….بعد ساعه دق على الباب شادى : ايه يا بت انتى مـ,ـوتى ولا ايه فريده بضحك : لأ المياه حلوه اوى شادى :
لا والله ، طب اخلصى الأكل وصل اهو عشان ناكل قبل ما يبرد خرج شادى ليستقبل رجل الدليفرى ويأخذ منه الأكل فريده تذكرت أنها لم تأخذ أى ملابس معها من الدولاب ولفت الفوطه عليهت وخرجت ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويدخل شادى صدم من هذه الملاك التى تقف أمامه ببشرتها البيضاء وشعرها شديد السواد ولم يرمش كأنه لو رمش ستختفى فى لحظه انتبه بعدما ضرخت هى وجرت تعود للحمام مره أخرى ضحك جداً على هذه الطفله وخجلها هو بالأصل جاء ليأخذ المال ليعطيه لصاحب الدليفرى …اخذه وخرج أما هى فـخرجت بعدما نأكدت انه ذهب فتحت الدولاب لتنتقى ملابس لترتديها
ولكن صدمت عندما وجدت ملابس مخجله جداً وبدل رقص وملابس عاريه تماماً ولكن حاولت أن تهدأ من خوفها ولو قليلاً واختارت هوت شورت وبدى قصير بحمالات رفيعه فريده فى بالها : ايه الهدوم السافله دى ، معقول اللى انا لبسته ده أكتر حاجه محترمه !!
خرجت لتأكل لأنها لم تأكل منذ يومين من وقت خروجها من الملجأ اللعين صدم شادى ونظر لها ببلاهه عندما رآها بهذه الملابس ، كيف لها ان تلبس مثل هذه الملابس امام رجل ..هى لا تفعل ماذا فعلت من حماقه الآن ويجب ان تتحمل نتيجه أفعالها ذهب بإتجاهها ببطء وهى ترجع للخلف برعب وفزع شديد كلما عادت للخلف كلما هو اقترب أكثر حتى التصقت بالحائط وزراعيه على الجانبين يحصرهاا شادى : ايه اللى انتى لبساه ده فريده: د د ده اكتر حاجه محترمه جوه ، انا ملقتش لبس شادى بقرب من اذنها :
انتى حقيقي ولا ملاك فريده بلعت ريقها وقلبها يدق بعنف من اقتراب شادى ثم بحركه مفاجئه جرت من تحت زراعيه …اما هو فضحك بشده على هذه القصيره المجنونه وانتبه لحاله : ايه اللى كنت هتعمله ده يا مجنون دى واحده قد بنتك اوعى تنسي حور وحبك ليها ثم ذهب لها وصدم عندما رآها تأكل بنهم هكذا وكأنها لم تأكل ابداً شادى : ايه براحه يا بنتى هتزورى فريده لا ترد من كثره الأكل شادى :
هههه انا ماشي قبل ما تاكلينى انا هروح متقلقيش انا جيبتلك اكل ف التلاجه يكفي كتير وفيه تلفزيون للتسليه وفيه موبايل فى الاوضه اللى كنتى فيها عشان تكلمينى هبقي اتصل عليكى بيه ومفيش غير نسخه مفتاح واحده هخليها معايا عشان لما آجى وعشان انتى متوهش انتى متعرفيش حاجه هنا يلا باى ابتسمت له فريده : شكراً جدا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه ثم أكملت أكلها …ابتسم على هذه الطفله ولكن قبل أن يغادر حدث مالم يكن بالحسبان رن هاتفه فـ أجاب متصل :
يا باشااا حور هانم اللى كنت براقبها لحضرتك اتخطفت من نص ساعه ومعرفنااش نلحقها شاادى بصراخ : بتقووول اييييييه …… الفصل الثامن زوجته شادى : بتقول اييييييه متصل : والله يا باشا فيه قوات كده ومجموعة كبيره كده شكلهم يخوف دخلوا خدوها بس ماخدوش حد من اهلها واحنا مقدرناش نتصرف شادى : امال انا معينكو ليه يا ولاد البهايم متصل : يا باشا بقولك مجموعه أكتر من 80 ومسلحين كأنهم عارفين ان مترقبين بردو شادى أغلق الخط بغضب كاد يفتك به :
عملتها يا مهاااب عملتهاا والله ما هسيبك والله ما هرحمك فريده فزعت من نبرة صوته هذه وذهبت له ببطء شديد وهى متردده من كثرة الخوف : ش ش شادى هو فيه ايه شادى :
انتى مال اهلك انتى غورى من وشي يا شحاته ده انتى وشك فقر علياااا وخرج بسرعة شديده حتى ينقذ حور من هؤلاء الوحوش والمافيا التى لا ترحم اما فريده فكانت بحاله من الذهول والصدمه من تحوله معها ورؤيه جزء من شخصيتخ وقررت أن تخرج وتذهب بعيداً عنه وعن عالمه هذا ، لأنها اخطأ بحقها وهى لديها كبرياء ولا تتنازل عنه مهما كان ، ولكن فوجئت بالباب مغلق وتذكرت كلامه وانه ليس يوجد غير نسخةً واحدة ، جلست أرضاً تبكى على حالها حتى غفت مكانها *************************
#عند حور # مربوط يديها في الحائط ورجليها مربوطين معاً ومغماة العينين بقماشه سوداء وهى واقفه ، كانت تبكى بشده من هؤلاء الاشباح كما تسميهم هى حور : انتو مين يا ولاد الـ*** انا هعرفكو قيمتكوا يا *** وأخذت تصرخ مهاب وهى جالس على الكرسي ورجل فوق رجل : ايه ده القطه طلعت بتخربش اهو حور : ايه الصوت ده ، مش معقول مهاب وهز يزيح القماشه التى على عينيها : مفاجأه مش كده حور : انت ازاى تعمل كده يا حيوان انت مش معقول تكون بنى آدم آآآآآاااااه صرخت بشده حينما أخذها مهاب من شعرها :
بقي طول الاسبوع قدام عينى ومعرفتكيش هأ ده انا بدور عليكى من سنين انتى واختك والست الوالده ، يا حيوانه والله لأندمكو ع اليوم اللى خلى محمود الشامى ابوكوا حور ببكاء : بابا ماله ومالك ، ايه علاقتكو ببعض مهاب : تؤ تؤ تؤ اوعى تكونى مش عارفه حور بتحدى : والله ما اعرف حاجه ، اخلص فكنى عشان اروح عشان رجلى بتوجعنى مهاب : تقريباً كده انتى مخطوفه ، ايه الثقه اللى بتتكلمى بيها بقي دى حور : بقووولك سيبنى مهاب : اسيبك !!
هههه ده انا ما صدقت لقيتك يا حلوه ، ثم فك وثاقها وجلست ارضاً من وجع رجلهاا تبكى بشده وقهر حور بنحيب : انت عايز منى ايه مهاب : ورقتين هتمضيهم حور : ورق ايه ؟! مهاب : الورقه دى إنك هتبقي عضو في المافيا المصريه ودى انك هتبقي مراتى ،جواز يعنى _……… ***********************
اما عند حنان وسمر طلبوا الشرطه وهما يبكيان على حور الغاليه ثم اتصلت سمر ب شادى رغم كرهها له ولكن فلنترك الخلافات في هذا الوقت سمر ببكاء : شادى الحق حور اتخطفت والشرطه انت عارف مبتعرفش تتصرف انا خايفه عليها اوى شادى بهدوء مريب : حور هترجع وهتكون معاكو النهارده او بكره بالكتير وده وعد منى سمر : انت هادى كده ازاى بقولك حور اتخطططططفت ، وبعدين من طريقه كلامك باين عليك انك عرفت …ازاى بقي ؟ شادى : هااا لا اصل وانا جاى فى الطريق سمعت ناس بيقولوا انا جايلكو حالاً سمر :
بسرعه عشان حسه انى همـ,ـوت من غيرها شادى : بصي ممكن اتأخر شويه عشان هحاول اوصلها ومش هجيلكو غير بيها سمر : يارب يا شادى يارب ، خلى بالك منها ومن نفسك شادى : باى ***************************
#عند حور ومهاب# : مافيا !! امرأته !! لحظه هل ما سمعته صحيح ، اللعنه عليك مهاب المحمدى كيف لك ان تجعل هذه الملاك تبع المافيا وزوجتك ، اللعنه عليك حور : مافيا ايه ي متخلف يا ****انت انا هوديك فى ستين داهيه ومستحيل اتجوزك لو آخر واحد فى الكون امسكها من شعرها بشده وقربها منه وانفاسه تلفح بشرتها النقيه وقربها اكثر وهمس فى أذنها كفحيح الافعى : انا لحد دلوقتى مطلعتش الغل والانتقام اللى جوايا ناحيتك بس اوعدك بسنين سودا معايا ثم شد شعرها للخلف فتأوهت :
هو انت معندكش غير شعرى تشدنى منه ينعل ابو شكلك والله لأقصه هاا مهاب ضحك بشده رغم الموقف الصعب ، ضحك على هذه البريئه ! بريئه لحظه ، هل سيقع بنفس الفخ الذى وقعت فيه والدته من اباها وتذكر والدها حتى صفعها عده صفعات متتاليه وكأنه ينتقم منها ظل يضـ,ـرب كل جزء من جسمها حتى اصبحت لا تقاوم ! اللعنه اغشى عليهااا لما هو خائف هكذا عليها .
صوت يقول اتركها تمـ,ـوت وانتقـ,ـم وصوت آخر يقول هى صغيرتك كيف لك انت تفعل بها هذا والغلط غلط والدها ولكن من ينتصر العقل ام القلب انتصر القلب بالتأكيد ( العضو المهزأ ده ) اخذها الى غرفته وفحصها وفاقت تصرخ وتصرخ ..نوبه هستيريه …اعطاها مهدأ حتى هدأت ونامت ذهب إلى غرفه أخرى لكى يرتاح وأمر الخدم عندما تستيقظ ينادونه ********************* *مكالمه تليفونيه * شاادى : ازيك يا دوك مهاب : يا مرحب ، نعم شادى : حور فين يا مهاب مهاب : معايا ، عايزها ف حاجه ولا ايه شادى : بتعجبنى فيك شجاعتك مهاب :
انت فاكرنى زيك ولا ايه شادى بغضب : حور لو مرجعتش النهارده يا مهاب ، اللى هيحصل مش هيعجبك مهاب ببرود شديد : الله بيعمل مبيقولش شادى : حور ملهاش علاقه باللى حصل زمان يا مهاب ، بلاش تقتـ,ـل الطفله البريئه الى جواها وتغيرها زينا حور تكون غى البيت بكره سلام ثم أغلق الخط ظل مهاب يفكر فى الجمله الأخيره التى قالها شادى . هل هى بريئه فعلاً ام تدعى ذلك مثل والدها ووالدته ..لحظه !
لااا هو لن يثق بأحد مرةً أخرى وثبت على موقفه ثم نام بعمق شديد ******************* ذهب شادى لشقه المعادى مرةً أخرى ليفرغ غضبه بهاا غافلاً عن التى هناك … أخذ عاهره من عاهراته وذهب بها لهذه الشقه حتى يفعل ما حرمه الله دخل الى الشقه وهو يقبل هذه الفتاه القذره بغضب وعنف شديد ويديها تفتح ازار قميصه استيقظت فريده على صوت امرأه ، لأنها غفت هناا اثناء بكاءها ما هذا الذي تراه يا الله شيئ مقرف ومخجل للغايه : انتو بتعملوا ايه ، ثم جرت لتخرج من الباب ولكن امسحها شادى بشده من يديهاا الفتاه :
مين دى يا شادى شادى : امشي انتى دلوقت هطلبك بعدين غورى يلاا فريده بصراخ : لا انا اللى همشي ، مش ممكن اعيش هنا تانى بعد اللحظه دى اسكتتها صفعه على خدهاا الابيض ووشها الملاكى .. فريده ببكاء شديد : انتو كلكو بتضـ,ـربونى ليه ، انا غلطا ف حق مين ..ليه الدنيا كلها بتنتـ,ـقم منى ليييييه شادى للحظه كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشده ولكنه تذكر حور مره أخرى واحس انه يريد امتلاك هذه الملاك شادى : انتى مش هتتحركى من هنااا ، انتى بقيتى ملكى واللى بيدخل مزاج شادى مبيطلعش غير بمزاجه فريده :
ملكك ايه يا مجنون انت هو انا اعرفك صفعه اخرى فريده : بطل تضـ,ـربنى ولا انا عشان بنت بتسترجل عليااا وانت اصلا مش راجل هل اهانت رجولته الآن ، اللعنه عليكى يا فتاااه شادى بفحيح كالأفعى وهو يقترب منهااا ببطء وهى يفك أزرار قميصه …خافت هى منه : انا هوريكى انا راجل ولا لأ …… ثم ……… الفصل التاسع قبلة قاسية
***************** شادى : انا هوريكى انا راجل ولا لأ فريده ببكاء : ارجوك لا بلاااش ..انا هعمل كل اللى انت عايزه الا كده شادى بخبث : اى حاجه اى حاجه فريده : ايوه والله بس سيبنى ف حالى جذبها بقسوه من خصرها : اسيبك ف حالك دى تنسيها خالص لإن انتى حالى فريده : انت لسه عارفنى النهارده ..ارجوك سيبنى انا مليش حد وافتكرتك انت اللى هتحمينى كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشده أخدها ف حـ,ـضنه ضاماً اياها بقسوه ..لا يعرف ما الذى يدفعه لفعل هذا ولكنه طمأنها وهى أخذت تبكى فى بكاء مرير :
بس خلاص والله مش هعملك حاجه اهدى فريده ببكاء : انا عايزه أمان ، انا استاهل انى اتعامل معامله طيبه ..انا تعبت اوى ف حياتى شادى : ششش اهدى اعتبرينى اخوكى ، من النهارده ورايح أنا اخوكى فريده : يعنى مش هتعمل كده تانى ولا تخوفنى تانى شادى : من ناحيه مش هعمل كده ف أنا فعلاً مش هعمل كده تانى ..لكن مقدرش اقولك مش هخوفك لإن انا غضبي بيحرق اللى قدامى وده مش ب إيدى صدقينى الغضب بيعمينى فريده وهى تشد ع احتضانه : وانا مش هغضبك ابداً ابداً ولو هتطلع غضبك فيا انا موافقه شادى بلطف :
هتستحملينى يعنى فريده : ايوه ي أحلى أخ ف الدنيا لا يعرف لما وجعه قلبه عندما قالت أخ واحس بشعور غريب ولكن فليغير الموضوع ..ابعدها عن حـ,ـضنه شادى بمرح : هاا ي ستى عملالنا اكل اى النهارده من اللى انا جبتهولك ف التلاجه فريده بضحكه : انا نايمه من ساعه ما مشيت شادى : لا والله ..طب ادخلى اعملى اى حاجه على ما آخد شاور فريده : حاضر ي حبيبى من هنا ورايح هقولك حبيبي عشان انت احلى اخ ف العالم شادى بتنفس ثقيل :
ماشي انا داخل ************** استيقظت حور بتكاسل ثم دلفت للمرحاض الملحق لهذه الغرفه الشاسعه ..ثم خرجت لفه جسدها الممشوق بالفوطه وتذكرت ما جرى لها منذ ساعات..ثم نادت ع الخادمه انتصار : كويس ي بنتى انك صحيتى انا هروح ابلغ مهاب بسرعه حور بسرعه : لااا انا هروحله بنفسى هاتيلى انتى بس هدوم البسها عشان مفيش حاجه هنا انتصار : بصراحه هو مفيش اى لبس بنات هناا لإن اللى ساكن ف الفيلا دى مهاب ووالده بس حور بتفهم : خلاص ماشي هصرف انا نفسى..بس متقوليش لمهاب انى صحيت انتصار :
حاضر زى ما تحبى بس هو مبلغنا نقوله اول م تصحى ع طول ولو عرف انى عرفت انك صحيتى وانا مقولتلهوش هيزعق وهيبوظ الدنياا حور : متقلقيش انا هنزل ع طول انتصار : تمام ثم خرجت واغلقت الباب ***************
دخلت حور غرفه الملابس الملحقه بغرفه مهاب ونظرت بدهشه وذهول على كميه الملابس والجزم والساعات بالاضافه الى كلهم ماركات عاليه وقع نظرها على تي شيرت ابيض بنصف كم ارتدته ونظرت لـ نفسها بالمرآه برضا توجهت لمكتب مهاب …كان يجلس بهدوء مريب على الكنبه ويده على عينيه حور أخذت تنظر له وهى معجبه بهذه الوشوم التى ع ذراعه ولكن تذكرت الذى فعله بها وتغيرت ملامح وجهها ثم تغير الوضع تماماً ووجدت نفسها تحته على الكنبه فشهقت برعب من وضعهم هذا حور : أ أ اى اللى انت عملته ده مهاب :
ششش اى اللى ملبسك هدومى ..حلوه فيكى اوى واخذت يديه مجراها ناحيه شعرها وكأنه ملكه له فقط ، غرس اصابعه فى شعرها حتى تأوهت بشده حور : مهاب انت بتوجعنى سيب شعرى مهاب ونفسه يتثاقل من مجرد نطقها لأسمه : متنطقيش اسمى اللعين ده على لسانك تانى حور :
م م ماشي بس قوم أخذت تعض فى شفاها من كثره الاحراج ..مهاب عينيه اسودت برغبه شديده فى التهام هذه الشفاه ولم يتردد لحظه وكانت شفاها مطبقه على شفتيها يقبلها بهمجيه ويديه تنغرس فى شعرها هى تأوهت برغبه وارادت ان يقبلها أكثر وكأنها نست للتو ما فعله بها وحركت شفتيها بعشوائيه حتى تبادله القبله ..اما هو ف ابتسم داخل شفاها كونها لا تعرف كيف تقبل وهذا زاده رغبه أكثر ضاغطاً بجسده على جسدهاا وشفتيه تفعل المستحيل مع شفتيها ولم يتركها حتى لحاجتها للهواء كادت تمـ,ـوت فاق على صوت والده بصراااخ : مهاااااب ايه اللى انتو بتعملوه ده _………… ****************** سمر :
ادهم انا عايزه اقابلك ضرورى ادهم : تمام قابلينى ف الكافيه ….. سمر : تمام يلا باااى ثم اغلقت الهاتف ..بعد فتره صغيره كانت جالسه ف انتظاره بالكافيه وهو أتى لها ادهم : ازيك يا سمر ..قلقتينى فيه حاجه ولا ايه سمر بعيون محمره من كثره البكاء : حور اختى اتخطفت ومش عارفه طريقها لحد دلوقت ادهم : تؤ تؤ تؤ ازاى تتخطف وأنا موجود ..انا هلاقيها انشاء الله خليكى واثقه فياا بس ثم غمز لها سمر : انت ف اى ولا اى بتغمزلى ليه بقى انشاء الله ادهم :
بغمز من الحلاوه اللى قدامى دى ومش عارف ابـ,ـوسها سمر بخد محمر من الكسوف : ع فكره انت قليل الادب ادهم : امووت انا فى الطماطم دى ( ) سمر : انا لو حور مرجعتش بكره انا ممكن يحصلى حاجه .انا سايبه ماما ف البيت لوحدها وقولتلها هتصرف عشان الاقى حور وجيالك ع طول بقيت خايفه اروح الاقى ماما مخطوفه أنا بجد تعبت ادهم : متخافيش طول ما انا جنبك وبالنسبه للى حصل فى العربيه انا اسف معرفش عملت كده ازاى بس حسيت انى عايز اعمل كده لم ترد عليه سمر لانها كانت محرجه سمر :
خلاص مش مهم ..انا همشى بقى بس حاول تلاقى حور وحياة عيالك ادهم : عندى اتفاق سمر : مش فاهمه ادهم : لو جبتلك حور بكره او المهم تطمنى عليها هنبقي صحاب جداً ومع بعض ديماً وننسى اللى حصل سمر : وانا موافقه يلا باى بقى ادهم : طب استنى هوصلك سمر : لا مفيش داعى عشان ماما بس ادهم : اللى يريحك *********************** فى المساء شادى : انا بقول اروح الفيلا بقى عشان اتأخرت اوى الساعه بقت 2 وانتى مقعدانى اتفرج على كراتين جنبك فريده : طب ما تنام هنا النهارده شادى :
هنام فين مفيش غير اوضه واحده ومفيهاش غير سرير واحد فريده: عادى ما فى الملجأ كنا بننام اربعه على سرير ..هخليك تنام معايا ..ابسط يا عم ( ) شادى : خلاص موافق ياختى قومى يلا ندخل فريده: يلااا شادى : شدينى قومينى مش قادر فريده : ليه كنت اتشليت ثم أخذت يده لتشده ولكن هو الذى شدها وجلست على رجله : فين بـ,ـوسه اخوكى قبل م تنامى فريده خجلت بشده من تصرفه هذا ولكن لتلعب معه هى الأخرى وتتسلى قربت وجهها من وجهه ويدها تسير ببطء على شعره ويدها الاخرى على خده وانفاسها تلفح وجهه