منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

ردت ليالي قائلة بجدية
طب أنا كنت عاوزة أأجر المكتب ف لو حضرتك هت….
رد إبراهيم مقاطعا إياها بعتذار قائلا
للأسف كنت محتاج ابيعه مش أأجره لو هتشتري يبقى شوفي معاد يناسبك و نتفق على كل حاجة
لوت ليالي فاها و قالت بإحباط
الظاهر إن مافيش نصيب ربنا يوفقك و تبيعه عن أذنكم
غادرت ليالي المكان تاركة هالة تسأل أخيه بنبرة مغتاظة قائلة
ليه كدا مش أنت كنت مش عاوز تبيعه اديني جبت لك اللي يأجره دلوقتي عاوز تأجره !!

رد إبراهيم قائلا بنبرة حانية
المكتب دا غالي عندي لما كنتزبفكر ابيعه فأنا بابيعه عشان محتاج للفلوس لكن لو عليا مش هابيعه أصلا و الله .
طب و هتعمل إيه دلوقت !
هعمل إيه يعني يا هالة بدور على حد يشتري بس السعر مش مناسب خالص المكتب في مكان حلو و الناس استغلا لية بتحاول تحر ق سعره عشان محتاج
ردت متسائلة بفضول
أنت عاوز كام في المكتب !
عاوز 100 الف جنيه
طب و اللي يجيب لك نص المبلغ دلوقتي
و النص التاني بعدين توافق !

رد إبراهيم قائلا
يا ستي أنا مش محتاج غير الخمسين الف عشان مصاريف المستشفى و الباقي كنت هخلي معايا عشان محتاجهم
ردت هالة بجدية مصطنعة و هي تربت على كتف أخيها و قالت
متقلقش وراك رجالة اعتبر الخمسين الف في جيبك و سيب المكتب
رد إبراهيم بذات النبرة و قال
لا يا حبيبتي أنا عاوزهم فعلا في جيبي شغل اطمن دا و اخد على قفايا زي كل مرة دا أنا ما بحبوش أنا خلاص قفايا قرب ينور في الضلمة بسببك
الفصل الثامن
الساعة الآن الثانية فجرا
داخل المشفى
كانت هالة تسير بهدوء

في الرواق المؤدي لمكتب الطبيبة ليالي أصبحت صديقتها الوحيدة في هذا المشفى تقضي معها معظم الوقت إن لم يكن كل الوقت طرقات خفيفة ثم ولجت بعدها كسابق عهدها معها بحثت عنها و لم تجدها و قبل أن تغادر المكتب تفاجأت ب أدهم يلج مندفعا مصطدما بها
عاد خطوة للوراء و قال
أنا آسف كنت فاكرك ليالي
ابتسم بتوتر و قالت
و لا يهمك
تابعت بتساؤل قائلة
هي مش موجودة شكلها في الطوارئ!
عقد أدهم ما بين حاجبيه و قال بنبرة متعجبة قائلا
أنا لسه جاي من هناك و

انت في الصفحة 34 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى