منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

مغادرتهم وقفت هالة خلفه و قالت بنبرة خاڤتة
مش هتيجي النهاردا ريح نفسك
استدار إبراهيم و قال بلفهة
عرفتي منين !
عادت تلملم أشيائها دون أن ترد على سؤاله ذهب خلفها و قال
ما تردي عليا عرفتي منين إنها مش جاية النهاردا !
ابتسمت و قالت بتلاعب
و الله يا هيما دي أسرار بس عشان خاطر اللهفة دي ممكن اقولك عادي و كله بحسابه
و ربنا بقى يقدرني على فعل الخير
اجلسها على المقعد و قال بنبرة مغتاظة
قولي و متبقيش بايخة مجتش النهاردا ليه !

ردت هالة بجدية مصطنعة و قالت
بقيت دلوقتي أنا بايخة الله يسامحك
هالة خلصي بقى !
طب يا سيدي هي مجتش عشان تعبانة واخدة دور برد شديد بقالها كام يوم و النهاردا الموضوع زاد و اغمى عليها
سألها إبراهيم بلهفة و قال
و أنت عرفتي كل دا منين !
رفعت كتفيها و قالت بجدية
ابدا مافيش دا أنا كنت بكلمها النهاردا و اخوها أدهم رد عليا و طلبت منه اطمن عليها قالي مش هتقدر ترد و إنها واخدة الدوا و نايمة دلوقت
و بعدين !

ردت ببلاهة قائلة
و بعدين إيه

انت في الصفحة 38 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى