منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

بقيت تعرف تتكلم
تابع بنبرة آمرة قائلا
يلا قوم الحق دقنك دي و تعال معايا نرجع بنت عمك عشان تربي ابنك في وسطكم
رد محمود بعناد قائلا
لا مش هرجعها و دا كان شرطي عليكم لو خسړت هالة هتخسروني أنا كمان
ختم حديثه قائلا بعدم اكتراث
و إن على ابني اللي جاي في السكة هيتربى عادي و لو محتاج حاجة مني هاجيبها له
سأله والده بنبرة مغتاظة قائلا
بقى يا محمود هاتمشي كلمتك عليا !!

رد محمود بعصبية قائلا
و على أي حد خلقه ربنا أنا خلاص خسړت و مش باقي على حد
طب عليا الطلاق لو م….
قاطعه محمود قائلا
مبقتش بأكل من الكلام دا خلاص
ختم حديثه قائلا
خد بعضك بقى يابا و امشي عشان يادوب الحق ادور على طريقة ارجع بيها مراتي
بعد مرور يومان
كانت هالة واقفة أمام المشفى في انتظار أخيها الذي تأخر كثيرا عن الموعد الذي حدده
كانت تنظر في ساعة —

معصمها بين الفنية و الأخرى و هاتفها لا يهدأ من مكالمات صادرة من نفس الرقم الذي يحاول إزعاجها منذ فترة
وصل أخيرا إلى المشفى كانت يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة و هو يعتذر منها قائلا
معلش يا لولو اتأخرت عليكي
و لا يهمك يا حبيبي قل لي مين شيري دي اللي بترن عليا و مصممة توصلك و مش عارفة
رد بتأفف قائلا
دي واحدة دماغها تعبانة سيبك منها عملت لي خدمة و من يومها و هي لازقة لي فاهمة إني بحاول اخلع منها
غمزت هالة بجانب عيناها قائلة
ايوة يا عم شيري و ليالي و

ما خفي كان اعظم
رد إبراهيم بنبرة ساخرة و هو يلج المشفى محاولا تقليد نبرتها
هي شيري و ليالي و بس دي ليلة طويل اخاڤ احكي لك عليها اتحسد و اتحقد منك
ضحكت و لأول مرة منذ فترة طويلة ولجت أسفل ناظريها توقفت فجاة متعمدة محادثتها مع اخيها و هي تقول
دكتورة ليالي اذيك عاملة إيه
ابتسمت لها و قالت
بخير و الحمد لله أنت إيه اخبارك
الحمد لله فينك سألت عليكي و لقيتك إجازة
كانت إجازة صغننة و رجعنا للشغل وۏجع القلب من تاني
كلمات بسيطة حاولت من خلالها إطالة الوقت

حتى قررت أن تغادر و لكنها عادت تسألها بتذكر قائلة
هالة هو المكتب اللي كنتي بتقولي عليه إيه اخباره اتباع و لا لسه موجود
نظرت هالة بإبتسامة واسعة و هي تنظر لأخيه
ثم عادت ببصرها لها و قالت بمكر
و الله يا دكتورة كنت سمعت إن إبراهيم اخويا بيدور على مشتري جديد لو حابة

انت في الصفحة 33 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى