تسوء سمعته المهنية تأججة نير ان الغيرة داخل ليالي دون أن تشعر ظنته بأنه له ماض مع الفتيات أشارت هالة بيدها تجاه اخيها و قالت بإبتسامة واسعة و قالت
تعال يا هيما بسرعة
وضعت الهاتف في يدهزو قالت بنبرة هامسة
خد و اتكلم يكش تسمي بنتك على اسمي في الآخر اديني مهدت لك الموضوع
ختمت حديثها قائلة
أنا هروح اعمل لك قهوة و متنساش تدعي لي
ما إن ذهبت هالة رفع إبراهيم الهاتف على اذنه و قال بإبتسامة واسعة
آلو ازي….
طب اهدي طب اصبري هافهمك ربنا أنا مش بتاع بنات أنا بس ليالي
نظر للهاتف و قال بنبرة مغتاظة
دي قفلت السكة !! منك لله يا هالة
على الجانب الآخر من نفس المكان
كانت هالة تبتسم بين الفنية و الأخرى على أخيها الذي وقع أخيرا في العشق ولج و هو لا ير أمامه أي شئ جلس جوارها نظرت له و قالت بإبتسامة واسعة
نقول مبروك !
رد عليها و قال بوعيد
و الله ما هسيبك و رجعي بقى كل اللي خدتيه مني بدل و الله العظيم شغل المحاميين عليكي لتكوني فاكرني أهبل
سألته ببلاهة قائلة
يعني مش هتسمي بنتك على اسمي !!
وثبت من مقعدها قبل أن يحصل على رأسها
احتمت بوالدتها و جلست خلفها رفعت والدته يدها و قالت بضيق
إنتوا رجعتوا عيال من تاني و لا إيه
اسالي بنتك
نظرت والدتها لها و قالت بفضول
هو في إيه يا هالة !
قلبت هالة شفتها و قالت ببراءة
معرفش و الله يا ماما مع إني كنت ماشبة في الخير ! صحيح خيرا تعمل شړا تلاقي إبراهيم في وشك
أجبرته والدته على الجلوس و قالت بجدية
مالك و مالها في إيه
مافيش يا ماما خير حضرتك عاوزاني ليه !
ردت هالة و قالت
جايبة لك صور عشان تختار لك منهم عروسة يا هيما
رد أبراهيم و قال بنبرة مغتاظة
خليها تخرس مش طايق صوتها
بس يا هالة
ردت ببراءة و قال بحزن مصطنع