نادية ساكنة في العمارة
= البواب لسة جاي جديد ونادية مأجرة مني الشقة من شهر
ومجتش عندنا ليه بدل البهدلة دي بس
= ماهي كانت عندكو ، كنتو عملتو ايه معاها يعني
” حما.تي بدأت تتعصب وصوتها يعلى
هو انت بتتكلم كدا ليه معانا ، شايف نفسك على ايه كدا
= والله أنا بتكلم عادي ، أنتي شايفة طريقتي فيها مشكلة تبقا دي مشكلتك أنتي مش انا
لا والله طب لو سمحت امشي

من هنا ، دي بنتي و دا جوزها يعني حضرتك ملكش مكان
= اعتقد ان وائل مش جوزها لان انا اللي مطلقها منه وطبعا بعد ما مسكت عليه حاجات تخليه يقعد في السج.ن 5 سنين ويمكن أكتر ولسة نفسي اثبتها عليه بس ومالو كل شئ بوقته
طب يا حبيبي ريح نفسك ، وائل هيردها تاني يعني برضو ملكش مكان
= انا مش مجبر اني ارد عليكي ولكن هكتفي بجملة واحدة عشان أنا دماغي صدعت ووقتي اغلى من الكلام دا ، لما نادية تفوق وتقولي امشي ساعتها بس ممكن امشي إنما غير كدا ف الحقيقة انتو لللي وجودكو غير

مرحب بيه نهائيا ، بعد اذنك
” حسام مشي وانا روحت وقفت جنب حما.تي اهديها لانها كانت متعصبة جدا منه
هي جابته منين البت دي
= سيبك منه دلوقتي المهم نادية تفوق

” واقف بدعي ربنا انها تقوم بالسلامة حتى لو هي مش مراتي دلوقتي بس على الأقل انا مكنتش عايزها تتأذي ، مكنتش عامل حساب كل دا يحصل ، بس هي السبب ، هي اللي وقفت قدام العربية ، لو موقفتش مكنش كل دا حصل ”
” أنا حاسة اني في حلم كل حاجة جواه لونها اسود ، مش شايفة أي حاجة خالص ، ماشية كأني تايهة مش عارفة انا رايحة فين ، بس من وسط الضلمة لقيت نور ظهر بس كان بعيد فضلت امشي لحد ما وصلت ، النور دا كان شقتي ، شايفة وائل وشايفة نفسي ، انا فاكرة

اليوم دا كويس ، كنا راجعين من فرح واحدة بنت خالي
بس الفرح كان حلو أوي يا وائل
= اه كان حلو بس شوفتي العروسة عاملة ازاي
زي القمر ربنا يحرسها
= اه هي جمل بصراحة ، عليها عودها اووف يعني
نعم!!

= اه والله يا بخته ، تفتكري هما بيعملو ايه دلوقتي
معرفش ، ممكن بيتفرجو على التليفزيون
= وهي دي ليلة حد يتفرج فيها على تليفزيون برضو
احنا مالنا بقا يا وائل
= ما تيجي نعمل زيهم
ماانت عارف انه مش هينفع
= عندي عذر
انا قرفت منك والله ، اقولك على حاجة حتى لو معندكيش ف انا نفسي اتسدت ، انا هطلع انام برا
” دي مش اول مرة وائل يكس.ر بخاطري ، كتير أوي عمل كدا بس دي كانت اول مرة احس اني وحشة اوي كدا زي ما هو شايفني ،

النور اختفى والدنيا رجعت ضلمة تاني ومشوفتش حاجة ، كملت مشي لحد ما ظهر نور تاني ، روحت عنده ،

شوفت نفسي كنا انا و ماما قاعدين في بيتنا
يعني ينفع كدا يا ماما ، يعني هو مزعلني بقاله 3 أيام وجيت اقعد عندك وبرضو هو متصلش
= معلش يا حبيبتي يمكن مش فاضي
ايه اللي هيكون اهم مني يا ماما ، دا مش حاسس اني مش موجودة اصلا معاه
= ماانتي عارفة الرجالة بقا يا نادية ، دماغهم ناشفة ، قومي انتي روحي بيتك وكفاية زعل بينك وبين جوزك
يا ماما هو اللي المفروض ييجي ويصالحني ، هو اللي غلطان
= و افرضي مجاش زي ما هو عمل كدا ، هنعمل ايه بقا ،

قومي يا نادية روحي بيتك ومتخربيهوش
” كل مرة كنت امشي و ارجع وهو ميسألش عني بمكالمة حتى ، كنت رخيصة اوي ورغم دا معجبتوش برضو ، رغم دا كان بيمد ايده عليا ويشتمني ، النور اختفى تاني ، ظهر قدامي نور شديد جدا لدرجة اني حطيت على عيني ، دي عربية ، بتقرب مني بسرعة جدا لحد ما خبطتني بس للحظة عيني جت في عين اللي كان سايق ، كنت عارفاه ، بالظبط هو ، وائل ، المشهد اتبدل من الضلمة ل مستشفى ، دكاترة وممرضين كتير ، الدكتور قرب عشان يكشف بسرعة
نبضهاااا وقف ، هاتي الجهاز

بسرعة
” كنت واقفة وشايفة نفسي وانا نايمة على السرير ، الدكتور بيحاول ينعش القلب تاني ، مرة واتنين وتلاتة ، مفيش فايدة ، فجأه حسام دخل الأوضة بسرعة ، الدكتور بص ناحيته وقاله
البقاء لله ، شد حيلك
= نادية مش هتمـ,ـوت انت فاهم ، مش هتمـ,ـوت
حرام يابني متقولش كدا ، دا عمرها

= ابـ,ـوس ايدك ، اب.وس رجلك حاول تاني ، بالله عليك متسيبهاش تمـ,ـوت
” الدكتور بص عليا ب قلة حيلة و رجع يحاول من تاني ، مرة واتنين ، النبض رجع تاني ، حسام قعد على ركبته وبص ل فوق
انا عارف اني بغلط كتير بس متعاقبنيش بيها ، كان بيعيط لدرجة ان الدكتور طبطب عليه
احمد ربنا يابني ، احنا هنوصلها على الأجهزة دلوقتي ، ادعيلها
” كل حاجة اختفت مرة تانية ، بدأت افتح عيني ببطئ ، جسمي متوصل ب أجهزة كتير ، الممرضة دخلت عليا بسرعة
الف حمدالله على سلامتك
” مكنتش

قادرة ارد
انتي اتكتبلك عمر جديد ، احمدي ربنا
” حاولت اتكلم بس صوتي طالع واطي جدا
هو انا بقالي قد ايه
= أنتي بقالك أسبوع في غيبوبة
أسبوع!
= هو في حد موجود معايا
أستاذ حسام دا مسبكيش لحظة ، ربنا يخليكو لبعض
= و ماما

مشيت من شوية بس قالت انها راجعة تاني
” غمضت عيني بحاول اكتم دموعي لحد ما الممرضة خدت بالها
ايه يا حبيبتي مالك ، ماهو جوزك موجود
” سكت ، المفروض مكنش مستغربة من اي حاجة بتحصل وهتحصل عشان هو دا اللي منتظر ، الدكتور دخل عشان يطمن
هنحطك تحت ملاحظة 48 ساعة ولو عدو على خير هننقلك اوضة عادية
” قعدت اليومين جوا مفيش حد معايا ، ممنوع عني الزيارات بس الوحيد اللي مسبنيش هو حسام كل شوية كان يبعت جوابات مع الممرضة ، اول جواب
” مكنتش اتوقع اني اخاف كدا لما احس

ان حد هيروح مني بس اكتشفت انك مش اي حد يا نادية ، انتي اقرب ليا من كدا بكتير ”
الجواب التاني
” بقولك ايه انا عايزك تقومي كدا عشان مش هينفع تفضلي قاعدة كتير جوا المستشفى دي ، عارفة ليه ، هقولك ليه ، المطعم عامل شوية عروض ، عارفة دا عامل عرض 2 بيتزا وعليهم 2 كريم كراميل هدية وكل دا ب 50 جنيه بس لكن متقلقيش احنا هناكل البيتزا ونرمي الكريم كراميل ”
الجواب التالت
” عارف اني رغاي بس انا مش عايز اسيبك لوحدك عشان متزهقيش ، بس اطمني موجود برا لو احتاجتي

اي حاجة قولي للممرضة وهي هتقولي ”
” مفيش حاجة كانت مخلياني مستحملة قد الجوابات دي كأنه كان قاعد معايا وفعلا هو كان معايا ومسبنيش لحد ما خرجت من العناية واتنقلت ل أوضة تانية ، ماما كانت واقفة معاه
حمدالله على سلامتك يا نادية ، انا كنت قلقانة اوي عليكي
= بجد
اه طبعا هو احنا عندنا غيرك يا نادية = غريبة يعني اصل لما كنت لما اسأل عنكو الممرضة تقولي انكو مش موجودين بس الأغرب انكو عارفين ان معندكوش غيري و سبتوني بالساهل كدا
احنا مقدرش نسيبك يا حبيبتي ، احنا…

= انتو ايه يا ماما ، انتو متفرقوش حاجة عن وائل
طبعا حسام باشا هو اللي وقع بينك وبين وائل
= حسام دا انا عرفته من شهر او اتنين بس عمل معايا اللي محدش فيكو عمله ، عارفة يعني ايه انا بهرب من بيت اهلي عشان مش لاقية فيه الأمان
” سكتت و اكتفت ب أنها تفضل سامعة وخلاص
انا مش قادرة اتكلم وتعبانة ، بس اللي انتو عملتوه معايا انا عمري ما هنساه ولا هقدر اسامحكو عليه ، بعد اذنك بقا انا عايزة أستريح
” قضيت أسبوع كمان في المستشفى ، حسام كان جنبي طول

مانا هناك أما ماما كانت بتيجي تطمن وتمشي ، يعني تقدرو تقولو بتعمل الواجب ، كنت قريت قبل كدا ان الاهل مبيعرفوش يظهرو مشاعر الحب ل ولادهم زي الحضـ,ـن مثلا بس هتعمل ايه لو ابنك محتاج حـ,ـضن ، هيروح لمين يخفف عنه وهو دا بالظبط اللي كنت محتاجاه ، تعرفو لو كانت خدتني في حضـ,ـنها كنت هنسا والله ، كنت هنسا اي حاجة هي عملتها بس حتى الحـ,ـضن هي مخدتش بالها اني محتاجاه ، بس الحمدلله خرجت من المستشفى ، ماما عرضت عليا اني ارجع معاها ولكن انا رفضت ، كنت محتاجة اريح أعص,,ابي ، رجعت على شقة حسام

بصي بقا انا عارف انك تعبانة ، مش هنتكلم دلوقتي بس اول ما تفوقي وتبقي أحسن هنتكلم ، انا هنزل عشان تاخدي راحتك ولو احتاجتي حاجة كلميني
” كنت فعلا تعبانة جدا ، دخلت انام ومحستش ب اي حاجة تانية ”
” عرفت من حما.تي ان نادية خرجت من االمستشفى وطبعا ختمت كلامها اني لازم اروحلها واصالحها عشان نرجع ، اضطريت اهاودها لحد ما قفلت معاها ، خدت نفس عميق وقولت ” الحمدلله”
اطمنت عليها يا حبيبي
= ايوا
ياريت بقا تركز معايا شوية
= انا معاكي اهو
مش ناسي حاجة؟

= زي ايه
هو النهاردة ايه
= الخميس
طب ايه مش ناوي
= ريهام انا مش فايق خليها بعدين
هو كل مرة تقولي بعدين ، انت عارف بقالك قد ايه ملمستنيش ، اكيد متعرفش بس خلي بالك يا وائل انا مش هعرف استحمل كتير وانت فاهمني كويس

” قامت من قدامي ، نفخت ، مش وقتها خالص ، من ساعة الموضوع دا وانا مش فايق لأي حاجة ، دماغي مشغولة وخايف من اي حاجة ممكن تحصل ، ريهام عندها حق انا سايبها بقالي كتير بس فعلا انا مش قادر اعمل حاجة ، مش حاسس نفسي كويس ، فضلنا شهر على نفس الحال وانا وهي مش بنتكلم ، لحد ما كنت راجع من برا تعبان و دخلت الأوضة عشان انام وشوفت…

، شوفت ريهام مع واحد تاني على السرير ومن غير هدوم خالص ، اول ما شافني كان هيقوم ويجري ، لكن ريهام منعته
مش تستأذن قبل ما تدخل
” انا مصدوم من اللي شايفه ومش قادر انطق
قولتلك يا وائل ، قولتلك انا ست وليا احتياجات وانت سيبتني ، براحتك بقا و دلوقتي كمان هتسيبني وتخرج ، بس هتخرج من الشقة خالص ، دي بتاعتي ولا انت نسيت انك كتبتها بإسمي
” مكنتش حاسس بنفسي وانا بقرب منها وبمسك رقبتها وبضغط عليها ، كانت بتت*خنق و روحها بتطلع ، مسيبتهاش غير لما روحها طل*عت ، بصيت على

الواد اللي كان معاها لكن كان جري ، وقعت على الارض
قومي يا ريهام ، قومي كلميني ، أنتي نايمة ليه لحد دلوقتي ، قومي بقا أنتي.. ، انتي كنتي بتعملي ايه مع الواد اللي كان معاكي دا ، كنتي بتخونيني صح ، لا لا اتا عارف انك متعمليش كدا ، عشان ريهام بتحبني ، بتحب وائل و……..

الدنيا لفت بيا وفقدت الوعي ”
• شوفتو الراجل اللي خنق مراته
• حرام عليه والله ، هي كانت عملتله ايه يعني
• ياعم دا بيقولو انها كانت بتخونه
• اهو اتحبس 15 يوم على ذمة التحقيق
• لا لا متحبسش ، انا ليا واحد حبيبي جوا قالي انهم هيحولوه على مصحة
” اخبار كتير منتشرة عن الموضوع دا ، صورة وائل متص,,درة عناوين الاخبار كلها ، وائل في المصحة و ريهام ما.تت ، لا انا مش فاهمة كملت بحث بسرعة عشان افهم اكتر لحد ما لقيت مذيعة عاملة لقاء مع واحد من اللي ساكنين

في العمارة ، فتحت الفيديو

حضرتك احنا شمينا ريحة وحشة اوي طالعة من شقة وائل ، خبطنا عليه اكتر من مرة ومحدش فتح لحد ما كس.رنا الباب ، الريحة كانت صعبة جدا اول ما دخلنا لدرجة اننا كنا هنتخنق ، دخلنا أوضة النوم لقينا وائل قاعد جنب ريهام الله يرحمها بس يعني كانت من غير هدوم استغفر الله ربنا يرحمها بقا وكان بيكلمها ، حاولنا نكلمه مردش علينا وبيكلمها كأنها قاعدة قدامه ، مجرد ما بنحاول نسنده عشان يقوم زعق فينا كلنا ، وبصراحة كنا خايفين منه اصلك مشوفتيش شكله كان عامل ازاي حضرتك بس بعد كدا اتصلنا بالبوليس و هو دا كل اللي حصل

#بقلم :

#عمرو راشد
” قفلت الفيديو وسندت دماغي على المخدة وسرحت ، كنت عايز ايه يا وائل ، كنت عايز نهايتك تبقا ايه وانت عملت في حياتك كل الذنوب دي ، مش عارفة افرح ولا ازعل عليك بس كل اللي اقدر اقوله انك انت اللي وصلت نفسك للي انت فيه ، عدا شهر ، كنت اتحسنت خلاص وبقيت قادرة اتحرك و اخرج ، طلبت من حسام انه يشوفلي شغل عشان اقدر اصرف على نفسي وفعلا هو كان مجهزلي شغل ، يوم واتنين ولقيته بيكلمني حسام عشان اجهز نفسي عشان نروح و ابدأ شغل
اقدملك فؤاد صاحبي وعشرة عمري ، و

هي دي يا سيدي نادية اللي كلمتك عنها
ازيك يا نادية
= ” رديت بصوت هادي جدا ” الحمدلله
” حسام رجع يكلمه
بص بقا عايزك تعلمها الشغل وخلي بالك نادية ذكية وبتفهم بسرعة ، وبلاش حركات المديرين دي بتاعتك دي ، خلي بالك منها
” بص ليا وقالي
انا همشي ، عايزة حاجة؟
= ” ابتسمت ” شكرا يا حسام
ممكن لو خلصت بدري اعدي عليكي بليل اوصلك
= اتفقنا

” حسام استأذن ومشي وسابنا ، كنت واقفة متوترة جدا وباين عليا يمكن عشان دي اول مرة انزل او اتعامل مع حد أصلا
اتفضلي اقعدي
” قعدت وانا بحاول اهدي نفسي عشان ابان طبيعية
حمدالله على سلامتك أولا
= الله يسلمك ، شكرا جدا
انتي اشتغلتي قبل كدا يا نادية
= بصراحة لا ، اصل انا كنت متجوزة
وايه يعني متجوزة
= جوزي كان بيرفض يعني
دا تفكير قديم أوي ، ايه المانع انك تشتغلي
= هو تفكيره كان كدا بقا
لا دا كويس انك خلصتي منه
” ابتسمت

بصي بقا أنتي هتكوني السكرتيرة بتاعتي ، هعرفك كل حاجة عن الشغل بنفسي لحد ما تبقي احلى واحدة في الشركة اقصد يعني احسن واحدة لأنك كدا كدا أنتي أحلى واحدة
” اتكسفت وبصيت في الارض ، ومن بعدها بدأت الشغل معاه ، شخص كويس جدا ومريح ، بس مش عارفة حاسة انه بيلمح ل حاجة ، أكتر من مرة يطلب يوصلني ، مهتم بيا زيادة عن اللزوم ، بيعزمني على الغدا كتير ، انا مش مصممة و مش مستعدة لكدا دلوقتي ،وحتى لو مستعدة ، طب وحسام ، حسام لحد دلوقتي متكلمش ، وفي نفس الوقت كل يوم بحس ان

فؤاد عايز يقرب اكتر بس مينفعش ، مينفعش يحصل ، وفي يوم خلصت شغلي و روحت البيت واتصلت ب حسام طلبت منه نتقابل ، الساعة جت 9 كنت نزلت اقابله ، بس على عكس العادة نزلنا وفضلنا ساكتين ، انا مش عارفة ابدأ كلام منين وهو ساكت برضو و دا على غير عادته لحد ما قرر يريحني ويبدأ هو
مالك يا نادية ، حاسس فيكي متغيرة
= لا مفيش ، تعبانة من الشغل بس

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى