روايات

ارهـ,ـقنى عشـ,ـق طفلة بقلم وفاء مطر

حور : الو ازيك يا شوشو شادى أخذ قلبه يدق بعنف من صوتها الذي اشتاق له : شوشو مين يا زفته انتى اسمى شادى حور : وحشتنى اوى اوى والله ههههه شادى قلبه دق جامد : احم بس عشان بتكسف حور : انت بتتكسف ده من امتاا شادى : عايزه ايه يا حوريتى متحوريش علياا ههه حور : مشكلتك انك حافظنى شادى : امممم شايفه ان دى مشكله يعنى حور :

لا طبعاً انت اقرب صاحب ليا واقرب ليا من سمر كمان وانت عارف كده ، بس من ساعه تانيه ثانوى ومـ,ـوت بابا وانت مبقتش تيجى عندنا والشركه وخداك مننا شادى : انتى عارفه بابا موصينى على الشركه الصغيره دى يا حور وان اكبرها ، الله يرحمه بقي حور بزعل : يعنى الشركه اهم منى أوى كده ولا عشان مامتك محزره عليك متجيش عندنا شادى : انتى أهم حاجه في حياتى يا حور وأنا اللى مربيكى وكنت بهتم بيكى أكتر من خواتى وسمر حور : اه عشان كده طالعالك بتاعت مشاكل ومصايب شادى : هتفضلى لمضه مش هتتغيرى حور :

ليه بس يا شبح ما انا كيوت اهو شادى : شبح !! حور : اه يا رايق شادى : رايق !! حور : ايه يا عمهم فيه ايه شادى : نهااار اسود مين معايا ، حور ايه الكلام ده يخربيتك اتغيرتى اوى حور : لا ولسه ده انا هبهرك شادى : اكتر من كده ! حور : اومال يا زميلى انت لسه شوفت حاجه شادى : زميلى ! لا خلاص انا اتأكدت انك اتغيرتى فعلا حور : طب كنت عايزاك تودينى الكليه كل يوم لحد ما افك الجبس بما انك اخويا وابويا اللى مربينى بقي شادى بدهشه :

رجلك اتجبست من ايه ! حوى : مفيش عربيه خبطتنى قدام الجامعه شادى : ماشي يا حببتى عنيا ليكى أهم حاجه راحتك حور : حبيبي يا شادى اقسم بالله شادى قلبه دق بعنف من هذا الكلام من هذه المجنونه التى تقوله بهزار ، هى تعتبره اخوها ووالدها ولكن هو يعتبرها كل حياته حور : باى بقي يا شوشو هستناك الصبح شادى : يا بنتاللللل اياك اسمعك بتقولى شوشو دى تانى ، هنتقم منك بكره بسبب الكلمه دى حور : وانا مستنيه انتقامك يا قلبي باى شادى :

ماشي حبيبي باى ____________________________________ سمر أخذت تفكر في هذا المدعو دكتور ادهم وتمنت لو الكمته على وجهه على هذه الطريقه التى حدثها بها وتمنت لو تراه مره اخرى حتى تأخد حقها منه وتتلاعب به ثم أخذت الفون وصورت رجل حور ونشرتها على الانستجرام بأن يدعو لأختها ، و سمعت بعض الفيديوز عن المكياج لكى تتقنه مثل حور ….بعد عديد من الفيديوز للميكب ارتيست نامت ____________________________________ في صباح اليوم التالى استيقظ شادى بنشاط غير عاده كل يوم حتى استغربت والدته المتكبره المغروره بذلك وطلبت من الخادمه ان تحضر لحه الافطار ولكنه أبي ان يفطر شادى :

لا يا ماما انا هفطر مع حو…ح ح ح حليم هفطر مع حليم في المكتب ، باى سميه : ماشي يا حبيبي خلى بالك من نفسك انا هصحى خواتك وبعدين اروح النادى ____________________________________ استيقظ مهاب في شقه المعادى وجابنه عاهره من اللتان يسهران في النوادى الليليه ، _ هى مين حور دى يا مهاب مهاب استغرب جداً من سؤالها : مين حور وليه بتسألى كده _ اصل انت طول اليل تنادينى بأسمها مهاب غضب بشده وكأن شياطين العالم ظهرت امامه :

طب قومى يلا غورى من هنا لما احتاجك هبقي اتصل بيكى غووووورى ارتعبت بشده ثم لبست ملابسها التى لا تسمى ملابس على الاطلاق وانطلقت للخارج مسرعه اما مهاب فاستحم ولبس ملابسه الكاجول الأنيقه كالعاده ثم ذهب للجامعه مباشرةً دون ان يذهب للقصر ___________________________________

ادهم استنى سمر على أول الشارع وأول ما لقاها نازله لوحدها بعد شويه وبعدين فضل يزمرلها كأنه شافها صدفه ادهم : انسه سمر رايحه فين سمر : اصطبحنا على الصبح ، ادام اصطبحت بوشك يبقي اليوم هيبقي زفت انشاء الله ادهم : والله انتى ما تستاهلى تركبي عربيه زى دى اصلا أخرك عربيه كارو سمر : امممم شكلك ناوى نكد ع الصبح ، تمام وانا مستعده ، مفيش مانع من شويه تسليه ع الصبح ثم ركبت بجانبه ورزعت باب العربيه بشده سمر: عايزه اسألك سؤال ادهم : اسألى سمر : انت مصدق نفسك انك دكتور ؟ ادهم :

بصراحه مش مصدق ، بس انتى شايفانى اليق في ايه يعنى ثم غمز لها سمر : زبااال _…… ____________________ ذهب شادى ليأخد حور من بيتها ولكن ذهب قبل معاد الكليه بساعه حتى يسلم على خالته ( وطبعا سمر كانت خرجت لأنها ع اساس هتروح مواصلات وهتاخد منها وقت ) طرق عده طرقات على باب الشقه وحزن جداً على حالتهم هذه ولا يعرف يساعدهم بسبب والدته اخذ يلعن والدته فتحت له حنان واحتضنته بشده حنان : شادى يانهار ابيض واحشنى يا واد شادى : والله يا خالتو انتى اللى وحشانى جداً حنان : خلاص هتفطر معانا النهارده بقي شادى :

انا جاى عشان افطر اصلا 😂 حنان : خلاص ادخل صحى حور على ما احضره شادى دخل اوضه حور وقفل الباب وراه ( لإن حور بتكره يكون الباب مفتوح زيناا كلنا هههه وعارف انها مش هتزعل منه لإن هو اللى مربيها ومتعودين على كده ) شادى سرح في جمالها الطفولى وهى نايمه ببجامه كات وهوت شورت وقلبه دق جامد وللحظه حس انه مش هيسيطر على نفسه فحاول يفعل أى شيئ يخرجه مما هو فين ثم ربط شعر حور الطويل في السرير من خلفها وقال في داخله :

عمرى ما هسيب حد غيرى ياخد الجمال ده كله منى انتى هتبقي بتاعتى يا حور قريب وقريب اوى كمان افاق من شروده وأيقظها ورجع خطوتين للخلف استيقظت حور وأول ما رأت شادى افاقت سريعاً لتحتضنه لكنها ارتدت للخلف بسبب شعرها المربوط وصوتت : عااااا حرام عليك يا مفترى اول يوم ومقلب يا رخم فكلى شعرى يلا والله لاوريك يا شوشو شادى : مدام فيها شوشو يبقي خلاص مش هفكك حور : هزعل منك اهئ اهئ شادى : لا وانا مقدرش على زعل حبيبتى ثم فكلها شعرها حور :

وحشتنى أوى يا شادى كل دى غيبه تغيبها عنى وأخذت تبكى بشده شادى : طب تعالى في حضـ,ـنى الأول ادام واحشك اوى كدن حور احتضنته بشده واخذت تبكى أكثر شادى حضـ,ـنها بشده لدرجه انه كان يريد ان يدخلها بين أضلعه حور بداخلها : أخيراً رجعت أشوفك تانى يا شادى انت متعرفش انا بحبك قد ايه بس للاسف انت بتحبنى زى أختك الفصل السادس غيرة ____________ شادى احتضنها بشده لدرجه وكأنها سيدخلها بين أضلعه ويشم رائحه شعرها التى تثيره حد الجنون شادى :

هاا يلا بقي البسي عشان نفطر ونروح الجامعه وبعدين أخدك أوريكى الشركه بعد م كبرت واحلوت زيك كده حور : اعتبر دى معاكسه ! امممم اشطاا اطلع يلا واقفل الباب تانى عشان أغير شادى : ليه ما تغيرى قدامى ما انا اللى مربيكى وكنت بغيرلك زمان حور : اطلع يا سافل يلااا واكتسي وجهها حمره وازدادت جمالهاً وأراد ان يأكلها هى لا الفطار بجمالها هذا .

ثم خرج ادت حور صلاتها ثم ارتدت فستان جميل ورقيق للغايه ولكنه قصير جداً لتثير غيرة شادى ووضعت مكياج خفيف من الروچ والمسكره فقط وتركت لشعرها العنان ( مش كل البنات اللى مش محجبه او بتلبس قصير مش بتصلى ) صدم شادى من جمالها الرقيق هذا ولكن عينيه أحمرت بمجرد انه تخيل أن غيره رأاها هكذا : ايه اللى انتى لبساها ده ادخلى غيري الزفت ده بسرعه حور : يعنى وحش ؟ شادى : لا حلو أوى ودى المشكله ، بس قصير وانا مش هسيبك تخرجى معايا كده حور : امممم ليه بتغير عليا شادى :

أ أ أ لا …بس مينفعش تدخلى الشركه معايا كده وفيها شباب كتير حور بفرحه داخليه لإنه يغير عليها : خلاص ماشي آخر مره يا شوشو صدقنى شادى : حووووور حور : خلاص يا عم انت هتاكلنى ، اخر مره يا شادى بقي الله شادى : حور قسماً بالله لو مدخلتى تغيرى الزفت ده ليكون ليا تصرف مش هيعجبك ابداً ثم أمسك يديها وسحبها خلفه وأدخلها الغرفه : دقيقه واحده هستناكى بره تكونى غيرتى الزفت اللى انتى لبساها ده فااااهمه قالها بصراخ حور ارتعبت بشده من نبرته ولم ترد عليه شادى : ردى عليااا فاهمه حور بعناد :

لا مش فاهمه شادى : حور خلى اليوم ده يعدى على خير ومتخلنيش أعلى صوتى أكتر من كده عشان طنط ..والله لو مغيرتيه دلوقت لأكون مغيرهولك انا ..ها أي رأيك حور : لاا لااا خلاص هغير حالاً اهو انا اصلاً غيرت شادى : عرفت انا نقطه ضعفك كده ، هستعملها ديماً عشان تسمعى كلامى حور بكسوف : افطر على م أغير ي رخم _____________________ * في العربيه عند ادهم وسمر * سمر : زبااااال ادهم امسكها من شعرها بشده حتى اصدرت تأوه منها : انا ساكتلك من امبارح بس قسماً بالله لو معدلتى نفسك معايا لأكون عادلك بنفسي سمر :

خ خ خلاص سيبنى انت بتوجعنى ع فكره ادهم: ايوه كده زى الشاطره تحترمى نفسك جتك قرف فيكى وف الاشكال اللى زيك سمر ببكاء : نزلنى لو سمحت ادهم : بتعيطى ليه دلوقت سمر بصراخ : بقولك نزلنى انت كمان غبي ومبتفهمش يا ….

أخذ شفتيهاا في قبله قاسيه ويديه تشتد على شعرها ليقربها له أكثر وهى تضـ,ـربه بيدها على صدره حتى يبتعد عنها ولكن هى مثل النمله تماماً بالنسبه له ، أخذ يعض في شفاها حتى أدمت وهو يلعن جمالها بداخله …يقربها أكثر وأكثر يد تشد على شعرها ويده الأخرى تشد على خصرها ليقربها له تركهااا لحاجتها للهواء فقط وأخذا يتنفسان بصوت عالى وقلوبهم مضطربه بعد أن هدأ ادهم : هااا كنتى بتقولى أيه عايزه تنزلى ؟ سمر وهى تبكى لا ترد من كثره الاحراج واذا ردت سوف يقبلها مرة أخرى ف قررت أن تصمت حتى تذهب للكليه بخير ادهم :

ايوه كده شاطره بتسمعى الكلام اهو ثم قاد السياره للذهاب للجامعه ___________________________________________

* حور وشادى * بعد أن غيرت حور فستانها وارتدت فستان محتشم ولكنه في غايه الجمال وأظهرها مثل الملكه شادى : العسل ده كله بنت خالتو حور : يعنى القمر ده اللى ابن خالتو أخبر حنان أنه سيأخذ حور للشركه وسيجلبها المنزل في المساء وافقت حنان لأنها ترى أن حور بأمان مع شادى * في العربيه* شادى : حور انتى حلوه اوى على فكره حور : امممم عارفه ع فكره شادى : يا عم الواثق انت حور : ليه مكنتش بتسأل عنى يا شادى ومش معبرنى ولا كأنك كنت مربينى وسيبتنى في اسوء الظروف لوحدى شادى :

هتعرفي الاجابه بعدين بس اللى عايزك تعرفيه دلوقت انى مسبتكيش لحظه وكنت بطمن عليكى ثم حاول أن يغير الموضوع وقال : أى رأيك يا عم الشبح انت نروح نتفسح ونخلع من الكليه دى حور : اه عشان ماما تعلقنى وهتسأل سمر عليا شادى : خلاص هستناكى تخلصي المحاضره ونخرج سوا شادى : انتى اهم من الشغل حور : وصلنااا (جت تنزل معرفتش راح فتحلها باب العربيه وسندها ) في هذا الوقت كان مهاب يركن سيارته وأخذ يتابع المشهد وصدم عندما رأي شادى أكبر صديق الذى اصبح اكبر عدو له شادى : معرفش جيتى ليه ادام رجلك وجعاكى حور :

العلم بقي يا باشا شادى : ايه رأيك لو عملت حركه مجنونه دلوقت _ زى ايه _ زى كده ثم حملها كالعروس وهى تضحك بشده وخجل في نفس الوقت : ههههه شادى يا مجنون نزلنى ثم دفـ,ـنت وجهها في رقبته شادى : ايوه مجنون ومش هسيبك غير لما ادخلك جوه حور : يا شادى الناس بتبص علينا نزلنى ، لو حد من الدكاتره شافنى هيرفدونى من الكليه دى شادى : محدش يقدر ، انتى عارفه انه بأمر منى ممكن أهد الكليه دى حور :

يا جدع مش للدرجادى يعنى دخلنى بقي بسرعه والنبي همـ,ـوت م الكسوف أخذت انفاسها الساخنه تلفح في عنقه بشده وهو قلبه يدق بعنف _ كل هذا تحت انظار مهاب الذي عينيه احمرت بشده من كثرت الغضب ودخل الى المحاضره سريعاً حتى لا يدخل بها هذا المعتهوه هكذا ، رأي شادى ان مهاب دخل القاعه واضطر أن ينزل حور على باب قاعه المحاضره ثم اتت سمر : يلا يا حور اسندك وادخلك شادى : ازيك يا سمر سمر باقتضاب :

اهلا ادهم ذهب سريعا للمشفي لأنه لم يجئ لرؤيه مهاب او ان يعطى له شيئ ، فقط كان يريد اغاظه سمر وتوصيلها ______________________________ دلفت حور و سمر القاعه وسمح لهم بالدخول بسبب رجلها وأخذ بالشرح وكانت حور شارده بشادى وحضـ,ـنه وكل شئ به انتبه مهاب لها واستنتج انها تفكر في هذا المعتوه الشيطان الذي بالخارج واغتاظ بشده وقرر الانتقام منها وطلب منها أن تنتظر بعد المحاضره ليلقنها درساً صغيره ، استغربت حور بشده ولكن لتنتظر انتهت المحاضره وخرج جميع من بها إلا سمر وحور مهاب : انا قولت حور بس سمر :

ما انا اختها يا دكتور وعشان رجلها حضرتك عارف مهاب : اختها ولا مش اختها انا قولت حوووور بسسسس فزعت سمر : طب حور انا هستناكى برا قال لها : اعمليلى بحث عن ****** ويجيلى بكره وده بتاع اعمال السنه واذا كنت هختارك في الفريق اللى هيتدرب ولا لا ، البحث لو مجاش بكره اعتبري الفرصه ضاعت من ايدك حور : ازاى بس يا دكتور هعمل كله ده النهارده وبعدين ده صعب اوى وصعب اخلصه النهارده مهاب : صعب ازاى ، امال داخله كليه طب ليه فكراها لعب عياااال حور : اشمعنا انا بس اللى اعمله الدفعه كبيره اهى مهاب :

اللى أنا قولته يتنفذ هو انتى هتعرفينى شغلى ولا ايه غورى يلااا…وتانى مره الاحضان والحجات دى متحصلش في الجامعه فيه حاجه اسمها شقق حور بصراخ : شقق ! تصدق انك واحد مش محترم وأنا مش هبررلك أي حاجه وخليك واخد الفكره دى عنى عادى عشان انت متهمنيش اصلاً مهاب أمسك يد حور يضغط عليهااا بشششده ألمت حور وجاءت لتضـ,ـربه بيدها الحره فأمسكها قبل أن تلمسه ولواا الاثنين خلف ظهرها وأخذ يقربهاا منه بشده حتى التصقت بعضلات صدره الصلب العريض :

عارفه لو مسكتيش انا هعمل فيكى ايه ، ولا بلاش تعرفي عشان انتى مش قدى حور لم تبكى لأنها تظهر قويه امام الجميع وقالت بثبات : سيبنى يا حيوان ازاى تتجرأ وتمسكنى كده مهاب قربها أكثر حتى التصقت به بشده اوجعتها : يعنى هو حلال للى برا وحرام عليااا …ونزل بشفاته القاسيه على شفتيها الناعمه الطريه بقبله قاسيه جداً وكأنه يعاقبها على فعلتها وعلى وقوفها مع شادى ضغط بشفتيه على شفتيهاا بشده شااادى وهو يقتحم القاعه وبصوت زلزل الجااامعه : مهاااااااااااااااب _………….

الفصل السابع اختطاف * فريده 18 سنه ويومين ، لا تعرف اذا كان لديها عائله او لأ فهى جاءت هذه الحياه وهى فى الملجأ ، طولها 155 ، عنيده ولديها كبرياء برغم ظروفها هذه ولا تسمح لأحد أنت يتحكم بها وتقرأ فى علم النفس كثيراً ادهم : مهاااااب مهاب : ايه يا حيوان انت مبتخبطش على الباب ليه ادهم : هو عمرى خبطت على الباب ؟ مهاب : لأ ادهم : امال ايه بقي ، هخبط ليه مهاب : تصدق انك رخم وبارد ادهم :

بالله بس متجبش سيره البرود ده أنت أبرد واحد فى العالم المهم جاك كلمنى وبيقولى مهاب لازم يجى الاسبوع ده عشان فيه شحنه اسلحه عايزين نحط ايدنا عليها بدون مقابل ومحدش هيعرف يعملها غيرك مهاب : طب ما تروح إنت ، انا لسه راجع من سويسرا وعملت عمليات كتير ادهم : يا مهاب افهم ، انت لازم تروح الشحنه دى ، لإن بعدها فيه اجتماع لكل رؤساء المافيا فى العالم وانت من ضمنهم طبعا ، وهيشيلوا ناس ويعينوا ناس مهاب : اممم حيث كده بقي لأ ده انا لازم اروح عشان حد كده مياخدش مكانى ادهم بشك :

انت تقصد حد معين بكلامك ده مهاب : اه ، شااادى ادهم : يااااه ، ايه اللى فكرك بيه دلوقت ..انا سمعت انه فى مصر من شهر وشكله بيخطط لحاجه كبيره مهاب : اعرفلى هو بيخطط لـ ايه واخباره تبقي عندى اول بأول ادهم : تمام يلا انا خارج باى ********************** جلست حور على سرير وسمر على السرير المقابل كلاً منهما سرحان فى القبله حور فى نفسها :

رغم انى مبحبهوش وبكرهه إلا ان قلبي دق اوى أول ما باسنى حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه …بس ده حيوان ازاى يعمل كده والله لأوريك يا مهاب ماااشي استنى عليا بس سمر فى بالها : يا ادهم يا بن الـ ….انا تشدنى من شعرى وتبـ,ـوسنى وتقل من كرامتى كده ، مكنتش أطلع عفاريتى عليك مبقاش أنا سمر ثم ابتسمت بشر وتخطط للمقالب التى ستفعلها به *******************

شادى أدخلها شقه خاصه به فى المعادى شادى : هااا ايه رأيك مكنتيش تحلمى بيها اهو فريده : شكراً جداً ليك هو حضرتك اسمك ايه شادى : اسمى شادى يا ستى وانتِ بقى اسمك ايه فريده : فريده شادى : ماشى يا فري ادخلى خدى شاور على ما أطلب أكل ، هتلاقى فيه هدوم بناتى كتير جداً فى الدولاب خدى اللى انتى عايزاه فريده استغربت بشده وقالت : هو فيه حد ساكن هناا او حضرتك متجوز شادى : لا مش متجوز ومترغييش كتير فريده :

اووف حاضر دلفت فريده للحمام ولم تعرف كيف تفتح المياه فى البانيو لأنها وبكل بساطه تربت فى ملجأ من صغرها منذ كان عمرها 5سنوااات ! فريده : شااااااااااااااااادى ، مش عارفه اشغل المياه ضحك شادى بشده وهى حرجت وتلون وجهها بالحمره هو رأى حمره وجهها رغم تلوثه شادى دلف الحمام وشغل المياه نزلت عليهما هما الاثنين هى نظرت فى وجهه الوسيم الرجولى ف آن واحد وقلبها متضطرب لا تعرف لماذا ، أهذا لقربه ام لسبب آخر؟ اما هو فسرح فى جمالها وأحس بشئ اتجاهها ولكن تذكر حور وخرج مسرعاً شادى لنفسه :

ايه يا شادى هتخون حور ولا ايه ، دى بنت زى أى بنت عادى متخليش حاجه تأثر عليك فريده لنفسها : ايه اللى حصل ده ينهار أبيض ووضعت يدها على قلبها من شده اضطرابه ودقاته وأكملت استحمامها

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى