هالة هو أنت بتيجي لحد عندي و تديني كلامك بالقطارة خلصي بعدين إيه اللي حصل !
رد بهدوء قائلة
مافيش حاجة قلت له يقولها إني اتصلت عليها و إني هكلمها تاني تكون حالتها اتحسنت بس كدا !
هتكلميها إمتى !
مش عارفة بس ممكن بكرا مثلا بليل
رد إبراهيم برجاء و قال
طب ما تخليها النهاردا بليل عشان خاطري
نظرت هالة لاناملها و قالت بجدية مصطنعة
كان على عيني يا هيما و الله بس مش معايا رصيد
هاشحن لك
ردت بذات النبرة و قالت
السماعة بايظة !
تنهد بقوة و قال من بين أسنانه
هاجيب لك غيرها
داعبت ياقة قمصيه و قالت بإبتسامة ماكرة
حلو قمصيك دا
ابتسم لها و قال بكل ما اوتي من هدوء أعصاب
بقى قميصنا
كادت أن تتحدث لكنه رفع سبابتها و قالت بنبرة محذرة
قسما بالله العلي العظيم لو فتحتي بوقك دا تاني لاسحب كلامي و اتصرف بطريقتي
ختم حديثه مداعبا خديها قائلا
و شوفي طريقتي و لا طريقتك يا هالة والخسارة اللي هتتعرض لها يا لولو .
ردت هالة بنبرة مغتاظة قائلا
خلاص يا خويا هو الواحد ميعرفش يطلب منك طلبين .
في المساء
كانت تجوب الغرفة ذهابا إيابا تسرد ما حدث لأخيها في الفترة الماضية لم تكن تعلم أن ما تفعله سوف يؤثر بالسلب عليه ظلت تتحدث عن تلك الفتاة التي نصحته بأن يغادر مكتب زميله كي لا يقع في الفخ المنصوب له و أن