روايات

رواية بقلم ميفو سلطان

البارت الواحد والعشرين والاخير…. كي ياريتها كانت اتقطعت قبل ما اعمل فيك كده انت اتعذبتي كثير واتبهدلتي كثير وانا وانا اللي كنت فاكر نفسي قوي في حياتي انت روحي وقلبي اللي ما اقدرش استغنى عنهم كنت نائم على السړير وانا ماسكه ايدك باقول لك بترجاك انك تسمع ان انا مسامحاك اليوم ده كان يوم صعب علىا قوي و انت نائم لا حول ولا قوه وانا هاموت.. هاموت وتسمع مني اني باحبك وبعشقك ومسامحاك. انا تعبانه قوي يا فؤاد موجوعه من كل اللي جرى لنا مش عارفه ليه يتعمل فينا كده احنا عملنا ايه لكل ده…
ده ابتلاء من عند ربنا.

ابتلاء كبير من عند ربنا ليه حكمه عشان يوم لما نتجمع نعرف ان مالناش غير بعض وان الحب هو اللي يدوم بيننا ميفوميفو كان فؤاد في تلك اللحظه متيم بها ينظر اليها بحب شديد ويقول لا هو مش حب ياليله ده عشق وعشق كبير اوعدك عن حق المره دي النهارده باني اكون الراجل اللي يصونك ويحطك على راسه لانك تستحقي تتحطي على الراس..
اكملت ليله والدموع وقال حد يبقى قدامه القمر ده و يزعله ده حتى يبقى ما عندوش ډم ولا احساس..

هنا شعرت ليله بالخجل فرد مسرعا والنبي يا ليله ماتبقيش تقلبي فرولايه كده الا انا قلبي بيقف وربنا فردت مسرعه بعد الشړ عليك يا حبيبي.
فمسك يديها بتقلي ايه فاطرقت وجهها… ليبدا حياتهما بسعاده بعد ان عانا الامرين وقد أنهك قلبيهما من شرور الدنيا لينالا قسطا من السعاده ليدخل فؤاد الدنيا التي اراد ان يعيشها عن حق بعد ان كافح الي ان يدخلها وهي دنية ليلة النعماني……

انت في الصفحة 29 من 29 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى