كنت فاكرها هنا أصلا!!
فرغ فاها لترد لكن صوت محمود قاطعها قائلا بنبرة حادة
بتعملي إيه يا هالة
عقد أدهم ما بين حاجبيه و هو يستدار بكامل جسده ليعرف صاحب الصوت و قبل أن يتحدث سأله محمود بنبرة حادة قائلا
أنت مين و بتعمل إيه معاها في الوقت دا
ابتسم أدهم و قال بنبرة جادة
أنت اللي مين و ازاي تدخل كدا من غير ما الأمن ياخد باله !
رد محمود بجدية قائلا
أنا جوزها أنت….
ردت هالة بنبرة قاطعة قائلا
لا مش جوزي و كفاية فضايح لحد كدا و اتفصل برا بقى
اقترب محمود منها قابضا على رسغها برفق و قال
تعالي معايا عاوز اتكلم معاكي في كلمتين
نفضت هالة يدها بقوة و قالت بحدة و صرامة
لا مش جاية و اتفضل برا بدل ما اطلب لك البوليس و يعرف شغله معاك
هتيجي معايا بالذوق احسن لك و لا تيج…
قاطعه أدهم و قال
هي مش قالت لك إنها مش عاوزة تروح معاك هو أنت مبتفهمش !
دفعه محمود في كتفه و قال بعصبية
ملكش دعوة أنت واحد و مراته
لم تتحمل هالة كلمته تلك هدرت بصوتها قائلة بنبرة محذرة
قلت لك مش هاجي معاك و الله لو ما بعدت عني لاخلي إبراهيم يمسح بكرامتك المحاكم و يعرفك يعني إيه تقرب لي امشي من هنا و كفاية فصايح لحد كدا
اقترب محمود منها حد الالتصاق في محاولة منه لتأثير عليها حين قال
هالة أنا بحبك و لسه شاريكي أنا عاوز ارجعك تاني و نب….
دفعته هالة بقوة عنها حتى ارضطـ,ـدم جـ,ـسده بالجدار اتسعت عيناه و هو يستمع إليها حين قالت
و الله لو ما خرجت من هنا و بعدت عني لأعرفك مين هي هالة بجد أنا لحد دلوقت عاملة حساب العيش و الملح لحظة كمان و هنسى كل دا و احطك تحت رجلي .!
هدر أدهم بصوت المرتفع لأفراد الأمن قائلا
طلعوا الشئ دا برا و إياك اشوف خياله هنا تاني و إلا حسابكم معايا أنا
دفعه أفراد الأمن للخارج عنوة بينما كان محمود يهدر بكلمات محذرا إياها وعيده و تهديداته كانت ټرعب أي شخصا يسمعه عدا هي اختفى عن أنظار هالة و أدهم نظر لها و قال
أنت كويسة